24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3808:0813:2016:0018:2319:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | اختتام المهرجان الدولي لتلاقح الثقافات بالعرائش‬

اختتام المهرجان الدولي لتلاقح الثقافات بالعرائش‬

اختتام المهرجان الدولي لتلاقح الثقافات بالعرائش‬

نظمت جمعية اللوكوس للسياحة المستدامة بالعرائش الدورة التاسعة من المهرجان الدولي لتلاقح الثقافات هذه السنة على المنصات الافتراضية، تحت شعار "نحن الموسيقى.. نحن الحياة"؛ وذلك "من أجل إعادة تجديد أواصر المحبة والوئام من خلال تلاقح الموسيقى العالمية بشتى أنواعها عبر العروض الفلكلورية المحلية والدولية، والفرق الموسيقية التي قدمتها أزيد من ثلاث وعشرين دولة من مختلف القارات، من 22 إلى 25 أكتوبر 2020".

وكشف بلاغ للجمعية ذاتها أن هذا البرنامج الغني والمتنوع، الذي شهد أزيد من عشرين ألف مشاهدة عبر بقاع العالم، "انطلق بحفل الافتتاح يوم 22 أكتوبر على الساعة السادسة مساء بكلمة المهرجان، تلتها حكاية للحكواتية سعاد حموع مر عن المدينة المحتضنة العرائش، بهدف منحها إشعاعا ثقافيا، فنيا، اجتماعيا واقتصاديا".

العرض النهائي كان للفنان أحمد بلال، عن معشوقته مدينة العرائش؛ "بينما في اليوم الثاني، الثالث والرابع، تم تقديم عروض متنوعة ومختلفة، شاركت فيها كل من كولومبيا، روسيا، باراغواي، مصر، كندا، الجزائر، شيلي، هنغاريا، المكسيك، العراق، بنما، إسبانيا، هولندا، فلسطين، السنغال، إندونيسيا، بلغاريا، فنزويلا، باكستان، شمال مقدونيا، إكوادور، إيران والمغرب".

وقدمت الدول المذكورة عروضها خصيصا للمهرجان الدولي لتلاقح الثقافات، "ملبية الدعوة وعربة عن رغبتها الكلية في الانضمام لهذا المهرجان الاستثنائي في زمن الأزمة الصحية، آخذة بذلك احتياطاتها اللازمة لتفادي هذه الجائحة بارتداء الكمامة والمحافظة على مسافة الأمان".

وكانت هذه الدورة، وفق البلاغ ذاته، "بهدف تعبئة الوسائل التكنولوجية للتواصل الحديث، بما يجعلها في خدمة تناقل الثقافات بين مختلف الدول والقارات، ودعوة إلى ترسيخ تبادل الثقافات من أجل خلق مستقبل منفتح ونشر ثقافة الفرح والعيش المشترك".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - تلاقح ام تهاون الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 16:59
كفى من التهاون ومحاولة ارضاء من يدعون الديمقراطية ويحاولون اعطاء الدروس وهم من نهبوا وكانوا اول من قطع الرؤوس في المستعمرات تلاقح النقافات معناه الدفاع ونصرة الاسلام ونصرة سيد الخلق اجمعين هبوا الى نصرته فهو الشفيع يوم الحساب فقد بكى ذات يوم اشتياق لاحبته فتعجب الصحابة كيف يكون لرسول الله احبة غيرهم فقال لهم صلوات الله عليه هم قوم سمعوا عني ولم يروني واحبوني وامنوا بي فداك ابي وامي يارسول الله اتحدى دعاة حرية التعبير والكاريكاتير ان يرسموا او ان يسخروا بالمحرقة وهتلر فليرسم احدهم هتلر متهكما وهو يشوي يهوديا في مشواة وليرى كيف سيستقبل ممن يدعي حرية التعبير كلنا ضد القتل والتنكيل والعنف ولكن لحرية التعبير خطوط حمراء
2 - mossa الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 17:18
مدينة جميلة كانت في مراحل خلت من السبعينات والثمانينات تحتفي باسبوعها الدي تقوم فيه عدة انشطة سواء في الموسيقى والمسرح والمسابقات في السباحة وعروض وسط المدينة تتابعها الساكنة والزوار وهم يقيفون بالرصيف وكانت تختتم بحفل الشهوب الاصطناعية في منتصف الليل.واليوم لم نسمع بهده التظاهرة حتى اختتمت وما سماعي عنها الا في المقال الدي اعدته هسبريس.كان على المنظمين ان يقوموا بوصلات وحملة اشهارية لاشعار الاخرين الدين لا يسكنون بالمدينة
3 - benha الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 17:22
اننا نطمح الى عالم موحد ، متضامن ومتعاون ، تسوده المحبة والاخوة ، وتنتفي فيه كل اساليب التفرقة والكراهية والاختلافات مهما كان نوعها ، نريد ان يصبح الجميع سواسية على هذه الارض لا فرق بين هذا وذاك ، وان يقدم كل المساعدة لغيره ، ليعم الرخاء والهناء والسعادة ، ومن اجل ذلك يجب ان ترفع القيود امام تحرك البشر ، ويجب ان تقدم المساعدات المادية والمعنوية من الجهات الميسورة الى الجهات المعدومة اوالاقل يسرا ، وهكذا ستتحقق الاماني ويعيش الجميع في يسر ونعيم .
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.