24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1307:4013:1616:1518:4319:58
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. بنعلي: ماكرون يستهدف المسلمين .. وفرنسا تحتاج إلى قيادة حكيمة (5.00)

  2. مدن صغيرة تشكو تأخر نتائج فحوصات "كوفيد-19" (5.00)

  3. عناصر لفهم معضلة المسلمين في السياق الغربي (4.50)

  4. بلاغ الديوان الملكي .. الإمارات تفتح قنصلية عامة بمدينة العيون (4.17)

  5. البوليساريو تتشبث باستفزاز المملكة وتهاجم مقر بعثة الأمم المتحدة (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | فيلم "مولان" يثير غضب الساسة ويعمق الأزمة الصينية الأمريكية

فيلم "مولان" يثير غضب الساسة ويعمق الأزمة الصينية الأمريكية

فيلم "مولان" يثير غضب الساسة ويعمق الأزمة الصينية الأمريكية

خلّف الفيلم الأمريكي "مولان"، الذي قامت بإنتاجه شركة "والت ديزني"، ردود أفعال كبيرة في الأوساط السياسية الأمريكية؛ بالنظر إلى أن مضامينه اعتبرها كثيرون تدعم الصين، في وقت تعرف فيه العلاقات الصينية الأمريكية توترا حادا.

الفيلم الأمريكي "مولان"، الذي تدور أحداثه حول مواجهة الجيش الإمبراطوري الصيني للغزاة المغول وهزيمته لهم، أثار حفيظة النقاد السياسيين أكثر من النقاد السينمائيين، حيث اعتبروا مضامينه احتفالية أمريكية بالقومية الصينية.

ولَم يقف الأمر عند هذا الحد، بل إنهم اعتبروا أن ميزانية الفيلم، البالغة 200 مليون دولار، تعد بمثابة ميزانية تم ضخها من طرف الولايات المتحدة الأمريكية للاحتفال بالقومية الصينية، عبر إبراز قوة الجيش الإمبراطوري الصيني في هزيمة المغول.

ويرى المحللون السياسيون المهتمون بالشؤون الصينية أن ما قامت به شركة "ديزني"، وفق ما تم نقله على موقع المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة، يعد بمثابة مغازلة منها للصين في ظل العلاقات المتوترة بين واشنطن وبيكين، لا سيما أن الصين تعد السوق الأهم لهذه الشركة.

وحسب المصدر نفسه، فإن الفيلم "مولان" سعت من خلاله شركة "ديزني" إلى أن يكون جاذبا للجمهور الصيني الكبير عبر توظيف ممثليْن لهما شعبية في بلاد التنين، لتجسيد دور مولان ودور قائد جيش الصين.

وأثار هذا الفيلم جدلا واسعا في الولايات المتحدة الأمريكية وجرّ متاعب كبيرة على شركة "ديزني"، إذ طالبتها مؤسسة حقوق الإنسان بالولايات المتحدة بـ"إدانة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في شينجيانج وهونغ كونغ، والتفكير في التبرع بجزء من عائدات فيلم "مولان" لمنظمات تدعم حقوق الإنسان في هذه المناطق".

ولم تقتصر أزمة الفيلم الأمريكي سالف الذكر على احتجاج هذه المنظمة الحقوقية؛ بل إن السيناتور الأمريكي جوش هاولي راسل الشركة المنتجة له، معبرا عن استغرابه على "تقديم شكر خاص إلى المسؤولين عن سجن وتعذيب وتعقيم الملايين من الأشخاص قسرًا بسبب أعراقهم ومعتقداتهم"، معتبرا أن سلوك الشركة "قد تخطى التهاون مع الصين، وأصبح متواطئًا معها".

الغضب من الفيلم بلغ ذروته مع دخول جاستن دانهوف، المستشار العام للمركز الوطني لأبحاث السياسة العامة والذي يمتلك بعض الأسهم في شركة "ديزني"، على الخط، حيث أكد لمجلة "نيوزويك" أنه يخطط لخوض حملة شاملة للضغط على "ديزني" لإدانة الانتهاكات في الصين.

