24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3608:0213:4616:5119:2120:36
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. تهمة "السرقة العلمية" تلاحق بحثا للأكاديمي المغربي عمر إحرشان (5.00)

  2. البراهمة والمقاربة الإطفائية (5.00)

  3. إصلاح منظومة التعليم (5.00)

  4. "الضمان المركزي" يُطلق منتجات للمقاولات الصغيرة (5.00)

  5. جبهة إنقاذ مصفاة "سامير" تُطالب بتعليق تحرير أسعار المحروقات (5.00)

قيم هذا المقال

4.27

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | برشيد: إذا كان لبعض "النِّسْوَة" مشكلة مع فروجهن فتلك معضلتهن الخاصة

برشيد: إذا كان لبعض "النِّسْوَة" مشكلة مع فروجهن فتلك معضلتهن الخاصة

برشيد: إذا كان لبعض "النِّسْوَة" مشكلة مع فروجهن فتلك معضلتهن الخاصة

دعا الدكتور عبد الكريم برشيد، المؤلف ورائد المسرح الاحتفالي، من أسماهم الذين يمارسون "البُرنوغرافيا" باسم المسرح إلى التحلي بالشجاعة ليعلنوها صراحة، وأن "يتركوا المسرح الحقيقي للمسرحيين الحقيقيين".

وتابع برشيد، في بيان توضيحي بعنوان "بين أرسطو وأمي يطو" تنشره هسبريس، بأن "استعراض العاهات لا يمكن أن يكون فنا من الفنون، كما أن اختزال الإنسان في عضو من أعضائه ليس علما من العلوم"، قبل أن ينتقد برشيد مسرحية "ديالي" المثيرة للجدل حيث اعتبرها "مجرد محاكاة غبية لواقع مسرحي لا وجود له في الواقع اليومي".

وكانت مسرحية "ديالي"، التي قدمتها أخيرا فرقة "أكواريوم" وتطرقت إلى العضو التناسلي للمرأة باللهجة الدارجة، قد أثارت عاصفة من الجدل والسجال في المجتمع، ومن ذلك تصريحات برشيد لهسبريس انتقد فيها بشدة هذه المسرحية من حيث مضمونُها وانعدامُ الإبداع فيها، وهي تصريحات استاءت منها الفرقة المسرحية صاحبة عرض "ديالي".

وفي ما يلي بيان الدكتور عبد الكريم برشيد كما توصلت به هسبريس، مع الإشارة إلى أن العناوين هي من وضع الموقع:

*****

بين أرسطو وأمي يطو

الديمقراطية قيمة حقيقية بكل تأكيد، ولكن لها سلبيات وسيئات كثيرة جدا في بعض الأحيان، ومن من سيئات هذه الديمقراطية أنها تجبر العقلاء على أن يستمعوا للحمقى، وتجبر الأسوياء على أن يحاوروا المرضى، وتجبر العلماء على أن يجادلوا الأميين والجهلاء، وأظن أنه لا شيء أسوأ ولا أفظع، بالنسبة للمبدع المفكر، أن يجد نفسه مجبرا على فعل شيء، أو قول شيء، أو كتابة شيء بعيد جدا عن همومه وعن اهتماماته الحقيقية، وأن يضطر لأن يتحدث بغير لغته، وأن يجبر على أن يكلم الذين لا يسمعون، وأن يحاول أن يفهم الذين لا يفهمون..

موضوع حيواني وبدائي

هكذا كان حالي مع موضوع حيواني ووحشي وبدائي غريب، موضوع ليس فيه علم ولا فن ولا فكر ولا أدب، وليس فيه إنسانية الإنسان ولا مدنية المدينة، وليس فيه احتراق المبدعين المجانين ولا اختراق الإبداع الحق، وإذا كان بعض (النسوة) لهن مشكل مع فروجهن فتلك مشكلتهن الخاصة، وليست مشكلة المجتمع ككل. وعليه، فإنه لا معنى لأن نورط المؤسسة المسرحية، والتي هي مؤسسة تربوية وتعليمية وتثقيفية وتهذيبية وتطهيرية خطيرة جدا، وذلك في الحسابات الصغيرة والضيقة والمحدودة والمشبوهة، أو في العقد المرضية الخاصة.

