24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "غوغل" يرصد تطورا إيجابيا في تنقل المغاربة إلى الأماكن العامة (5.00)

  2. رحلة الشّفاء من "كورونا" تتحول إلى عذاب‬ بمستشفى "باكستان" (5.00)

  3. الليبيون يعودون إلى المغرب للاتفاق حول "المناصب السيادية" (5.00)

  4. الجزائر وجنوب إفريقيا تتشبثان بدعم أطروحة البوليساريو الانفصالية (5.00)

  5. الورّاق يحل بالجدار الأمني في المنطقة الجنوبية (5.00)

قيم هذا المقال

3.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | الزهراوي "رفيق أوعكي" .. فنان أمازيغي زاوج بين الموهبة والتواضع

الزهراوي "رفيق أوعكي" .. فنان أمازيغي زاوج بين الموهبة والتواضع

الزهراوي "رفيق أوعكي" .. فنان أمازيغي زاوج بين الموهبة والتواضع

رحل الفنان عبد الله الزهراوي، أحد رواد الفن الأطلسي الأمازيغي المغربي، عن الدنيا، السبت الماضي، تاركاً وراءه إرثاً فنياً كبيراً زاوج فيه ما بين التأليف والغناء والشعر خلال عُقود بدأت من سبعينيات القرن الماضي.

وبعدما أسلم الزهراوي الروح إلى بارئها عن سن يناهز 70 عاماً، أصبحت رفيقته في درب الغناء الأمازيغي الفنانة الكبيرة حادّة أُوعكي وحيدةً بعدما ارتبطا ضمن مجموعة واحدة منذ سنة 1981 دون أن يفترقا.

وعمل الزهراوي طيلة عقود من الزمن مع المجموعة الغنائية لحادّة أوعكي كمؤلف أغان وملحن ومغن، بحيث لا تزال أغاني الثنائي، بالأمازيغية والدارجة، خالدة تُقاوم موجات النسيان بعدما لم ينالا حظهما من الاهتمام والتكريم.

وقد تنقّل الثنائي طيلة مسارهما الفني بين أرجاء الوطن وخارجه لملاقاة جماهيرهما من مُختلف الأجيال والشرائح التي تستمتع بالأغاني الأمازيغية التي تجمع بين الكلمات والإيقاعات الأطلسية الجميلة.

في حديثه عن الزهراوي، يقول عبد المالك حمزاوي، صاحب كتاب "Les Inoubliables"، الصادر سنة 2019، إنه من الناحية الفنية لا يمكن الحديث عن حادة أُوعكي دون استحضار الزهراوي والعكس كذلك.

وأضاف حمزاوي، في الكتاب الذي يتضمن سيراً ذاتية حول رواد الفن الأمازيغي في الأطلس، أن "الزهراوي هو من أعطى دفعةً جديدةً للديفا حادة أُوعكي كفنانة مستقلة بعد أن تحررت من تبعية مُعلمها الفنان الكبير بناصر أوخويا، وبفضل ذكائه أصبحت أوعكي ذات شهرة كبيرة".

ويؤكد حمزاوي، في شهادة حول المسار الفنان الراحل، أن "التاريخ يشهد وسيشهد أن هذين الفنانين البارزين (الزهراوي وأوعكي) تركا بصمتهما في سجل الأغنية الأمازيغية والعربية المغربية الشعبية منذ عام 1981".

وورد ضمن الكتاب أن "الراحل الزهراوي كان بسيطاً ومتواضعاً وخدوماً، وهي سمات ارتقت به إلى مرتبة فنان عظيم من الجيل الثاني، كما زميلته في الفن حادة أوعكي، كما كان يجمع بين هبات الشاعر والملحن والمغني والقائد للفرقة، ما يؤهله للقب العبقري أو الرجل متعدد المواهب".

راعي الغنم

وُلد الزهراوي سنة 1950، من والده محمد بن محمد وعائشة بنت محمد، في دوار آيت سيدي حساين، بدائرة مولاي ادريس زرهون، التي تُوجد اليوم ضمن النفوذ الترابي لقيادة سيدي عبد الله الخياط.

