24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "غوغل" يرصد تطورا إيجابيا في تنقل المغاربة إلى الأماكن العامة (5.00)

  2. الجزائر وجنوب إفريقيا تتشبثان بدعم أطروحة البوليساريو الانفصالية (5.00)

  3. الورّاق يحل بالجدار الأمني في المنطقة الجنوبية (5.00)

  4. التصالح مع أرقام الإصابات بـ"كورونا" يتسلل إلى نفوس المغاربة (5.00)

  5. "الفيروس" يُغلق 118 مدرسة ويصيب 413 تلميذا و807 أساتذة (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | الفنان أنور الجندي يتذكر لبنان .. "سيناريو القدر" والحاجة بنمزيان

الفنان أنور الجندي يتذكر لبنان .. "سيناريو القدر" والحاجة بنمزيان

الفنان أنور الجندي يتذكر لبنان .. "سيناريو القدر" والحاجة بنمزيان

لك الله يا لبنان، لك الحافظ الحفيظ يا أرض شجر الأرز، لك الستار بستر جلاله يا سويسرا العرب يا ربوع الحرية ويا ملهمة الفنانين والمفكرين وكافة المبدعين ...

اسمحي لي سيدتي القارئة سيدي القارئ بعد تقديم واجبات العزاء بأدق وأرق مفردات المواساة للشعب اللبناني الحبيب الشقيق، إثر هذا الانفجار الذي فجّر الأحزان والأتراح في دواخلنا، وروّع بهجتنا بعيد الأضحى المبارك، اسمحوا لي أن أنبش قليلا في ذاكرتي ومذكراتي من خلال بعض الأحداث التي عشتها منذ نهاية الستينات إلى الآن، والتي أتمنى عبر موقع جريدة هسبريس الموقرة تصويرها في حلقات مقتضبة في قابل الأيام إذا أطال الله العمر ...

بعد هذه المقدمة، وفي عملية استرجاع شريط حياتي الفنية (FLASH BACK) وبالضبط في سنة 1975، انتهى المرحوم العبقري "مصطفى العقاد" -الذي فقدناه أيضا جراء انفجار آثم في عمان- وبعد تعب سنين طويلة في جمع المال الكافي لإنتاج وإخراج فيلمه الثالث الضخم "صلاح الدين الأيوبي"، بعد "الرسالة" و"عمر المختار" وشريطه الثالث الذي كان من بطولة أحد عمالقة السينما وأطوادها المتبقين "شين كونيري" (SEAN CONNERY) أول جيمس...

قلت في تلك السنة، وبعد انتهاء تصوير فيلم الرسالة التحفة، استطاع كل من الفنان اللبناني الكبير "ريمون جبارة" والنجم الفلسطيني محمود سعيد، وكلاهما كانا صديقين لوالدي الحاج "محمد حسن الجندي" أسكنهم الغفار الفردوس الأعلى ... فاستطاعا إقناع "الممثل والمؤلف الجندي" بأن يرافقهما ويلقي بعصا ترحاله ببيروت، حيث بداية الزخم الكبير من المسلسلات الناطقة باللغة العربية الفصحى الجميلة: "عازف الليل-محاكمات أدبية-غريب-غروب-النهر... إلخ" بمعية النجوم: "عبد المجيد مجذوب-هند أبي اللمع-إلسي فرنيني-ليلى كرم -إحسان صادق-سميرة البارودي-مارسيل مارينا-عماد فريد-ميشال ثابت-رشيد علامة-محمود سعيد، وطبعا الممثل والمخرج ريمون جبارة...".

فما كان على المرحوم إلا أن اتفق مع مستشارته وزوجته وزميلته وأم أبنائه {عبد المنعم رحمه الله تعالى وأنور والابن الأصغر حسن} وطلب منها أي الحاجة فاطمة بنمزيان، وهي المعروفة بحكمتها رغم صغر سنها آنذاك، أن تنوّر كدأبها قراراته وأن تحسم معه في هذه الخطوة الانتقالية التاريخية، كأي زوجة تريد لأب أبنائها التفوق والتألق، فما كان منها إلا أن تخرج "للسوق التحتي" حيث دكاكين بيع وشراء الذهب، لتبيع كل ما اقتنته وادخرته من حلي ذهبية "لدواير الزمان"، من "حزام ذهبي ودماليج وفردة دعصير الصابون والدبلون"، ولم تحتفظ لنفسها إلا ببعض السلاسل والخواتيم البسيطة، وكانت الوالدة قد اشترت هذه الحلي من تعويضاتها من "شركة فيلمكو" المنتجة لشريط الرسالة، حيث شاركت أيضا فيه ضمن الجموع "الستوك كومباني" (STOCK COMPANY)، فأضافت على ما وفّر الوالد من مال فيلم "الرسالة" ما باعته للصائغ ...