ويعرف الجميع بأنني أتسامح مع المختلفين والمخالفين دائما، ولكنني ـ في المقابل ـ لا يمكن أن أحترم المتخلفين، ويعرفون أيضا، بأنني عادة لا أخوض في (القضايا) التي أعرف سلفا بأنها قضايا خاسرة، كما أنني لا أناقش المسلمات والبديهيات، ولا أبحث عن ( جوا منجل) كما يقال، وإنني أصر دائما على أن أسمي الأشياء بأسمائها الحقيقية، فالمسرح هو المسرح، وكل شيء يمكن أن يشبهه، أو يتشبه به، أو ينتحل اسمه، أو يختبئ خلفه، أو يزيفه، فينبغي أن يبحث له عن اسمه الحقيقي.

ولهذا أقول للذين يمارسون البورنوغرافيا باسم المسرح، بأن تكون لهم الشجاعة، وأن يعلنوا ذلك صراحة، وأن يدعوا المسرح الحقيقي للمسرحيين الحقيقيين، فاستعراض العاهات لا يمكن أن يكون فنا من الفنون، واختزال الإنسان ـ جسدا وفكرا ونفسا وروحا وعطاء متجددا ـ في عضو من أعضائه ليس علما من العلوم.

إنني أعتبر أن الأصل في المثقف أنه موقف، هكذا هو أو لا يمكن أن يكون، وأرى أن مساري الوجودي والفكري والإبداعي ما هو إلا مجموعة مواقف متفاهمة ومتناغمة، والتي هي أساسا مواقف سياسية أو اجتماعية أو فكرية مبدئية، تتعلق بالأفكار المجردة وليس بالأسماء المجسدة، وتتعلق بالقيم وبالرمزيات وبالصور وبالأيقونات وبالعلامات والإشارات. وعليه، فلقد دخلت فضاء هذا المسرح يوما، والذي هو فضاء مقدس، واستعرت أقنعته التاريخية والأسطورية والأدبية حتى أمرر أفكاري، وحتى أسجل مواقفي التي تعكس فلسفتي في الوجود، وتعكس رؤيتي العيدية للحياة والأحياء، وللحركات الظاهرة في الأيام وللمحركات الخفية فيها.

بين الجمال والقبح

وفي هذا السياق يدخل موقفي من فضيحة ( ديالي) وكائنا من كان وراءها، فإن موقفي الذي أعلنت عنه لا يمكن أن يتغير أبدا، وما تعودت أن أؤسس مواقفي إكراما لعيون هذا أو ذاك، أو تزلفا لهذه الجهة أو تلك، فالحق حق، وإذا لم أجهر به أنا فسينطق به غيري، وكما يقول ابن رشد فإن الحق لا يضاد الحق، نعم، ولكنه يضاد الباطل بكل تأكيد، تماما كما أن الجمال لا يضاد الجمال، ولكنه يضاد القبح.

وأنا في مجال هذا المسرح، لا أشتغل لحساب فئة أو حزب أو إدارة أو قبيلة، أشتغل لحساب الفنون وحدها وليس لغيرها، وأعرف أن جوهر الفنون يكمن في الجمال، وأن هذا الجمال يحتاج لمن يؤمن به، ولمن يصونه، ولمن يدافع عنه، ولقد نذرت نفسي للدفاع عن الحق والحقيقة، وعن الجمال والكمال، وعن الحرية المسئولة، وبخصوص موقفي من هذه الفضيحة، فإنني أسوق التوضيح التالي:

أولا، إن ما جاء في موقع هسبريس لم يكن كتابة في الموضوع، لأنني عادة لا أكتب إلا في المواضيع الجادة والحقيقية، وهو تصريح صحفي، لا أقل ولا أكثر، ولقد طلب مني الموقع رأيي في الواقعة فأدليت به بكل حرية، وأعتقد أن هذا من حقي، وأنه لم أكن مطالبا بأن آخذ الإذن أو الترخيص من أي أحد أو من أية جهة، وهذا ينسجم مع فلسفتي في ( التعبير الحر للإنسان الحر في المجتمع الحر)، وأنا لم أصادر حرية أي أحد من الناس، لأنني لست سلطة، وما أنا إلا واحد من الناس، أقول كلمتي وأمشي إلى الأمام، من أعجبته كلمتي فأهلا وسهلا، ومن لم تعجبه فليشرب البحر.

