24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الجواهري يُحذر من دعوات طبع نقود كثيرة لمواجهة أزمة الجائحة (5.00)

  2. طريق مداري يغير معالم عاصمة جهة سوس ماسة (5.00)

  3. مسارات حافلة تقود أسمهان الوافي إلى منصب كبيرة علماء "الفاو" (5.00)

  4. المغرب يسجل 2397 إصابة جديدة مؤكدة بـ"كورونا" في 24 ساعة (5.00)

  5. هل يتجه نواب "البيجيدي" إلى رفض الترشح لولاية برلمانية رابعة؟ (5.00)

قيم هذا المقال

2.71

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | "سطوٌ أدبيّ ركيك" يدفع كاتبا مغربيّا إلى مراسلة أغنى رجل بالعالَم

"سطوٌ أدبيّ ركيك" يدفع كاتبا مغربيّا إلى مراسلة أغنى رجل بالعالَم

"سطوٌ أدبيّ ركيك" يدفع كاتبا مغربيّا إلى مراسلة أغنى رجل بالعالَم

بكبرياءٍ جريح، وجّه كاتبٌ، يمارس أشرف مهنة في الوجود، رسالة مفتوحة إلى الرّأسماليّ الذي لا يهتمّ بـ"تفاهة" شجون الأدب، دون أملٍ في أن يقرأها المخاطَب بها.

وفي رسالته إلى جيف بيزوس، أغنى رجل في العالَم صاحب موقع "أمازون" لبيع الكتب رقميّا، يحكي الرّوائيّ المغربيّ هشام بن الشاوي قصّة حرمان آخر رواياته من دفء النّشر والتّتويج لتعريتها مجتمعاتنا العربية، قبل أن يفاجأ بعرض رواية أخرى في نسخة نيوزيلندية على موقع بيزوس، من ناشر قليلِ الذّوق "يخاف من التشبيه والمجاز والاستعارة".

هذه الرسالة التي تحكي ألما معهودا للكاتب بشكل عامّ، والكاتب في مجتمعات لا تقدّر إلّا لماما شرف نظم الكلمات الصّادقة بشكل خاصّ، لم يرقُنْها صاحبها إلّا بعدما جاور ألمُ الإقصاء ألمَ البيروقراطيّة حتى في الضّفّة الأخرى وألم الخيانة بتسريب نصّه، ومرارة التّصرّف فيما كتب وإفساد "فرحته الصغرى التي كان يترقَّبُها منذ سنوات".

هذه الرسالة التي لن تُقرأ غالبا مِمّن خاطبَته، لا تريد إلّا أن تكون؛ فلم تُسلِم نفسها للنّسيان، بالبقاء ضيقا في صدر صاحبها، ولم تستسلم للقبحِ الذي نشره الوباء، والسّواد الذي يقطن العالَم... بل واختارت أن تنتهي بالعرفان لمن نشر الرواية، المولودَ الملعون، وكاتبُها واقفٌ، آمنا مطمئنّا، بعد ضيقٍ وضيق، عند الفرح الآتي حقّا من وراء البحار.

رسالة مفتوحة إلى جـــيـــف بـــيـــزوس

المرسِل: هشام بن الشاوي

تحية عطرة، وبعد:

اسمح لي، سيدي الفاضل، أن أضيّع وقتكم الثمين، وأنت تقرأ هذه الرسالة التي لن تصلك أبدا، وأنا أسرف في الحديث عن مشاغل تافهة، قد لا تهم أحدًا، والتي نسميها-نحن معشر الحمقى/الكتّاب-شجون الأدب.

معذرة، لأنني لن أستطيع أن أكتب بلغة دبلوماسية، كما يجدر بخطاب يليق بمقامكم الرفيع، ولا حتى الكتابة بأسلوب أدبي رشيق، فأنت تعرف أننا نعيش-منذ شهور-تحت وطأة هذا الوباء المقيت، الذي حطّم الكثير من الأشياء الجميلة في دواخلنا.

لقد صدرت لي في بحر هذا الأسبوع رواية جديدة، هي ليست جديدة تماما، فقد كتبتها قبل سنوات، لكن سوء الحظ كان يطاردها في أكثر من جائزة عربية، وقد عرفت السبب الآن! لجان القراءة لا ترشح رواية للفوز، وهي تفضح/تعرّي مجتمعاتنا العربية من الماء إلى الماء؛ مجتمعات عفنة تدّعي الطهرانية والفضيلة!! وقد اعتذر أكثر من ناشر عربي عن نشرها ممن يطبعون الكتب وعيونهم تتلصص على جيوب القراء في الــ"هناك"، والمضحك أن هناك من تحمس للرواية، شريطة أن أدفع تكاليف الطبع معتقدا أنني كاتب مبتدئ مغفل، سيفرح بكتابة اسمه على غلاف رواية، وسيتّجه-بسرعة-إلى أقرب وكالة تحويل أموال، وأعتقد أنك لا تعرف أن ثمة دار نشر عربية مرموقة تنشر روايات لكتاب كبار، وفي نفس الوقت تجد ضمن إصداراتها بكائيات غرامية نسائية ركيكة!!…

بعد ربع قرن من الكتابة..

