24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. القضاء يصدم المدارس الخاصة ويأمر بنقل تلميذ دون "شهادة مغادرة" (5.00)

  2. الوباء يوقف ارتياد ثانوية تأهيلية في مدينة طنجة‎ (5.00)

  3. "حرب بيانات" تُقسم مثقّفين وفنّانين مغاربة حول نقاش حرية التعبير (5.00)

  4. عدوى كوفيد-19 تعرقل إيقاع الحياة في الدنمارك (5.00)

  5. إصابات مؤكدة بالجائحة في "دار المسنين" بميدلت (3.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | أنور الجندي .. رحيل مبدع متعدّد المواهب وسفير للمسرح المغربيّ

أنور الجندي .. رحيل مبدع متعدّد المواهب وسفير للمسرح المغربيّ

أنور الجندي .. رحيل مبدع متعدّد المواهب وسفير للمسرح المغربيّ

مسرحي كبير، وجه تلفزيوني معروف، صوت مغربي بارز في المسرح الإذاعي، مخرج ومؤلّف وشاعر، مناضل من أجل حقوق الفنانين، ومبدعٌ سليل أسرة فنية بارزة، أنشأ مشاتل خرّجت أجيالا من المبدعين، وكان سفيرا للمسرح المغربيّ بين الجالية. مسارات متعدّدة اجتمعت في الفقيد أنور الجندي.

حمل هذا الفنان قضايا عديدة طيلة مساره الإبداعيّ، قبل أن يفارق دنيا النّاس دون أن يتمّ سنته السّتين؛ مِن القضية الفلسطينية التي كانت أوّل ما حمله إلى خشبة المسرح وهو لمّا يتمّ بعد ربيعه الرابع عشر، فقَضايا الفنّ والفنّانين وصون الإبداع والتّكوين فيه، مرورا بقضايا المغاربة والإنسان التي كان يقدمها في مسرحياته.

وجابت أعمال الفقيد المسرحيةُ خشبات بلده والعالَم، وصان المسرح الإذاعي لأزيد من ثلاثين سنة، وحاضرا كممثّل، في التلفزيون والسينما المغربيّين والعربيّين.

وأسّس مع والدته المبدعة فاطمة بنمزيان مسرح "فنون" واستمرّ في حمل مشعله بعد رحيلها، وكان ابنا للفنان الكبير محمد حسن الجندي؛ وهو ما دفع الفقيد أنور الجندي إلى تأكيد شخصيته في أعمال عربية وأوروبية خارج "جلباب أبيه وقفطان أمّه"، كما كان يقول.

فنّان راقٍ ومناضلٌ غيور

يقول عبد الكبير الركاكنة، ممثّل صديق الراحل، إنّ أنورا الجنديّ كان أخا وصديقا وزميلا ومناضلا اقتسم معه مجموعة من الأعمال، وشاركه إيّاها، ثم يزيد متذكّرا خصاله الإنسانية وموهبته الفنية: "كان دائما راقيا في تعامله، ذا أخلاق عالية، وهو فنان مبدع، وقامة وقيمة فنية رائدة، خاصة في المسرح، وكان متعدد المواهب ممثلا ومؤلفا ومخرجا، ممارسا في الإذاعة والتلفزيون والمسرح".

ويضيف الركاكنة في تصريح لـهسبريس: "أنور الجندي مبدعٌ ترك مجموعة من المسرحيات التي حجّت إليها الجماهير داخل المغرب وخارجه، وفي خشبات العالم، وأمتع الجمهور المغربي بأعمال رائعة، أدخلت البهجة عليهم، وناقشت قضايا تلامسهم".

وعلى الرغم من عدم إمكان إيفاء هذا الفنّان حقّه ولو كثر الكلام حوله، بتعبير الركاكنة، يقول المصرّح: "أعطى أنور الجندي لهذا الوطن في الإبداع مجموعة من الأعمال المسرحية، ولعب دورا كبيرا في قسم التمثيل بالإذاعة الوطنية، لأكثر من 35 سنة، في الكتابة والإخراج والتشخيص، وظلّ حاملا مشعل الإذاعة الوطنية بعد مجموعة من عمالقة الفن المغربي، من بينهم الأستاذ الكبير أبوه محمد حسن الجندي".