لم يلج الزهراوي الصغير المدرسة قط، حيث لم توجد أي واحدة في قريته آنذاك؛ لكن والده أدخله المدرسة القرآنية، وبعدما رأى أنه أصبح قادراً على رعاية قطيع العائلة عهد له بمهمة الرعي. ويحكي حمزاوي أن "الراعي الصغير لم يُضيع وقته، فقد كان يأتيه الإلهام من المناظر الطبيعية الخلابة ليتعلم "ألُّون" (الدف) والغناء".

وبالنسبة للكاتب حمزاوي، فإن فترة ما قبل سنة 1971 تُعتبر مرحلة النضج الفني في مسار الفنان الزهراوي حيث كان قد أتقن تماماً "مُداعبة الدف" واستكمل صقل مواهبه كشاعر، وقد شارك في تلك الفترة في تنشيط عدد من المناسبات والأعراس في دواره والمناطق المجاورة مثل مكناس والخميسات وسبع عيون، وكان خلال هذه المرحلة لا يتقن الدارجة كثيراً ولذلك اقتصر على الشعر والأغاني الأمازيغية.

وبدءًا من سنة 1971 إلى غاية 1981، كانت الرغبة تحذو الزهراوي لتحسين مكانته كفنان، ولم يتردد لحظةً واحدةً حين اقترح عليه حميد أوسيدي حسين، عازف الكمان وصديق طفولته ورفيقه في رعي الغنم، مرافقته إلى الدار البيضاء بحثاً عن عمل.

الوصول إلى الدار البيضاء

وصل الزهراوي متأبطاً دفّه إلى الدار البيضاء سنة 1971، وهي المدينة التي لم يزرها من قبل، وافتتن ببحرها وساحلها وأضوائها. وبناءً على توصية من صديقه، انضم بسُهولة إلى المجموعة الغنائية التي كان يترأسها بناصر أوخويا، أحد عمالقة الفن الأمازيغي الأطلسي.

وقد شكلت سنة 1971 انطلاقة رسمية للزهراوي في مجال الفني كفنان مُحترف، وشيئاً فشيئاً اكتشف زملاؤه مواهبه كمُلحن وشاعر متمرس، فهو الذي شارك في تلحين عدد من الأغاني الخالدة والمعروفة على الإيقاع الأطلسي؛ مثل: "العالْم يا العالْم علاش نطولو فليام" و"ركبت على عين زورا تشوش خاطري وشحال بكيت"، وهي الأغنية المشهورة في مدينة تاونات وجوارها تحت اسم العيطة الجبلية التي أداها الفنانان محمد العروسي ومولاي أحمد الكرفطي.

استمر الزهراوي إلى جانب حادة أُوعكي في تسجيل عدد من الأغاني عبر السنين، وشارك إلى جانبها في عدد من المهرجانات والتظاهرات الفنية إلى حدود السنوات القليلة الماضية؛ ففي سنة 2018 أحيت فرقة أوعكي بمدينة الدار البيضاء حفلاً فنياً بمناسبة السنة الأمازيغية 2968 نظمته جمعية تماينوت فرع الدار البيضاء وجمعية البولفار، كما شارك أيضاً في حفلات بدار بلارج بمراكش والمعهد الفرنسي بأكادير.

فنان بصيغة الجمع

يقول الباحث والكاتب حمزاوي، في تصريح لهسبريس، إن الراحل كان فناناً بصيغة الجمع، حيث راكم تجربة فنية غنية انطلقت من دواره نواحي مكناس إلى الدار البيضاء الذي جاء إليها وهو لا يتقن الدارجة، وبدأ يشتغل في الملاهي الليلية.

وأضاف حمزاوي، المهتم بالثقافة والفن الأمازيغيين، أن الزهراوي رفقة حادة أُوعكي وبناصر أوخويا تمكنوا من أداء جميع الأغاني الشعبية بالدارجة بما فيها جميع أنواع العيطة، من المرساوي والحصباوي والجبلي وصولاً إلى العلوة، وهو أمر صعب المنال لعدد من الفنانين.