وقد أبان "مولان" عن أن العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية وخصمها الصين الشعبية لم تعد تقتصر على الصراع الاقتصادي وغيره، بل صارت الأفلام السينمائية تعكس هذا الصراع، ويعرضها لشبهات تسييس.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - ولد حميدو السبت 19 شتنبر 2020 - 03:11
فيلم تاريخي فما هو المشكل و ثانيا امريكا لن تعادي الصين ما دامت تضطهد المسلمين
2 - العم سام و العم شي السبت 19 شتنبر 2020 - 03:35
أمريكا تصعد مع الصين و تدخل معها في احتاكاكات عسكرية و حرب اقتصادية و ثقافية . وَلَّى عهد نيكسون الذي أعطاها حقها في العضوية الدائمة في مجلس الأمن بصفتها من المنتصرين في الحرب العالمية الثانية. و أمريكا هذه تدفع الدول العربية للتطبيع مجانا بدون استعادة الحقوق المشروعة. متحدث إسرائيلي قال بكل وضوح بأن إسرائيل لا تريد السلام مع الشعوب؛ بل التطبيع سيكون مع الأنظمة السياسية العربية مقابل خدمات أمنية لها. بكل وقاحة! لولا هذه الجائحة لأنزلنا له الملايين للشارع ليرى بعينه ما قيمة سلامه و تطبيعه عندنا كشعوب. نسي أنه كانت هناك مكاتب اتصال و أغلقت. أسهل شيئ يمكن فعله هو إغلاق السفارات و طرد السفير و مرافقته للمطار كشخص غير مرغوب فيه. و سيحدث سريعا إن وقع التطبيع. لا تقلق أيها المتحدث.
الصين في طريقها نحو ماضيها و تاريخها بالتجذر في الحاضر والمستقبل. في 2049، قد تصبح الشيوعية فيها من هذا التاريخ و مجرد ذكرى أمام زحف الرأسمالية و التقاليد. قد تطل علينا الديموقراطية من الشرق بعد أفولها في الغرب. مع العم شي، كُلْشِي ماشي.
3 - NeoSimo السبت 19 شتنبر 2020 - 03:55
الولايات المتحدة الآن تشبه امبراطور طاعن في السن فقد طاقة الشباب و قارب على الموت و الصين هي مثل ابن الامبراطور وهو شاب مليء بالحيوية والحيلة والطاقة لقيادة المستقبل وكلاهما أسوأ من الآخر
4 - الى صاحب التعليق الأول السبت 19 شتنبر 2020 - 04:02
الحرب يا صديقي هي حرب اقتصاد و ليست حربا عقدية دينية كما تعتقد ... ما اعيبه على بعض الإسلاميين هو ارتمائهم لنظرية المؤامرة كتحليل لكل الظواهر
5 - مراقب للوضع السبت 19 شتنبر 2020 - 04:05
ومتى ينتج المغرب فيلما جميلا كهذا ويتوقف عن استيراد كل ما هو تركي من افلامهم ومسلسلاتهم ؟ حان الوقت لرد الاعتبار لكل ماهو من انتاج وصنع المغرب غير ذلك سنضل تابعين ومستعمرين.
6 - Rashad السبت 19 شتنبر 2020 - 05:20
Disney's Mulan is an insult to Uighurs, Muslims everywhere. Disney's new Mulan employs lazy and offensive stereotypes of Arabs, and is filmed on the very same lands where China is persecuting Uighurs
7 - متابع سينماءي السبت 19 شتنبر 2020 - 05:42
بعد انتظار طويل شاهدت الفيلم وبكل امانة فيلم تافه ذي سيناريو هزيل. المخرج اراد تعويض السيناريو بمؤثرات وخدع بصرية ومعارك. اداء الممثلين مصطنع. الفيلم الكرتوني مولان لسنة 1998 احسن بكثير.
8 - حفيظ السوسي البعمراني السبت 19 شتنبر 2020 - 06:19
وما شأن فيلم ديزني في الأحداث السياسة، لو كان لسب الإسلام والمسلمين كجل الافلام الأمريكية لقالوا عمل فني لا غير!! ، وبما أنه يمجد دولة اجنبية يخافون من نمو اقتصادها جعلوا الفيلم قضية وطنية!، هدا شأن ديمقراطيات الغرب المنافقة.
9 - تشيغيفارا السبت 19 شتنبر 2020 - 06:52
الغطرسة الامريكية عندما تمجد حربها في فيتنام وتقدم صورة خادعة لبطولات امريكية مزعومة في افلامها تنسى نفسها
ما العيب؟ السينما فن جميل خاصة ادا نقل الحقيقة التاريخية غير المزورة
10 - Max السبت 19 شتنبر 2020 - 06:55
فن و ثقافة و السينما هي ابداع و فرجة لا يجب تقيدها بالحدود أما أحداث التاريخ الواقعي فستبقى مسجلة إلى الأبد.
11 - sanaeZ السبت 19 شتنبر 2020 - 10:42
كانو باغيين يوصلو لايرادات black panther باي طريقة...
سعا انقلبوا خاسرين ..
اولا لا زالت قاعات السينما مغلوقة.
عدد التحميلات بطرق غير الشرعية

