24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1307:3913:1616:1618:4419:59
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. ارتداء الكمامات .. السلطات تفرض غرامات على 624543 شخصاً (5.00)

  2. آيت الطالب: قطاع الصحة يحتاج إلى 97 ألف إطار (5.00)

  3. هذه قصة تبديد 115 مليار درهم من "صندوق الضمان الاجتماعي" (5.00)

  4. فضل الدغرني على العربية (5.00)

  5. تأخّر دعم الوزارة يشتت شمل عائلات مربّيات التعليم الأولي العمومي (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | كتاب جديد يقارب أزمة "كورونا" من منظورات الفكر والفلسفة والدِّين

كتاب جديد يقارب أزمة "كورونا" من منظورات الفكر والفلسفة والدِّين

كتاب جديد يقارب أزمة "كورونا" من منظورات الفكر والفلسفة والدِّين

قصدَ معالجة وتحليل ما يجري خلال "هذه الفترة الزّمانيّة من التاريخ البشريّ" في ظلّ أزمة فيروس "كورونا"، من منظور الدين والفلسفة والفكر، يرى النّورَ كتابٌ جماعيّ جديد، شارك فيه أكاديميّون وباحثون مغاربة من تخصّصات متعدّدة.

وصدر هذا الكتاب الجماعيّ في سلسلة خاصّة بتوثيق الأعمال التي كتبت في زمن فيروس كورونا، عن مركز تكامل للدّراسات والأبحاث، معنونا بـ"الزمان الوبائي.. دراسات في الدين والفلسفة والفكر".

ونسّق هذا الكتاب حفيظ هروس، ويتضمّن مقالات للأكاديميّين والباحِثين عز العرب لحكيم بناني، فريد لمريني، أحمد الفراك، عبد العالي الشداوي، الحسين أخدوش، حمادي أنوار، مصطفى فاتيحي، عبد الله الجباري، يوسف نويوار، منية العلمي، محمد مرزوك، أحمد زقاقي، عبد الرحيم العلام، حسن الطالب، مولاي أحمد صابر، محمد عبد الوهاب رفيقي، إبراهيم حسناوي، عبد الله كوعلي، عبد الرحيم بودلال، وحفيظ هروس.

ويقدّم هذا الكتاب ملاحظات فلسفيّة حول الجائحة، ويشرّح مفهوم الحياة خلال أزمات العِلم، وأسئلة المستقبَل المشترك، كما يقارب نقديّا هذه الأزمة الرّاهنة بين "الفقه الاستظهاريّ" و"الفقه الحضاريّ"، ويتحدّث عمّا تطرحه من ضرورة التّجديد التربوي والفقهي بالمغرب، ويسلّط الضوء، أيضا، على تكامل الفقه والطب في الوقاية، أو إشكالات دفن المسلمين بفرنسا على سبيل المثال، كما يقارب موضوع الإبداع في زمن الوباء، والصراع المتجدّد بين الدين والعلم خلال الجوائح، أو مدى صمود قيم مثل التّضامن الإنساني، في زمن "كورونا".

ويقول الكتاب في مقدّمته إنّ الأوبئة كانت دائما أحد العوامل الرئيسَة في تشكيل عالَم الإنسان وحياته، في وجوده الفردي، والتأثير على حياته الاجتماعية؛ فالفيروسات "تشكلّ جزءا من الخريطة الجينية للإنسان"، كما أنّه لَم ينفكّ أيّ مجتمع في تاريخ البشريّة من ملازَمة الوباء له ملازمة دورية.

ويستحضر الكتاب ما يذكره المؤرِّخون حول المغرب، الذي تعاقبت عليه، بصفة دورية، موجات وبائيّة بالتّناوب مع المجاعات؛ وهو ما كان له أثر عميق على بنية المجتمَع الديمغرافيّة، التي تمّ إضعافُها دائما، وأثّر بشكل واضح على البنيتين الاجتماعية والاقتصاديّة.