وذكر الكاتب أن عدد الأغاني التي سجلها الراحل الزهراوي رفقة حادة أوعكي في أستوديوهات الإنتاج الفني والإذاعة الوطنية طيلة السنوات الطويلة غير معروفة. كما أن فرقة الراحل كانت أول فرقة غنت في المحيط الهادي، من خلال حفلات فنية في مدن كايين وغوادلوب ومايوت.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - عبد الخالق الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 04:39
رحم الله الفنان واسكنه فسيح جناته والهم ذويه الصبر والسلوان.
2 - أمازيغ الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 04:40
رحم الله الفقيد،فقد التقيته آخر مرة منذ ثلاث سنوان،رجل تلمس فيه فطرة الامازيغية النقية،حتى مزاحه كان نقيا.صراحة،الموت،هو الحقيقة التي تنهي كل شيء،و تختصر كل شيء!!!!وداعا سي الزهراوي
3 - المحيط الهادي الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 05:58
لم يكن يتكلم الدارجة المغربية ولكن كتب شعر أغاني بالعربية ومنها العالم يا العالم ورقبت على عين زورة وتشوش خاطري وشحال بكيت وأغاني أخرى كالمحيط الهادي بلخياط...وزيد وزيد والسلوقية مطلوقة هاد الصباح.
4 - خالد الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 06:12
رحم الله الفقيد. اسمه فنان مغربي وليس فنان أمازيغي أو صحراوي أو ريفي او دكالي أو غيرهم من عشرات الاعراق الاي يتكون منها الشعب المغربي. كلنا ننتمي لرقعة جغرافية واحدة اسمها المغرب ومنها نستمد أصلنا و هويتنا وليس من اللهجة التي نتكلم بها
5 - خريبكة الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 07:23
نعتز بفناني الاطلس، فعلا بفضلهم اصبح للمغاربة فن الشعبي الذي هو الاكثر انتشارا في الغرب و الوسط.
6 - عادل الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 07:51
والله يرحمو ....كان فنانا مميزا....ان لله و اليه راجعون
7 - mohammed الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 09:33
ا لله يرحمو ويوسع عليه ويرزق اسرته الصبر والسكينة
استمتعنا معه خلال الثمانينات
فاللهم ارحمه واغفر له واسكنه جنات النعيم يا رحيم ويا رحمان
8 - Abdou الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 11:00
رحم الله الفنان عبدالله الزهراوي وأسكنه فسيح الجنان.
المقالة شاملة كاملة عن السيرة الشخصية والفنية للمرحوم. ما يمكن إضافته هو أن المرحوم وبناصر أخويا وحادة أوعكي أبدعوا كثيرا و أنتجوا نمطا رائعا خاصا بهم للأغنية الأمازيغية إضافة إلى روعة تنظيم وظهور فرقتهم الموسيقية.
الخزانة الفنية والثقافية المغربية مدينة لهم بالكثير.
أعتقد أن هذه المجموعة تستحق تكريما وطنيا رفيعا وخاصة الاحياء منهم وأخص بالذكر الأستاذ بناصر أخويا والنجمة ااكبيرة حادة أوعكي.
9 - Ahmed rafik الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 11:21
إنه فنان مغربي .لماذا يصر البعض على التمييز بين أفرادالشعب المغربي رويشة رحمه الله قال شلح وعربي حتى يعفو ربي أي أننا كلنا أبناء هذا الوطن من طنجة إلى الكويرة وطن واحد ملك واحد . إن الزهراوي رحمه الله كان فنانا متميزا .صوتا ولحنا وأداءا.
10 - Adam الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 11:41
تعازينا الى الأمة الامازيغية لقد فقد الأمازيغ نجم من نجوم الأغنية الامازيغية كان إنسان راءع في أغانيه الهادفة وبهذه المناسبة الأليمة نتمنى لعاءلته الصبر والسلوان
11 - Falcon الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 11:57
L'artiste MAROCAIN, point barre
12 - Maroc الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 12:20