لقد توصلت إلى قناعة واحدة؛ بعد أن خذلني شيطان الإبداع، وصارت الكتابة المرادف الوحيد للضياع والبلاه، في مثل هكذا مجتمعات، لا تفكر إلا بشهوتي البطن والفرج.. أقص الورق الصقيل لمجلات عربية كبيرة نشرت فيها كتاباتي، وأفرشه لعصافيري، ففضلاتها أنقى من هذا الوسط الموبوء الداعر، ولكي أدخل بعض السرور إلى قلبك، بدل الاسترسال في هذا السرد الميلودرامي، لم أنتبه إلى أن ابني الصغير، الذي لم يتجاوز ربيعه الخامس، كان يلمح صورتي مرارا، أسفل الأقفاص. قال لأخته في براءة: "بابا - دائما-هنا.."، وهو يرنو إلى صورتي. صمتت، على مضض وقلت لنفسي: "هذا الورق اللامع لا يصلح لأي شيء، لا يصلح أن يبقى ذكرى من مجلة توقفت عن الصدور، ما دامت أغلب هذه المطبوعات صارت ترفض النشر لي ولبعض الأصدقاء؛ خذلتنا بعد سنوات من النضال الأدبي والثقافيّ، لكنها تستمر في التعامل مع حفنة من المخنثين والسكارى، وكما نقول في عاميتنا: "فلوس اللبن يديهم زعطوط!".

أعترف بأن كتابتي جريئة نوعا ما، لكن في الرواية الأخيرة تخلصت من الرقيب الداخلي نهائيا، وطلبت من الناشر عدم عرض تلك المقاطع الصادمة من التصفح المجاني في مكتبة جوجل، بتحديد أرقام الصفحات! لكن الحزن يسكنني ويسكن كتاباتي دوما، وسيلازمني أبدا، وقد تسربت مفردات الحزن والبكاء إلى عناوين بعض إصداراتي: "على شفير النشيج"، "سفر الأحزان"، "هكذا ينتهي الحب عادة".

سيد جيف..

لقد دخلت إلى موقعك مصادفة، عن طريق محرك البحث الشيخ جوجل. المهم، عندما نقرت على اسمي اكتشفت أن روايتي: "هكذا ينتهي الحب عادة"، معروضة للبيع في النسخة النيوزيلاندية.. مشاعر متضاربة انتابتني في تلك اللحظة؛ هل ستبتسم الحياة في وجه ابن الشاوي دفعة واحدة؟ عند النقر على صورة الغلاف، اكتشفت أن هذا الشخص، الذي يبدو غير عابئ بكل ما يحدث في هذا العالم المهدد بالزوال من طرف فيروس ضئيل جدا.. لقد نشرها في أواخر شهر مايو، في عز انشغال البشرية بالحجر الصحي، الذي أربك كل حساباتنا، والغريب أنه يعرض للبيع النسخة التي كتبتها على حاسوبي المتهالك، وحاولت الإبلاغ عن الكتاب، أكثر من مرة، لكن دون جدوى، كما راسلت موظفيك عن طريق البريد الإلكتروني، ودوما، كانت تصلني رسائل باردة، مثل صقيع الشتاء الأوروبي.

في البداية دردشت، مباشرة، مع موظفة في الموقع الفرنسي، وطلبت مني مراسلة القسم النيوزليندي الذي يعرض الرواية، وتمت إحالتي إلى النسخة البريطانية. شيء مضحك حقا؛ نفس البيروقراطية الكريهة التي نكابدها في عالمنا العربي. ثلاثة أيام من المراسلات الجوفاء، حتى أنني لم أبخل عليهم ببياناتي الشخصية، رقم الهاتف الخلوي وحتى العنوان البريدي، كما لو كنت مرشحا للزواج بإحدى شقراواتك، وجاءتني صفعة الرقم الدولي للكتاب، وكتبت لهم مرارا-ودون جدوى-بأن الكتاب لم ينشر أصلا، وقد نشرت الرواية في بعض المواقع الأدبية، منها مجلة صديقنا الدكتور صبري حافظ "الكلمة"، وموقع آخر. وآخر رد وصلني من الإدارة كالتالي: " تم نشر الكتاب عبر قناة مختلفة، من خارج (...)، ولا يمكننا تقديم معلومات ولا اتخاذ أية إجراءات بخصوص الكتاب".

