24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

03/12/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4208:1313:2215:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | "فيلم "الحصلة" يفتح التقاطب بين الذاكرة والحاضر بالحي المحمدي

"فيلم "الحصلة" يفتح التقاطب بين الذاكرة والحاضر بالحي المحمدي

"فيلم "الحصلة" يفتح التقاطب بين الذاكرة والحاضر بالحي المحمدي

نقاش مستفيض ما تزال رحاه تدور حول فيلم "الحصلة"، الذي بثته القناة الثانية ويستعرض أوجها من الحياة داخل الحي المحمدي؛ فقد اعتبر طيف من سكان الحي أن الفيلم عبث بالماضي المجيد فنيا وثقافيا ورياضيا دون أن يقيم وزنا للذاكرة الجماعية.

ولا يتحمس كثيرون من مساندي الفكرة أو المساهمين فيها لهذا الطرح؛ إذ يبدي القيمون إصرارا كبيرا على أن الفيلم وثائقي استعرض مشاهد واقعية من حياة الشباب "الحاصل"، ومن واجب الجميع لفت الانتباه إلى ما يقاسيه بعد أن كان ملازما للمجد في الماضي.

ويطرح فيلم "الحصلة"، لصونيا التراب، الذي يستمد اسمه من أغنية لمجموعة المشاهب، واقع الحي المحمدي في الزمن الراهن، واضعا مبدأ قياس الماضي والحاضر ضمن مواضيعه، وهي النقطة الخلافية التي جمعت بعضا من سكان الحي مع المشرفين على الفيلم.

حقيقة مرة

باري، منسق إنتاج الفيلم فنان "الراب" المغربي، قال إن "البوليميك لم يكن في الطريق السليم"، موردا أن ما عرض يبرز بالملموس ما يجري داخل بعض أزقة الحي المحمدي، نافيا أن يكون هناك عداء للفضاء، على اعتبار أنه هو ابنه وصونيا مخرجة الفيلم مولعة كثيرا به.

وأضاف باري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "شباب الحي ضائع، والسؤال الحقيقي هو أين تهدر كل الإمكانيات المالية الموفرة؟"، معربا عن أسفه لكون البعض أراد الركوب على الفيلم، موردا أن "الحي ليس دائما جميلا بل فيه مشاكل كثيرة".

وأشار ابن الحي المحمدي إلى أن "الفيلم وثائقي حقيقي وليس سيناريو أو خيال، هذا هو حال بعض الشباب، ولكل الحرية في أن يقول ما يريد"، مسجلا بخصوص اختيار الرجاء عوض الطاس أن "الأجيال الجديدة لم تجد الفريق (الطاس) واتجهت نحو تشجيع قطبي المدينة (الوداد والرجاء)".

وزاد المتحدث قائلا: "علينا البحث عن سبل لإنقاذ الفريق"، مضيفا أنه "رغم كل البوليميك، معجب بحس الانتماء لدى أبناء الحي"، مبديا تشبثه بمساعدة من يعانون هناك، وبمقاضاة العديد ممن شتموه على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

تجاوزات عديدة

السينمائي المغربي الهواري الغباري قال إن "الفيلم يدعي أنه يتحدث عن الحي المحمدي، لكنه في الواقع يقارب تيمة أخرى تتعلق بشخصيات ممسوخة الملامح تتحدث عن واقعها المزري دون أن نعرف من هي، ولا سبب مأساتها ولا حتى ماهية هذه المأساة".

وعلى طول عمر الفيلم، يضيف الغباري ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، "لا نشاهد شيئا يدل على الحي المحمدي، ولا سبب اختيار الحي المحمدي كخلفية للفيلم، وكان بالإمكان أن ينسب إلى أي حي آخر أو مدينة أخرى دون أن يثير مشكلا".

وتابع المتحدث بأن "الفيلم أخذ عنوانه والموسيقى المؤثثة لمشاهده، بل حتى بعض مقاطعه، من أغاني لمشاهب، وعندما نقول لمشاهب نقول الظاهرة الغيوانية وعلى رأسها مجموعة ناس الغيوان، لكن الفيلم لا يتردد في الإساءة لهذه المجموعة كلما أتيحت له الفرصة بالسخرية والتهكم واتهامات مجانية".