ويذكر هذا المنشور الجديد في مقدّمته أنّ "استمرار موجات الوباء في العالَمين العربي والإسلاميّ، وانقطاعها نسبيّا عن أوروبا بعد الوباء الكبير، أحد المُحدِّدات المفسّرة للفجوة التي حدَثَت بين العالَمين على مرّ القرون الأخيرة".

ومع ما نتج عن تطوّرات الفيروس والإجراءات المتّخذة للوقاية منه من أسئلة، وما استُقي منها مِن عِبر، يعمل هذا الكتاب على الإسهام في توثيق مجموعة مّما قيل وكُتِب خلال هذه الفترة الحرجة؛ لأنّ "مِن بين فواجع الإنسانيّة، في الأحداث الكبرى، أن تُرزَأ في أفكارِ وتأمّلاتِ مثقّفيها، لعدم تمكّنها مِن توثيقها".

ويوضّح الكتاب أنّ هذه السلسلة التوثيقية، التي يصدر في إطارها، تقصد "محاولة توثيق ما جرى، وكيف جرى؛ لتتمكّن الأجيال القادمة من معرفة ذلك مِن خلال إحاطتها بأكبر قدر ممكن مِن التّفاصيل والأحداث، ولتتمكّن عبر ذلك مِن استخلاص الدّروس لتجنّب الكارثة مستَقبلا، أو لتحسين الأداء اتجاهَها على الأقلّ".