هذا الشخص الغبي، وضع صورة بلهاء كغلاف للكتاب، تشبه صور الرسوم المتحركة، لكنه لم يستطع تحمل لسعات سياط كتابتي، فحذف هذه الجملة من المخطوطة: "ألا يدين مهمشو وعاهرات قصصك القصيرة هذه الأنظمة العربية المتهالكة؟"، بضغطة زر، اغتال هذه الجملة، واكتفى بنقط الحذف... والمثير للشفقة حقا، أنه لا يجيد كتابة علامات الترقيم، كالفاصلة مثلا، حيث يكتبها مثل تلك العلامة التي تتوسط الكلمات الأعجمية. ودون أن يدري، كتب كلمة "مره"، التي تعني "كثيرا" في اللهجة السعودية، ومرادفها في اللهجة الإماراتية "وايد"، وفي تونس يقولون: "برشا"، وهنا نقول: "بزّاف"، يبدو أن هذا المراهق التافه فاته أنني دونجوان قديم، تصعلك كثيرا على أرصفة شارع الهوى العربي! فضلا عن عدم انتباهه إلى تشويه بعض الكلمات، حيث ضغط على أحد أزرار الحاسوب، وتكرر حرف الكاف، أكثر من مرة، وتقيأ لوح المفاتيح كلمات هلامية، والسبب جملة: "كأنما تتخلص من آثامك السرية"، لأن هذا البائس الحقير والمثير للشفقة في نفس الوقت يخاف من التشبيه، المجاز والاستعارة، ومادام لا يستطيع أن يحتفظ بالنص كما هو، كان الأجدر به ألا يقترب من كتابة، يحتاج إلى سنوات ضوئية، حتى يصل إلى مستوى ذلك الوعي الشقي الذي كتبت به!

تأملوا معي هذه الجملة مثلا: "لأنه "إخواني"، متحيّز لكل ما يطبل للثورة"، لم تعجب صاحبنا وخزات كلماتها، فكتبها على طريقته، التي تفضح أميته المقيتة والفائقة: "خواني" متحيز لورط الالية لوليت"!!!!!

وهذه جملة حوارية، لم يفقه معناها: "إن الملاط ينقصه الإسمنت"، لقد لجأ غبينا المبجل إلى حذفها لأنه لم يعرفها، ولم يجرب أن تلتهم الأكزيما أصابعه، ولم يكتب قصصا قصيرة بأصابع دامية، فاكتفى بكتابتها: "إمنتاط"!!! فضلا عن تصرفه في علامات "الفاصلة"، والتي قلبها رأسا على عقب في أكثر من موضع، أما حرف الباء في هذه الجملة: "تمازحه بــ"أخو البْهَايْمْ"، مثلا، انظروا إلى حرف الباء كيف كتبته ممدودا، لكن، لأنه لم يعرف كيف يكتب المد، اكتفى بكتابة الجملة هكذا: "الذي تمازحه بـ"أخو البْهَايْمْ" "، لأنه لا يعرف ولن يعرف أن ما يقارب عمره ضاع هباء في الكتابة، وأقضي ساعات طوال خلف الحاسوب.

كما أن هذا الشخص الغبي يكتب علامة الاستفهام معكوسة، والنسخة المعروضة للبيع هي النسخة الأولية التي تتضمن مقالا نقديا لصديقي إبراهيم الحجري حول روايتي السابقة: "قيلولة أحد خريفي"، وهي النسخة نفسها التي نشرتها إحداهن في أحد المنتديات التافهة في غرة هذا العام الكوروني. هذه النسخة ما زلت أحتفظ بها في بريدي الإلكتروني منذ سبع سنوات، وقد ارتأى الصديق منتصر القفاش الاستغناء عن القراءة النقدية، وكذلك صديقي المغاربي...

آسف، سيدي لأن كل هذا الهراء يحدث في موقعكم، لكن أرجو ألا يفوتك أن هذا البائس لن يستطيع عرض بضاعته المغشوشة في مكتبة جوجل، لأنه لا يوجد تنضيد ولا تصفيف. فمن المسؤول عن تسريب هذه النسخة؟ من الذي خان الأمانة؟ علما أنني أرسلتها إلى عدد محدود من الأصدقاء الأدباء، وإلى بعض الجوائز الأدبية.

