24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1307:3913:1616:1618:4419:59
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. ارتداء الكمامات .. السلطات تفرض غرامات على 624543 شخصاً (5.00)

  2. آيت الطالب: قطاع الصحة يحتاج إلى 97 ألف إطار (5.00)

  3. هذه قصة تبديد 115 مليار درهم من "صندوق الضمان الاجتماعي" (5.00)

  4. فضل الدغرني على العربية (5.00)

  5. تأخّر دعم الوزارة يشتت شمل عائلات مربّيات التعليم الأولي العمومي (4.50)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | رمضاني: "الأفرو هاوس" جاذبة .. والأغاني الشبابية المغربية صاعدة‎

رمضاني: "الأفرو هاوس" جاذبة .. والأغاني الشبابية المغربية صاعدة‎

رمضاني: "الأفرو هاوس" جاذبة .. والأغاني الشبابية المغربية صاعدة‎

يعدّ جلال رمضاني، المغربي المقيم في لندن، أحد الوجوه الفنية الصاعدة في موسيقى "الأفرو هاوس"، حيث استطاع إيجاد موطئ قدم له في هذا الطراز الغنائي، بعدما تمكّن من توقيع إصداراته مع أكبر ثلاث شركات عالمية تنشط في موسيقى "الهاوس".

لذلك، يتطرق رمضاني، في حوار أجرته معه جريدة هسبريس الإلكترونية، إلى فترة الطفولة التي قضاها في المغرب، ودوافع هجرته إلى فرنسا؛ ثم بريطانيا خلال مرحلة لاحقة، راصداً بداياته الأولى مع موسيقى "الهاوس"، ومتحدّثا، أيضا، عن الأسماء الفنية العالمية التي سجّل معها مقاطعه الموسيقية.

وإليكم نص الحوار:

بداية، نشأت في مدينة مراكش، ثم هاجرت إلى فرنسا لمتابعة الدراسات العليا في الهندسة المالية، قبل أن تحط الرحال ببريطانيا للعمل في إحدى المؤسسات البنكية. كيف جمعت بين الميول الموسيقي والعمل التجاري؟

وصلت إلى لندن عام 2014؛ لكن لم أشرع في إنتاج الموسيقى حتى شتنبر 2019، بعدما تلقّيت تدريباً ذاتيا طويلا. تتطلب المهن المصرفية الكثير من الوقت والعمل، حيث أشتغل من الساعة الثامنة صباحاً إلى غاية الثامنة مساءً بشكل مستمر؛ غير أنه أسعى جاهداً إلى استغلال أوقات الفراغ قدر الإمكان، من خلال تخصيص ساعتين كل يوم للتدرّب على الموسيقى، بينما أخصّص سبع ساعات في أيام نهاية الأسبوع للتمارين.

موازاةً مع ذلك، أحافظ على إيقاع يومي صحي، من حيث التغذية والنوم والرياضة، لا سيما هواية الملاكمة التي أمارسها 6 مرات في الأسبوع. كل ذلك، يتطلب ضرورة التحلي بالانضباط على المدى الطويل؛ لكنني تمكّنت من المزاوجة بين الأعمال المهنية والموسيقية، إلى جانب الممارسات الصحية اليومية، مع إلزامية الاستفادة من بعض العطل البينية التي أستريح فيها من الضغط.

بدأت في إنتاج موسيقى "الأفرو هاوس" التي برزت في الفترة الأخيرة، حيث تمكنت خلال وقت وجيز من صناعة اسمك الفني وسط الميدان. حدثنا عن بداياتك الأولى مع هذا النمط الموسيقي؟

بدأت الاستماع إلى الموسيقى الإلكترونية عندما كنت أتابع دراساتي العليا في جامعة هنري بوانكاريه بنانسي، لاسيما موسيقى "الهاوس التقدّمي"، من قبيل "ليدباك لوك" و"سويدش هاوس مافيا"، فضلا عن موسيقى "الهاوس" التي يلعبها "روجر سانشيز"، قبل أن أكتشف موسيقى "الأفرو هاوس" بكل من " Scorpios Mykonos" و" Void Mykonos"، من خلال المقطع الموسيقي " Tusk" لصاحبه " lunar plane"، وعبر إعادة توزيع المقطوعة الغنائية " Kuar" التي تعود إلى " FNX Omar"، فأصبحت أهتم بأدق تفاصيل هذا النمط الموسيقي.

هكذا، صرت ألعب في مجموعة من النوادي بلندن؛ مثل Cuckoo وKadiesو Hovardaو Lordsو Maddox وغيرها، حيث تمكّنت من التوغل في عالم الموسيقى، بحيث تمرّنت لمدة ثلاثة أشهر قصد إنتاج أغنيتي الأولى المعنونة بـ " Nayda" في دجنبر 2019، بتعاون مع زميلي " Yeronimou"، حيث وُقعت مع إحدى أشهر العلامات الموسيقية في مجال "الأفرو هاوس"؛ ويتعلق الأمر بـ " Sudam Recordings"، ثم تلتها أغنية " Meyla" في يناير المنصرم، وتبعتها " Sultana" في فبراير. ويرتقب أن تصدر لي أغنيتان هما: " Sante" (25 شتنبر) و" Sidi" (9 أكتوبر).