وأشار الغباري إلى أنه "في الدار البيضاء، يقسم المهتمون بالرياضة حسب المناطق: درب السلطان/الرجاء البيضاوي، لمدينة القديمة/الوداد الرياضي، الحي المحمدي/الطاس، لكن الفيلم كان له رأي آخر حيث نسب الرجاء إلى الحي المحمدي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - كريم فرنسا الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 00:23
من الواضح أن المشرفين على الفيلم الوثائقي قاموا بانتقاء مدروس لا يخلو من خبث لنمادج مهمشة ساخطة على الوضع لتصويرها ، من أجل إظهار الحي المحمدي كفضاء للجريمة والجهل والبؤس والإنحراف .
كواحد من أبناء هذا الحي المناضل أقول للكل أن الحي المحمدي له رجاله في جميع المجالات وله حمولة ثقافية وفنية ورياضية ونضالية أيضاً ، أما الوجوه التي رأيناها في الوثائقي فهم شباب ضائع ضال ومهمش ، لا يمكن بأي حال أن نعتبرهم نمودجاً يمثل حي المقاومة بكل مساره التاريخي والثقافي التليد.
2 - hassia الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 03:55
Mon Cousin Champion du Maroc et afrique jeux olympiques De seule et los Angeles en lutte vient de hay mohammady recu par feu Hassan 2 et honnere par le Prince Rachid.souaken said
3 - Youssef الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 04:11
مهم نعرفو شكون لي من ورا هاد الفيلم. الحي عندو ناسو. أكيد دخل عليه لبراني كيف حال الدار البيضا عامة. ولكن مازال كيخرج شباب فالمستوى ناجحين فالمغرب و برآآآا المغرب.
هادوا إختارو عينة محددة تخدم الهدف ديالهم.
ولاد الحي بغاوكم تعطيوهم غير التيساع.
4 - mohajir الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 06:47
Au delà de la polémique, le fond et le déroulement du tournage ne sont vraiment pas au niveau. Une succession de témoignages sans définir le but du reportage, J’ai l’impression que ce documentaire n’est pas allé au bout
5 - خليل الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 06:53
بعد ان شوه مراكش بفيلمه البورنوغرافي ،الان يقوم نبيل عيوش بتشويه الدار البيضاء وبصفة خاصة الحي المحمدي والذي نعرف تاريخه في النضال ومجده الفني .......وننتظر عيوش ان يشوه مدينة اخرى مادامت الاجهزة الامنية تغظ الطرف .
6 - لبييبي الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 08:37
ما يعيشه الحي المحمدي اليوم هو نتاج سياسة تعتيم لواقع معاش يحاول البعض ان يتجاهله ويرفض الواقع المعاش لشباب غاضب على الوضع الاجتماعي و المادي الذي يعيشه.
انا ابن الحي المحمدي و من جيل اوائل السبعينات و ما تطرق له البرنامج يعري الواقع وابناء الحي يعرفون ان المشروع و الكدية و كاسطور و درب مولاي الشريف و الحرية و التقدم مرتع لبيع المخدرات ولشباب تائه بين مايعيشه من واقع وما يحلم به .
لا داعي للبكاء على الماضي فالحي الذي انجب باطما و بوجميع و السوسدي و الغزواني و الريشي و بؤسا انجب ايضا واوا و مهدي و قاقا
7 - حميد الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 09:53
هي الحقيقة المرة لا ينبغي دفن رؤوسنا في التراب كل يمكن له الخروج باستنتاجات الفيلم الوثائقي لايحكي عن الحي المحمدي لوحده 1) بل يعكس صورة الاحياء المهمشة في المغرب قاطبة 2) انهيار منظومة التعليم وغياب برنامج تربوي يكون صلبه المعرفة العلمية والفلسفة العقلانية انتجت هذا الجيل المضيع والمكبد حتى القيم والمثل الدينية والاخلاقية التي كانت سائدة في الثمانينات والسبعينات لا يعرفها 3) برامج التدجين والتكليخ التي مررت على الشعب المغربي لحقبة من الزمن بهدف محاربة كل ما هومجدي عبر وسائل الاعلام خصوصا دوزيم ( الشطيح الشيخات ....) 4) ثورة الاتصالات وما احدتثه داخل الاسر من تفسخ وانحلال الخ هذا هو الجيل الجديد لمغرب القرن 21 كانه انقلبت به السفينة وسط المحيط الاطلسي والان يلاطم الامواج ولن يستطيع النجاة.
حقيقة ما شاهدته افزعني واخافني كثيرا واصابتني الحصرة الى حد الغصة ما انتجه الحي المحمدي وكل احياء المغرب في السبعينات والثمانينات رغم القمع والقهر من فنانين ومثقفين رغم ان اغلبهم لم يصل الثانوي او الجامعة لا يتصور .اما الان ادا انفلتت الامور هذا الجيل سياتي على الخضر واليابس .
8 - أبو أكرم الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 10:05
من خلال قناة تلفزية إلكترونية عبر مجموعة من الشباب الذين شاركوا في الفيلم أنهم لم يتوصلوا بمستحقاتهم من المخرجة والمنتج، فأرجو أن يتم حل هذا المشكل لأنهم شباب عاطلون. وبما أن المخرجة تدعو للالتفات اتجاههم فيجب أن تكون الالتفاتة منها قبل كل شيء.