شكرا جزيلا لك أيها الوضيع، لأنك أفسدت فرحتي الصغرى، التي كنت أترقبها منذ سنوات. منذ سنوات، وأنا أنتظر التخلص من نحس هذه الرواية بسبب جرأتها، وقد نصحني الصديق إبراهيم الحجري مرارا بأن أشرع في كتابة نص روائي جديد، نص طهراني، لا يخدش مرايا الثالوث المحرم، من أجل الظفر بإحدى الجوائز العربية، كنت أجيبه بأنني لا أستطيع أن أكتب حرفا واحدا لأنني محبط! أعرف أن بعض النصوص الرديئة تفوز بالجوائز، صراحة، لا أجيد كتابة مثل هذه الكتابات البائسة. لقد حاولت-مرارا-اقتطاع نص من الرواية الأخيرة، ومحاولة نشره في أية مجلة عربية، لكن دون جدوى .. المقطع الشفيف، والوحيد في الرواية، والذي كتبته وأنا أبكي! لم أفلح في نشره، لأنه يتضمن جملة لن تروق للرقيب المتخلف، لأن بطل الرواية طلب من الله عز وجل، وهو يحتضر، أن يحقق له أمنيته الأخيرة، ومات دون أن ينطق بالشهادتين...

صديقي إبراهيم..

سوف أخذلك مرة أخرى؛ لن أستطيع الكتابة مثلما يريدون وكيفما يشتهون، لقد اخترت، منذ البداية، أن أنحاز إلى الهوامش البشرية، لهذا، فالخسارة حليفتي في الحياة وفي الإبداع دوما.

لست على ما يرام هذه الأيام، بسبب هذا النذل. لو كنت أملك حسابا فيسبوكيا، كنت سأتقاسم هذا الفرح الأصغر مع "الأعـــدقاء"، لكن لا أحد يحبني، أنت تعرف أنه عندما فزت بجائزة الطيب صالح، تمت الوشاية بي، وأبلغوا مجذوب عيدروس بأن الرواية الفائزة منشورة، علما أنني طلبت من صديقي علي الصراف أن يحذفها، وقد فعل، وحتما، تكبد الخسارة وحده، ودوما يبهرني علي الصرّاف، ويبرهن لي بأنه فارس نبيل من فرسان الثقافة الحقيقيين، والنبلاء... في زمن الغوغاء واللقطاء؛ حين عرضت عليه نشر كتابي الحواري، لم يمانع، وقبل شهر، صارحته بأنني لن أستطيع أن أدفع درهما واحدا، من أجل نشر هذه الرواية اللعينة. لم يفعل مثل أغلب سماسرة الكتب وتجار الورق، بل غمرني بعطف وحب كبيرين، وهو ينثر زهور كلماته الشجية فوق أحراش هذه التجربة السردية المتواضعة.

مرة أخرى، شكرا علي، شكرا علي الصراف..

حقا، الفرح يأتي من وراء البحار...


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (37)

1 - حلايقي رأس الدرب الجمعة 14 غشت 2020 - 13:23
الان أغلب الشباب يفكر في عمل و منزل و سيارة وزواج.اما الأدب فقليل من يهتم به. الأدب يؤدب الناس ولكن نريد كتبا تنفع الشباب في العمل و الانتاج بدل البكاء على الأطلال. ولكني احترم الادب المغربي و العالمي و الانساني. ولكن يجب على الأدباء ان يظهروا صلعتهم في وسائل التواصل بدل الكتب التي لم يعد يشتريها حتى بائع الحلوى. لأننا في زمن التكنولوجيا .والادب يجب ان يتماشى مع هذا التطور .
2 - Samir الجمعة 14 غشت 2020 - 13:25
الأمريكيون يؤمنون بالبراغماتية و في نفس الوقت سيادة القانون. اذا كنت فعلا متضررا فاتجه للقضاء الأمريكي و سينصفك بتعويض يغنيك ما تبقى من حياتك بدلا من رسالة لا تسمن ولا تغني وتعبر عن ثقافة الاستعطاف والتسول ودغدغة المشاعر المنتشرة لدى المغاربة
3 - عادل الجمعة 14 غشت 2020 - 13:30
والله العظيم الى كانتعجب لهاد النوع من الكتاب.. مالك اصاحبي على هاد الحالة.. واش تسرق ليك كتابك!!.. راه اميل واحد منك لإدارة الموقع المعني غادي يرجعو ليك حقك من اللي سرقوا ونشرو عندهوم.. واش كايسحاب ليك بيزوس غادي يشوف رسالتك ويقراها!!؟.. هو راه ما عارف حتى بلادك فين جات عاد يقرا هاد الجريدة ديال الأهرام اللي مسيفط ليه؟!! مالكوم اصاحبي على هاد الدراما كلها وهاد العياقة ديال والو!؟؟..
راه موقع امازون من اكثر المواقع صرامة في مراقبة المحتوى على جدرانه واي محتوى مسروق يتم تجريد السارق منه وتوجيه ارباحه لصاحبه الاصلي.. كون سيفطتي رسالة للدعم ديال الموقع كون راك دابا بخير وعلى خير عوض هاد الدراما الخاوية مع احترامي.
4 - متابع الجمعة 14 غشت 2020 - 13:31
لا تبتئس كاتبنا الفاضل فكتاباتك سيذكرها التاريخ بفخر واعتزاز ، فالمباديء الراسخة لا تباع بثمن ، وتابع الكتابة فجملة واحدة جريئة تر سم الحقيقة وتكشف الواقع لخير من مجلد مزخرف لكنه مجرد كلام فارغ وحشو ولغو لا فائدة منه .
5 - مصطفى ، ولاية كاليفورنيا الجمعة 14 غشت 2020 - 13:32
بغيت نعرف واش هادي شكوى سرقة ؟ او في حد داتها رواية ؟
6 - ادريس حافظ الجمعة 14 غشت 2020 - 13:38
ما أكثر *الاعدقاء*...بيننا ...هذه الرسالة /الصرخة كافية لايقاظ الراقد في احشاء لصوص النصوص ...قد يتجاسر اللص على سرقة نص ما ولكن لن يسرق روح الكاتب وشغب الكاتب ...هل فعلا وكما جاء في ماثورنا الشعبي المانع ...خوك في الحرفة ..عدوك ..فما بين التناص والتلاص والتماس والتماص مسافة نزق ...
تحياتي