ثانيا: أن هذا الرأي لم يكن رأيا في (المسرحية) ولكنه كان رأيا في نازلة معينة، و(المسرحية) في حد ذاتها لا تهمني، ولا تعنيني، ولا تقول لي أي شيء، خصوصا وأنها اقتباس وليست تأليفا، أي أنها مجرد نقل، وإذا كان ناقل الكفر ليس بكافر، فإن ناقل المسرحية ليس بمسرحي حقيقي، وقد يكون نصف مسرحي أو ربع مسرحي أو عشر مسرحي، ولهذا فإنه لا يعقل أن أناقشه في شيء ليس له.

رأيي في الاقتباس

ولقد عبرت دائما عن رأيي الواضح والصريح في الاقتباس والاختلاس، وفي الإعداد والتوليف، وفي الترجمة الخائنة، وفي تهريب النصوص المسرحية، خصوصا منها تلك التي فقدت الصلاحية في أوطانها الحقيقية، وأصبحت مضرة بالصحة النفسية والوجدانية والعقلية والأخلاقية (للمستهلك)، وكما يعرف الجميع ـ تقريبا ـ فأنا دائما مع الأصيل في مقابل الدخيل، ومع الإبداع في مقابل الإتباع، ومع التأليف في مواجهة التوليف، ومع العقل في مواجهة النقل، ومع الندية في مقابل التبعية، وعليه، فإن ما أستهجنه عادة، سواء في كتاباتي الإبداعية أو النقدية، هو الاستنساخ الكربوني، وهو التقليد الببغائي، وهو (اقتراف) فعل لا يضيف شيئا لجسد المسرح المغربي.

وفي حالتنا هذه، فإن هذا النص المسرحي من هناك وليس من هنا، والخطاب من عندهم وليس من عندنا، و(القضية) المطروحة مستعارة، وحتى مكان العرض مستعار أيضا، والذي هو المركز الثقافي الفرنسي، وحتى الجمهور (المغربي) الذي حضر العرض المسرحي ليس جمهورا مغربيا كاملا، وذلك لأنه موزع بين ثقافتين وبين لغتين، الشيء الذي يجعل منه جمهورا هجينا وهلاميا وشبحيا، ولذلك تكون هذه التجربة كلها ـ من ألفها إلى يائها ـ مجرد محاكاة غبية لواقع مسرحي لا وجود له في الواقع اليومي.

لقد كان من الممكن أن أشاهد هذه المسرحية، لو أنها كانت إبداعا جريئا، وكانت مخاطرة إبداعية، وكانت شطحا فكريا، لأنني أومن بما قالته العرب قديما (يجوز للشاعر ما لا يجوز لغيره) وهذا ما يبرر أن يقبل المجتمع العربي تجاوزات أبي نواس وشطحات أبي العلاء المعري الفكرية، وأن يستمتع بألف ليلة وليلة برغم ما فيها من الصور الجنسية المفسرة والمبررة.

إن الأشياء التي يأتي بها الواقع هي دائما واقعية، والواقع كما نعرف لا يرتفع، ونعرف أن هذا الواقع ينتج فنه المختلف، وينتج علمه، وينتج فكره، وينتج صناعته، وهذا ما يفسر أن تسمع الأسر المغربية إلى قصائد الملحون مثلا، برغم ما فيها من وصف حسي، ومن قصص الغرام، لأنها أساسا فن جميل، وليس هناك من الشعوب يمكن أن يعيش بدون هذا الفن الجميل والنبيل .

الفن الحقيقي

وأرى أن الجمهور المغربي الحقيقي لا يمكن أن يرفض الفن الحقيقي، وإذا كان اليوم يرفض هذه (التجربة) فما ذلك إلا لأنها غير مقنعة فكريا وجماليا وأخلاقيا، ولأنها غير بريئة في مقاصدها، ولأنها غير مغربية الروح والوجدان، ولأنها غير متناغمة مع بيئتها الثقافية والحضارية، ولأنها ( طوبيسية) وبغير ذكاء، وبهذا فإنها ستظل جملة اعتراضية، وستبقى مرتبطة أساسا بالمراكز الثقافية الأجنبية، والتي لا يمكن أن تغادرها إلى دور الشباب مثلا، والتي بها الجمهور المغربي الحقيقي.

