24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1307:4013:1616:1518:4319:58
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. بنعلي: ماكرون يستهدف المسلمين .. وفرنسا تحتاج إلى قيادة حكيمة (5.00)

  2. مدن صغيرة تشكو تأخر نتائج فحوصات "كوفيد-19" (5.00)

  3. استفادة 211 شخصا من خدمات "وحدة طبية متنقلة" (5.00)

  4. عناصر لفهم معضلة المسلمين في السياق الغربي (4.50)

  5. بلاغ الديوان الملكي .. الإمارات تفتح قنصلية عامة بمدينة العيون (4.17)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | الفنانة شامة الزّاز .. رحيل آخر كوكب في سماء "الطّقطوقة الجبلية"

الفنانة شامة الزّاز .. رحيل آخر كوكب في سماء "الطّقطوقة الجبلية"

الفنانة شامة الزّاز .. رحيل آخر كوكب في سماء "الطّقطوقة الجبلية"

لم يُمهلها الموتُ قليلاً من "المعجزاتِ" حتّى تصدر آخر المواويل.. في زمن "الفواجعِ" الكبرى ترحلُ وحيدةً.. من سيرشدُ الآن تلكَ القوافل التّائهة في تلكَ الجبالِ؟ بصوتها الذي يخترقُ السّماء وأنينها الأزلي الذي سيظلّ شاهداً على رحيلها "الفادحِ"، حتّى في أشدّ لحظاتِ الضّعفِ الإنسانيّ، ظلّت ترتدي منديلها المزركشِ بألوانِ مُروجٍ تركتها بدونِ ونيسٍ، هي الفنّانة الجبلية شامة الزّاز.

غنّت للحبّ وللهوّيةِ الجبليّة وللذّاكرة المنسيّة، وعندما حانَ وقتُ الرّحيل تزيّنت بكلّ ما أوتيت من خلاصٍ أبديّ وشغبٍ "طفولي" لمواجهة شبحِ الموت.. رحلت المغنّية الشّعبية المعروفة في قبائل "جبالة" في الشّمال بظلّها العالي وإشراقاتها الصّوفية، دون أن تتركَ وصيّةً للمحبّين والكارهين.

البداية كانت من قريةٍ جبلية لا حدود لها ولا "اقتباس". من دوار "الرّوف" بجماعة سيدي المخفي ضواحي تاونات، انطلقت الفنّانة شامة الحمّومي في رحلتها "الخالدة" المفعمة بالسّفر الطّويل والمتعبِ نحوَ الذّاكرة والتّاريخ والذّات الجريحة. من هناك تشكّلت أولى علامات الفهمِ، وبحكم عادات وتقاليد المنطقة، زفّت الصّبية غصباً في الرّابعة عشر من عمرها إلى شيخٍ سرعان ما ترك حياة الدّنيا ورحل إلى "العدم".

رحلة الصّعود إلى عالم "الأضواء" لم تكن سهلةً، كان لا بدّ أن تُحدث ضجيجاً صغيراً في تلك القرية النّائية لتخرج إلى العالم الكبير، غنّت متخفّيةً في أسماء مستعارة؛ تارة كانوا ينادونها بشامة الزّاز وتارة بـ"نجمة الشّمال"، حتّى صار صوتها مألوفاً عند عامّة النّاس، يسافر بالمستمعِ الشّغوف إلى عوالمِ الجمال والدّلال.

"أول مرّة غنيت أمام الجمهور كان خلال مشاركتي في المسيرة الخضراء، حيث كنت أشارك في إحياء السهرات الفنية لفائدة المشاركين في المسيرة"، تقول شامة الزَّاز في تصريحات سابقة لهسبريس، مبرزة أنها حصلت على صفة "مطربة" خلال هذه المناسبة.

ظلت وفيّة لطبعها الجبليّ، ترفعُ رأسها على الدّوام ولا تقبلُ بأقلّ ما تستحق، كبريائها الذي لا يموت بصمَ ذاكرة عشّاق الطّقطوقة الجبلية إلى جانب رائدها محمد العروسي، الذي سار بها صوب العالمية، مخلّفةَ وراءها أزيد من 60 شريطاً غنائياً، لكن ذلك لم ينقذها من الانغماس في حياةٍ بئيسة وكئيبة.

يقول عنها الإعلاميّ المغربي عتيق بنشيكر إنها "نجمة العيطة الجبلية، والفنانة الشهيرة بإطلالتها القروية الأصيلة وبجرأتها العفوية أمام الجماهير، ببساطتها، بقناعتها، شامة الزاز تغادر في صمت بعد معاناة. ظلت طوال حياتها تحلم بتملك سقف يغطيها وابنها من لفحات الزمن وصروف الدهر، رافقها حلمها هذا حتى وهي على فراش المرض. لم تستوعب أبداً أن حب الناس العارم يكفي للفرح والارتياح بل ظل قريناً عندها ببيت مستقل بفاس أو بتاونات أو بمسقط رأسها سيدي المخفي".

هذا الحلم توقّف مع توقف نبض قلبها الرقيق والودود. رحلت وبقيت وقفتها وابتسامتها وعيونها وشموخها الفطري مرسوماً على جبين ذاكرة أهل جبالة والمغاربة أجمعين.

وبعث الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة المرحومة الفنانة شامة الزاز. وأكد الملك في هذه البرقية أنه "تلقينا بعميق التأثر النبأ المحزن لوفاة المشمولة بعفو الله ورضاه، الفنانة شامة الزاز، أحسن الله قبولها إلى جواره".