ويرى الفنّان عبد الكبير الركاكنة أنّ الفقيد كان "فنانا راقيا" اشتغل إلى جانب فنانين كبار؛ من بينهم على سبيل المثال لا الحصر العربي الدغمي، والشعيبية العدراوي، وأمينة رشيد، فتمرّس على أيدِيهم، وسار على درب أخلاقهم، و"لذلك كانت أخلاقه عالية".

وتذكّر الركاكنة نضال الفقيد، في المنصب الذي استمرّ فيه إلى أن وافقته المنيّة، رئيسا للمجلس الوطني للاتحاد المغربي لمهن الدراما، حيث دافع على مجموعة من الملفات؛ مثل قانون الفنان وتنزيله، وتفعيل بطاقة الفنان، والامتيازات المرتبطة بها، وما يرتبط بخدمة قطاع الإبداع.

ويجزم صديق الفنان أنّ أنورا الجنديّ كان "مدرسة خرَّجت العديد من الفنّانين والفنّانات"، قبل أن يستدرك قائلا: "لم يأخذ حقه كثيرا، وطموحه كان لا يزال كبيرا"، وفرقة "فنون" التي تسلّم مشعلها من أمّه، سيدة المسرح المغربيّ، كانت فرقة ومدرسة مسرحية كان لا يزال يريد أن يسير بها في مسار الإبداع المسرحيّ.

سفير للمسرح المغربيّ

يقول مسعود بوحسين، رئيس النقابة الوطنية لمهنيّي الفنون الدرامية، إنّ الفقيد أنورا الجندي "كان يحمل هم المسرح والثقافة أينما حلّ وارتحل".

ويضيف بوحسين في حديث مع هسبريس: "كانت للرّاحل عزيمة كبيرة، وهو واحد من محرّكات المسرح المغربي، والحركة الثقافية المغربية".

ويؤكّد رئيس النقابة الوطنية لمهنيّي الفنون الدرامية أنّ أنورا الجندي كان له "مسار حافل، ومتعدّد المستويات، وامتداد عائلي على اعتبار أن المرحوم سليل عائلة فنانة، وابن الفنانين محمد حسن الجندي وفاطمة بنمزيان، وإسهاماته ليست بالهينة في المسرح، والدراما التلفزيونية، والشعرية ككاتب وزجال، والتدبير الثقافي".

ويقف بوحسين عند محطّة التدبير الثقافي ليقول: "كان أنور الجندي مِن الناس الذين أسسوا فرقا وأنجحوها، وهي فرقة "فنون" التي كان لها امتداد فني واسع وانفتاح على الجمهور، وهو ممن صنعوا مشاتل لإبراز أسماء فنية كبيرة، وله فضل كبير على الساحة المسرحية المغربية، وإسهامات مهمة في مسرح الطفل".

وعن صدى العطاء الإبداعي والتنشيط الثقافي للفقيد في الخارج، يقول مسعود بوحسين: "كان ينظّم كل سنة جولات في أوروبا وإفريقيا من أجل تقريب المسرح المغربي من الجالية المقيمة بالخارج، وكان مِن سفراء المسرح المغربي عند الجالية المغربية".

عُمُرٌ في المسرح والثقافة

يشهد عبد المجيد فنيش، مخرج مغربيّ، على صداقة عُمُر جمعته بالفقيد أنور الجنديّ، فيقول: "قبلَ أن يكون رفيق درب في الإبداع الدرامي والبحث في التراث، هو أخٌ جمعتني به علاقة ود صافية لأكثر من أربعة عقود".

