24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الجواهري يُحذر من دعوات طبع نقود كثيرة لمواجهة أزمة الجائحة (5.00)

  2. طريق مداري يغير معالم عاصمة جهة سوس ماسة (5.00)

  3. مسارات حافلة تقود أسمهان الوافي إلى منصب كبيرة علماء "الفاو" (5.00)

  4. المغرب يسجل 2397 إصابة جديدة مؤكدة بـ"كورونا" في 24 ساعة (5.00)

  5. هل يتجه نواب "البيجيدي" إلى رفض الترشح لولاية برلمانية رابعة؟ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | هكذا رصعت اللوحة التشكيلية جداريات الإبداع البصري في المغرب

هكذا رصعت اللوحة التشكيلية جداريات الإبداع البصري في المغرب

هكذا رصعت اللوحة التشكيلية جداريات الإبداع البصري في المغرب

-1-

قبل مئة سنة، تعرف الغرب الأوروبي لأول مرة على الأعمال التشكيلية للفنان الرائد محمد بن علي الرباطي رحمه الله (1861/1939)، حيث نظم معرضه الأول بنجاح في لندن سنة 1916 ومعرضه الثاني بباريس 1919 ليعلن للعالم أن الثقافة المغربية انخرطت في الحداثة التشكيلية، ودخلت عالم اللوحة الصباغية، لتضيف إلى التراث الإنساني بالمغرب مرحلة جديدة، قائمة على المعرفة والبحث الجمالي، والرغبة الملحة على المشاركة والعطاء.

ظهرت اللوحة المغربية الأولى خلال هذا التاريخ، في سياق متميز، كانت فيه الفنون التشكيلية الأوروبية تعيش مرحلة انعطافية، إذ كانت الأساليب الأكاديمية مسيطرة بالكامل على الفضاءات الفنية، وكانت الأدبيات الجمالية يهيمن عليها مفهوم الانكماش الفني، وهو ما جعل مخيلة العديد من الفنانين تجنح نحو التحرر للبحث عن أسلوب مغاير، يتمتع بفائض كبير من الحلم، وهو ما جعل أعمال الرائد محمد بن علي الرباطي محل مشاهدة بصرية واهتمام الذاكرة التشكيلية في كل من لندن وباريس، بقوة إبداعية وبصرية واسعة.

-2-

نعم، كانت الفنون التشكيلية هي أروع إضافات المغرب إلى التراث الإنساني في عصوره المختلفة. لقد أعطى بسخاء في هذه الفنون على امتداد آلاف السنين، بإسهامات أمازيغية وإفريقية وعربية وأندلسية، في النحت والصباغة والحياكة والتطريز والنقش والرسم والعمارة، وهو ما أعطى للمغرب موقعه المرموق على الخريطة الإبداعية، حيث امتد العطاء من العصر الروماني إلى العصر الراهن دون توقف.

طبع المغرب بشخصيته المبدعة، كل الفترات التاريخية، بروائع الفنون التقليدية، زرابي، ومنحوتات الخشب والحديد والنحاس والفضة، والعمارات المذهلة التي تحتضن كل أشكال النحت والنقش، وكل أدوات الزينة من زليج ورخام وجبس وخشب، ما أعطى لهذه الفنون حضورها المتميز على الخريطة الإنسانية، لفترات بعيدة من التاريخ.

هكذا عندما استقبل المغرب في مطلع القرن الماضي، مع الحملات الأوروبية، فنا جديدا، يقوم على الرسم والصباغة، لم يكن صعبا الانخراط في صياغاته، وهو ما أبهر العقل الأوروبي، فكان ذلك إيذانا بدخول الفنون التشكيلية المغربية مرحلة جديدة من التاريخ، لم تتخل هذه الفنون عن تراثها الماضي، ولكنها انخرطت في الحداثة، لتبدع فيها بألوان المغرب المشرقة بفعالية وإيجابية.

في هذه الحقبة من التاريخ، أخذ المغرب بأسباب النهوض، فتح المعاهد والمدارس للفنون التشكيلية الحديثة وفتح قاعات العرض والمتاحف، وأدركته يقظة الوعي على يد نخبة من الكتاب والنقاد والمفكرين الذين أدركوا أهمية هذه الإضافة التي شكلتها الفنون الجميلة، فكتبوا عنها الدراسات والأطاريح التي قامت بقراءتها ثقافيا وعلميا وإعلاميا.