ومما جاء في برقية الملك: "وبهذه المناسبة الأليمة، نعرب لكم ومن خلالكم لكافة أهلكم وذويكم، ولأسرتها الفنية الكبيرة، ولجميع عشاق ومحبي الراحلة، عن أحر تعازينا وأصدق مواساتنا في فقدان إحدى رائدات فن العيطة الجبلية ببلادنا التي ساهمت بأدائها الفني المتميز في صيانة وإثراء هذا الموروث الغنائي المغربي الأصيل".

وقال الملك في هذه البرقية: "الله العلي القدير نسأل أن يلهمكم جميعا جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يجزي الفقيدة المبرورة خير الجزاء على ما قدمته من جليل الأعمال، ويتقبلها في عداد الصالحين من عباده، المنعم عليهم بالجنة والرضوان".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - عابر الأربعاء 30 شتنبر 2020 - 04:47
اللهم ارحمها واغفر لها وثبتها عن الجواب لسؤال الملكين ومن لها عونا واحشرها مع اامة سيدنا محمد واسقيها شربتا هنيأتا من يد سيد الخلق وحبيب الحق ولا تضمأ بعدها بدا امين وارزق اهلها الصبر وعظم اللهم اجرهما فيها وانا للاه وانا اليه راجعون
2 - aboujad الأربعاء 30 شتنبر 2020 - 05:12
ان لله وان اليه لراجعون ،رحمها الله واسكنها فسيح جناته اللهم اغفر وارحم وانت خير الراحمين .
3 - احمد المانيا الأربعاء 30 شتنبر 2020 - 05:22
نسال الله لنا ولها المغفرة والرحمة انها افضت الى لقاء ربها نسال الله ان يتحاوزعنها
اما ان نبسط حياتها للاخرين فما احوجها بعد الرحيل الى دعائنا والترحم عليها
كما جاء في الحديث بين قوسين ( اذكروا موتاكم بالخير )
انا لله وانا اليه راجعون
4 - جواد الأربعاء 30 شتنبر 2020 - 08:42
غنات فلمسيرة الخضرا ومخداتش الوسام وباطما سبات المغاربة وخدات الوسام كنكولها ونعاودها السياسة د الدولة اياكلو الكبار الدراري الصغار ايكلو الشياطة والمغاربة باقيين كيديروها فلعراسات وكلو ليك غيحسنو القتصاد ومحسنو حتي الاخلاق
5 - مواطن2 الأربعاء 30 شتنبر 2020 - 09:42
مع كل الاعتذار اقول = لا تكذبوا على الاموات = المتوفاة في حياتها لم تكن محط اهتمام على اساس انها فنانة او ايقونة او كوكب كما سميت.حسب قراءات كثيرة عاشت حياة بسيطة جدا ..مهملة...كانت معروفة في وسط قروي او لدى بعض المغاربة ممن يحبون هذا النوع من الطرب.في اطار محدود جدا.الراحلة قيل بانها عانت الكثير في آخر ايامها الى ان قضت نحبها.وكل من اراد الحديث عنها عليه ان يدعو لها بالرحمة والمغفرة .دون ذكرها بالقاب لم تكن تتمتع بها في حياتها او تستفيد منها على غرار الكثيرين.
6 - أزغوذ الأربعاء 30 شتنبر 2020 - 10:03
شامة أيقونة الطرب الشعبي الجبلي .كانت يرحمها الله امرأة درويشة وطنية شاركت في المسيرة الخضراء و هي شابة صغيرة .عاشت شامة محكورة لا من المسؤولين و لا حتى من أولائك الذين كانوا يستغلون طيبوبتها ليربحوا على صوتها الجميل أمولا لا تأخذ منه هي إلا القليل ورغم ذلك كانت راضية بالقدر دون أن تفكر بأن تتخلى عن هوايتها التي كانت تحبها حتى النخاع .كانت تثق في جمهورها الذي كانت متأكدة من حبه لها و لغنائها .حتى اتت اللحضات الخيرة و هي تمجد بجمهورها الذي كان أنيسها .رحت شامة و لكن صوتها باق في مسامع جمهورها و سيضل يذكرها كما يذكر صوت معلمها الكبير الفنان محمد العروسي و آخرين رحمة الله عليهم جميعا .
7 - رأي الأربعاء 30 شتنبر 2020 - 10:34
الله يرحمها و يرحم الجميع المسلمين، كل من عليها فان و يبقى وجه ربك دو الجلال و الاكرام
8 - ناصر مكناسي الأربعاء 30 شتنبر 2020 - 11:11
إن لله وإن إليه راجعون الحمد لله على نعمة الإسلام والموت رحمة رحمها الله وغفر لها وأسكنها الفردوس الأعلى نسأل الله أن يرزقنا توبة نصوحة ويجعل آخر كلامنا هي الشهادة ويرزقنا الجنة ويرحم اموات المسلمين ويردنا إليه ردا جميلا
9 - يحيى الأربعاء 30 شتنبر 2020 - 13:11
رحمها الله و اسكنها فسيح جناته
10 - جلال المسفيوي. الأربعاء 30 شتنبر 2020 - 18:02
سبحان الحي الذي لا يموت و إنا لله و إنا إليه راجعون.اللهم ارحمنا وارحمها و جميع المسلمين.في الموت عبرة لكل غافل.
11 - معلق الأربعاء 30 شتنبر 2020 - 20:52
في المغرب هناك دائما نوعين من الفن .
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.