إن المسرح فن الرمزيات، وفن الاستعارات، وفن الإيحاءات الغنية، وفن العلامات والإشارات، والتي يمكن أن تكون أبلغ من التوضيحات ومن التصريحات الفجة، ورب إشارة ذكية ـ كما يقال ـ أبلغ من كتاب، وأبلغ من مسرحية أيضا، ومن يعجز عن الإبداع بالاستعارة، لا يمكن أن يكون فنانا حقيقيا.

فما قلته إذن، وما أقوله اليوم وغدا، ينسجم أساسا مع فلسفتي ومع تاريخي ومع جغرافيتي، وينسجم أيضا مع مساري الإبداعي والفكري، كما ينسجم مع النظام العالمي والكوني في الإبداع والتفكير والأخلاق، وينسجم مع القيم الإنسانية الخالدة، والتي تتمثل في الثوابت الوجودية والمدنية والحضارية المتجددة.

هذه القيم، لست أنا صانعها، وليس أحد غيري، وكلنا عابرون، وغدا لن تبقى إلا هي، وبغيرها يضيع هذا الإنسان إنسانيته، ويصبح في عداء الحيوانات، وتصبح مدنه غابات، ويختلط كل شيء بأي شيء، وتسقط الضوابط والمعايير، ويصبح من حق أي أحد أن يقول ما يشاء، وأن يسميه بالاسم الذي يشاء، وأن يصبح الاعتداء على حميمية المرأة فنا، وأن يكون توضيح الواضحات اكتشافا واختراعا خطيرين.

لقد فرض علي أن أدخل في حوار غريب وعجيب، وأن أتدلى من السماوات إلى الوحل، وأن تسوقني هذه الديمقراطية التي أومن بها إلى أبواب الفراغ والعدم، وإلى تبات الفوضى والعبث، وأقول الحوار، وأنا أعرف أن كل شروط الحوار الحقيقي غير متوفرة، لأنه، وكما سبق لي أن قلت في السبعينات من القرن الماضي، بأن الحوار بين أرسطو وأمي يطو ـ في حال حدوثه مثلا ـ لا يمكن أن يثمر علما أو فنا أو فقها، وأقصى ما يمكن أن يعطيه هو الشتائم البذيئة التي يمكن أن تجود بها عليه أمي يطو، والذي لها فيه باع طويل وعريض جدا، ولقد أخذت نصيبي من هذا القبح النفسي، والذي لا يمكن أن تكون له أية علاقة بجماليات المسرح، والذي هو أبو العلوم والفنون والأخلاق.

ذنب أرسطو أنه يفكر بعقله، وخطأه أنه لا يعرف أن أمي يطو تفكر ب ( ديالها) وأن كل معجمها (العلمي) و(الفني) لا علاقة له بالعلم والفن ولا بالفكر أو الصناعة المسرحية، ولقد فاته أن يعرف أيضا، أن العقل الإنساني ـ في علوه وسموه ـ لا يمكن أن يحاور الغريزة الحيوانية، وأن المواطن المدني اليوم لا يمكن أن يعيش مع كائنات الغابات الأسمنتية والزجاجية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (111)