..
7 - رعما الجمعة 14 غشت 2020 - 13:42
وشغلو هاداك وانتو مالكم
وانتوما لي تتكتبو العربية بدون اخطاء ومختصين في علم النحو
في وصلتو بالعياقة ديالكم ,
وتهلاو لي في التبركيك و المجاز والاستعارة وحضيني نحضيك
8 - محمد الجمعة 14 غشت 2020 - 13:45
راسلهم عن طريق وزارة التجارة والصناعة ووزارةً الثقافة فهم يتلقون أجورهم من المغاربة لأمور كهذه
9 - hayat الجمعة 14 غشت 2020 - 13:46
للاسف لم ولن تكون على هذه البسيطة "المدينة الفاضلة". كل شيء فقد قيمته و لمعانه امام الاطماع المادية اللامتناهية....
كل القيم الانسانية اندثرت و اصبحت شيئا وهميا غير واقعي....
المادة و الطمع لم تطال المجالات الابداعية و الكتابات بل تنهش و تساوم ايضا في المشاعر و الاحاسيس و بيع الضمير و اقرب المقربيبن و من كان يوما ما من اعز الاعزاء.......والكلام طويل قد ينتهي......الله المستعان
10 - احم الجمعة 14 غشت 2020 - 13:55
يعني فالاخير معاونوش جيف عاونو صاحبو؟!!
11 - عابر الجمعة 14 غشت 2020 - 13:58
و الله مافهامت شي حاجة من هاد شي لي بغا يوصل هاد السيد الكاتب..
12 - سعيد الجمعة 14 غشت 2020 - 14:05
حتى وإن وصلت رسالتك الى من راسلت لا أظنه سيقرأ أكثر من جملة "اسمح لي، سيدي الفاضل، أن أضيّع وقتكم الثمين" .را غير حنا لي تنضيعو الوقت يا بني.
13 - عبدالمجيد الجمعة 14 غشت 2020 - 14:08
لن تستسلم لأن الحق حق ولو قام فرعون مرة أخرى إلى الدنيا والسارق يظل سارقا انا متيقن أنك لو تمكنت ورايته من وراء حجاب لرايته يتصبب عرقا حين يقرأ رسالتك هته.كان الله في عونك
14 - alam الجمعة 14 غشت 2020 - 14:20
هل حقيقة تسرق المواد الادبية من المحركات الالكترونية .فقد كانت لي محاولة في كتابة سيرتي الداتية .ونظرا ان الكتابة كانت ببرنامج ويندووز 2007 فقد طالبوا مني عبر عدة برقيات سريعة ان احول كل ما املكه من مخزون ثوثيقي في ديسك دير خارجي او في اي وسيلة اخرى قبل ان اقوم بتحميل برنامج ويندووز 2010 وعملت قبل هدا على ارسال كل المعلومات والمواد الى حسابي الالكتروني لكي يبقى على الاقل في بلات فورم غوغل. لكني بعد قراءة هدا المقال اتساءل الان هل تم تحويل المواد التي كتبتها في مصلحة طرف اخر.
15 - THÉ KING الجمعة 14 غشت 2020 - 14:24
أقول للكاتب اولا اعتز انك مسلم وان رزقك على الله ولن تضيع.
انا ان تعطي هذا الصهيوني احتراما لا يليق به هذا خطأ منك .
اللباقة التي كتبت بها ليست في محلها .
انت سيده وسيد من خلفه ومن بعده .
إن كنت غبنت في حقك في الدنيا فاعلم انه خير لك .
وعندما يشاء ربك ستنال أجرا وجزاءا على جهدك .
واصل وستصل .
16 - الخميلي الجمعة 14 غشت 2020 - 14:30
الا يمكنه اللجوء للقضاء؟؟؟
مع كل ما يتبع هذه العملية من تكاليف
17 - citoyen الجمعة 14 غشت 2020 - 14:49
اذا كان لديك الدليل القاطع فالافضل ان ترفع دعوى قضائية في بلد الشخص المعني وزيارة سفارته في المغرب ومقاضاة كل من شارك في السرقة الفكرية
هناك كذلك المنظمة العالمية للملكية الفكرية ارسل رسائلك بالبريد المضمون واحتفظ بادلة الارسال
انا شخصيا اعتقد بان مراسلة امازون او غيره من تجار الكتب لن يجدي لانه يهمهم الربح وسواء كان الكتاب باسمك او باسم السارق قلن يكترثوا لانه يتم وزن وقتهم بالمال والربح وليس بالإجابة علي هموم الزبناء