هل ما زلت تمارس وظيفتك المهنية حاليا أم تفرغت للموسيقى بعد توقيع أغانيك مع أكبر ثلاث شركات عالمية نشطة في موسيقى "الأفرو هاوس"؟

نعم، لا أزال أواصل مهنتي التجارية، وأخطط للاستمرار في ذلك خلال السنوات المقبلة؛ لأنه من السابق لأوانه القيام بهذا الانتقال. كما أنه من الأفضل أن يتوفر الفرد على وظيفة مستدامة، لا سيما أننا نعيش في ظل التداعيات المترتبة عن أزمة "كورونا".

بالحديث عن الطارئ الصحي، كيف قضيت فترة "كورونا" في لندن؟

كان الأمر مقلقاً في بداية الأزمة، لا سيما على الصعيد الغذائي، بسبب نقص بعض المواد الغذائية في المحلات التجارية؛ ما خلق الفزع لدى الناس، لكن حاولت استغلال فترة ملازمة البيت من أجل تطوير مهاراتي الموسيقية، حيث نجحت خلال أربعة أشهر (أبريل-يوليوز) من إنتاج ثمانية مقاطع موسيقية.

من هي الأسماء الموسيقية التي شكّلت مصدر إلهام في بداية مسيرتك الفنية إلى غاية وقتنا الراهن؟

لطالما كنت معجبا بكل من "ليدباك لوك" و"روجر سانشيز"، حيث سحرتني موسيقى "سانشيز" لأنها تمزج الإيقاعات الإفريقية واللاتينية؛ لكن يلهمني المغربي " FNX Omar" في الفترة الأخيرة بموسيقى "الأفرو هاوس"، حيث صُنّف ثاني أفضل فنان في هذا النمط الموسيقي بالعالم سنة 2019، إذ قام بإعادة توزيع مقطوعتي "Imbongi" التي ستصدر في نهاية السنة الجارية. كما ألهني أيضا "Pablo Fierro" الذي عزف باللغة العربية في مراكش خلال دجنبر من الموسم الماضي.

كيف ترى واقع الموسيقى الشبابية في المغرب؟

بلدنا غني بالثقافة والفلكلور، وهي منابع حيوية للموسيقيين الذين يستغلون تنوع الإيقاعات وتعدد الآلات المستعملة في مناطق مختلفة بالبلد، حيث سبق لفنانين آخرين أن أظهروا تلك الجوانب المبدعة من تراثنا؛ من قبيل: " FNX Omar" و" Amine K" و" Lenny Air" و" Cee ElAssaad" و" Mr ID" وغيرهم. كما توجد طاقات فنية مغربية أخرى صاعدة، أذكر بينها: " Taamy"، "Touzani"، "Nabil Gada"، "Mehdi Aj"، "Simo Moumen"..

بماذا يتّسم الأسلوب الذي تنْتهجه في الإنتاج الموسيقي؟

أنتج الأغاني المفعمة بالحيوية التي تعطي شعوراً بالبهجة والحماس، حيث أستعمل آلتين موسيقيتين مغربيتين على الأقل في كل أغنية، من قبيل: القراقب، الدربوكة، الرباب. اشتغلت مع فنانين من جنوب إفريقيا وبوتسوانا وكينيا والمغرب. بالنسبة إلى أغنية " Nayda"، فقد قمنا بتسجيل بعض المقاطع في قبيلة كائنة بشمال تنزانيا.

ومن أجل إنجاز قطعة موسيقية، أبدأ بإعداد عناصر الإيقاع (3 إلى 6 إيقاعات)، ثم أضيف إليها الآلات الموسيقية (10 آلات بشكل عام)، حيث كنت أستغرق في هذه العملية من 150 إلى 300 ساعة؛ لكن صرت لا أتعدى الآن ما بين 15-20 ساعة في المقاطع الأكثر تعقيداً.

