24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الجواهري يُحذر من دعوات طبع نقود كثيرة لمواجهة أزمة الجائحة (5.00)

  2. وزير الداخلية يدعو الجماعات إلى تحسين المداخيل وترشيد النفقات (5.00)

  3. هل يتجه نواب "البيجيدي" إلى رفض الترشح لولاية برلمانية رابعة؟ (5.00)

  4. سلطات البيضاء تشدد مراقبة مقاهي أحياء شعبية (5.00)

  5. المجلس العلمي بسلا ينظم حملة توعوية بالوباء (4.50)

قيم هذا المقال

3.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | أفلام العالم في زمن منصة "نتفليكس".. متعة الناقد ومحنة الرقيب

أفلام العالم في زمن منصة "نتفليكس".. متعة الناقد ومحنة الرقيب

أفلام العالم في زمن منصة "نتفليكس".. متعة الناقد ومحنة الرقيب

الذاكرة السينمائية طازجة ومؤهلة لتعاين طرق السرد وتقارن عمل الكاميرا وتستنتج الدلالات لأن جل أفلام العالم القديمة والجديدة باتت متوفرة على شاشة شخصية طيلة الوقت، وتمكن من المشاهدة والانتقاء وإعادة المشاهدة. والنتيجة أنه في زمن "نتفليكس" لم يعد هناك مبرر لبطالة الناقد المنتج. لقد صار بإمكانه معاودة المشاهدة لتسجيل ملاحظات عميقة تتجاوز سطحية الخواطر والانطباعات. لن يشعر الناقد بالخواء لأن هناك بدائل فنية، وسيكون بإمكانه أيضا ضبط المخرجين الذين يسرقون المشاهد من أفلام الغير لأن وفرة الأفلام تسمح باكتشاف التلاص بسهولة.

يوجد فرق كبير بين مشاهدة أفلام مخرج كبير في أوقات متباعدة تمتد سنوات وبين مشاهدتها كلها في أيام. وهكذا بدل أن تتقادم المشاهدة فتضعف الذاكرة تتاح الفرصة للتحديق في الأفلام عن قرب زمني. حينها يمكن الوقوف على أوجه التشابه في الموضوع والأسلوب. ذلك التشابه الذي يعتبر خيطا ناظما يحوّل عمل المخرج من شذرات فيلمية إلى عمل متكامل يحمل بصمة فنية تميزه عن الغير. مثلا كان الغراب محنطا في فيلم هتشكوك "بسيكو" 1960 قبل أن تهيمن الغربان على فيلم "العصافير" 1963.

ومن مزايا "نتفليكس" نهاية بطالة النقاد زمن الحجر، إذ كثرت في وسائل الإعلام العالمية المقالات التي تتناول الأفلام والمسلسلات المعروضة على "نتفليكس". وغالبا ما يبدأ المقال بذكر اسم المنصة ومعه ملاحظة "حسب الطلب".

ما يقلقني أنه لا أثر لهذا التحول في صفحات الجرائد المغربية.

شخصيا، أعتبر مشاهدة فيلم جديد على شاشة حاسوب أمرا مضرا بالفرجة والكتابة النقدية. لكن بعد توقف المهرجانات وإغلاق القاعات السينمائية اشتركت في "نتفليكس".. وقد قضيت أشهر الحجر في السيارة رفقة حاسوب فيه بطارية تضمن لي استقلالية طاقية سبع ساعات متصلة.

كانت تلك أول مرة أكتب مقالا عن فيلم يعرض على "نتفليكس"، المنصة التي تقدم مادة فيلمية فيها صبيب معارف ومعلومات مذهل. وفيها سرد بإيقاع سريع، في نصف ساعة يصل البطل نقطة اللاعودة. مع إيقاع مثل هذا لن يستطيع المتفرج توقيف الفيلم ليطل على "لايكات" مواقع التواصل الاجتماعي.

على الشاشة أفلام دسمة بنيت على سيناريوهات ذات منسوب تواصلي عال، شديد.. مشاهد غير قابلة للتلخيص بفضل غنى التفاصيل. في كل المشاهد جواب واضح عن الأسئلة الخمسة: من الفاعل؟ أين يفعل؟ متى يفعل؟ كيف يفعل؟ والمهم لماذا؟ وما ينقص في الصورة تكمله الحوارات الغنية والمؤثرات الصوتية.. وكل هذا يعمق إحساس المتفرج بواقعية ما يشاهده.