9 - حميد الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 11:11
في التعليق السابق فاتتني فكرة مهمة ارجو من الجريدة الغراء نشرها.
هذه الفكرة هي الباحث الاجتماعي محمد جسوس رحمه الله الذي كان يؤكد على جدية البرنامج التعليمي التربوي والا فاننا سننتج جيل من الضباع وهو ما وصلنا اليه حاليا ببرنامجنا التعليمي الا هو هذا الجيل المضبع والمغيب .
10 - tahiri younes الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 11:23
بصرف النظر عن التعليقات الواردة حول هذا الموضوع،فان القاءمين علي انجاز هذا الفيلم الوثاءقي قد اغفلوا شيءا مهما واساسيا...ويتعلق الامر بمحاورة شباب الستينات والسبعينات في الحي المحمدي والاستماع الي شهاداتهم وافكارهم..بدل التركيز علي عينة من شباب هذا الحي في الوقت الحالي....ربما كان هذا الامر مقصودا..لغرض ما!!!
11 - بلي محمد من المملكة المغربية الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 11:33
بعض السطور ادا سمح لنا المنبر المحترم سطور بلغة الفن لاغيره اطلاقا وغير مامرة قلنا بالحرف الواحد والكلمة الواحدة ليس لنا الوجه الثاني فله رجاله لسنا منهم السينما فن وتقافة وعلم وصناعة ماوجدت لكي تسخر من هد ا اومن داك عقليتها واسعة ومتفتحة تناقش تفكر تتجنب المشاكل على اي لون كانت وتعرف حقا ان المشاكل حلها يكون بالحكمة وهي تعمل من اجل هد ا المساعدة هي اليوم بعدما كانت سجينة الاستوديوا اصبحت ترحل الى ابعد بلد مساعدة ومعرفة كدالك لايخلوا مجتمع من المشاكل هده هي الحياة فلانحقد على السينما هي مساعدة فقط وباختصار وفي الموضوع السينما المغربية مثل اخواتها تخطوا خطوات لابأس بها مثل اخواتها العربية نتمنى الا يكون هناك خطا في شيء فنحن من ماء الضعف لكن من محبي السينما ومن متتبعي انشطتها الفنية المتميزة
12 - salah35 الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 12:41
كواحد ممن عاشوا في الحي المحمدي خلال سبعينيات القرن الماضي, أرى أن هذا الفيلم لا يعني الحي بذاته بقدر ما يقدم صورة قاتمة للأسف, لما يعيشه شباب المغرب بأكمله, وجوه عابسة يتطاير الشر منها, واقع مزري لا يبشر بالخير, والحي المحمدي الكبير له تاريخ حافل بالمنجزات, فمنه انطلقت شرارة مواجهة المستعمر الفرنسي, ومنه انبثقت الظاهرة الغيوانية العالمية "ناس الغيوان- جيل جيلالة - لمشاهب "وغيرها من المجموعات التي حملت هموم المواطن البسيط, ووصل صداها إلى شتى ربوع العالم, وتبقى سينما السعادة معلما تاريخيا وعلامة مسجلة في ذاكرة الحي المحمدي العزيز علينا
لذا كان على المخرج أن يغوص شيئما في التاريخ ويحاول محاورة جيل الستينات والسبعينات الذين أعطوا الكثير للحي, منهم من قضى نحبه ومنهم من لايزال يحتفظ بذكريات جميلة يمكن لوحدها أن نتج كتابا أو فيلما حقيقيا.
13 - ملاحظ الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 13:40
الغريب في هذا البلد اننا جميعا نعيش علي الماضي فقط نعم الحي المحمدي اعطى رجالا ونساء نفتخر بهم جميعا لكن جيل اليوم يبكي على الاطلال اذا كانت الاجيال السابقة قدمت ما قدمت للوطن فهل يبقى جيل يعيش في الاحلام كفى من كان ابي وكان جدي اليوم من انت وما دورك في حيك وفي وطنك كل واحد تلتقيه يقول انا ابن الحي المحمدي وماذا بعد الكلام الفارغ والتباهي بتضحيات السابقين الكل يعرف الحي المحمدي ويحبه ويتمنى ان يحقق ما كان يتمناه من سطروا ملاحم هذا الحي في جميع المجالات باركة من التخربيق الحي مغربي ولكل المغاربة ولا ينبغي احتكاره من اي طرف كيفما كاَن.
14 - الرعد الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 18:19
انا من موليد الحي في الستينات و اعيش في استراليا بعدما عشت في امريكا. شباب الحي المحمدي القديم تقريبا هاجر للخارج و منهم كثيرين مثقفون و اطر في بلدانهم. اما الان فلا وجود لاي شىء جميل في الحي المحمدي . اين ايام دار الشباب التي كانت المتنفس الوحيد للشبيبة و حب التطوع. الان Casablanca بل كل شباب مدن المغرب ياءس و متدمر. زرت الحي المحمدي و الدار البيضاء منذ سنة فصدمت من حالتها. Peace & keep hope alive
15 - عتيق من صفرو الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 21:43
فعلا حصلة سيحصلها من أضاع وقته في مشاهدة هذا العمل الرديء.
كلام الشوارع وعصيان بعض الشباب واستعراض القوة اللفظية والجسدية أمام الكاميرات.وحكايات شبابية أغلبها كذب وقليل منها صادقة.
تلك المشاهد التي دخلت ألى البيوت من باب 2M لاتستحق المشاهدة الجماعية للاسر لأنها تعطي للأطفال والشباب دروسا في الانحراف.فكل طفل او شاب شاهد ذلك سيحاول تقليد ذلك لامحالة.
أموال تصرف على التفاهات فقط.
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.