وهكذا جمعت أمي المرحومة فاطمة في حقيبة زوجها ما خف حمله من ملبوس، أما ما غلا ثمنه الذي سيحتاجه في سفريته لبيروت، فكان صوته وملامحه وقامته ونظراته وكفاءته التمثيلية، وقدرته على إتقان فن الإلقاء والتشخيص والتجسيد لمختلف الأدوار التاريخية والأعمال الدرامية الاجتماعية...

وهكذا وفي أجواء حزينة للفراق الثاني للوالد، الذي أحيا في الزوجة والأبناء لوعة هجرته كرب الأسرة آنفا إلى باريس وإلى الجزائر لمدة سنة تقريبا بمعية الفنان الكبير الحاج عبد الهادي بلخياط والمرحوم عزيز الفلالي، وفي المدة نفسها مع الموسيقار عبد الوهاب الدكالي-سنعود لاحقا لهذا الموضوع مصوراً-حيث ذكّرتنا هذه الرحلة أو هذه الهجرة الجديدة بأخيّاتها، ولعل تسمية أختي: آخر العنقود هاجر، أتت من كثرة هجرة المرحوم الجندي، فكان اسمها "هاجر الجندي، بمعنى هَاجر الجندي"، ولعلها أي "هاجر" أكثر أبناء محمد حسن الجندي وفاطمة بنمزيان حرمانا من دفء الأب، لذا في 1979 وفي الفيلم الضخم "القادسية" بالعراق الحبيب، لمخرج الواقعية المرحوم صلاح أبو سيف، قلت في هذا الفيلم أصر الوالد على الوالدة وألح عليها باستقدام أختي هاجر لتقطن معهما لشهور ببغداد وبالضبط بـ"منتجع الحبانية" البديع والرائع...

وبالعودة إلى موضوع لبنان الغالي، فقد وصله الوالد وتحديدا بيروت، واستُقبل أحر استقبال من لدن حبيبيه "ريمون جبارة"، و"محمود سعيد"، وبدأت الاتصالات وأُخبرت أمهات الشركات اللبنانية بوجود أحد نجوم فيلم الرسالة بلبنان، فبدأت تنهال على النجم المغربي {محمد حسن الجندي} سيناريوهات المسلسلات والسلسلات، فقبل البعض ورفض احتراما لنفسه وفنه البعض الآخر، فكان أول باكورة هذه الأعمال مسلسل "ربيع"!!!.

إنما وكما يحلو للكاتب اللبناني الشهير "وفيق العلايلي" ووفق تعبيره، فإن "سخرية الأقدار" تأبى أن تستقر عائلة الجندي بلبنان، رغم أن الوالد اكترى منزلا ببيروت واتصل بالوالدة كي تحرز على وثائق الانتقال الدراسي للأبناء، حيث سنتمم هناك دراستنا الثانوية والجامعية لاحقا... وأخبرتنا الوالدة بقرار أبينا وشرعنا نهيئ أنفسنا نفسيا لحياة جديدة في دولة لا نعرف خباياها وخفاياها إلا عبر المطالعة والمشاهدة التلفزية والسينمائية ...

وبدأت صور الوالد تصلنا من صخرة الروشة ومن بعض الشوارع الراقية كشارع الحمراء الأشهر، ومع بعض نجوم الغناء والتمثيل، وعناوين المسلسلات التي اقُترحت عليه، وكان قصده رحمه الله تعالى تمهيد زوجته وأبنائه الثلاث-ولم تكن هاجر ولدت بعد، إذ لم تر النور إلا في 1976-قلت كان المرحوم يسعى لجعلنا نتأقلم مع حياتنا المقبلة بلبنان عن بُعد وقبل وصلنا ...

لكن ... أجل لكن، حكمة المولى الحكيم الرحيم عز وجلّ أبت إلا أن تصوغ سيناريو آخر، وحبكةَ أحداث مغايرة لحياة هذه الأسرة وتسطير ورسم مسار مخالف لها، عكس ما خطط له الوالد والوالدة...

ذلكم أيها القراء الأفاضل أن الوالد كان جالسا مع بعض الأصدقاء الفنانين في إحدى المقاهي، وكان في المطعم أشخاص ينتمون لجهات وفصائل حزبية معينة، فدخل مسلحون من فصيل آخر وأردوهم قتلى وتركوهم مضرجين في دمائهم، أمام ذهول ودهشة بل وصدمة المرحوم الوالد، الذي لم يتعوّد رؤية مثل هذه المناظر إلا في أفلام الكوبوي وشيكاغو وسينما المافيا الإيطالية !!!