1 - Dragonaut الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 02:48
المسرحية ليست سوى ترجمة للمسرحية الأمريكية The Vagina Monologues و ليست حتّى إبداعاً ذاتيا كي تتم مناقشته. هي أكثر ما قدمته الحركات النسائية (الفمنيزم) جرأة هناك، و حتى في الولايات المتحدة تجد معارضين لها و داعين لمقاطعتها. فما موقعها من الإعراب في المغرب المسلم المُحافظ؟
2 - عزوز الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 03:07
...ماذا يقصد الاستاذ الكبير ب(( المسرح الحقيقي )) وهل هناك مسرح غير حقيقي؟...أو يريد الاستاذ أن يقول إن مايكتب مسرحا حقيقيا وما يكتبه الآخرون مسرح مزيف.
...المسرح إبداع ورِؤية وتعبير على جميع المواضيع بما فيها الحساسة
والمحرجة ولكل نوع جمهوره يذهب إليه برجليه غير مكره، لذلك لايجب أن نصنف المسرح انطلاقا من الأخلاق ومن خلفية عقائدية أو دينية.الفن هو القدرة على القول والإختراق، فكفانا من انتقاد الغير لأنه فقط يعبر بطريقة أكثر جرأة وأكثر شجاعة.
3 - مغربي الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 03:33
لكل شيء محددات وحدود طبيعية لا ينبغي العبث بها، ويا ويل من يعبث بقيم المغاربة وحرمتها، ولكن لا جرم أن هذا نابع من السياسة الغربية الرامية إلى تدمير القيم القيم الدينية والحضارية لدى المغاربة، فبعدما فشلت في دعواتها التبشيرية هاهي تنهج مسلكا أخر من خلال قنوات الفن النبيل الذي يربي النفوس ويهذب الأذواق، فلا حول ولا قوة إلأا بالله.
4 - ajnane الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 04:20
Bravo D Berchid ;vous ciblez les choses
5 - يوسف الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 05:21
الله عليك الله كفيت و وفيت و لأشباه الفنانين برمحك قد أصبت .
6 - عزالدين البركاني الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 05:36
نحترمك يا أستاذنا الكبير . لقد أعجبتني بغيرتك على حرمات المسلمين. الله يعاونك
7 - Abderrahmane Brahim الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 06:14
بيان غاية في الروعة من رجل مثقف و قامة من قامات المغرب السامقة. بيان صارم بتّار لا يحتاج إلى طول تعليق عسى أن يعرف كل متطفل على أبي الفنون قدره و لا يتجاوزه. فالمسرح ليس و لن يكون مهنة من لا مهنة له.
8 - حسن الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 06:50
استاذي الكريم لك مني وافر التقدير والاحترام . وتحية حارة من احد قيدوميي رواد دار الشباب قرية الجماعة (سباتة) بالبيضاء الذي اشتغل على مجموعة من اعمالك شاكرا لك ومعترفا بفضل اثر فكرك . و رجائي منك ان تشمر انت ومن هم من عيارك لللتصدي لموجة رياح تسونامي التعبيرية التي تتسلط علينا من الشمال والغرب باسم الحداثة والحرية وباقلام ابنائنا والسنتهم الطويلة وعلى راسهم الكثيرمن رجال اعلامنا المرتزقين خاصة منهم خدم العلبة الليلية الزجاجية بعين السبع وباقي الدور الفرنكوفونية الاخرى . استاذي ارجو ان تطل من خلال اي منبر يحلو لك بفكرك الواسع وعلمك الشاسع وبحكمة وهدوء الفنان البارع . من اجل المباديء والقيم والاخلاص لها . من اجل ابنائنا . ودمت مخلصا . .
9 - -ABDOUH- الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 07:28
تحية خاصة وتقدير واحترام يليق بكم يا دكتور..
الحمد لله ..
لا خوف على المسرح ..
ولا خوف على الجمهور ما دام في المغرب مثلكم .
جزاكم الله بكل خير.
10 - عبد الرؤوف الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 08:10
حفظك الله وسددك وقواك وأكثر من آمثالك.لقد كثر الغربان
11 - محمد بلحسن الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 08:38
شكرا على هذه الأفكار القيمة التي صيغت بأسلوب واضح و ممتع و ذكي و نافع لمجتمعنا و للإنسانية جمعاء.
12 - yassine الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 10:04
Je pense que cet article de la part d'une personne bien cultivée répond à toute cette mascarade faite de la part de quelques bons à rien qui ne veulent qu'attirer l'attention et se faire connaitre
13 - observator الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 10:15
لا فض فوك ما افصحك
كلمات كانها الدرر مدروزة في عقد