لقد أدى الوباء إلى تسريع رقمنة العالم. ارتفع عدد مشتركي "نتفليكس" في الأشهر الثلاثة الأولى من 2020 من 167 إلى 183 مليونا. زاد عد المنخرطين بـ 15,8 مليون دفعة واحدة، ثم وصلوا حوالي 200 مليون مشترك في بداية غشت 2020، وهم يدفعون ملياري دولار شهريا. لم يسبق للفن أن حصّل مثل هذه المبالغ.

ستؤثر الرقمنة على المجتمعات في مجالات متعددة كالتسوق والعمل عن بعد. وهذا سيوفر للأفراد المزيد من وقت الفراغ الذي سيستهلكونه في المشاهدة، والمزيد من المشاهدة المؤثرة، وستكون لهذا سوابق ولواحق.

جرت العينة الأولى للسوابق في صيف 2019 حين عرضت "نتفليكس" المسلسل الأردني "جن". وحسب وسائل الإعلام، "أثار سخط الكثيرين، لاحتوائه على مشاهد جنسية وألفاظ إباحية، بعد أن لاقى إعلانه إقبالا كبيرا" لأن "نتفليكس" اختارت بطولة شبان قبل العشرين وهم الفئة الأكثر تعرضا للقمع العاطفي في العالم العربي، وقد سمت وصلتها الدعائية للمسلسل "مقدمة تشويقية عالمية".

تعرض مسلسل "جن" لانتقادات شعبية وبرلمانية، لكن لم يكن بإمكان المفتي ووزير الداخلية أن يمنعاه لأن صبيب الصور يأتي من بعيد.

هكذا تتم عولمة المشاهدة على منصة رقمية عابرة للحواجز بدلا من تلفزة حكومية أو قاعة سينما في العاصمة تصل إليها يد الرقيب. سبق لمتظاهرين أن هاجموا مقر قنوات. لكن الآن لا يمكن للمتظاهرين الملتزمين بالأخلاق المحلية مهاجمة مقر "نتفليكس" لأنها محطة افتراضية. "نتفليكس" منفلتة من أي رقابة، مثلها مثل الأوبئة، هي فقط تسلي ولا تقتل. شكرا للعولمة. ثم إذا كانت الأخلاق المحلية صلبة وقوية وغير خربة، لماذا الخوف عليها؟

في المنصة الجديدة للبث يجري اللعب في مجال لا يملك المفتي المحلي أي سلطة عليه. شكرا للعولمة. وفي هذا الباب كتب المخرج المصري يسري نصر الله بسعادة على صفحته على "الفايس بوك": "أفلامي على نتفليكس بعيداً عن مقص الرقيب".

ما مشكلة الرقيب؟

إنه حريص على الحياء. ما هو شكل الحياء؟ أملس لذا يُخدش بسهولة.

في 1964 صرحت فاتن حمامة وكانت في مهرجان كان "لم يكن محببا لامرأة العمل في التمثيل في الشرق الأوسط". مرّ نصف قرن على هذا الكلام وما زال الوضع على ما كان عليه. في 2020 يرفض ممثلون محليون أداء مشاهد ساخنة "احتراما لجمهورهم".

هكذا يستجيب الفنانون لدعشنة الخيال بفصله عن الواقع. لكن هل يعرف الممثلون المحتشمون جمهورهم؟ هل يميزون بين الوقائع والخطابات المثالية؟

يحب المتفرج الشرق أوسطي والشمال أفريقي مشاهد الحب شرط أن تكون فيها ممثلة أو راقصة "غير وطنية". واضح أن الرقيب منشغل بالنساء أساسا، بينما للرجال كامل الحرية. حسابيا، تحقق مشاهد الجنس متابعة عالية في المغرب مثل فيلم "365 يوما"، الذي بقي ضمن الأعلى مشاهدة طيلة زمن الحجر. وحاليا تمنع الحكومة الجزائرية فيلم "بابيشا" 2019 لمنية لمدور وستعرضه "نتفليكس" ذات يوم. في هذا الوضع ما جدوى المنع الحكومي؟ سيكون على الأرجح مفيدا للتعريف بالفيلم ومربحا لمنتجيه.

شكرا للحكومات التي تمنع ولـ"نتفليكس" التي تعرض أفلاما مثل الفيلم المغربي "روك القصبة" 2013 لليلى المراكشي.

مع الزمن سيزداد المحتوى العربي على منصة "نتفليكس"، وسينتشر عندما ستكتب سيناريوهات متحررة من القبيلة والطائفة والقيم التقليدية المهترئة، وتكون السيناريوهات مشوقة، أي فيها أحداث متوالية ولقطات قصيرة تقدم معلومة في كل أربع ثوان. أما تصوير جلسة شاي في خمس دقائق وحوارات غير درامية نصفها جمل إنشائية ودعاء صالح، فهذا حوار ممل لن يجد من يشتريه. المطلوب جرأة وواقعية.