ويزيد فنيش، في تصريح لـ هسبريس تحدّث فيه عن القضايا التي آمن بها صديقه طيلة مساره: "هو رجل عاش بين صيحَتَين، الأولى قضية والثانية قضايا. أمّا القضية الأولى فهي أنّه أوّل ما سيدخل عالم الإبداع عموما، والدراما على وجه الخصوص، شارك ممثلا، وهو لم يبلغ الرابعة عشرة، في إحدى مسرحيات والده رحمه الله، عنوانها "القضية"، سنة 1974، وهي مسرحية تناولت في شكل مرافعة القضية الفلسطينية التي كانت في أوجها".

ويضيف فنيش مفصّلا في القضايا التي سيدافع عنها الجندي بعد ذلك: "بعدما تحصن بالكثير من الزاد المعرفي بعد تكوينه بالجامعة، وجد نفسه مطالبا باحتراف المسرح إذاعة وتلفزيونا وعلى الخشبات، وهو كفاعلٍ درامي، تجربة لها خصوصياتها، وتجربته تتمثل أساسا في تناوله مسرحيّا في أكثر من ثلاثين عملا، أبرز القضايا التي تشغل المواطن المغربي قديمها وحديثها، والتي قد تبدو بسيطة في الوهلة الأولى، لكنها قضايا مرتبطة بمنظومة مجتمع كامل في حيويته".

ويزيد فنيش: "تناولَ ظهور معضلة عطالَة حاملي الشهادات العليا في "الدبلوم والدّربوكة" وهي المسرحية التي بصمت خروجه لمسرح كوميدي اجتماعي ناقد، ولم يجد أخي أنور الجندي أي حرج في تناول ظاهرة صناعة النجوم الفنية بالمسابقات "ستار أكاديبيّ"، والمناصفة والمساواة التي عالجها من منظوره الخاص، وتنقّل بين قضية وأخرى، وداخلها كان له حس تحسيسي تربويّ توجيهيّ".

ويعود عبد المجيد فنيش إلى انطلاقة أنور الجندي في مسرح الطفل، قبل احتراف العمل الدرامي للكبار، ليقول: "سكنه مبدأ مسرح الطفل، الذي هو أساسا مسرح تحسيسيّ توجيهيّ تربويّ، فنجد بالضرورة في مسرحياته رسائل مشفرة أحيانا، ومكشوفة أحيانا لتصير نصائح".

ويذكر فنيش أنّ الفقيد أنورا الجندي "ممثل بامتياز، وطاقة تشخيصية جميلة وأنيقة، وصورة لهيئة والده رحمه الله، ورث عنه نظرته الحادة، وصوته الفياض، فوجد في السينما العالمية مواقع متقدمة أكثر من السينما المغربية، في عدد كبير من الأفلام والمسلسلات التي تختار التاريخ قضية لها"، معدّدا في هذا السياق أعمالا له في الدراما السورية مثل "ربيع قرطبة"، و"ملوك الطوائف"، وعشرات غيرها.

ويزيد فنيش في شهادته حول رفيق دربه: "كان أخي حقيقة، وهو رجل كلّ الواجهات، بحث عن أقصى مناطق التواصل مع الجمهور المغربيّ، داخل المملكة وخارجها، فغطّت تجربته أوروبا الغربية كاملة وصولا إلى كندا وأمريكا وإفريقيا، بانتظام كبير جدا، وكان اللقاء بمغاربة العالم، أينما كانوا، تقليده السنوي، باستثناء آسيا، والخليج، وكان الكدّ في تحقيق هذا المسعى مِن أسباب تدهور حالته الصحية".

ويتذكّر المتحدّث مشاركة الفقيد في كثير من الأعمال المسرحية حول تاريخ المغرب وأمجاده، التي كانت تسمّى "ملاحم"، فيقول: "اشتغل فيها ممثّلا، ومؤلّفا، ومساعدا للمخرج، إلى أن تمكّن في مناسبتين من إنجاز عملين استعراضيّين خاصّين به مؤَلِّفا ومُخرِجا".

