24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

03/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4207:1013:3617:0519:5321:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.75

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | الطاهر بنجلون: الثقافة ليست ترفا بل ضرورة قصوى

الطاهر بنجلون: الثقافة ليست ترفا بل ضرورة قصوى

الطاهر بنجلون: الثقافة ليست ترفا بل ضرورة قصوى

أكد الكاتب المغربي الطاهر بنجلون أن الثقافة ليست ترفا٬ بل ضرورة قصوى في مسعى المجتمعات إلى التقدم.

وقال الحائز على جائزة "غونكور" الفرونكوفونية٬ اليوم الأربعاء بالرباط٬ إن الثقافة هي الحامل الأساس لقيم التقدم والديمقراطية٬ ذلك أن "الديمقراطية ليست تقنية انتخابية٬ بل ثقافة بالأساس".

وأوضح٬ خلال لقاء نظمته جمعية "مغرب الثقافات" في إطار الدورة 11 لمهرجان "موازين..إيقاعات العالم"٬ أن "المغرب كان دوما بلدا متعدد الثقافات٬ والتنوع مصدر إثراء لثقافاتنا"٬ داعيا إلى الاحتفاء بمختلف التعبيرات الثقافية٬ المكتوبة والشفهية٬ التي تعكس غنى الهوية المغربية.

وراهن الطاهر بنجلون على النهوض بالتعليم الأساسي وتأهيل المسالك البيداغوجية٬ من أجل توسيع نطاق استهلاك المنتوج الثقافي ونقده وتجاوزه وتحفيز النشاط الإبداعي لدى المواطن المغربي.

ودون ذلك٬ يقول بنجلون٬ فإنه لا يمكن بناء مواطن مثقف مؤهل للتفاعل مع مكتسبات العصر الحديث٬ في ظل "المستوى المقلق لجودة التعليم٬ الذي يكون جحافل من الخريجين بعدة ثقافية محدودة".

من جهة أخرى٬ رفض الطاهر بنجلون أي محاولة لتوجيه العمل الأدبي والفني٬ معتبرا أنه لا وجود لأدب نظيف. الأدب٬ في نظر صاحب "ليلة القدر" دائما "مشاغب٬ مقلق٬ يمنع الناس من النوم أحيانا". وخلص في هذا الصدد إلى القول إن "الكاتب شاهد على عصره٬ والحياة مسلسل متواصل من المشاكل والاضطرابات والمخاوف".

وأبدى الطاهر بنجلون اعتراضه على مقولة "الصدام بين الثقافات"٬ واصفا ما يحدث من جدالات على صعيد العلاقة بين الكتل الحضارية الكبرى٬ بأنه "صدام جهالات".

وذكر بأن تاريخ الحضارة الإسلامية انبنى على الانفتاح على باقي الحضارات مما أهل هذه الحضارة لأن تكون يوما ما "حضارة الأنوار".

وجدد الطاهر بنجلون التأكيد في هذا الصدد على موقفه الرافض لتسييس الدين٬ محذرا من أن ذلك يمس بروحانيته وأخلاقياته.