كل مااخشاه هو ان يغير السارق من شكل روايتك فيصبح التشابه قانونيا من محض الصدفة ويتذرع السارق بهكذا افتراء
حصولك علي حقك سيتطلب نفسا طويلا وانا مكانك استميت وبالطرق القانونية طبعا
ماضاع حق وراءه مطالب
18 - random الجمعة 14 غشت 2020 - 15:05
Do you think he cares at all about a random uknown writer from an uknown country?
19 - lahcen الجمعة 14 غشت 2020 - 15:20
رغمت ان القصة سرقت منك فهدا اصلا اعترافا بك ككاتب ولكن لابد من الاستمرار كيف ما كان الحال اما قضية فضح المجتمعات العربية غير مجدي لان الحل هو الاصعب اما الواقع فهو معروف اما في يخص الملاحظة لااعرف لمدا كتبت جوجل بالمصرية لم تكتبه بالفصحى يعني غوغل او بالطريقة المغربية كوكال ٠٠وشكرا يااستاذ
20 - أمازيغي عبدالله الجمعة 14 غشت 2020 - 16:02
لا يعالج وضع أي مجتمع بفضح مساوئه وسلبياته لو فعل الغربيون هذا لكرهت المجتمع الغربي لكثرة فسقه وسلبياته ، أمثال هؤلاء ( المسمُّون أنفسهم كتاب) مسترزقون وقحون يعيشون على التذلل واغتنام الفرص أنظروا إلى رسالة فيها التملق والتذلل لرجل غني لا يفقه في الأدب شيئا يمجده لعله يغنم شيئا منه هؤلاء كثر في زمن لا يبدعون فيه أدبا.
21 - غي دايز الجمعة 14 غشت 2020 - 16:03
"جيف بيزوس، صاحب موقع "أمازون" لبيع الكتب رقميّا"
الكاتب لا يزال حبيس التسعينيات و لا يعرف أن أمازون أصبحت إمبراطورية المراسلات بدون منازع و أن جيف بيزوس يرسل السياح إلى الفضاء عبر شركته للصناعات الفضائية "بلو أوريجين"
22 - Ahmed Mechkour الجمعة 14 غشت 2020 - 16:24
Ne faut il pas signer une pétition et essayer de collecter un Max de signature. Et inchaa Aalah ta voix sera entendue et ton droit sera restitué . ما ضاع حق ورائه طالب (بإذن الله و عونه).
23 - Rachid usa الجمعة 14 غشت 2020 - 16:49
اخي لا بيزوس ولا غيره سيهتمون اهي اقترح ان تعرض كتابك في موقع امازون ايضا ثم تقاضي الناشر اللذي انتهك حقوقك ،اقرح ان توكل محامي دولي لللوغ حقك.
24 - محمد الجمعة 14 غشت 2020 - 16:53
راسل وزارة الخارجية لأن لها مديرية تهتم بالثقافة ربما يمكن لها ان تسلك مسطرة المتابعة عن طريق المعاهدات والأعراف الدولية.
25 - noreddine الجمعة 14 غشت 2020 - 17:18
كلف محام بمتابعة القضية. هذه الرسالة المفتوحة يمكن ان تقلب ضدك لانك استعملت كلمة " المخنثين " كشتيمة، و في بلادهم يا عزيزي هذه تعتبر عنصرية.
26 - abdou/canada الجمعة 14 غشت 2020 - 17:37
هذه القضية تذخل في خانة حقوق الملكية الفكرية . فإن كانت الموضوع كما سرده كاتب المقال فإن الحلول متوفرة ويمكن أن نقدم للكاتب يد المساعدة حتى يسترجع حقه. أما أن مراسلة صاحب موقع أمازون فقد لا يجدي نفعا لأن الرسالة لن تصل إليه أصلا . يجب تكليف مكتب محاماة متخصص بحقوق الملكية الفكرية ومتابعة المتعدي على حقوق الغير ومن الجهة التي تقف وراءه . فإن أتبت الكاتب أن مؤسسة أو جهة ما هي التي نشرت روايته وحقق مبيعات فهنا يكون الأمر سهلا جدا بالنسبة للمحامي المتخصص بحيت يرفع دعوى قضائية حول موقع آمزون وهذا الأخير يتابع الجاني.