تحول الفن في العصر الحديث من سرد الحياة المثالية إلى التعبير عن التجربة المعيشة التي تعرّف المتفرجين بتعقيد واقعهم. يرفض الرقيب والواعظ هذا التحول. يريدان من الفن أن يظل محافظا يقدم الحياة المثالية الدينية النقية كما ينبغي أن تكون بعد تخليص الإنسان من غرائزه وعواطفه وتصويره كملاك قدوة.

تُحرر عولمة المشاهدة الإبداع من سلطة القبيلة والمفتي، وقد أثبت الوباء أن المجتمعات الأكثر طائفية وقبلية هي الأكثر تضررا، وستحرر العولمة الفنية المخرج والمنتج من التبعية المالية لحكومة بلده، ومن التبعية الأخلاقية لمفتي بلده. وستحرره من ضرورة البث في قناة بلده. عولمة المشاهدة هي أيضا عولمة قيم. هكذا ستحرر "نتفليكس" المشاهدة والإبداع.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - كاميكاز السبت 08 غشت 2020 - 07:08
أحسنتم.. الحياء أملس سهل الخدش.
لكن للأسف ليس بين قنافذنا أملس.. َكل يدعي ذلك.
2 - متساءل السبت 08 غشت 2020 - 08:29
محتوى نتفليكس من الأفلام... محتوى هزيل
اغلب الأعمال هي تجارية وموجهة فقط للالهاء افلام ومسلسلات فارغة من الفن الراقي و لا ينصح بتتبعها خصوصا من لدن الأطفال عري كلمات نابية مفاهيم لا أخلاقية...

اذا اينها المادة الدسمة التي تستحق ان يعلق عليها النقاد!؟
3 - معتوه السبت 08 غشت 2020 - 08:45
كم مغربي مشترك في نتفليكس، وكم تربح الشركة منا، ومع ذلك هي لا تدفع ولا درهم في للدولة في المقابل.
وجب على الدولة فرض ضرائب على اي شركة تبيع خدماتها للمغاربة.
كما فعلت اوروبا وتركيا وروسيا.
4 - نورا السبت 08 غشت 2020 - 08:52
للأسف نيتفليكس تدخل المثلية الجنسية في جميع أعمالها إضافة إلى فكر الإلحاد
5 - كريم السبت 08 غشت 2020 - 09:27
يريد صاحب المقال أن يقول أن هناك سينما واحدة يجب أن تكون محررة من كل القيود، و هذا خطأ، بل يجب أن يكون هناك تنوع في التناول السينمائي(سينما متحررة - سينما محافظة) ، وإذا كانت السينما تقحم مشاهد جنسية فالغرض هو رفع نسب المشاهدة في صفوف المراهقين.
6 - Pika السبت 08 غشت 2020 - 09:40
أغلب أفلام نتفليكس (إنتاج) و اللتي تلقى رواجا ، ليس لعمق القصة أو لذوق الفنانين أو لإبداع رائع ، إنما هي لتفريغ مكبوتات الجمهور خاصة المتأزمين عاطفيا ، و بالتالي فعدد المشاهدات لي يعني بالدرورة نجاح الفلم ، فجمهور الأفلام الا أخلاقية كبير مع أزمة الزواج و تفكك المجتمع ، دون الخوض في موضوع المثلية اللذي تروج له نتفليكس لأنه يخدم أجندة معينة ، إذا لم يكن لك رقيب في الأرض فعين العليم لا تنام
7 - لميا السبت 08 غشت 2020 - 09:58
نحنا ما زلنا مجتمعات تحافظ على التقاليد و العادات والسينما التي تتحدث عنها انت سينما دعارة لا غير، انظر الى الافلام الاجنبية اغلبها لا تكون فيها هذه الاباحية الذي تتحدث عنه انت، انت فقط من النقاد الذين يستلذون بالمشاهد الساخنة في الافلام العربية لا غير ولا تهمك الرسالة التي يريد المخرج او الفنان ايصاله لك
8 - سليم السبت 08 غشت 2020 - 10:12
شركة نتفليكس شركة ماسونية لها أهداف محددة في نشر الإلحاد والشذوذ الجنسي والإباحية الجنسية احموا أطفالكم وأنفسكم منها
9 - حذاري لمن يهمه الأمر السبت 08 غشت 2020 - 11:53
ملاحظة فيما يخص الانتاجات المعروضة على نت فليكس،
ان جل أو أغلب المسلسلات والأفلام الغربية التي تعرض او منتجة من طرفها فيها شخوص ذوو نزعات شاذة جنسيا، أبطالا كانوا أو شخصيات محورية، هل هي سياسة لأجل التطبيع مع هذه الممارسات ؟
معلوم ان استهلاك المسلسلات والافلام ذات خط ناظم مشترك وذو هدف أيا كان (ارهاب، شذوذ جنائي، إيديولوجيات، ...) ينتهي مستهلكه الى عدم الحيطة وقبول ما لا يقبله عادة،
وينتهي به الى الاستسلام لمبادئ لا تمثله ولا يقبلها عادة بالإنتهاء بإعذار تلك الممارسات بل وحتى الدفاع عنها في مرحلة متقدمة
فحذاري حذاري من كل ما يمرر
10 - mehdi السبت 08 غشت 2020 - 12:18
محتوي Netflix يبقي جيد رغم نقص بعض الأفلام لأن netflix maroc مشي netflix france أو netflix america كل بلد أوو الأفلام ديالو كيبقا مزيان مقارنة بالافلام العربية وخاصة المغربية ردائة في كل شيء
11 - Said السبت 08 غشت 2020 - 12:51
لقد اشتركت في نيتفليكس ولكن اغلبية الأفلام فيها مشاهد إباحية ومثلية.
12 - لا احد السبت 08 غشت 2020 - 13:10
لا يجبرك احد على مشاهدة نتفليكس و لا يمكن للاطفال مشاهدتهم وحدهم لانهم وجب عليهم الدفع لذا ف نتفليكس تبقى اختيارية و المغاربة يشاهدون الفيلم و هم يعلمون ان فيه الاباحيات و في الاخير يشتكون لذا وجب علينا التفتح و عدم لوم الآخر
13 - مواطن مقهور السبت 08 غشت 2020 - 15:41
هاد netflix فاش كندخلو كنلقا غير الشذوذ والجنس وصغار السن في عمر مابين 20-17 والغريب كاينة مغربية مثلاث في مسلسل Elite ودارت (****)، انا كنطلب من الدولة المغربية تمنع بعض الافلام المقلة بالاداب لانه عندكم السلطة كيف منعتو الفيلم (much loved) لي هو زين لي فيك وكاين في netflix ومغيطلعش للمغاربة منعو netflix كاع راه
14 - الرذيلة والعفن السبت 08 غشت 2020 - 17:27
في جميع المسلسلات لنا فليكس ، تنشر الرذيلة وخصوصا الشذوذ ، يخخخخخخخ
15 - ابو ياسر الأحد 09 غشت 2020 - 10:08
اعجبني المقال واعجبني بناؤه، فبغضّ النظر عن محتوى netflix الذي لا يروق لطائفة من المعلقين يبقى منصة فنية عالية الجودة تقدم طبقا سينمائيا متميزا، هذه المنصة الفنية متنوعة ولكلّ ما يبحث عنه، ما كل الافلام والمسلسلات بها إباحية واذا كانت فالمنصة تثير انتباهكم قبل مشاهدة العمل بأنه يحتوي على مشاهد جنسية ومخدرات وكلام نابي، اضافة الى وجود زاوية للشباب والاطفال، يجب ان نتملّك وعيا نقديا بالاشياء لا ان نتجنبها وان نختار ما نشاهد فعلى الاقل اصبح لدينا ما نستطيع ان نختار فيه.
مقالك يمتاز بالحرفية وينم عن ادراك بالمشاهدة ووعي بمقومات الفرجة،اتمنى ان يوصع كلامي في سياقه.
16 - بلي محمد من المملكة المغربية الأحد 09 غشت 2020 - 12:22
بعض السطور ادا سمح لنا المنبر شكرا هناك سؤال لمادا السينما ماهو الدور الدي تقوم به نشر التقافة الفنية بلغة العقل لالغة الحماقة فافي جعبتها الشيء الكثير من الافلام دات جودة عالية رسمت بأتقان في الماضي أجتماعية على أيدي مخضرمين نالوا اوسمة من طرفها وشهادة تقدير وكدالك مسلسلات والعاشق المحنك يبحت بجدية وكما يقال بالعامية لبحت على شي حاجة يلقها انت تعلم ان هده الطريق ليست صالحة فالمادا انت مااشي فيها فلانتهم السينما ونحقد عليها نحن في زمان ظهرت فيه أشياء لم تكن في الماضي فالسينما والتلفزيون في الكل وهد ا من العلم وكما قلنا الباحت المحنك يبحت فالبحر طويل عميق
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.