في هذا المناخ، أخذ تعليم الفنون التشكيلية مكانه في التعليم إلى جانب الفنون الأخرى، الموسيقى والمسرح والرقص والتصوير، وغيرها من الفنون التي أصبحت مكانتها راسية في بيداغوجية التعليم الأكاديمي بالمغرب الراهن.

-3-

وبالرجوع إلى القراءات التاريخية والنقدية التي أنجزت عن هذه الحقبة الهامة من تاريخ حركة الفنون التشكيلية الحديثة بالمغرب، سنجد أن هذه الحركة قد أنتجت روادا في كل الاتجاهات والمدارس التشكيلية، وهو ما أبهر العديد من النقاد والباحثين الغربيين الذين أصدروا دراسات موضوعية هامة عن المناخ الثقافي الذي أطر الأجيال التشكيلية المغربية الأولى بالمغرب الراهن، والظروف التي أحاطت بتكوينهم التي جعلت منهم روادا مبدعين، يقفون جنبا إلى جنب مع فناني أوروبا اليوم، بعدما شغلهم البحث عن لغة فنية تميز هويتهم.

المئة سنة الأولي تمر بهدوء والفن التشكيلي الحديث يدخل المئة الثانية بصمت... ومع ذلك، الإبداع متواصل، يعمل، يجتهد، يبدع ولا ينظر إلى الخلف.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - عبدالمجيد الأحد 02 غشت 2020 - 09:05
رحم الله هذه الطينة من الرجال الذين تركوا بصمة للتاريخ المعاصر ولم يكترثوا بالظهور وبالافتخار.قمة التواضع في زمنهم مقارنة مع رجالات القرن العشرين و الواحد والعشرين جعجعة بلا
2 - Aboulyasm الأحد 02 غشت 2020 - 09:38
J ignorais son existence,rahimahou Allah.bonne initiative du timbre en son affigie et il nous faut une grande ecole des beaux arts,existente ou a venir qui porte son nom.
3 - بلي محمد من الدار البيضاء الأحد 02 غشت 2020 - 11:47
ادا سمح لنا المنبر بقول بعض الحروف شكرا يبدو ان الكلمات عن هد ا الفن العظيم لايمكن ان تنتهي لااليوم ولاغد ا لولم تكن له مكانة ووزن ما ارتبط بالشعر فاتخده هدا لاخير رفيقا حيت كان وهانحن نعيش والعالم كله بمدنه وقراه وبواديه واسواقه محنة الوباء المحير الدي دوخ فما سبق للمملكة وهده اربعمائة سنة ان عرفت هد ا الوباء الهالك ومع هد ا التشكيل مثل باقي اخوانه يشق طريقه ولا يلتفت وراءه حتى لايهلك من اللوحات من نجت من قبضة النسيان والعنكبوت ظلت كما رسمها مبديعيها فمن يركب الفرس يزداد مكانة يزداد محبة في القلوب يزداد جمالا يزداد تعظيما الفرس قال عنه التشكيل بالالوان الشيء الكثير تفنن في رسمه فمانقول ادا كان الراكب ملكا رجلا وأنسانا فقط تحية حب واحترام شكرا للمنبر التشكيل المغربي دخل رافعا رأسه من الباب الواسع للفن
4 - منلي عبد الله الأحد 02 غشت 2020 - 13:09
الأستاذ الكاتب محمد أديب السلاوي الشكر الجزيل على المقال الرائع ,, من من الجيل الجديد يعرف الفنان الرائد محمد بن علي الرباطي رحمه الله ,, أمانة في أعناقكم أنتم المثقفون أن تحموا ذاكرتنا من الإصابة بالزهايمر في زمن التفاهة
5 - arabesques الأحد 02 غشت 2020 - 14:38
دائما ما أتساءل إن كان في إمكان الرسامين المغاربة أن يبدعوا لوحات تختلف نوعاً عن لوحات الغربيين حتى تسمى إبداعا حقا لا تقليدا ، لكن مع ذلك لدي شعور بأن الرسامين المغاربة لا يمكنهم القفز على لوحات عصر النهضة الغربية من الرسم "بواقعية " و حضور الجسد بشكل لافت و حسي في حين أن الرسم التجريدي كان هو المهيمن على التشكيل في المغرب طوال قرون عدة . طبعاً الكاتب يفهم أفضل مني في هذه الأمور لكنني أتساءل ما الأكثر حداثة بالنسبة للمغاربة هل هي لوحات عصر النهضة أم لوحات السورياليين؟ اذا انطلقنا منا و مهما كان عمق موقف التجريد هل نعتبره موقفا حداثيا أم بالعكس تقليدي جداً لأنه هو نفسه الموقف الإسلامي القديم؟
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.