كما يقصد الكتاب "تقديم طيف واسع من الآراء والمناقشات والتّأمّلات التي تمسّ حقولا معرفيّة مختلفة، تمكِّن المطّلع مِن مقاربة المشهد مِن زوايا متعدّدة، ومداخل معرفية متنوعة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - منطق العقل الأحد 27 شتنبر 2020 - 05:37
منظورات الفكر والفلسفة والدِّين لن تنفع بشيء حاليا ونحن في قاع بئر الأزمة التي نعيشها، هذا عصر العلم والطب والهندسة والاختراع ورفع حظوظ تواجد البشر على وجه الأرض. نحن في حرب مع قساوة الطبيعة وانتشار الفيروسات و ارتفاع درجات الحرارة بسبب تلوث الجو. اذا كانت مساهمة الكاتب للبشرية تنحصر في تسويق كتاب لا يغني ولا يسمن من جوع فقد يمكننا الجزم اليوم على ان مجتمعاتنا العربية اصبحت تعاني حاليا من اعاقة مستدامة تتطلب معجزة حتى نتمكن من الخروج منها.
2 - عابر الأحد 27 شتنبر 2020 - 08:07
الجيل القادم سيسمع بما وصلنا اليه من ظلم واحتقر واكل الحرام والكذب وييلعننا جميعا لاننا سبب تعاستهم التي ستكون وقتهم وما سببناه لهم من اتعاب لا دين ولا حياة
3 - ahin law الأحد 27 شتنبر 2020 - 08:35
آه آه حبدا لو كانت عملية القبض هده خارج المسجد .
4 - Le révolté الأحد 27 شتنبر 2020 - 10:23
مند العصور الغابرة وبعد مرور الكوارث الطبيعية والأوبئة تكون الشعوب هي من تحدد مصاراتها الثقافية والدينية والفلسفية بِحُكم الحاجة للتغيير. التاريخ علٌَمنا أن الكهنة واصحاب الدين لم يحُلوا أبدا مشاكل الناس زمن الأوبئة بل أنهم كانوا طرفا من تفاقم هذه المشاكل باعتبار الأمراض والأوبئة عقابا إلآهيا.
5 - Amaghrabi الأحد 27 شتنبر 2020 - 10:38
هذه المبادرات من كتاب مغاربة مختصين في الفكر الاسلامي لها مفعولها الايجابي في الساحة المغربية التي ومع الاسف مسيطرة من الفكر الوهابي السلفي الاقصائي الذي يزيد تسمما وسوءا الى المجتمع المغربي الذي يعيش على الفقر والجهل والامية وبالخرافات ولا يفرق بين الفكر الديني والدين او التدين ,فلابد من توعية المواطن المغربي بصدق وعدم استعمال البحث في الفكر الديني ايديولوجية لتحقيق مارب اخرى ضيقة وبالتالي يجب ان يكون الهدف هو اخراج المجتمع المغرب من التزمت والخرافات لانها وباء خطير على الدولة وعلى المجتمع
6 - farid الأحد 27 شتنبر 2020 - 11:25
لصاحب التعليق رقم 1(منطق العلم): ليس بالخبز وحده يحيى الانسان. اعتقد ان النقاشات الفسفية والدينية والاجتماعية لا غنى عنها لتصحيح مسارات العلم.ولك ان تطلع على ما ينتج في المجتمعات الصناعية حول اخلاقيات العلم والايكولوجيا وغير ذلك. القول باننا بحاجة فقط الى العلم هو دعوة التقنية نفسها وهي ايديولوجيا يغذيها اقتصاد السوق.في بداية الجائحة قال الاطباء وخبراء الصحة بمفهوم "التباعد الاجتماعي" ولولا الفلسفة والعوم الاجتماعية لكان هذا الخطأ مازال الى اليوم ولما سمعنا اليوم بمفهوم"التباعد الجسدي". الوظيفة النقدية للعلوم الانساني والفلسفة جد هامة لفهم ما يجري وما يحيط بنا. والا سنبصح مثل القطيع نقاد الى المقصلة بدون صياح أي أحد.
7 - كريم الأحد 27 شتنبر 2020 - 11:30
هناك من يحاول أن يعطي إمتيازات نوعية للأبعاد التقنية،على حساب المقاربات النظرية .ودالك ما جعل الأزمات الحضارية تتفاقم ،إيمانا من البعض أن التقدم الحظاري و ضمان الوجود الإنساني يكون بوسائل تقنية و إجرائية، هذا ليس من شأنه إلا أن يفقد الحياة معنى ،و إختزاله في عالم الأشياء
عالم الأفكار له تأثيره الملاحظ و الأعمق في تدبير الأزمات الكبرى ،و لن ننسى أن عالم الأشياء التقنية و الإختراعات هو إمتداد لعالم الأفكار و الجوانب النظرية في العقل البشري
8 - الغازي الأحد 27 شتنبر 2020 - 14:25
النظريات قيمتها ، وللتقنيات قيمتها، فهما متكاملا الأغنى لأحدهما عن الآخر...
9 - عمر الأحد 27 شتنبر 2020 - 16:42
الى الرقم6 لا استوعب فرضية الجزم بان العالم المشتغل بالعلوم البحثة هو بالضرورة انسان بلا فكر و لا قلب و لا ذرة انسانية و انه اقرب منه للآلة الى البشر ...هذا حق يراد به باطل ...فالقنبلة التي صنع العالم فجرها السياسي و المنظر و الفيلسوف ...يكفي من تغطية العجز بالعجز
10 - الباز الأحد 27 شتنبر 2020 - 22:03
ا لتاريخ سيسجل على المسلمين هذه الصورة السوداء التي وضعوها في قلب سجل ورثوه ابيض يشع نورايهدي من طلب الهدى سيجل التاريخ هذا التهاون في العبادات من صلاة وحج وما الى ذالك خصوصا الصلاة حيث ابتلع العالم لسانه ورضي بهجر المساجد في حين ظهرت مدافعات وتدخلات تجيز استئناف الحركة اؤقتصادية رغم المخاطر التي لازالت قائمة .الوباء عالمي والمسلمون يجب ان يتميزوا عن العالم في مواجته فالمساجدلاولن تكون اماكن لتفشي المرض وهي الاماكن النظيفةواهلها الطاهرون ولمن شك فليجرب ويستنتج...المسلمون ملزمون بالاستغفار والتضرع الى الله في مساجدهم كما علمهم الله عسى ان يرفع هذا المرض....
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.