وجاءت مداخلة الكاتب المغربي في ندوة عرفت مشاركة الكاتبة رجاء بنشمسي ومدير المكتبة الوطنية إدريس خروز حول موضوع "الثقافة..ترف أم ضرورة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - rachidoc1 الخميس 24 ماي 2012 - 02:32
إسمح لي أن أنبهك إلى أنك لست منظرا في علم الإجتماع أو السياسة، حتى لو فزت بالغونكور. أنت "حكواتي"...يعني تتقن السرد و كفى.
و اسمح لي ثانية لأني لم أقرء واحدا من كتبك، بالرغم من أن لدي على الرف أطروحتك "أقصى درجات الوحدة" (بالفرنسية طبعا).
لست أحكم عليك من خلال نصوصك، بل من خلال المقابلات التي تكون حاضرا فيها.
نقيض الترف هو الإملاق إن كان لديك شغف بلغة الضاد. و الضرورة القصوى هي ما قاله أندري جيد في الأغذية الأرضية:
Les nourritures terrestres
من أن إشباع البطن بما لذ من منتجات الأرض هي الضرورة القصوى و ليست الثقافة.
الثقافة تأتي بعد تمكين الفرد من مستلزمات الحياة الضرورية من مأكل و مسكن لائق و تعليم مستحق ليس حكرا على أبناء الطبقة المستبدة.
من كان ينصت لك و أنت تخطب في الجمع؟
هل هم المدعوون لمغرب الثقافات بواسطة دعوة زائد كوكتيل أم هم أبناء الشعب المحرومون من الكناش؟
2 - هوري الخميس 24 ماي 2012 - 09:48
ايه ياسي طاهر واش كنت تكتب لفرنسا بجسد المغاربة،،،ايه باسي الطاهر بعدما ولى العمر وتوارت الجوائز ،تقول بانفتاح الحضارة الاسلامية،،،ومصطلح الانفتاح في قاموسك حمال اوجه،،،ايه ياسي الطاهر بدل انشغالك بالدين والسياسة في خريف عمرك نتمنى لو اخضعت كل انتاجك للتقويم والنقد ليدرك السائرون على دربك هل عاملتك فرنسا كمواطن من الدرجة الاولى
اما عن الدين والسياسة ففي الحديث النبوي :(من لم يهتم بامر المسلمين فليس منهم)
3 - فؤاد الخميس 24 ماي 2012 - 16:26
أعتقد أن أمثال بعض ممن يحسبون على صف الثقافة أو شبه ذلك يتكلمون من برج عاج فأولى لهم أن ينزلوا للذين يتحدثون باسمهم عندما تبلغ درجة نشوة شرب البن الايطالي ...ذروتها المجتمع الذي كله فقير الا بعضا من نماذج بعض فقهاء الهدرة وليس حتى الكلام..نموذج''الكاتب -شاهد -على عصره'' وأنت درست في بلاد تصنيع المفاهيم ولا تفقه شيئا عن معنى مفهوم الشهادة و قد استدليت بحضارة الاسلام العمرانية النظيفة ، ثقافة الضرورة، التي بلغت منها مبلغا عيشا كريما ، تعليما لائقا، كما سبقني الاخ الذي قبلي، في كل شئ وليست مشاكل الزيف وفن وكتابة الترف والاوهام، لقد أخلفتم ـنتم وطابور فنانين ولايستحق وصفكم حتى بالمثقفين لانه بلغة الشهادة يا كاتب التي في معناها في ثقافه الاسلام كحضارة وتاريخ وواقع جميل ذواق في أحواله مع كل العوالم المختلفة وليس الانسية فقط انها شهادة العلم والعدل والحضور، بلغة العصر الحديث يا فقيه كل حديث كما يقول علماء الاجتماع الافاضل انه التفاعل الاجتماعي الحقيقي والشعبي والالتحام تقضاياه وليس عند الكتابة والشفهي فحسب
4 - WIDADI الخميس 24 ماي 2012 - 19:27
Excusez moi M. TAHAR vous êtes francophone par excellence et à chaque fois vous ne ratez pas l'occasion pour attaquer nos valeurs sacrées
5 - السردي محمد الخميس 24 ماي 2012 - 20:53
بالفعل الثقافة ليست ترفا٬ بل ضرورة قصوى و لكن شريطة أن يكون نبعها و إلهامها و و وحيها من صميم مرجعيتها الثقافية التاريخية و في هذا المجال فتاريخ المغرب زاخر بالموروث الثقافي المتنوع و الذي حافظ عليه أسلافنا إلى حين دخول المستعمر الذي سعى بكل الوسائل إلى طمس الهوية المغربية أو على الأقل حاول جعلها تابعة لثقافته فنجد أن مجل اللغة الإدارية و العلمية حتى و إن كانت عربية و لكن هيفي الحقيقة فرنسية معربة...أما الكاتب الكبير الطاهر بنجلون فهو خدم و بإخلاص اللغة الفرنسية بالخصوص و الثقافة الغربية عموما و حتى عندما يتناول في نصوص العادات و التقاليد المغربية فهو يعطيها طابعا فولكلوريا مع عقدة إرضاء المستعمر فلم نقرأ له موقفا واضحا مدافعا عن قضية حساسة تمس المجتمع المغربي في مواجة الهجمة الشرسة للغرب على اللغة العربية مثلا...إذا فعن أي ثقافة تتحدث ؟
6 - ملاحظ غيور الخميس 24 ماي 2012 - 22:24
لقد حضرت هذا اللقاء التافه الذي انبرى فيه الطاهر بن جلون الى القول أنه لما سألته ابنته قائلة : هل أنت مسلم يا أبي ؟ فأجابها ببرودة أعصاب : هذا ليس من شأنك. أما الضيف الثاني للقاء وهو مدير المكتبة الوطنية فقد صرح بالوضوح أنه يؤمن بالقطعة التامة مع التراث وأن دولة الموحدين أسوء دولة عرفها المغرب لأنها حسب رأيه أجبرت الأمازيغ للدخول في الإسم كما أنها اضطهدت اليهود. وحينما نسمع من مسؤول عن مؤسسة وطنية مؤمنة على تاريخ المغرب وتراثه العريق الزاخر بالمخطوطات مثل هذا الكلام الخطير، فإننا نسائل من له ضمير حي في هذا البلد عن حكمة تولي مثل هذا رجل مسؤولية مؤسسة وطنية هي ذاكرة التاريخ والتراث المغربي الذي يفترض فيه أن يؤمن به ويدافع عنه وينشره. وقد كان كلامه المتسم بالتعصب منفرا ووقحا إلى درجة تبعث على الغثيان. وقد تم تسفيه المغاربة في هذا اللقاء واعتبر هذان الرجلان أنهم قاصرون لا قدرة لديهم على التفكير العقلاني المتنور كما هو لدى الأوربيين لا لشيء إلا لأنهم صوتوا على حكومة جديدة. بقيت كلمة أخيرة في حق الأستاذة والأدبية المغربية رجاء بنشمسي التي أبانت عن غيرة وطنية حقيقية في نصرة المغرب والمغاربة
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال