24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الجواهري يُحذر من دعوات طبع نقود كثيرة لمواجهة أزمة الجائحة (5.00)

  2. طريق مداري يغير معالم عاصمة جهة سوس ماسة (5.00)

  3. مسارات حافلة تقود أسمهان الوافي إلى منصب كبيرة علماء "الفاو" (5.00)

  4. المغرب يسجل 2397 إصابة جديدة مؤكدة بـ"كورونا" في 24 ساعة (5.00)

  5. هل يتجه نواب "البيجيدي" إلى رفض الترشح لولاية برلمانية رابعة؟ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | "ذاكرة مدينة" .. كتاب ينفض غبار النسيان عن سيدي يحيى الغرب

"ذاكرة مدينة" .. كتاب ينفض غبار النسيان عن سيدي يحيى الغرب

"ذاكرة مدينة" .. كتاب ينفض غبار النسيان عن سيدي يحيى الغرب

في كتاب بعنوان "سيدي يحيى الغرب، ذاكرة مدينة"، يبَرّ محمد الحبيب لطفي، ابن المدينة، مسقط رأسه، مؤبّدا تجربتها كتابة، بـ"النبش في ذاكرة هذه المدينة المناضِلة"، آملا أن تسعفه "ذاكرته الشخصية" في "نفض غبار النّسيان" عن ذاكرة هذه المدينة التي أحبّها، وكان شاهد عصره على نموِّها.

ويؤرّخ كتاب "سيدي يحيى الغرب، ذاكرة مدينة"، الذي أعدّه ورسَمَ غلافه الكاتب محمد الحبيب لطفي، للذّاكرة التاريخية والثقافية والسياسية والبيئية والاقتصادية والدينية، لمدينة توجد على هامش تاريخ المملكة.

ويذكّر الكاتب في مطلع مؤلَّفِه بأنّ الاستعمار الفرنسيّ كان سببا في نشأة بعض المدن المغربيّة، مثل مدينة "بور(ميناء) ليوطي"، القنيطرة حاليا، التي أنشأ المعمّر العام ليوطي ميناءَها النّهري ليصدّر عبره خيرات منطقة الغرب إلى فرنسا، ومدّد منها خطّا سككّيا صوب دار بالعامري، وبنى قنطرة واد تيفلت، سنة 1917، بالمنطقة التي ستنشأ بها مدينة سيدي يحيى الغرب، سنة 1919، على بعد مدينة القنيطرة بـ27 كيلومترا.

ويكتب لطفي أنّ مدينة سيدي يحيى الغرب، المحاطَة بشجر الأوكالبتوس الذي استنبتَه المهندس الفرنسي ميناجي، نزح إليها العديد من الباحثين عن العمل، خاصّة في المجال الغابويّ، لتصير "مدينة بروليتارية تضمّ خليطا من السّكّان الوافدين من جهات المغرب الأربع، حاملين عاداتهم وتقاليدهم"؛ وهو ما يتجلّى في الاحتفال بالأعياد والمناسبات، حيث "تتنوّع الأهازيج بين الصحراوي كرقصة السيوف أو رقصة الكدرة، ورقصة الهيت الغرباوية، و"تحيار" عيساوة وحمادشة، وغير ذلك"...

وليسرد الكاتب تاريخ المدينة، عاد إلى ماضيها منذ كانت تنقسم، قبل الاستقلال، إلى "حيّ الفيلاج" الذي يقطنه الفرنسيّون ومن يدور في فلكهم، و"دوّار الشّانطي"، الحيّ الشّعبيّ الذي يقطنه المغاربة ويشتغل جُلُّهم بضيعات المعمِّرين أو في المجال الغابويّ أو الحِرَفيّ.

وفي فصلِ سيدي يحيى قبل سنة 1912، يتحدّث المؤلِّفُ عن تاريخ منطقة سيدي يحيى الحالية، القريبة من "دار سالم"، المعلمة التاريخية التي كانت مركزا عسكريّا أنشأه السّلطان المولى إسماعيل العلوي، وأوفِد إليها بأمره سبعون ألفا من الجنود الذين كوّنوا جيش عبيد البخاري (جيش بني بمنهج عنصري من المغاربة والقاطنين بالمغرب ذوي البشرة السّوداء).

ويتساءل الكاتب هنا: "أين آثار المحلة مِن مشرع الرملة؟ خاصّة أنّ هذه الحقبة لا تتعدّى قرونا ثلاثة"، وقبل تركه جواب هذا السؤال لعلماء الآثار، يقدّم بعض عناصر الجواب قائلا إنّ الأهالي بالغوا في عمليّات الهدم وطمس المعالم، وفي بداية خمسينيات القرن الماضي، كان يقدم سكّان منطقة دار سالم ودوابُّهم محمّلة بالآجُر الأحمر الصّغير، لبيعه بسيدي يحيى، وهو ما بنيت به دكاكين الحيّ التجاريّ الأوّل بشارع البطوار.

وقد كانت سيدي يحيى في مطلع القرن الماضي مركزا سكنيا تقرّر بناؤه سنة 1919، واختُلِف في تسميته بين "سيدي امبارك"، ولي يوجد ضريحه بمدخل دوّار الشانطي اليوم، و"سيدي يحيى بنمنصور"، ولي يوجد ضريحه فوق ربوة على الضفة الغربية لواد تيفلت تُطِلُّ على المركز، وهنا يوضّح الكاتب أنّ "السند الاجتماعيّ القبَليِّ" كان حاسما في إشكال التسمية، باعتبار أنّ التْوازِيط أتباعُ محمد بن منصور، والد سيدي يحيى.

من هنا، ينتقل الكاتب إلى سيدي يحيى وقد صارت مركزا أُلبِسَ طابع القرية الأوروبية (Village)، بعدما وُفِرَت له مجموعة من التجهيزات والخدمات، مثل الماء الصالح للشّرب والبريد، فبناء أوّل مدرسة سنة 1925، ثم مستوصف طبي في مطلع الثلاثينات، وكنيسة في متمّها، لتتّخذ طابعا أكثر أهمية في أواسط الأربعينيات ديموغرافيا واقتصاديا مع تطوّر الأنشطة الفلاحية، خاصة الغابوية منها، وحضور الأمريكيين بالقاعدة العسكرية. وهو ما تلاه ترحيل الوحدات الصفيحية، ثم بناء البرج المائيّ الجديد في نهاية الخمسينيات، فافتِتاح أوّل صيدلية وبنك، وبناء معمل "السيليلوز" في سنة 1956، قبل أن يغلق أبوابه سنة 2013.

ويتطرّق كتاب "ذاكرة مدينة" للنّسيج القبلي لسيدي يحيى، مِن التّوازيط وولاد بورحمة، والعناصر الوافدة بسبب المساحات الشاسعة مِن الغابات التي تحتاج يدا عاملة، حيث يعدّد الكاتب أبرز أنساب هذه العائلات السوسية، والقادمة من الصّحراء الشّرقيّة، ومن الصحراء المغربية الغربيّة، وأحواز مرّاكش، والعائلات الهوّارية، والأخرى القادمة من نواحي الصويرة، ودكالة، والقبائل القريبة والمحيطة مِن الكاموني وتيفلت وبني تور، والدواغر، وبلعامري، وزهانا، وعامر، وغيرها.

ويعرج الكتاب على الأسر النّافذة بالمنطقة، لاستطاعتها استغلال المنتوج الغابويّ المتميّز، ثم يزيد في فصل معنون بـ"مصدر نعمة" قائلا: "تنحني ذاكرة هذه المدينة بإجلال أمام الخدمات التي قدَّمها المعمّر الفرنسي مسيو مناجي، المهندس الفلاحيّ الذي جلب بذور شجرة الأكلبتوس من أستراليا، وعمل على إقناع المسؤولين الفلاحيين بالمنطقة بفعالية هذه الشجرة في تجفيف تربة المنطقة التي كانت عبارة عن مروج ومستنقعات؛ وهو المشروع الذي أحدث ثورة اقتصادية بالمنطقة، أسهمت في ظهور العديد من الزّعامات والقيادات النافذة محليا".

ومن بين ما يتضمّنه الكتاب حديث مفصّلٌ عن التغيرات المناخية التي عانت منها المنطقة، وأثر ذلك على الطيور والأسماك التي كانت تستوطِنُها أو تهاجر إليها، ووصف مثير للاهتمام لمظاهر الفقر والهشاشة بالمنطقة في سنوات "البون"، وندرة الأقمشة التي جعلت الناس يضعون موتاهم داخل أخصاص نبات البردي، في "حياة بئيسة" امتدّت إلى غاية الخمسينيات، لينطق محمد الحبيب لطفي بعد هذا باسم ذاكرة المدينة، معبّرا عن حسرتها مِن "ضياع مداخيل الثّروة الغابويّة الهائلة"؛ فـ"بقدر ما كانت الغابة نعمة على البعض كانت نقمة على البعض الآخر".

وفي فصل التعليم والتمدرس، ينتصر الكاتب لثقافة الاعتراف، متذكّرا المُرَبّي جان أوستريك، الذي كان "رجلا يشرف بصدق هذه المهمّة، ويضطلع برسالتِها لكلّ أمانة وصدق، إذ كان يرعى التلميذ منذ بداية دخوله المؤسّسة إلى غاية تخرّجه منها"، وأحمد بوستة الذي كان "أول أستاذ للغة العربية إبّان فترة الحماية، واستطاع بمهارة كبيرة أن يلقّن مبادئ اللغة العربية للتّلاميذ رغم ضآلة الحيز الزمني المخصّص لها"، ثم يقفز عبر الزّمن صادحا باسم مبدعين عرفتهم المدينة (وما يزالون يقطنون بها) مثل جيلالي الطّاهر جلوفات الذي حصل على جائزة أبو القاسم الشّابّي بتونس عن مؤلَّفِه "حنظلة".

ولم تستكن للاستعمارِ هذه المدينة التي رأت النّور بسببه، بل أسهمت ساكنتها في العمل الوطني والمقاومة، حيث يذكّر الكاتب بأوّل مجموعة وطنية نشطت في سنة 1936 بالبلدة، واعتقل منها مواطنون يعدّد أسماءهم، ولم يطلق سراحهم إلا سنة 1940.

وينتقل لطفي إلى احتفالات عيد العرش التي توالَت منذ سنة 1948، ليقف عند سنة 1952 التي شكّلت "تحوّلا مهمّا" عندما رفعت السّاكنة شعارات مندّدة بالاستعمار ومناهِضة له، لتعمّ المظاهرات سيدي يحيى بعد أيّام قليلة عقب اغتيال النقابي التونسي فرحات حشاد، أيّام 6 و7 و8 دجنبر، ممّا أدى إلى اعتقال 42 وطنيا بالمدينة وضاحيتها، والحكم عليهم بأحكام متعدّدة؛ من بينها النّفي.

كما يذكّر الكاتب بخلية المقاومة المكوّنة من أبناء المدينة والمنطقة، ويفصّل في نشاطها الممتدّ من سنة 1953 إلى سنة الاستقلال 1956، واستلامها السلاح من جرف الملح وسيدي قاسم، لإيصاله إلى الدار البيضاء، هي الخلية التي حصل أعضاؤها على بطاقة المقاومين بعد الاستقلال..

ومن الطرائف التي يذكّر بها الكتاب ما وقع بعد نفي السلطان محمد الخامس، وبعض الشباب المغاربة مرغمٌ على المشاركة إلى جانب فرنسا ضدّ فيتنام، بعد حركة التّجنيد سنة 1952، حيث انفصلت مجموعة منهم عن الجيش الفرنسي والتحقت بالجيش الفيتناميّ، ثم مكثت بفيتنام بعد هزيمة فرنسا وكوّنت أسرا، إلى أن أعاد الملك الحسن الثاني مجموعة منها إلى أرض الوطن هي وذويها، فالتحق بعضها بمنطقة الغرب، بعدما استفادوا من قطع أرضيّة فلاحية بدوار الصفاري في ضاحية سيدي يحيى.

ويؤرّخ الكتاب أيضا لزيارة مجموعة من "الشخصيات الوازنة" إلى سيدي يحيى، من قبيل: المهدي بنبركة، وعلال الفاسي، وابن المنطقة عبد الواحد الراضي، وبنسعيد آيت يدر، وعبد الرحمن اليوسفي، ونوبير الأموي. كما يخلّد هذا المؤلَّف أسماء شخصيات نحتت أسماءها في ذاكرة المدينة، في ميادين التعليم والصحة والبريد والفقه، مثل المعلّمين أحمد العبدي بوستة، وعبد السلام الطاهيري، وجان أوستربك، وأحمد الفرخاني، والفقهاء البلخيري، وحميد لطفي، والسّي الطازروتي.

كما يتضمّن كتاب "سيدي يحيى الغرب، ذاكرة مدينة" معلومات غنية عن الحياة الرياضية والثقافية والحزبية والنقابية بالمدينة، وأبرز أعلامها، وذاكرة المدينة الدينية والتّصوّفيّة، وما انقرض من طقوس التّحيار وتهشيم القدور ووخز الأجسام بالسكاكين إلى أن تسيل الدماء، وكنيسة المدينة التي أزيحت عن مكانها بعدما عهد الناس سماع نواقيسها كلّ يوم أحد، وسينما "كوبا كابانا" التي لعبت دورا في الرفع من مستوى الوعي الثّقافيّ لدى العديد من روّادِها المغاربة، حتى غادر صاحبها أرض الوطن فصارت "مرتعا للجرذان والحشرات".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - أمالو الأحد 09 غشت 2020 - 16:27
مجرد سؤال مع احترامي لمؤلف الكتاب و أهالي المكان : هل سيدي يحيى الغرب تكتمل فيه مواصفات مدينة حتى يحمل هذه الصفة؟ هل توفر تجمع سكني على جماعة حضرية أو بلدية شرط كاف لاعتباره مدينة؟ للأسف، الكثير من المغاربة - بمن فيهم الصحفيون و المثقفون بصفة عامة - لا يميزون أحيانا بين القرية و البلدة، و بين البلدة و المدينة. و بين المدينة و الحاضرة. لا يعقل مثلا أن نعتبر سيدي بوعثمان مدينة فقط لكونها ارتقت إلى مصاف البلديات. شخصيا لم يسبق لي أن زرت سيدي يحيى الغرب و هدفي من سؤالي البحث عن التنوير لا غير.
2 - Wafae الأحد 09 غشت 2020 - 16:31
تحية كبيرة بزاف للكاتب محمد الحبيب لطفي عجبني الكتاب فيه حكايات جد رائعة عن مدنتي المنسية فعلا مدينة سيدي يحي جد منسية وخصوصا ان سيدي يحي كانت تابعة للقنيطرة وحاليا ولات تابعة لسيدي سليمان مع ان سيدي يحي جد قريبة من القنيطرة تبعدها ب18km بينما سيد يحي الغرب تبعد عن سيدي سليمان45km فرق كبير بزاف...كيف جا عبد الواحد بالراضي خرب سيدي يحي الغرب ونهب اراضي الضعفاء و شير بي سيدي يحي الغرب السيدي سليمان .
3 - Déforestation الأحد 09 غشت 2020 - 17:23
كان بسيدي يحيى معمل لصناعة الكارطون يوفر فرصا للشغل للعديد من الاشخاص لكن لا شيئ يدوم. حتى الثروة الغابوية تم اجتثاثها déforestation ولم يتم تجديدها الى يومنا هذا وبقيت ارض جرداء من سيدي يحيى حتى قبائل مزورفة والخزازنة... الاستفادة من هذه الثروات كان مقتصرا على عائلات واشخاص نافذين في المنطقة. اما السكان المجاورون لهذه الغابة فلم يبقى لهم سوى الرمال لا يجدون ولو شجرة واحدة ليظلوا بها قطعانهم ودوابهم....
4 - سعيد بوراس الأحد 09 غشت 2020 - 17:45
من خلال الصورة، يزهر لي ان سيدي يحي الغرب ليست بمدينة، انظر جيدا إلى الشارع و إلى كيفية ركن الشاحنات و السيارات.
5 - محمد الأحد 09 غشت 2020 - 18:03
هناك مواصفات تعتمد عليها الدولة لتصنيف البلدة الى حضرية وليس من الضروري اعتماد عدد السكان فكثيرة هي الجماعات كثيرة السكان وهي قروية والعكس صحيح
6 - ملاحط الأحد 09 غشت 2020 - 18:10
سلام على الثقافة في المغرب اصبح ناليف الكتب كنسج سلة بالقصب. نحن نكن لسكان تلمنطقة كل احترام وهناك شخصيات من ابناء المنطقة نفتخر بهم لكن ات تتم المزايدة والنفخ في الفراغ فهذا يدل على نوع من النرجسية وحب الذات وسؤالي لا اريد به التنقيص وانما هو للفهم متى اصبحت سيدي يحيى مدينة بالمواصفات المعروفة
7 - حليمة الأحد 09 غشت 2020 - 18:39
غادرت مدينة سيدي يحيى الغرب منذ 24سنة ولا زالت ذكراها تداعب افكاري. شكرا لجريدة هسبريس التي خصت قريتي التي ولدت فيها بهذا المقال. والشكر الجزيل للكاتب الذي خص هاته البلدة الصغيرة التي درست فيها و شاءت الأقدار ان أدرس بإحدى إعدادياتها أوائل التسعينات ، بكتاب يحتوي على معلومات قيمة وأسماء أشخاص تركوا بصمة لدى العديد من ابناء سيدي يحيى الغرب. تحياتي لاستاذي الجلوفات الذي حضرت حفلة تكريمه باعدادية جابر ابن حيان عندما فاز بجائزة ابي القاسم الشابي. مدينة سيدي يحيى لم تاخذ نصيبها من التنمية وضلت مهمشة لسنين طويلة بالرغم من كونها أنجبت اطرا في شتى المجالات. تحياتي لأهل هذه البلدة الطيبة وحنيني لزمن كان جميلا رغم بساطته.
8 - عبدالله القنيطري الأحد 09 غشت 2020 - 18:40
بادئ دي بدء تحية وطنية للمؤلف على مجهوده في جمع كل هذه المعلومات التاريخية عن مدينة سيدي يحيى الغرب ثاني أو ثالث منطقة غنية من حيت مداخيلها الجماعية والتي كانت تنهب من طرف عائلة معروفة في المنطقة وأتمنى من منتخبيها أن يصححوا وضعها الإستثماري حتى يعود بالنفع على سكانها وأهلها واثير انتباه بعض المعلقين سواء على هذا العمل أو غيره أن يقدروا أولا مجهودات الكتاب قبل التعليق الهدام على شيء لا يعرفون حقيقته زوروا المنطقة ءن كنتم لا تعرفونها ففيها محلات للمبيت إن لم يكن لكم مأوى واطلعوا قبل أن تحكموا ...
9 - رشيد البوعناني الأحد 09 غشت 2020 - 19:46
السلام عليكم، من هدا المنبر أريد أن أقدم للأستاد محمد الحبيب لطفي خالص التشكرات على المجهود الجبار الدي قام به لجمع و تصفيف تم تقديم هدا المؤلف. فتحية لك كرجل تعليم و كمانضل ابن مناضل كما عرفتك.
10 - نبيل الأحد 09 غشت 2020 - 21:10
الداكرة قصيرة جدا...! أهم شيء لم يدكر هو أن سيدي يحيى الغرب من نسل مولاي عبد السلام بن امشيش الدي كان يحج له المغاربة الفقراء من جميع نواحي المغرب مرة في السنة...
11 - بوسلام الأحد 09 غشت 2020 - 21:50
جزء من اجزاء الغرب المنسي أراضي فلاحية جيدة وشباب يتوق الى الأفضل لكن جميع معامل المنطقة في طي النسيان
12 - أيوب الاثنين 10 غشت 2020 - 01:05
تحية إجلال للسيد الكاتب لطفي على مجهودك الطيب الراقي فما أحوجنا لاخراج تاريخ المدن المهمشة للوجود.
ملاحظة الصورة لا علاقة لها بالمدينة
13 - رشيد usa الاثنين 10 غشت 2020 - 02:32
تحيه اجلال وتقدير و شكر للا ستاد لحبيب لطفي على هدا العمل الجبار
14 - ديور السيبة الاثنين 10 غشت 2020 - 11:10
السلام عليكم
قضيت ب سيدي يحيى الغرب ازيد من 10 سنوات تعلمت في مدرسة الامام مالك قرب ملعب الكفاح
مدينة الدكريات بالنسبة لي زرتها مؤخرا ويليتني لم افعل
15 - بلي محمد من المملكة المغربية الاثنين 10 غشت 2020 - 11:22
فقط كلمة ادا سمح لنا المنبر شكرا من حق المحب للفن في كل الوانه المتميزة ان يدرس التاريخ والجغرافية ليعرف كم من مدينة كم من قرية كم من بادية في بلده الدي ولد فيه شرب ماءه واكل خبزه ومشى فوق ارضه المملكة والحمد لله عرفت صورا جديدة لم تكن في الماضي هناك مدنا من مدن المملكة على درجة عالية من لامتياز شوارع دروب ازقة مباني نظيفة نظام عقلاني ومنها من دخلت من اوسع ابواب التاريخ فالكاتب المحترم أبى الا ان يرسم كتابا تاريخيا فهو يعرف مالانعرف صحيح النية الحسنة لها ثمار حلوة ومحبة في القلوب وفيها رضى الله وعونه
16 - ابو صلاح الاثنين 10 غشت 2020 - 16:41
مجهود جبار للباحث
لكنه لم يتناول ضرر نبتة الكالبتوس على خصوبة التربة
التي أصبحت رملية . ثم ظاهرة الدعارة والاجرام التي يجب الا نخجل من البحت في اسباب احذاتها وتطورها وسبب ازدهارها في ذلك الوقت.
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.