24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1307:3913:1616:1618:4419:59
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. ارتداء الكمامات .. السلطات تفرض غرامات على 624543 شخصاً (5.00)

  2. آيت الطالب: قطاع الصحة يحتاج إلى 97 ألف إطار (5.00)

  3. هذه قصة تبديد 115 مليار درهم من "صندوق الضمان الاجتماعي" (5.00)

  4. فضل الدغرني على العربية (5.00)

  5. تأخّر دعم الوزارة يشتت شمل عائلات مربّيات التعليم الأولي العمومي (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | روائي مغربي يميط اللثام عن معاناة خادمات البيوت

روائي مغربي يميط اللثام عن معاناة خادمات البيوت

روائي مغربي يميط اللثام عن معاناة خادمات البيوت

صدرت للروائي عبد السلام بزيد رواية لامّة لـ"معاناة خادمات البيوت"، اختار عنونتها بـ"فتاة الرماد" أو سندريلا. ويعد هذا الإصدار الثاني من نوعه للأديب ابن مدينة تارودانت، بعد "أحلام مؤجلة" الصادرة قبل عام ونيف من الآن.

"تنقلت بين البيوت باحثة عن صدر حنون يعوضني حنان أحباء فقدتهم، فلم أجد سوى القسوة والقهر في قلوب العباد. لم أكن أعلم لمَ يسلمني خالي كل مرة لأناس لا أعرفهم، ولم أكن أدرك لمَ يسلمني لهم ويترك ابنته سعاد؟ لم أكن أدرك حقيقة الأمر إلا بعد فترة. لم أكن أعلم أنني صرت خادمة بيوت وأنا في عمر الزهور علامات الكي لا تزال على ذراعي وساقي ... ما أقسى البشر"، تورد الرواية المدافعة عن حقوق العاملات المنزليات الراصدة لمعاناتهن.

الروائي والقاص المغربي بزيد خاض تجارب أدبية حافلة موزعة بين كتابة مجموعة قصصية على العديد من المنابر الوطنية والعربية، والمشاركة في مسابقات على الصعيد العربي توج خلالها بعدة جوائز قبل أن يصدر نصا قصصيا ضمن كتاب مشترك عن دار ماهي للنشر والتوزيع بمصر، إلى جانب إسهامه ومواظبته على كتابات أدبية غزيرة.

رواية "فتاة الرماد"، الصادرة عن دار القرويين للنشر والتوزيع، تحاول رصد معاناة خادمات البيوت، بعدما دارت ميدانيا حول شخصية "ربيعة تلك اليتيمة التي فقدت والديها إثر حادثة سير، وانتقلت للعيش مع خالها، قبل أن تصبح خادمة في منازل الأغيار".

وتتناول الرواية الإرهاصات التي تواجه خادمات البيوت في شخصية بطلة الرواية "ربيعة" التي تقاذفتها أمواج الحياة بعد فقدانها لوالديها وكفالتها من طرف خالها، هذا الأخير الذي لم يحسن معاملتها، مما ترتب على ذلك العديد من المشاكل لهذه الفتاة.

وتتطرق الرواية إلى معاملات أرباب البيت لربيعة ملؤها القسوة والتعذيب والاستعباد، قبل أن تقودها الصدفة إلى لقاء "خالد" للبوح بمسارها وسرد أهم ما أحاط بها من شخصيات وسط سمات مقترنة بالعبودية والاستغلال والتهميش والصراع من أجل البقاء وفرض الذات وسط بيئة تضيق على البؤساء باسم الانتصار للحقوق.

وقد توج لقاء ربيعة بخالد، ذاك الكاتب الذي قادته الخلوة الأدبية في سياق بحثه عن موضوع لروايته، إلى اتخاذ قصة تلك "الخادمة اليتيمة" موضوعا "لسندريلا"، التي كتبها عبد السلام بزيد، وحكاها بألم العشق ونفحات المعاناة ضمن رواية "فتاة الرماد".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - مراقب الخميس 01 أكتوبر 2020 - 12:18
حينما ندافع عن فئة في المجتمع نرفعها إلى مستوى الملائكة.هذا ما يجري اليوم حينما نقدم عاملات البيوت وكانهن مظلومات ولا يقمن الا بعمل كله إخلاص.
مضى زمن الخادمات اللائي كن لا ياكلن الا ما تبقى في الصحون ويرمى بهن في ركن من البيت كسقط المتاع.تبقى الخادمة اليوم وحيدة في البيت مع التلفاز حتى اذا كان هناك طفل صغير لا تكترث به .تختار احسن الطعام وقد تظل مع الخادمة الجارة في حديث طويل.قد تقوم بالاختلاس كما شاءت. طبعا لا نستثني بعصهن وهن القليلات اللواتي يؤدين واجباتهن على احسن وجه.
المهم حين إثارة موضوع بأهمية اجتماعية تستدعي الضرورة تناوله من زوايا متعددة .لا حاجة إلى التحيز لطرف دون آخر.الطرفان في حاجة كلاهما للإنصاف.بهذا نستطيع بناء منظومة مجتمعية متجانسة.
2 - lala الخميس 01 أكتوبر 2020 - 12:45
السلام عليكم ورحمة الله الآن لم يعد احد الأقارب يحضر الخادمة والأسرة المستقبلة لا تتقي الله في القاصرة بل أصبح مايسمى بالوكالة أو الوسيط الذي ينهك مزانية الأسر تعطي 500 درهم للوكالة وللمساعدة في البيت 600او700درهم في الأسبوع والسبت والأحد عطلة وتجي وقت مابغات وربت البيت تنتضر لاتذهب إلى العمل والمساعدة لا تقوم بالتصبين او التخمال مع صاحبت البيت بحجة أنها تتحمل الأعمال الشاقة وضهرها يالمها وتزيد تكوليك انت معندكش النشاط
3 - ذاك الزمان قد ولى الخميس 01 أكتوبر 2020 - 18:41
لا خامات مخلصات هذا هو المشكل الكبير الذي تعاني منه الاسر حاليا. اظن انكم تناولتم الموضوع من جهة واحدة من غير تحديث للوضعية. الحقيقة ان ربة البيت تتقاسم مدخولها مع مخادعة او غير كفوءة او مريضة نفسية او او او او . هذا هو الوضع الحالي. و لو اردتم ان نسرد عليكم تجاربنا لاستغربتم كيف ما زلنا نرضى بهن في بيوتنا.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.