24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "غوغل" يرصد تطورا إيجابيا في تنقل المغاربة إلى الأماكن العامة (5.00)

  2. رحلة الشّفاء من "كورونا" تتحول إلى عذاب‬ بمستشفى "باكستان" (5.00)

  3. "كوفيد-19" يقلص الطلب على الوجبات السريعة (5.00)

  4. الليبيون يعودون إلى المغرب للاتفاق حول "المناصب السيادية" (5.00)

  5. الجزائر وجنوب إفريقيا تتشبثان بدعم أطروحة البوليساريو الانفصالية (5.00)

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | إصدار علمي يرصد مآسي "الأندلسيين الهورناتشيين"

إصدار علمي يرصد مآسي "الأندلسيين الهورناتشيين"

إصدار علمي يرصد مآسي "الأندلسيين الهورناتشيين"

صدر حديثا للباحثيْن المغربيين في تاريخ المغرب والأندلس محمد رضا بودشار ومحمد عبد المومن، كتاب عن دار النشر "باب الحكمة" بعنوان: "الأندلسيون الهورناتشيون من المراقبة إلى العقاب"، يشمل 216 صفحة من القطع المتوسط، تتضمن دراسة وترجمة لـ 36 وثيقة تغطي المرحلة الزمنية من 1502 إلى 1640.

ويشمل الكتاب ترجمة ودراسة لوثائق من الأرشيف الإسباني، تسلط الضوء على الماضي الأليم للجماعة الأندلسية المسلمة المنصّرة التي عرفت بـ"الموريسكيين"، وتنبش في مختلف تفاصيل حياتهم وتفاعلاتهم المحلية والدولية مع الإخوة والأعداء، منذ بداية التنصير إلى غاية الطرد.

وقال محمد رضا بودشار، في تصريح لهسبريس، إن "الكتاب ينقسم إلى قسمين، يشمل أولهما دراسة لمجموعة نصوص ووثائق إسبانية تتطرق إلى أشكال مراقبة هذه المجموعة البشرية وعقابها"، و"القسم الثاني يضم ترجمة لوثائق إسبانية – مسيحية، باعتبارها المصادر المعول عليها في هذا المطمح"، في ظل انكفاء الوثائق العربية المعبرة عن المرحلة.

وعزا المتخصص في تاريخ المغرب والأندلس ندرة الوثائق العربية التي تتناول المرحلة، باستثناء شذرات قليلة، إلى "الحصار الذي فرض على مسلمي الأندلس بعد سقوط غرناطة، والخنق الثقافي الذي عانوا منه بسبب ما مورس عليها من مراقبة وعقاب"، إلى جانب اضطراب الأوضاع العامة وطبيعة حيوات الناس وقتئذ، ما حال دون وجود تدوين أندلسي للمرحلة.

وأشار بودشار إلى أن هذه الوثائق رغم أنها تعبر عن رأي وتجربة الطرف الفاعل في مأساة الأندلسيين المنصرين، غير أنها "تحمل صوت ذلك المقصي والمضطهد، بل والمعذب والمعاقب والمطرود، وكأننا من خلالها نقف أمام صوتين، صوت حامل وصوت محمول، صوت رئيسي مهيمن، وصوت ثانوي مقاوم ومناوئ".

واعتبر أن "هذه الوثائق تقدم للقارئ العربي ذخيرة توثيقية، ومادة خصبة للدراسات والبحث، أو للتأمل والاستفادة الأدبية والتاريخية"، وفق قوله، مشيرا إلى أن نشرها مصحوبة بدراسة يرمي إلى "تقريبها إلى الأفهام والمدارك"، مشددا على أهمية الأرشيف الإسباني لرصد تفاعلات الأندلسيين الهورناتشيين، وأشكال التعامل والتفاعل مع المناطق الأخرى.

ويرى المصدر ذاته أن الاختلاف الذي ميز تلك الجماعات الأندلسية المضطهدة وسم إقامتها بإسبانيا من حيث التضامن والاتحاد، "وهو ما جعل الدولة الإسبانية ومؤسساتها تستشعر خطورته"، مضيفا أنه وسم كذلك "استقرارها بالمغرب الذي انتقلت إليه انتقالا جماعيا، فحملت إليه تراثها الثقافي والنضالي في الآن نفسه"، منوها بأهمية الأرشيف الإسباني لحفظ تاريخ الأندلسيين المتأخرين منذ بداية التنصير إلى غاية الطرد.

