24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الجواهري يُحذر من دعوات طبع نقود كثيرة لمواجهة أزمة الجائحة (5.00)

  2. وزير الداخلية يدعو الجماعات إلى تحسين المداخيل وترشيد النفقات (5.00)

  3. هل يتجه نواب "البيجيدي" إلى رفض الترشح لولاية برلمانية رابعة؟ (5.00)

  4. سلطات البيضاء تشدد مراقبة مقاهي أحياء شعبية (5.00)

  5. المجلس العلمي بسلا ينظم حملة توعوية بالوباء (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | "بيت الشعر" يتضامن مع ضحايا "انفجار لبنان"‎

"بيت الشعر" يتضامن مع ضحايا "انفجار لبنان"‎

"بيت الشعر" يتضامن مع ضحايا "انفجار لبنان"‎

أعرب بيت الشعر في المغرب للشّعب اللبناني ولأصدقائه بهذا البلد، من شُعراء ومثقفين وكتاب، عن بالغ حُزنه وألمه للانفجار المفجع الذي وقع في مرفأ بيروت، معبّرا عن تضامُنه مع الضحايا وأسرهم مُقدّما لهم تعازيه القلبية الخالصة، راجيا الشفاء العاجل للمصابين، آملا أنْ تتجاوز المدينة محنتها وتتغلّب على الآثار السيئة لهذه النازلة المحزنة، التي ترافقت مع تداعيات أزمة اقتصادية طاحِنة وحِراكٍ اجتماعي بسبب انْهيار العُملة الوطنية وتردي الأحوال المعيشية للمواطنين.

وجاء في بيان لبيت الشعر: "إننا في بيت الشعر في المغرب، وفي هذه اللحظات العصيبة التي تمرّ منها بيروت، لنستحضرُ بتقديرٍ بالغ الدور الكبير الذي قامت به هذه المدينة في الحداثة الشعريّة العربيّة، والتي أسْهمَت في تجديد قضايا شكل القصيدة المُعاصرة، وفي تغيير التصوّر الشعريّ بوَجه عامّ، مثمنين الامتداد الخصيب لهذا الدور في العديد من الأقطار العربيّة، وضمنها المغرب الذي ظل شعراؤه يَنظرون دوماً لهذا الدور بتقدير خاصّ".

إنّ بيت الشعر في المغرب، الذي تربطُه أواصر الصداقة الشعرية والثقافية والإنسانية مع شُعراء ومثقفي وكتّاب لبنان، يضيف البيان ذاته، "لمتيقن أنّ بيروت ستنجحُ في تضْميد جراحاتها واسْتعادة دورها الثقافي والحضاري، الذي نهضت به على أحسن وجه على مدى عقود؛ وهو ما أهّلها، هي التي نسمعُ نحيبَها اليوم، لأن تكون عاصمةً للنشيد وللحياة وأن تكتسب، هي الأخرى، صفة القصيدة الخالدة في وجداننا وذاكرتنا وحاضرنا الثقافي والشعري".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.