ويرى المخرج المغربيّ أنّ برحيل أنور الجندي "فقدنا امتدادا جميلا لأسرة الجندي، التي عوّدتنا على مسار له خصوصياته لغة وشكلا، فقد كان أسلوب كتابته ممعنا في الشاعرية من خلال الأزجال، وفي مواقفه الكوميدية التي كان الزجل حاضرا فيها بكل قوة، كما كان له دور في إطالة عمر المسرح الإذاعي، قبل قرار حلّ فرقة التمثيل بدار الإذاعة".

وتعليقا على محطّة إيقاف هذه الفرقة، يقول فنيش: "هذا جُرْمٌ عانى منه، وقبل دخوله الإنعاش بيوم، حدثني في رسالة حول بكائيّته لذهاب فرقة التمثيل العربي، فأجبته: أَضِف أنّ إذاعتنا وتلفزيونَنا من خلال الشركة الوطنية، لَم يُقبِر فقط المسرح الإذاعيّ، بل الجوق الوطني للموسيقى العصرية، والجَوق الوطني للموسيقى الأندلسية، والجوق الوطني للملحون، والأجواق الجهوية كاملة"، ثم أضاف معلّقا: "هذه أمور كانت تحز في نفسه كثيرا، نظرا لبعده الوطنيّ العميق".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - مغربية الخميس 17 شتنبر 2020 - 00:03
رحم الله الفقيد و أسكنه فسيح جناته و إنا لله و إنا إليه راجعون
2 - النسر البربري الخميس 17 شتنبر 2020 - 00:40
اللهمّ أنزله منازل الصدّيقين، والشّهداء، والصّالحين، وحسُن أولئك رفيقاً. اللهمّ اجعل قبره روضةً من رياض الجنّة، ولا تجعله حفرةً من حفر النّار. اللهمّ افسح له في قبره مدّ بصره، وافرش قبره من فراش الجنّة. اللهمّ أعذه من عذاب القبر، وجفاف ِالأرض عن جنبيها. اللهمّ املأ قبره بالرّضا، والنّور، والفسحة، والسّرور. اللهمّ إنّه في ذمّتك وحبل جوارك، فقِهِ فتنة القبر، وعذاب النّار، وأنت أهل الوفاء والحقّ، فاغفر له وارحمه،
رحمك الله يا انور....وداعا
ان لله وان اليه راجعون
3 - ابو سعد الخميس 17 شتنبر 2020 - 01:05
البقاء لله الواحد الأوحد الصمد. لا حول ولا قوة الاّ بالله العلي العظيم. "انا لله وانا اليه راجعون".
4 - رشيد الروداني الخميس 17 شتنبر 2020 - 01:07
هرم اخر من اهرمات الفن الرفيع و الأصيل يرحل عنا، كان مثالا للفنان الذي يحترم. المغاربة و يحترم ذوقهم و خصوصياتهم الأخلاقية والدينية ، قدم انتاجا لا يخدش الحياء تتابعه العائلة رفقة أبنائها. لذلك أحبه المغاربة و حزنوا لوفاته، بخلاف الفن الممسوخ الذي لا تحكمه أية مواصفات أو ضوابط، لا أخلاقية ولا دينية و الذي ينفر منه المغاربة و تأباه طباعهم.
5 - محس الخميس 17 شتنبر 2020 - 01:51
رحمه الله رحمة واسعة و رحم الله جميع أموات المسلمين الأحياء منهم و الأموات و احسن الله عزاء أسرته الصغيرة و الفنية الكبيرة و انا لله و انا اليه راجعون.
6 - محمد الخميس 17 شتنبر 2020 - 03:28
كمدير لدار الشباب سبق لي وان تعاملت معه.فالحق اقول الاستاذ انور الجندي لمست فيه جميع الاخلاق الحسنة الادب التواضع وحتى نبرة صوته خافتة .رحم الله هذا الرجل الطيب واسكنه فسيح جنانه.
7 - سعد الخميس 17 شتنبر 2020 - 06:29
إنا لله وإنا اليه راجعون
تغمده الله برحمته الواسعة واسكنه فسيح جنانه