والغريب، يروي الوالد أن هذا الحدث بالنسبة لزملائه عادي ومتوقع لديهم، وحاولوا تهوين هول صدمته وتصغير هذا الحدث في عينيه...

فما كان منه أدبا إلا أن يجاريهم ويكظم قراره، وبيّت فكرته المتمثلة في المثل المغربي: {يبات ما يصبح}، وهكذا ترك الجمل بما حمل، وقصد بعد مدة قصيرة مطار بيروت الدولي متوجها مباشرة إلى مطار النواصر الدولي... ومنذ هذا التاريخ اشتعل أوار نيران التفجيرات المؤسفة والمؤلمة... وعلمت شخصيا فيما بعد وأخبرت بذلك الوالد أن الفنان والممثل النجم "جهاد الأطرش" هو الذي قام بأداء دور البطولة لمسلسل "ربيع".

ومن تلك الفترة تأجج الاقتتال في هذا البلد المنير المضيء بنبوغ وعبقرية أناسه، وبهاء وبريق شوارعه، وأمجاد عمالقة فنانيه ومبدعيه وأدبائه، وبالمحصلة تاريخه الأغر الساطعة أنواره في أرجاء العالم ...

وشخصيا حزنت كثيرا لإلغاء هذه الرحلة، وأنا المراهق ذو 14 سنة من العمر؛ إذ كنت أُمنّي النفس والعين برؤية جميلات الدراما اللبنانية المحترمات: هند أبي اللمع وإلسي فرنيني ونهى الخطيب!!!، وشرير الدراما اللبنانية عبقري التمثيل ميشال ثابت، ونجم عازف الليل عبد المجيد مجدوب، رحم الله من التحق بالرفيق الأعلى وأطال الله عمر الباقين... كما كنت أتوق لزيارة الأرض التي أنجبت كبار لبنان من أمثال إليا أبو ماضي-ميخائيل نعيمة-جرجي زيدان-جبران خليل جبران-وفيق العلايلي وغيرهم...

فاللهم يا منجّي نجّ لبناننا وجنّبه الفتن والمحن، وقهِ شر سفك الدماء والحَزن...

كما أرجو من سعادة سفير صاحب الجلالة بلبنان، صديقنا المثقف الخلوق والدبلوماسي المحنك الدكتور امحمد اكرين الفاضل، أن يتفضل بأن ينوب عن عائلة الجندي وفاطمة بنمزيان، بل ومجموعة من الفنانين المغاربة، في إيصال أسمى عبارات العزاء والسلوان لأشقائنا، وكلنا تعاطف مع أهلنا في لبنان: قمة وقاعدة، وأكفنا مرفوعة ومتضرعة للحنّان المنان الرحمان بأن يصون ويلطف بألطافه النورانية لبنان.

