24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0907:3513:1716:2018:4920:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مراكز جهوية لتحاقن الدم تواجه نقصا فادحا في أعداد المتبرعين (5.00)

  2. "الاستقلال" يندد بلجوء الحكومة إلى جيوب المغاربة (5.00)

  3. "فيروس كورونا" يغير ملامح احتفال المغاربة بذكرى المولد النبوي (5.00)

  4. تحسن ثقة المستثمرين المغاربة رغم الوضع الوبائي (4.50)

  5. "مقصيون خارج السلم" يضربون ويطالبون وزارة أمزازي بحق الترقية (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | "يني شارزن ثغنانت" تنال جائزة المسرح الأمازيغي

"يني شارزن ثغنانت" تنال جائزة المسرح الأمازيغي

"يني شارزن ثغنانت" تنال جائزة المسرح الأمازيغي

فازت مسرحية "إيني شارزن ثاغنانت" الناطقة بأمازيغية الرّيف لكاتبها "أحمد زاهد" بجائزة الثقافة الأمازيغية - صنف المسرح لسنة 2020 الممنوحة من طرف المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.

وتقع هذه المسرحية، الصادرة عن مطبعة "إمبريال" والمكتوبة بحروف ثيفيناغ والعربية واللاتينية، في 70 صفحة من الحجم المتوسط. كما تضمّ أربع لوحات مسرحية هي: "محاورات طارق بن زياد وإدريس الأول"، و"المحاكمة"، و"إبليس"، و"الألم".

المسرحية تبدأ بمشهد يكتشف خلاله الممثلون، قبل بداية العرض، بغياب لباس محمد بن عبد الكريم الخطابي إحدى شخصيات المسرحية. وفي انتظار هذا اللباس المفقود الذي قد يحضر أو لا يحضر، ينشغل المخرج بعرض لوحات المسرحيةِ منفصلةً.

وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، قال أحمد زاهد إن "المسرحية مجهود فكري محمّل برسائل محددة وهادفة"، مشيرًا إلى أن "العملَ كُتب بطريقة مسرحية جديدة على المستوى الوطني على الأقل".

وأضاف كاتب المسرحية الفائزة: "تستحضر المسرحية الضمير الجمعي لمنطقة الريف؛ وذلك بالتركيز على مجموعة من الأفكار التي شكلت نقاطا مهمّة، ربما كانت وراء لفت اهتمام لجنة القراء".

وختم زاهد تصريحه قائلا: "والذي أعطى لهذا التتويج قيمةً أكثر هو مناسبة الخطاب الملكي السامي 17 أكتوبر بأجدير، الذي أحدث فيه قطيعة مع الماضي في علاقة المغاربة بالأمازيغية وكان منطلقا للنهوض بها".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.