وأظن أنك ممكن تفعل ذلك لوحدك دون محامي فإن لم يكن تجاوب من موقع آمزون فالأفضل مكتب محاماة يراسل مباشرة محامي الموقع .
27 - youssef.elmoumen الجمعة 14 غشت 2020 - 18:35
سير اخويا ل support ديال امازون وسيفط ليهم جوج كلمات "محتواي تسرق" مع الرابط هادشي كافي ...تا رااااه انا أفقر رجل فالعالم عكزت نقرا داكشي كامل...اقراه أغنى رجل فالعالم هه.
28 - هشام كولميمة الجمعة 14 غشت 2020 - 18:40
هناك بعض التعليقات للأسف الشديد أصحابها لم يتذوقوا المرارة التي كتبت بها هذه الرسالة...هذه الرسالة كتبها صاحبها للضمير للمبدأ للإنسان.للأسف الشديد نعيش الزمن الرديء.
29 - نجاة من هولندا الجمعة 14 غشت 2020 - 18:46
مع احترامي لك ايها الكاتب المحترم ولن راسلتك راها طويلة انا ومكملتهاش عساك رجل اعنال لي عندو مشاغيل كثيرة الخ..كان كتبتي رسالة عملية مختصرة بلاش ديك دراما والعواطف الخ طرح مشكلتك باختصار وحط طلب اش بغيتي..اتمنى ان تسترجع حقك فالامر اشبه كأنك فقدت عضو او جزء من كيانك..الله يوفق
30 - citoyen الجمعة 14 غشت 2020 - 19:03
المرجو النشر
لاللظلم لاني اعرف مايعني ان تقضي ساعات وايام وشهور وراء الحاسوب
حاول ان تاخذ الملف الاصلي الذي كتبته في اول يوم او شهر من كتابتك لمؤلفك واضغط بالزر اليمين للماوس علي الملف وستجد created in اضافة الي تاريخ انشاء الملف
هذه حجة دامغة بانك من بدا كتابة الرواية او القصة
مستحيل علي المحتالين من دار النشر او من نشر كتابك ان يدلي بحجة مثل هذه لان ملفات وورد التي تم انشاءالله من قبل الناشر تحمل تاريخا لاحقا
ومستحيل ان يغيروا تاريخ انشاء الملف
التناص لايطاق عندما تكون جمل باكملها مأخوذة من كتابك
31 - Abdou40 الجمعة 14 غشت 2020 - 19:25
للتوضيح فقط لمن لا يعرف هذه المعلومة: هناك مواقع تنشر آلاف الكتب التي لا تتوفر على حقوق التأليف أو الملكية و يقوم الكثير من الناس بالدفع لأحد الأشخاص قصد تصميم غلاف جديد للكتاب و القيام ببعض التغييرات ليصبح قابلا لبيع ليس فقط على أمازون بل على مواقع أخرى لبيع الكتب و هي طريقة قانونية 100 بالمائة حسب هذه المواقع.
من الأحرى بك القيام ببحث معمق على الانترنيت فربما قد تجد كتابك على مواقع أخرى و بأسماء مؤلفين آخرين و هنا يجب عليك مراسلة ليس بيزوس فحسب و إنما جميع هذه المواقع.
هذا من جهة، و من جهة أخرى عليك بدل الكتابة لبيزوس البحث في الشيخ جوجل عن كيفية حل هذا المشكل، هناك العديد من المواقع الرسمية و غير الرسمية التي ستمدك بكامل التفاصيل المملة لاسترجاع حقوقك الكاملة على كتابك.
32 - hamidd34 الجمعة 14 غشت 2020 - 19:32
الكاتب يقول أنها ترجمت للنيوزيلاندية ثم وضعت على موقع أمازون، و كما هو معلوم فأمازون هي سوق افتراضية مثل "رحبة الكتب" لا يمكن أن تتابع صاحب السوق لأن شيئا مسروقا منك يتم عرضه عنده.
المتابعة ينبغي أن تكون في مواجهة من ترجمها و عرضها للبيع، و عليك رفع دعوى تثبت فيها ملكيتك الفكرية قانونيا، ثم تقدم جردا للخسائر التي تكبدتها، ثم تلتمس من المحكمة أن تحكم بتعويضك، لكن:
1- هل قمت بتسجيل عملك لدى مكتب الملكية الفكرية؟
2- هل له رقم الايداع القانوني بالمغرب أو الخارج؟