وختم بودشار تصريحه لهسبريس بالقول: "هذا الأرشيف يعبر عن سلطة الغالب والمغلوب، وعن التفوق المادي للدولة الإسبانية على ردود الفعل وأشكال التقية والتخفي لهذه المجموعات الأندلسية المنصرة، وفي مقدمتها الهورناتشيون الذين شكلوا جماعة شديدة الاتحاد والتحدي، أرهقت إلى حد كبير أجهزة الدولة والكنيسة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - مواطن من المغرب الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 10:36
هذا البحث يجب أن يقرأه أولئك الذين تباكوا على تحويل ايا صوفيا مسجدا في تركيا.. وفي بحوث أخرى فإن السلطان العثماني هو من انقد أولئك الموريسكيين من الابادة ورحلهم في سفن نحو المغرب العربي. بعد أن رفض المغرب اقتراح الإمبراطورية العثمانية بنزول جيوشها في المغرب والزحف نحو أسبانيا لاسترجاعها
2 - ماجد واويزغت الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 10:53
أنا متفق مع صاحب التعليق رقم 1
3 - معلق الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 11:06
الى التعليق الاول
نعم و المصدر هو كلام سمعته في مقهى او سوق.
من تعليقك نستنتج انك لا تفهم الموضوع ولا دراية لك به, وتخلط ما بين الهورناشوس و مما بين من تم ضرطدهم بعد القضاء على مملكة غرناطة, كما انك تخلط ما بين رواية غير موثوقة لا علاقة لها بالهورناشوس.
هل تصدق فعلا ان العثمانيين كان باماكنهم او كانو جديين بخصوص احتلال اسبانيا مرة اخرى ? هل تعلم ان العثمانيين سحقوا في حصار فيينا فمابالك بمعركة ما وراء البحر ?
لا, انت لا تعلم, لكنك مستعد لتصديق كل قول سيئ يوجه ضد بلدك, لأنك شخص مسلتب و مسلوب الهوية.
ولدلك دعني اصصح لك.
اولا : اسمه المغرب الكبير وليس المغرب العربي, ودون الخوض في الاثنيات, فالمغرب الكبير اكثر تنوعا, ومختلف كثير عن الجزيرة العربية او الخليج العربي ليسمى فقط "عربيا".
ثانيا : المسافة ما بين اسبانيا و المغرب هي احد عشر كيلموترا و ستكون احمقا ان صدقت ان الامر ستطلب تدخل سلطان الحواتة في اسطنبول.
ثالثا:لما تم طرد الهورناشوس كانت اسبانيا تحكم كافة اسبانيا بما فيها الأندلس, ورغم ما ارتكبته في حقهم, فقد كان باستطاعتها ارتكاب جرائم أكبر, لكنها اختارت طردهم الى المغرب.
4 - مواطن غيور1/ التاريخ الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 11:10
السلام عليكم
التاريخ يكتبه المنتصرون هده حقيقة مؤكدة.
فقط عندي ملاحظة و أتمنى ألا يفهم تعليقي خطأ، المدن الإسبانية حافظت على أسماءها العربية و حتى الأمازيغية و لم تغير رغم قرون من الزمن، أبناء المورسكيين الدين بقوا في الأندلس هناك ما زالوا يحتفظون بأسماءهم العائلية و يوجد منهم كثير، بل حتى الأسماء الشخصية كعمر و خديجة و فاطمة .....منتشرة بين الإسبان بل هاته الأسماء هي الاكثر انتشارا في أمريكا اللاتينية كالمكسيك و الأرجنتين.....
أعتقد أن الحقيقة ناقصة!
5 - مواطنة 1 الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 11:23
تتحدثون عن هذه الفتوحات في اسبانيا وعن استماتة الاسبان في طرد العرب منها ، كان ذلك استعمارا لاراضي غير عربية ومن الطبيعي ان يطردوا منها . لماذا لا تسمون للاشياء بمسمياتها : وجود فرنسا بشمال افريقيا يعتبر استعمارا واستعمار المسلمين للأخرين يعد فتحا . لو أن العرب مكتوا في اسبانيا لكان حالها كحال شمال افريقيا !!!!
6 - مورسكي الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 11:41
لاتمرر مغالطات للناس فالعثمانيين هم من رفض نداء الاندلسيين واستغاثتهم..الا ان انشغال السلطان سليمان بباقي المستعمرات والغنائم هو ما كان رصاصة الرحمة للاندلس وليس رفضهم يد العون!!!