فقد المغرب أخر غصون عائلية فنية نكن لها كامل الإحترام والتقدير، مثال للأخلاق والفن الراقي داخل الخشبة وخارجها
تعازينا للعائلة الصغيرة والعائلة الفنية وللشعب المغربي الكريم .
8 - المرواني الخميس 17 شتنبر 2020 - 07:43
لله ما أخذ وله ما أعطى وكل عنده بأجل مسمى غفر الله له ورحمه .
9 - امال الخميس 17 شتنبر 2020 - 08:32
رحمه الله و جعل مثواه الجنة،كان فنانا محترما
10 - مصطفى الخميس 17 شتنبر 2020 - 08:51
رحمه الله
بقاو غير البيادق الا من رحم الله
11 - aziz الخميس 17 شتنبر 2020 - 09:13
اللهم ارحم جميع اموات المسلمين
12 - Omar الخميس 17 شتنبر 2020 - 09:21
اظن ان بعد وفاة هدا الجيل سنترحم ايضاع على التلفزة المغربية هدا الجيل هو من يأنسنا في الغربة تمغربية بمعنى الكلمة عظم الله اجركم . والله يرحم الوالدين ان تجدو لنا خلفا لهدا الحيل نظمو مساباقات مثل كوميديا و الا ستكونون تساهمون في قتل الفن المحتشم و العائلي . انقدنا من التافهين و تفاهة الفيس و تليوتوبر
13 - شمس الدين الكافي الخميس 17 شتنبر 2020 - 13:09
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته ورزق أهله وذويه الصبر والسلوان.
لقد كان – رحمه الله - في مجال الثقافة عموما والمسرح خصوصا، جبلا من جبال الأطلس الكبير، إن لم أعن بذلك جبل طبقال أو جبل وانوكريم أو جبل مكون.
لقد كان مجمع القيم الإنسانية كلها بلا استثناء، و ذا حضور مكين في قلوب المغاربة وغير المغاربة في كل الأقطار والبلدان، ولو أن الله وهبني ملكة الشعر لقلت في رثائه أعظم مما قالته الخنساء في أخيها صخرا.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
14 - salah35 الخميس 17 شتنبر 2020 - 13:24
ذاك الشبل من ذاك الأسد, إبن محمد حسن الجندي رحمة الله عليهما, يعدان مثالا للفن الراقي الرفيع الملتزم, الذي يحمل هموم الشعوب العربية, هانحن نرى هرما من أهرامات المسرح المغربي يرحل عنا إلى دار البقاء مخلفا وراءه إرثا كبيرا نعتز به كمغاربة.

المبدعون يتساقطون كأوراق الخريف, بالمقابل نرى دمى وأشباه فنانين يلطخون سمعة بلدنا ويشوهوننا بما يسمى فنا, وهو مجرد رقص وكلام ساقط يندى له الجبين
15 - البلوي الخميس 17 شتنبر 2020 - 13:50
ناذرا ما نعثر على فنان يجمع بين الفن و الأخلاق و التواضع و االابداع .....
فالعديد يظن نفسه إذا ما أطل من نافذة التلفزيون او السينيما انه يطل من أبواب السماوات العلى .....
رحم الله الفقيد و اسكنه فسيح جناته .
انا لله و انا اليه راجعون
16 - SAMIRA الخميس 17 شتنبر 2020 - 15:17
رحم الله الفقيد و أسكنه فسيح جناته و إنا لله و إنا إليه راجعون
17 - الزائر الخميس 17 شتنبر 2020 - 22:05
رحم الله الفقيد...اللهم اغفر له وتجاوز عنه وتقبله عندك انك كنت بعبادك رحيما....لكل شيى نهايه الموت كذالك الزائر الذي يذخل كل البيوت بدون استئدان ومن اي كان سواء علا شأنه.اوصغر ..كل شيئ هالك الا وجهه..
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.