واش كاين غي الشلوح في هذه البلاد كديرو فيها التفرقة عاين باين
13 - رأي الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 12:23
و تبقى الاعمال الصالحة هي ما ستنفعه أمام الله سبحانه و تعالى.... رحمه الله و رحم جميع المسلمين
14 - إنسان في قاعة الانتظار الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 13:49
رحم الله السيد الزهراوي وأحسن متواه . الفقيد من جذور مولاي إدريس زرهون .(الفاهم يفهم ) ويحمل الجنسية المغربية ولا ينتمي لقبائل الدزاير .
15 - زهراوي الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 14:05
فنان أمازيغي كبير ورائع، أغانيه ستبقى خالدة رفقة حادة أوعكي.
الله يرحمو ويوسع عليه
16 - مواطن مغربي الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 14:45
4 _ خالد
عندك الحق .
لكن البعض في المحافل الدولية يقولون فنان عربي مغربي
و لاعب دولي مغربي عربي و ثقافة عربية مغربية
و حضارة عربية اندلسية في المغرب و لم نسمع يوما لاعب
دولي مغربي امازيغي او فنان مغربي امازيغي .
فما هو تفسيرك : كل مغربي .
12 _ Maroc
كاين في المغرب الامازيغ و ليس ( الشلوح )
و فيه العرب كءالك و لاكن امثالك مصممين و بعقلية ضعيفة و عنصرية
ان المغرب فيه غير العرب .فقط و لا غير العرب .يا متعصب يا لي ما فاهم والو .
17 - متعايش الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 15:31
تفاعلت عميقا مع انتاجاته رفقة حادة ما يزيد عن 3عقود مند كنت طالبا في جامعة فاس كان بحرا ومجددا ومتدفقا في مجال الكلمات بارعا وملهما في ميدان التلحين صوته عدب ومعبر يرحل بك الى عوالم الخيال الامنتاهية ماقاله عنه المؤلف الحمزاوي قليل من كثير يرحمك الله ياصاحب الاسهامات الرائدة والراقية والغنية اكي ارحم ربي يا ما اعزان
18 - Zanaa said الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 16:04
الهم أرحمه وسكن فاسح جنته ان لله وإنا إليه راجعون
19 - kamal الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 16:13
لم أعرف من قبل هذا الفنان رحمة الله عليه، أعجبني البوستر الذي يظهر فيه مفتخرا بزوجته ولباسهم التقليدي، الله يصبر عائلته.
20 - yara الجمعة 18 شتنبر 2020 - 12:37
لقد كان بالفعل فنانا، رحل وترك ارثا فنيا غزيرا
21 - مغربي من الأقحاح الجمعة 18 شتنبر 2020 - 16:28
عندما نقوم نحن العرب المغاربة بتسمية فنانينا بالعرب تقولون لماذا أنتم عنصريون و أنتم تدعون للتفرقة و ها أنتم ألأن تلهفون لتسمية فنانيكم و كل شيئ بالأمازيغي ونحن نتفهم عقدة النقص هذه التي عشتم معها طيلة حياتكم و شعوركم بالدونية لأنكم لم تكتبوا شعر ولا زجل و لا كتب ولا علوم ولم تبنوا. لو قلت في تعليق ما أن جامعة القرويين هي جامعة مغربية عربية قحة سيأتي الشلوح لتنديد أن جامعة القرويين هي مغربية و ترات المغاربة فقط و لا تخص العرب الأخريين بينما الأن تنسبون كل شيئ مغربي للقبايل الذين إخترعوا هذه الخرافة الأمازيغية بتعاون مع جاك بينيت. تانيا أنتم تكدبون على أنفسكم عندما تدعون بعضكم و أنفسكم بالأمازيغ... هذا كذب لأننا كمغاربة عرفناكم بإسمكم الأصلي و هو البربر و الشلوح ولم نسميكم أبدا بمصطلح أمازيغ فهذه الكلمة ضهرت فقط بعد 1970 من طرف فرنسا لتسيم شمال إفريقيا و خلق أقلية جديدة عن طريق الضهير البربري ولم يكن لهذه الهوية الأمازيغية وجود من قبل. فكفاكم كذبا و إلتصاق في القبايل الغجر الإنفصاليين صانعي الخرافة الأمازيغية. إعترفوا و إعتزوا بأصولكم الشلحية. أنتم شلوح ولستم أمازيغ ورحم الله الفنان.
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.