7 - Amaghrabi الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 11:46
الى ١ مغربي: العث مانيون لم تكن لهم يد في المغرب الامازيغي لكي يؤمنو هاؤلاء المطرودين بل يا سيدي الامازيغ وخصوصا ءارفين هم من استقبلوهم ورحبو بهم اما مغربك العربي فلى وجود له الا في خيالك..لان انذاك لم يكن القذافي ليسميه بالعربي.
8 - المغرب بلد أمازيغي الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 12:19
ذلك حدث منذ قرون بعيدة جدا ، العالم كله تغير رأساً على عقب و حكاية صراع المسلمين الذين استعمروا الجزيرة الإيبرية مع الممالك المتعاقبة هي من الماضي البعيد الذي لم يعد موجودا . من جهة ثانية ، نحن مغاربة نعيش في المغرب نحن لسنا بلدا أندلسيا و دولة الأندلس الإسلامية اختفت من الوجود الإنساني قرون عدة ، اختفت لأنها فشلت في بناء دولة عقلانية تضم الجميع و لذلك لم تستمر طويلاً مقارنة مع الإمبراطورية الرومانية التي بقيت قرونا طويلة في العالم الغربي و قرونا أطول في العالم الشرقي و لولا تدخل الإمبراطوريات المغربية المتعاقبة لسقطت الأندلس قبل ذلك الوقت بكثير
9 - سليم الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 12:44
لا أفهم تدخلات بعض المعلقين خصوصا عندما يكون الكلام عن الماضي...و هدا سلبي. حكم المسلمون الأندلس أكثر من 800 سنة...والآن 25% من الحمض النووي المغربي اندلوسي... و الكثير من الاسبان لهم حمض نووي شمال افريقي ...و كان دالك خصوصا في عصر الضلمات الأوروبية... ففتحوا لهم اعينيهم و افءدتهم على العلم والمعرفة و العمران و الحب و الانسجام بين كافة الأديان ...الخ وحينما وعوا قاموا بتنحيتهم بابشع الطرق و سرقة علومهم و اجتهاداتهم ... من قبل كان قد ارسل هارون الرشيد إلى حاكم الافرنج شارلوماني ساعة رملية...اندهش و ضن ان فيها سحر فقام بفسوخها في كاتدرائية... و حين نبهه مستشاره اليهودي أن الحضارة الإسلامية متقدمة بادر بإنشاء ما نسمي حتى الان بالمدرسة وقام بقتل كل من لم يلج إليها. و هنا النقطة المهمة جدا و الدي لم يتطرق لها أي باحث و هي أن ثقافتهم بنيت على الاضطهاد و العنف و القتل خلافا للثقافة الاسلامية التي زودتهم بتعاليم إنسانية لم يعرف لها مثيل في الماضي. هؤلاء القتلة و اللصوص هم من يتحكمون الآن في العالم من باريس و لندن ...بتعاليم المسلمين...ضاهريا
10 - الفاماطور الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 12:53
الى مواطنة 1
لوهلة ظننت ان تعليقك يتعلق بقياس منطقي.
لكن في الفقرة الثانية قمت بحكم قيمة بهلواني.
اسبانيا لم تنتعش الا بعد فرانكو في الثمانينات.
ثانيا, السكان الاصليون لاسبانيا, اي الايبيريون اقرب لنا من القوط الغربيين الدين كانو يحكمون اسبانيا قبل فتحها او احتلالها من طرف جيش طارق بن زياد.
يعني ان الشمال افارقة اخدو ايبيريا من محتل اخر.
الأمة الاسبانية لم تنشأ الا بعد الحكم الاسلامي في اسبانيا, أي انها لم تؤخد من يد الاسبان و انما من يد القوط.
الاستعمار او الاحتلال يسمى كدلك ولا علاقة له بحسن التدبير. مستوى معيشة الجزائريين اثناء الاسعمار الفرنسي للجزائر كان كارثيا رغم حكم فرنسا لها.
اسبانيا اثناء الحكم الاسلامي كانت افضل بكثير من اوروبا التي كانت, نسبيا و علاقة بايبريا. مظلمة جدا.
من الجيد جدا انتقاد الدات و محاولة النظر بموضوعية للأشياء, لكن كره الدات يضرب كل هدا بمعول.
ثانيا, الهورناشوس, وهم موضوع الكتاب, ليسوا عربا, و ليسو امازيغا.
أكرر. الهورناشوس, ليسوا عربا, وليسو امازيغا. وانما اسبان, نعم اسبان مسلمون او كانوا يتبعون الديانة الاسلامية سابقا.