و تعرض فيلم Mulan من Disney لمراجعات سيئة في الصين حيث يتم تداول النسخ المقرصنة عبر الإنترنت قبل طرحها في دور العرض
المشاهدون الصينيون الذين شاهدوا فيلم Mulan على الإنترنت ينتقدون الفيلم لكونه لطيفًا وسوء التعامل مع الثقافة الصينية
تعد الصين سوقًا مهمًا لنجاح إعادة إنتاج فيلم الحركة الحية من إنتاج شركة ديزني والذي تبلغ تكلفته 200 مليون دولار أمريكي

صورت ديزني فيلم "مولان" في مقاطعة شينجيانغ الصينية وأدرجت "شكر خاص" في التسلسل الائتماني للفيلم إلى "قسم الدعاية للجنة منطقة الحكم الذاتي لشينجيانغ أويغور التابعة للحزب الشيوعي الصيني". شينجيانغ هي مقاطعة تم الإبلاغ فيها عن انتهاكات حقوق الإنسان ، بما في ذلك اعتقال أكثر من مليون مسلم من الأويغور
12 - بلي محمد من المملكة المغربية السبت 19 شتنبر 2020 - 11:08
بعض السطور فقط بلغة الفن وبلغة متابعة خطوات السينما التي لاتعرف لانحياز لجهة دون جهة لسان حالها دائما يقول أنا للجميع من أراد الجائزة فاليبدع بشكل جيد وبأتقان وألا يلجأ للمكروه وبأي أسلوب فهي تتبرأ بشكل واضح مالامعقول فنحن شاهدنا أفلاما متنوعة ولازلنا آسيوية وأمريكية وفرنسيةو أيطالية ولم ننتقد أعتبرنا كل دالك تسلية ومتعة بين قوسين نحن في عالم التنافس من أراد التفوق أكثر فشل ومن أراد الوسط دائما نجح فالسينما فن وتقافة وتسلية ومتعة لازالت لنا كلمة عن السينما لفرصة أخرى
13 - غصون ترسم الظل السبت 19 شتنبر 2020 - 11:27
الفيلم الصيني لقي معارضة وتنديدا شديدا من عدة اطراف وجمعيات
وحقوقيين حقيقيين بسبب معاملة الصين لمسليمها .معاملة لا تليق الا بالدول الديكتاتورية القمعية الشمولية العنصرية.الصناعة والتقدم لا تعني الانسانية . النرويج ونيوزيلندا مقارنة بالصين لا تصنعا شيئا تقريبا
14 - خالد F السبت 19 شتنبر 2020 - 13:13
لقد شاهدت الفيلم ولست ناقدا حتى أحلله، لكنه لا يقارن مع فيلم Gladiator الذي وصلت ميزانيته 103مليون دولار أمريكي سنة 2000 والذي يبقى فيلمي المفضل من حيث القصة التصوير الموسيقى أداء الممثلين والإخراج.
15 - مسلم السبت 19 شتنبر 2020 - 15:44
الى max
... لايجب تقيدها بالحدود
اذا لم يقيد العمل الفني بقيود ..فما رأيك في مجسم المهدية اللذي يشبه العضو التناسلي للرجل أكثر ما يشبه الى السمكة وهو في نظر صاحبه تحفة فنية
حتى في الغرب المتحرر قامو بحملة مقاطعة لمنصة نيتفليكس لأنها تعرض مسلسلات وأفلام ذات طابع ايباحي ودائما مايكون المجرم هو البطل الرئيسي حتى صورو ابليس أنه مخلوق طيب هذا اضافة الى نشر ظاهرة الشذوذ و الاسائة الى الاديان

اذا غابة القيود فالفن يصبح عفن
16 - بلال السبت 19 شتنبر 2020 - 21:04
هذا النقد يفضح امريكا تسييسها للسينما لمصالح سياسية و ثقافية و اقتصادية، " بل إنهم اعتبروا أن ميزانية الفيلم، البالغة 200 مليون دولار، تعد بمثابة ميزانية تم ضخها من طرف الولايات المتحدة الأمريكية للاحتفال بالقومية الصينية، عبر إبراز قوة الجيش الإمبراطوري الصيني في هزيمة المغول".
السينما الأمريكية "الهوليوود" اداء من السياسة الناعمة الأمريكية للتاثير و غسل الدماغ سياسيا و فكريا و ثقافيا و إقتصاديا. الافلام تصنع لاختراق العقول و إبراز ما يحقق الأهداف السياسية.
17 - Ayat الأحد 20 شتنبر 2020 - 10:05
فلم مولان مله علاقه بهاي الامور السياسيه هوه فقط فلم تاريخي عبر عن الصين والمغول لا اكثر وهوه فعلا فلم جميل
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.