*فنان مغربي محب للبنان


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - متابعة الأربعاء 12 غشت 2020 - 08:10
عاءلة فنية محترمة قدمت فن راقي لكم منا كل التقدير والاحترام ورحم الله الجندي وزوجته وجعل مثواها الجنة وتحية تقدير للابن البار على اسلوبه الراقي في سرد احداث مرت باسرته
2 - يوسف الأربعاء 12 غشت 2020 - 09:07
روعة ما بعدها روعة تحية صادقة للفنان انور الجندي و رحم الله محمد حسن الجندي عبقري و ايقونة السينما العربية و رحم الله الفنان الكبير محمود سعيد اتمنى صادقا ان اعثر على مسلسل كبير اسمه البتراء جسد فيه المرحوم الجندي دور هيرودوس الى جانب الراحلة محسنة توفيق.
3 - Réseaux الأربعاء 12 غشت 2020 - 09:38
مفرح جدا أن تجد فنانا يكتب بهذا الأسلوب الرفيع
أديب بكل معنى الكلمة
4 - Qarfaoui Genova الأربعاء 12 غشت 2020 - 10:06
شكرا للأستاذ أنور الجندي الذي رحل بنا عبر هذه السطور إلى لبنان الجريحة و بالضبط في السبعينات صحبة الفنان الكبير محمد حسن الجندي سفير الفن الراقي المغربي ِِ وقتها كانت لبنان مآل الفنون ذات الخمس نجوم بروادها من كتاب و ممثلين و مخرجين و إحتضانها للجندي الأب خير دليل على رقيها الفني . نقاسمك التعازي لشعب لبنان العظيم .
5 - مغربي بعقلو الأربعاء 12 غشت 2020 - 10:41
شكرا لك ايها الاستاد انور ورحمة الله على والديك والله وانا مواليد اخر الخمسينات رجعت بنا الى الايام والدكريات الجميلة مع فنانين كبار كنا نتابع مسلسلات رائعه بالاسود والابيضو ودكريات مع كتاب وفلاسفة لبنانيون داك هو زمان الفن واامسرح وممتلين لا نجدهم يومنا واخيرا اقول داك الشبا من ذلك السبع نحبك كتيرا في الله .اسلوبك راق
6 - mohamed51 الأربعاء 12 غشت 2020 - 10:41
نعم هدا هو الدي يطلق عليه اسم الفنان المغربي
7 - ندى الأربعاء 12 غشت 2020 - 11:10
الله الله الله و الله تمنيت أن تطول كتابتك في هذا الموضوع الشيق. ذكرتنا في الماضي الجميل و عباقرة الفن الرائع. نخوة و شخصية المرحومة فاطمة بنمزيان ، و طريقة كلامها و احترامها لجمهورها عبر اختيار الأدوار المحترمة. أما المرحوم محمد حسن الجندي و الله لو نكتب جريدة عنه فقليل عليه ما يكتب في حقه هرم من أهرامات الزمن سيبقى شامخا في العلالي. صاحب الصوت الرنان الدافئ صاحب القامة والشخصية القوية وصاحب الاتقان لمختلف الأدوار التاريخية.كان يجدر بوزارة الثقافة المغربية أن تخلد ذكراه في كل سنة وتسمي أحد المسارح باسم محمد حسن الجندي. الله يرحمهم و يجدد عليهم االرحمات. زال الفن مع رحيل محمد حسن الجندي. شكرا أنور الجندي.
8 - قلم حب انفجر بعد انفجار ... الأربعاء 12 غشت 2020 - 11:23
تعابير جميلة جدا . كاتب رائع . نقول معك : رحم الله كل من لقي حتفه جراء الانفجار ونتمنى الشفاء العاجل لكل المصابين. نتمنى أن نقرأ المزيد للجندي على هذا المنبر و شكرا .
9 - femme marocaine الأربعاء 12 غشت 2020 - 11:24
جميل استاذ انولا نحبك و نحترمك . تغبنا من الوجوه البليدة و الرديئة...اين انت و اين فتك الجميل؟
10 - بنصري محمد الأربعاء 12 غشت 2020 - 12:04
السلام عليكم
اصدقك القول يا انور احسست اولا بالفخر والاعتزاز وانا اقرء هده السطور
الجميلة فانت مغربي ابن مغربي
رحم الله الوالدين وتغمضهم برحمته الوواسعة
اتمنى لك الصحة والعافية ولكل الاسرة الكريمة
11 - mostafa الأربعاء 12 غشت 2020 - 12:13
تحية طيبة لانور أنار الله طريقك ولعائلتك الكريمة ورحم الله الوالدين البارين .
بالمناسبة أقول واكرر أن اعظم ممثل انجبه المغرب هو محمد حسن الجندي اذاعيا وتلفزيونيا و سينمائيا ومسرحيا .
12 - Rachid الأربعاء 12 غشت 2020 - 12:31
اولا تعازيه الحارة لاسر ضحايا الانفجار شهداء العبت والاستهتار وتانيا لا تفوتني الفرصة وانا اقرا هدا المقال ان اتوجه بالشكر للكاتب على نبشه في داكرة جيلنا الدهبي كنت انداك ابن الخامسة عشر عندما كنت انتظر وقت بت مسلسل سيف دو يزن على امواج راديو الاداعة وكنت استمتع ايما استمتاع بتتبع هدا المسلسل الراءع وكانني اعيشه مع صوت المرحوم الجندي دلك الصوت الرخيم والجوهري اللدي يوحي لك انك مع احد ابطال الواقع وليس مع ممتل بارع رحم الله جميع من رحلو عنا واطال الله في عمر من حمل مشعل الفن النبيل والدوق الراقي الرفيع وشكرا