3- لطلب التعويض، ما مقدار الخسائر التي تكبدتها، أي هل أصدرت نسخة ورقية و تعرضت للمنافسة الالكترونية، فكسدت مبيعاتك مثلا؟
4- هل لك من الشهرة ما يجعل كتبك تحقق مداخيل ربحية مهمة تعيش منها مثلا؟ و ما مقدار مداخيل كتبك السابقة التي عليك إثباتها للمحكمة؟
دون الإجابة عن هذه الأسئلة فلا مجال للحديث عن تعويض أو خسائر، بل بالعكس، فقد استفدت من هذه المادة الخام، على الأقل ، ليُعرف اسمك لدى بعض قراء هسبريس.
33 - محمد الجمعة 14 غشت 2020 - 21:21
يجب على الدولة ان تتدخل لمؤازرة الكاتب المغربي في المحاكم . الأمر يتعلق بسرقة علمية خطيرة
34 - Brahim الجمعة 14 غشت 2020 - 23:42
لقد نسيتك اهم شيىء موقع امازون لا يقبل المشتركين من المغرب، لا يوجد لديه المغرب اصلا في لائحة الدول التي يشتغل معها....بمعنى آخر هو ما معتارفش بينا اصلا
للإشارة: رقم معاملات امازون يفوق ميزانية المغرب لبضع سنين
35 - Alaoui السبت 15 غشت 2020 - 08:59
حاولت أن أفهم ووجدت صعوبة لأن الرسالة فيها الكثير من اللف والدوران إلى حد أنها لا تشجع قارئا مثلي على أن يبحث عن كُتب لصاحب الرسالة لكي يتعرف عليه. كان عليك أن تكتب رسالة واضحة فيها معطيات محددة لكي نفهم نحن أولا ثم يفهمك الأمريكان. أما بهذا الأسلوب فلن يفهمك أحد ولن ينصفك أحد. بصراحة قد يكون هناك فعلا سطو أدبي ركيك قد حصل، لكن هذه الرسالة ركيكة أكثر.
36 - Youssef-Arc السبت 15 غشت 2020 - 11:24
Go to amazon support and make a simple complaint, explaining the issue that someone,stole the content of your book, providing some evidence.
Problem solved.
What you are doing is not professional. Amazon founder believes in Work Hard, Have fun, Make History.
بالعربية راك عيقتي هدي رسالة فيها نوع من الدرامة و تسول.
نحتاج إلى ادماج الأدب في العولمة و التكنلوجيا، سأمنا من العويل و المشاعر الفارغة.
37 - عبد العالي هنديل الخميس 20 غشت 2020 - 16:22
نصيحتي لك يا أخي: اخرج من جُبّة المبدع الذي عليه أن يكون مبدعا لأنه يبكي ويعاني. أدبيات الهزيمة والانهزام والبكائيات الحالمة فقدت جماليتها المزيفة. العالم يتغير. الأجيال الصاعدة من شباب المغرب والدول العربية لا يستهويهم البكاء والنواح والتلذذ بالمعاناة السوداء. إنهم يريدون حياة أفضل، وثقة في المستقبل، واعتدادا بالنفس، وقوة للسير في دروب الحياة وإحراز النجاح. لقد ذكرت أن لك ابنا في الخامسة من العمر: لا تنقل كآبتك وسوداويتك إلى ابنك. اكتب كتبا إذا قرأها ابنك حين يكبر تحمل إليه قيمة عملية تفيده في حياته. سئمنا التباكي والبكاء. نريد نهوضا من عثراتنا القاتلة. الهزيمة واليأس والكآبة والموت ليست مضامين أدبية، إنها مواقف عدمية تقتل قارءها. اخرج من كهفك المظلم، فهناك متسع للسعادة في هذه الحياة. الكثير من الكتاب العرب والمغاربة يعتبرون أن الأوطان العربية ظلام ونحس وتخلف وركود. هؤلاء الكتاب لا يعرفون أوطانهم ، ويقارنونها بالدول الغربية وهم لا يعرفون الغرب. أما رسالتك إلى بيزوس فلن يقرأها لأنه لا يملك الوقت لهذا النوع من الرسائل. انت تبكي في رسالتك، وبيزوس يقول في أحد أشهر أقواله: أكره المتباكين
المجموع: 37 | عرض: 1 - 37

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.