ماتبقاوش تنقزو مين ماتفهموش.
11 - العابر الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 13:47
ورد في المقال أن سبب ندرة الوثائق حول الموضوع يرجع الى ظروف الحصار و القمع المسلط على الموريسكيين..و...هذا غير صحيح، فقد ثبت عبر التاريخ أن العرب لا يعرفون التدوين، ثقافة العرب شفاهية أو شفوية،فحتى القرآن و لم يكتب في حينه و كذلك الحديث الذي كتب بحوالي مائتي سنة بعد وفاة الرسول. من جانب آخر، ألم يفكر المسلمون في أن مصيرهم الطرد طال الزمن ام قصر؟؟؟؟ وجود العرب في الأندلس احتلال، فهل كان العرب ينتظرون أن يستسلم اصحاب الأرض؟؟؟؟ لهذا ان عاملهم الإسبان بقسوة فهذا مبرر ،انت حفيد الغزات و لك نفس الاهداف لتبقى هنا، اي ان الموريسكيين كانوا يعتبرون اسبانيا بلدهم، و هذا خطأ استراتيجي!!!! فالعرب لم يحلوا بالأندلس كمهاجرين ،بل غزات، ماذا اقترفوا من جرائم بحق الإسبان حين كانوا اقوياء و وصلوا إلى حدود فرنسا؟؟؟ هل كانوا يوزعون الحلويات على الإسبان؟؟؟قتلوا وشردوا و نكحوا و سبوا.....و اليوم يبكون على مصيرهم!!! خبث و أنانية!!!!!!
12 - إلى سليم الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 13:57
الايبريون أنفسهم ترجح أصولهم أنها من إفريقيا و هم أنفسهم يسمون من استعمرهم باسم "الموريسكيين" فأظن أنك تعرف أنه لا وجود لشيء اسمه حمض نووي أندلسي ، و لأنكم تتعاملون بازدواج المعايير فإنكم ترفضون أن تسمي ما قام به المسلمون استعمارا ، هو تمدين للجزيرة الإيبرية في نظركم أليس كذلك! (و هي نفسها حجج الاستعمار الغربي) بينما تتعاملون مع الاستعمار الغربي على النقيض فكل ما هو إيجابي من نصيب المسلمين و كل ما هو سلبي هو من نصيب الآخرين . و إذا كان صحيحا أن ما تركه المسلمون هو ما بنى عليه الغرب و طوره فلم ترفضون إذن فكر هذا الغرب و فلسفته؟
13 - M.ESSETTE الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 14:13
الاندلسيون الهورناتشيون او الحرناشيون هم المسلمون الذين استقروا في مصب نهر ابي رقراق بالخصوص في قصبة الوداية بعد طردهم من منطقة Hornachos اورناتشوش التي تقع حاليا في اقليم اكستريمادورا جنوب غرب اسبانيا. حيث قاموا بتاسيس دولة او جمهورية ابي رقراق التي عمرت حواي عقدين من الزمن و كانوا يمتهنون القرصنة و غزو المناطق المجاورة .
اما الموريسكيون فهم حالة اخرى من المطرودين من شبه الجزيرة الايبيرية بعما خيروا بين اعتناق المسيحية او المغادرة الى بلدان شمال افريقيا.
14 - نجاة الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 18:06
اعجبني الموضوع ولو ان لي المام صغير به،ولكن سررت بالتعاليق الموضوعية المتناقضة،هناك حقائق وهناك حقائق ضدية والكل يصب في اتجاه واحد ان الموريسكيون اخرجوا قصرا من الاندلس.
ليس الامر بيدهم ولكن الممالك المتهالكة والمتطاحنة اوصلت الوضع الى ما عرفناه،واحمل النسؤولية تاريخيا الى الحكام المغاربة اللذين لم يناصروهم لسبب او لاخر.
ولا يمكن ان نصدق ان العثمانيون لهم دخل في اغاتة المورسكيين المسلمين لان ذلك كان بعيد المنال فاولى ان نحمل الميؤولية للمغاربة.
15 - محمد رضى بودشار الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 18:39
ردا على بعض الأفكار والملاحظات الواردة في التعليقات، وانخراطا في الأثر والصدى الذي يمكن أن يخلفه أي كتاب، حتى في مرحلة ما قبل قراءته، بناء على العتبات الأولى التي يمكننا منها العنوان والغلاف..
لهذا أود أن أقول ما يلي:
