24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | "سيدي قنصل بابل" .. رواية تحكي مأساة ابن وطنَين دونَ جنسية

"سيدي قنصل بابل" .. رواية تحكي مأساة ابن وطنَين دونَ جنسية

"سيدي قنصل بابل" .. رواية تحكي مأساة ابن وطنَين دونَ جنسية

من قلب تجربة الكاتب نبيل نوري لكزار موحان، الذي وُلِدَ لأب عراقي وأم مغربية، وقضى السّنوات العشرين الأولى من حياته "بدون جنسية"، ولِدت رواية "سيدي قُنصل بابل"، الصّادرة عن دار ابن النّفيس للنّشر والتّوزيع.

وهذا العمل، وفق كاتبه، "سرد لحياة شخصيّته الرّئيسية التي تعرّجَت بين أحداث ومواقف غلبت عليها التّناقضات، وكانت أوّلها كونه ابن وطنين، وليست لديه أيّ جنسيّة". ويزيد أنّ ما بين سطور هذا العمل: "يعلّمنا أن الإنسان دائما هو الذي يصنع الفرق في محيطه، ونفوس النّاس من حوله"؛ فـ"سلوك سيّء يحوّل الواحة إلى صحراء، وسلوك نبيل يخلق بين الرّمال أملا".

ويَعِدُ الكاتب قرّاءه بأنّهم سيجدون وسط التّفاصيل "تشريحا وتوصيفا للمجتمع بنظرة الطّفل. بعيدا عن المجاملات وترقيع الحقائق"، فـ"ليس هناك ما هو أكبر قيمة من الإنسان نفسه. ولا هدف أسمى منه، فلا يمكن بناء وطن بشعب مهدوم؛ لأنّ الإنجاز لا يتوقّف عند صناعة الصّورة بل يتأتّى بإعطاء فرصة للحياة وخلق الأمل في النّفوس".

ويذكر الكاتب أنّ "الكلّ يعرف الغابة بقوانينها، وليس بقيمها"، ثم يتساءل: "فهل نحن سكّان الغاب؟ أم سكّان الحضارة؟"، قبل أن يضيف: "في الشّكل ممكنٌ أن ننخدع، لكن كما يقول المثل: "الشّيطان يكمن في التّفاصيل"."؛ فهي "المتكلّم الصّامتُ بين كلماتِ وحواراتِ الشّخصيّات؛ صمت سيتسلّل إلى أعماقك لكي تسمع بإحساسك ما عجزَت أمامه الكلمات، حتى وهي تصرخ".

وأهدى نبيل نوري لكزار موحان عمله إلى أمّه "التي لن تقرأ هذه الكلمات"، وإلى أبنائه وأحفاده مستقبلا، داعيا إيّاهم إلى ألّا ييأسوا أبدا وأن يتذكّروا دوما أن صوت الأمل بداخلهم ليس وهما بل وعدٌ له وقتٌ ويتحقّق، وإلى جمعية أرض البشر، وأصدقائه. وكلّ من جلبته الأقدار لقراءة هذه السّطور، متمنّيا له رحلة سعيدة، وتاركا باب الأمل مفتوحا: "علّنا نلتقي يوما".

وتحكي رواية "سيدي قُنصل بابل"، وفق ظهر غلافها، حياة مواطن دولتين عريقتَين، وتاريخ حضارتين تمتدّان من بلاد بابل وآشور إلى جبال الأطلس؛ إلا أنّ هاتين الحضارتين "أبتا أن تستأصِلا الحبل السّرّيّ لجنين أطلق صرخته الأولى معلنا للدّنيا قدومه، ومنذرا للتّاريخ أن يحرّر له هوية مواطن".

هنا "تبدأ رحلة فقدان الذّات، وضياع قلّ نظيره في عالمنا الموحش هذا، ولأعوام طويلة جدّا، لا منصف ولا مغيث، ناهيك عن اللامبالاة ممّن يمسك القلم بيده، والذي باستطاعته تحويل المستحيل ممكنا". كلّ هذا يقع "فقط لأنّهم لا يريدون استخراج مادّة من روح القانون واستغلالَها في أمور إنسانية، تنتشل من هو غارق في بحر لا قرار له، يبحث عن قشّة يتمسّك بها لعلّها تكون له طوق نجاة".

وتحكي هذه الرواية، وفق المصدر ذاته، "مسيرة إصرار قويّ وجلَد قلّ نظيره، لشابّ عربيّ أبى إلّا أن يخرج من عنق الزّجاجة، وهو يكرّر المحاولات بلا ملل حتى يذعن القدر"، وهي قصّة لا تزال لها بقيّة، يتركها الكاتب حتى يسردها في ما بعد "إن شاءت الأقدار".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - حمزة الأحد 02 غشت 2020 - 15:14
و لماذا لم تنل رواية التسكع مع الشيطان للكاتب المغربي عبد الحق الصولاحي نفس القدر من الإهتمام و بدل ذالك ثم إقصائها من جميع المنابر المغربية
الأنها تفضح عالم السر و الخفاء
2 - M. Essette الأحد 02 غشت 2020 - 21:49
نجاح كل منتوج فني مرهون في يد القراء و مدى ترجمته الى لغات اجنبية و الى مسرحيات و عمل سينمائي.
لكن القراءة بدون انقطاع و لا تمييز بين اطياف الكتاب و الوان الكتب هي السبيل الوحيد من اجل تثقيف المجتمع و اغناء ثراته اللامادي و بالتالي اغناء المكتبة الوطنية من اصدارات و كتابات تعرف بالوطن و حضارته و بالتالي بكتابه.
3 - ايمن الاثنين 03 غشت 2020 - 16:22
تعليقك ليست له علاقة بموضوع المقال، و الصحيح هو انها بادرة تحسب لجريدة هيسبريس خصوصا الكاتب غير معروف، و التفاصيل في المقال تلهم بموضوع انساني عميق و العنوان جد ملفت.
بالتوفيق للكاتب و لهيسبريس.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.