13 - سلوه الأربعاء 12 غشت 2020 - 18:11
ح قا ان عائلة الجندي افادتنا كثيرا.الفن اديال بصح.تعزينا للبنان والدوام للله.
14 - عبء على الثقافة المغربية الأربعاء 12 غشت 2020 - 18:54
جميل جدا ان تتقاسم الالام و الحزن مع الاخرين و لكن الاكثر حزنا و اسى ان تدير ظهرك لقريتك التي نشات فيها و ازداد فيها
ابوك او امك و هي الاجدر ذكرها لانها اصلك
و هي جزء صغير من وطنك الحبيب .
لقد انجبت قرى كثيرة في المغرب مثقفين و مفكرين و سياسيين كثر و لم تنل هذه القرى
حظ ذكرهن و لو في جملة بسيطة .
و لكن ان كان موضوع يخص قضايا خارج الوطن
الا و الاقلام ترمي المداد سخاء في الكتب و المجلات و الصحف . ليس للتعبير عن احساس
انما للشهرة في ما وراء البحار .
15 - حميد واك الأربعاء 12 غشت 2020 - 19:28
عائلة الجندي عاءلة مثقفة بامتياز وصمت فنها الراقي سواء في المغرب او المشرق وهي نقطة ضوء في المجال المسرحي بالمغرب ، طريقة سرده لهاته الحكاية وربطها بتعزية للشعب اللبناني الشقيق تنم عن حبه وحب المغاربة لهدا البلد ، فعلا دلك الشبل من داك الاسد ولا اسعني الا ان اقول له بدارجتنا المغربية ( راه توحشناك )
16 - نبيل متيوي الخميس 13 غشت 2020 - 15:19
لنا الشرف ان ننتمي لفرقة فنون لفاطمة بنمزيان الدولية ،فالحقيقة هو تاريخ فني زاخر لأسرة ابداعية كبيرة رحم الله المرحومين و أطال الله عمر الباقين حملة مشعل الاستمرارية المسرحية و السينمائية و الفكرية و أخص بالذكر الاستاذ أنور و الدكتور حسن و الدكتورة هاجر .
17 - كريمة من الرباط الخميس 13 غشت 2020 - 19:11
الأستاذ أنور الجندي
أحب حكيكم الجميل والمبدع بعيدا عن التصنع،
معروف عنكم العفة والانفة و الذوق رفيع، بالفعل عبق التاريخ والزمن الجميل، يتراءى من خلال كتاباتكم القيمة
رحم الله فقيدي الفن الوطني المغربي الحاجة فاطمة بنمزيان، و العزيز محمد حسن الجندي
18 - لحسن بوشدا الخميس 13 غشت 2020 - 20:09
شكرا للاستاذ أنور الجندي على هذا المقال الممتع الذي عاد بنا إلى السبعينيات و رحم الله محمد حسن الجندي الذي أعطى الكثير للسينيما و المسرح المغربي
19 - بلي محمد من المملكة المغربية السبت 15 غشت 2020 - 11:16
هل يسمح لنا المنبر بقول كلمة قصيرة بلغة الفن وبأدنه لبنان البلد العربي جسم فيه اكثر من جرح لكن الفن بمثابة غطاء من فوق فالجراح ستتحول بأدن الله الى نعم ما في دالك شك وتقدم على اكثر من باب لبنان بدوره ايام زمان دخل من الباب الواسع للفن لاصيل بين قوسين نحن لانقصد الرقص المجنون فالممثلين المتميزين من الثربة التحقوا بالسينما المصرية والعالمية فنالوا الشهرة عن جد ارة واستحقاق ومن اراد المزيد فاليقرأ التاريخ الفني عنهم ليس احسن من التاريخ لبنان في عيون الشعر وفي عيون التشكيل وفي عيون الرواية وفي عيون القصة وفي عيون المسرح وفي عيون السينما وفي عيون التاريخ وفي عيون الموسيقى المرتبطة بالاخلاق العالية لم تنتهي الكلمة عن الفن
20 - بلي محمد من المملكة المغربية السبت 15 غشت 2020 - 18:04
ادا سمح لنا المنبر شكرا ربما الكلمات التي رسمناها ظلت الطريق بلغة الفن البلد لبنان من البلدان التي دخلت من الباب الواسع للفن في الوانه المتميزة من نالت أكبر شهرة على الصعيد العالمي من الباب الواسع لشعر من الباب الواسع لتشكيل من الباب الواسع لرواية من الباب الواسع للقصة من الباب الواسع للمسرح من الباب الواسع لسينما من الباب الواسع لتاريخ من الباب الواسع للموسيقى لكن في الوانها لاصيلة التي تطرب بلغة الشعر وبلغة لاختصار نشكر الكاتب المحترم على هد ا المقال الفني بالمناسبة للاسف جرح كان مقدرا لبنان ولدت ثربته فرسان كان لهم وجود بين قوسين في السينما المصرية وغيرها شكرا
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.