ردا على التعليق رقم 11: إن تنفيدكم لأطروحة قلة الوثائق عن الموضوع كما قدمتُها يقوم على تصور قبلي مفاده أن الثقافة العربية ثقافة شفاهية.. هذا الأمر لا يستقيم لأنه بعد عصر التدوين عرفت هذه الثقافة ما عرفته من تحولات كبرى، كما أنه لا توجد ثقافة ثابتة، وإلا كيف انتقل الألمان من "شعب بربري متوحش" كما رآه الأوربيون تسبب في سقوط الإمبراطورية الرومانية، إلى شعب منتج للفلسفة والفن والآداب.. من جانب آخر، هل اطلعتَ أخي الكريم على حجم التآليف التي تركها الأندلسيون بغض النظر عن المفقودة بسبب عوادي الدهر أو عملية الإحراق التي طالت الكتب العربية من قبل الكريدنال ثيسنروس.
أما بالنسبة لباقي التعاليق: راج كثيرا أن الأمر يتعلق باحتلال للأندلس؛ هل يعقل أن ينتج عن احتلالٍ ازدهارٌ حضاري لا مثيل لها في تاريخ البشرية في العصر الوسيط؟ وكيف يمكن لاحتلال أن يحول نسبة كبيرة من ساكنة إلى الإسلام؟
16 - محمد رضى بودشار الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 19:05
أما بخصوص المصطلح : عادة المدونات الإسبانية تسمي هؤلاء الأندلسيين الذي فُرض عليهم التنصير، اسم الموريسكي؛ فكانوا نصارى في العلن مسلمين في السر، وهو مصطلح فيه نوع من التمييز والتحقير والتصغير، هذا المصطلح ينطبق على جميع هؤلاء الذي "انتقلوا" من الناحية القانونية والاجتماعية من "الإسلام" إلى "المسيحية"، بما في ذلك سكان بلدة هورناتشوس الواقعة في منطقة إشترمدورة، الذين هاجروا إلى المغرب وأسسوا جمهورية مستقلة على ضفاف نهر أبي رقراق. والجدير بالذكر أن هؤلاء كانوا يسمون أنفسهم أندلسيين سواء خلال إقامتهم بإسبانيا أو بعد تهجيرهم إلى المغرب. وشكرا جزيلا على تفاعلكم مع هذا التقرير عن الكتاب الذي حاولنا فيه أن نسلط الضوء على الطريقة التي جابهت بها الفئة المغلوبة الفئة الغالبة، وكيف استطاعت فيما بعد أن تجلس على طاولة التفاوض معها في موضوع الأسرى.
17 - Open-minded الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 22:10
"هل يعقل أن ينتج عن احتلال ازدهار حضاري لا مثيل لها في تاريخ البشرية في العصر الوسيط؟ " نحن معتادون أن نرى الحضارة الإسلامية كوحدة رغم الاختلاف الشاسع بين أقطابها فهل الحضارة الإسلامية في فارس أو في الشام هي نفسها في الأندلس؟ تماما كما يختلف اليوم الأمريكيون عن الألمان و الفرنسيون . بتركيزنا فقط على الفترة الإسلامية في الأندلس ننسى حقيقة هامة و هي أن الجزيرة الإيبرية كانت دائما مكاناً خصبا لازدهار الحضارة الإنسانية فقبل مجيء الرومان ازدهرت حضارة متميزة فيها سرعان ما انبعثت من جديد في ثوب روماني و قبل مجيء المسلمين عرفت نهضة فنية حقيقية تحت حكم القوطيين (البربار في اصطلاح الرومان) ما لبثت أن انبعثت من جديد تحت حكم المسلمين و في ثوب إسلامي . بالنسبة لمصطلح "موريسكي" فهو لم يكن يحمل في بدايته أي نوع من السخرية و الاستهزاء لأن الذين احتلوا إسبانيا كانوا فعلاً من البربر الذين يتكلمون باللاتينية و لم يكونوا غرباء بالنسبة لسكان الجزيرة الإيبرية
18 - Open-minded الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 22:17
نحن نتجاهل حقيقة أن الإسلام لم ينتشر إلا تدريجيا و أن المسلمين -إلى حدود قرون متأخرة - لم يكونوا أكثرية في جميع البلاد الإسلامية و لربما تسارع انتشار الإسلام في هذا الجزء الغربي تحت حكم الإمبراطوريات المغربية كما انتشرت المسيحية الرسولية يوماً تحت حكم الإمبراطورية الرومانية ، لذلك أتمنى أن أطلع مستقبلاً على تقديرات عدد المسلمين في الجزيرة اﻹيبرية في العصور الوسطى مقارنة مع باقي الأديان الأخرى
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.