أية مشاريع فنية مقبلة؟

لديّ العديد من الأغاني التي ستصدر بنهاية الموسم الجاري، بمعية أبرز العلامات الموسيقية الشهيرة في مجال "الأفرو هاوس"، بينما توجد أغانٍ أخرى قيد الإنجاز بشراكة مع أفضل الفنانين في العالم؛ لكن أرى أن أفضل أغنية في الفترة المقبلة هي "Imbongi "، التي أعددتها برفقة " Mr Silk"، ونجمة موسيقى جنوب إفريقيا " Lizwi".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - ضجيج منظم الاثنين 28 شتنبر 2020 - 11:16
الاغاني الشبابية المغربية صاعدة بشرى للقنوات المغربية............
2 - ابراهيم الاثنين 28 شتنبر 2020 - 11:34
الموسيقى الإليكترونية
في حالت إنقطاع الكهرباء راح كل شيء
اما الموسيقى التقليدية اليدوية(إ اتقان عزف الآلات الموسيقية) هو الطريق الصحيح للفنان والإبداع
3 - عصام الاثنين 28 شتنبر 2020 - 11:42
منذ سنة 2000 و نحن نسمع أسطوانة الموسيقى الشبابية صاعدة، شاب من كان يقولها في ذلك الوقت و ما زالت الموسيقى الشبابية لم تصعد بعد، المشكلة في غياب الإبداع و الابتكار
4 - M.ESSETTE الاثنين 28 شتنبر 2020 - 11:52
هنيئا للفنان الشاب الصاعد على متابرته و نجاحه في حياته المهنية و الفنية و نتمى له المزيد من العطاء و النجاح في مسيرته الموسيقية .
5 - Jalal Ramdani الاثنين 28 شتنبر 2020 - 11:59
كل شيء يستغرق وقتا في الحياة. في الوقت الحاضر هناك الكثير من المنافسة ، لذلك من الصعب تحقيق النجاح. إذا كنت تعتقد أن الأمر يستغرق وقتًا طويلاً ، أقترح عليك تجربته ورفع العلم المغربي أعلى في المشهد الفني ، سأدعمك بنسبة 100٪
6 - Jalal Ramdani الاثنين 28 شتنبر 2020 - 12:22
إبراهيم ، إذا انقطعت الكهرباء ، فلن تتمكن من قراءة Hespress لا ، ولا تفتح هاتفك ، ولا تشاهد التلفاز ، ولا تبرد طعامك ومشروباتك في الثلاجة ، ولا تحصل على التشخيص المناسب من قبل الأطباء إذا مرضت يومًا ما ( أتمنى أن تظل بصحة جيدة). لا توجد طريقة صحيحة أو خاطئة للإبداع. المعيار الأساسي هو: هل هذا الفن مثير للاهتمام؟ هل هي مقنعة؟ هل يمكنك أن تتصل به؟ هل تستمتع بما تسمعه او تراه؟
يتم دمج التكنولوجيا في حياتنا من جميع الجوانب ، وهذا هو الطريق إلى الأمام. المفتاح هو التكيف والسعادة لأننا نعيش في عصر حيث كل شيء ممكن
7 - الطنز البنفسجي الاثنين 28 شتنبر 2020 - 13:48
كل الاغاني الشبابية سريعة الذوبان.. سرعان ما تتلاشى وتموت.. وتبقى الاغاني الاصيلة حية تتداولها الاسماع لانها أغان حقيقية شعر اصيل وألحان موزونة واداء جميل وراق.
أما اغاني البيسكويت والكلمات السوقية والهابطة وأحيانا الماجنة مع كليبات خليعة مثيرة تجذب المشاهدة واللهاث سرعان ما يطمع المشاهد للمزيد فتموت لتحيا ما بعدها الاكثر اثارة وسوقية ومجون..
البداية كانت مع اغنية.. لا علاقة.. فأصبحت الاغاني بالفعل لا علاقة.
8 - حورشی الاثنين 28 شتنبر 2020 - 15:00
اغانی العشره الاخیره یجب محاكمه ال,ذین یدعون انهم فنانین .او مطربین. لانجم حصروا الذوق لشباب .وللمحتمع. ودغدغوا ما هو اصیل فی الطرب. وحتی اغنیه مسخوها. ....ومن اراد ان یناقش ؟ مرحبا نسمع نجوم الاولی نجوم الثانیه .لك فی الحقیقه لا یوجد نجم لا الاولی ولا الاوخری..
9 - جواد الحر الاثنين 28 شتنبر 2020 - 17:09
الله يهديك، لنقول الحقيقة ليس هناك أي أغاني مغربية شبابية يمكن الإفتخار بها (تحمر الوجه) كما نقول نحن المغاربة بالعامية الدارجة، لا حاليا ولا في القادم من الأيام مستقبلا. فجميع أغاني هذا الجيل لا علاقة من ناحية الكلمات و اللحن و الأداء. ففن الغناء و الطرب ذهب مند سنيين مع أصحابه الرواد المغاربة القدامى، منهم من توفى رحمه الله ومنهم من كبر في السن وبقي كثرات فني لا يمكن للشباب الحالي الممارس للغناء أن يصل ولو لجزء من عطاءاتهم التي قدومها للغناء و الفن المغربي بصفة عامة.
10 - علي الاثنين 28 شتنبر 2020 - 19:24
أضن أنه من الواجب على من يعقب ان ينصت أولا لمقطع لموسيقى أفرو هاوس.أنها موسيقى خاصة وتحيي الثراث الإفريقي وثقافته،بما فيه الثراث المغربي. هذه الموسيقى تعتمد على الآلات الموسيقية الشعبية مثل الكنبري، الكمنجة، الرباب، وخاصة أصوات القبائل.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.