ما ظننت من قبل ان يكون الفن هكذا نقيا
نعم الراي و الحكمة
14 - بن ادريس الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 10:31
مقال يشفي الغليل سير ا سي برشيد الله يرضي عليك
15 - منصف الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 10:31
مقال رائع
نرجو أن تتوالى مثل هذه المقالات من الدكتور عبد الكريم برشيد ومن أمثاله من كبار المثقفين المغاربة
ومقال واحد من مثله يزن المئات من المقالات التي تنشر على المواقع الإلكترونية
أقول
لاعلاقة للإسلام بالديمقراطية
ولاعلاقة للديمقراطية بالإسلام
لكل قواعده الخاصة
فمتى نستوعب هذا؟
الإسلام دين الله الذي ارتضاه للناس كافة
والديمقراطية مصطلح مطاطي يوظفه من يعي تاريخه ومن يجهله
16 - الرفاعي الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 10:51
في تاريخ المسرح المغربي نمادج مسرحية شامخة لازلنا ندكرها بكثير من الشغف والتقدير.فمن منا ينسى مقامات الصديقي وولي الله العلج واحتفاليات برشيد والجل الدي للجم......ومن منا ينسى حركات مسرحيينا على الخشبة وكانهم فراشات الربيع القادم...وادا ما قورن داك بما نشاهده اليوم حيث الرداءة
تعلن عن نفسها دون حياء...وعوض الجسد الشاحب قوة الشخصية والتمكن من النصوص.وحل الكلام الفاحش محل الخطاب الدال على المعاني الانسانية النبيلة...والضحك كالبكاء مكان النكتة المربية.....ورجال المسرح الشوامخ محل النكرات والمسترزقين من المسرح الدي يئدوه في عرض من عروضهم.
17 - Mohammed الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 10:58
bravo si berrchid c est malhereux de laisser le théatre aux intrus
18 - JEBLI الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 11:01
Bravo rien à ajouter. Le malheur de l'ignorant c'est son sentiment d'avoir le savoir
19 - مغربي حر الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 11:19
لو قدر لي أن التقي بهذا الرجل لقبلت يده من ظهرها وباطنها.
والله لقد ناب عن كل الشرفاء والغيورين على القيم والاخلاق في هذا البلد السعيد للرد على الانحطاط المسرحي وأهله.وما أجمل أن يكون الرد والنقد من طرف واحد من أهل الدار؛وما أوجعه بالنسبة لمن يعنيهم هذا النقد وهذا الرد...هؤلاء الذين عليهم أن ينفقوا من وقتهم الضائع أصلا بعض السويعات الإضافية ليتتلمذوا من جديد على يد برشيد وأمثاله ليأخذوا بعض الأبجديات في القيم والمسرح الحقيقي وعلاقته بها....شكرا لك شكرا لك شكرا لك.....يا دكتور عبد الكريم برشيد،والله لقد استمتعت بقراءة هذا الرد،وجعلني أحس بأن الخير باق في هذا البلد وأنه لا خوف على القيم والاخلاق مادام فينا أناس مثل السيد عبد الكريم.
20 - سعدون أنفيف الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 11:51
لا أجد كلمة افتتح بها تعليقي الموجز إلا كلمة التكبير والحمدلة: الله اكبر ولله الحمد، اذ هذا المقال الجميل من استاذ رائع وفائق الجمال في التصور والطرح أحيا في قلبي الامل الذي كنت اظنه انه قد اقبر في خضم هذه الفوضى العارمة من الدعاءات والمصطلحات المغرضة المشينة التي تريد ان تاخذ قطار حياتنا الى غابات المجهول كي نعيش مع المتوحشين والضواري التي لا يحكمها الا قانون القوة والسطو والغلبة.
لكن ما مرد هذا؟؟
انه العلم انه الثقافة الرزينة الحية حين تلامس قلبا حيا وفكرا ناضجا، وجسدا حيا، وعقلا مستنيرا فتنير الثقافة الراقية مشاعيره فتنبق وتندفع كالسيل الجارف لتاتي على الزبد المتهالك فتقذف به الى غير رجعة.
ويعلم الله ان هذا ما ينقص اوليك المتخلفين والمتسلطين على العلم والثقافة والمسرح وجميع ميادين الثقافة التي غزاها الخرف والخرق والخزق.
ولو تيسر ان اقابل الدكتور الكريم لقبلت راسه ويده اكراما واجلالا واحتراما، فليبحث اولئك المتشردون عن اماكن القمامات ليتغذوا عليها بل ليقيموا فيها ترهاتهم المشينة، مادام لبلدنا الكريم امثالك بوركت ولا فض فوك.
تحية اكرام واجلال لشريفي الثقافة، وللثقافة الشريفة.
21 - عبد الله الفيلالي الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 11:53
تبارك الله على الأستاذ برشيــــد ...
مثقف حر في زمن قل فيه المغاربة الأحرار
22 - عمرو الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 12:04
شكرا ايها الفنان المبدع على قوة الاقناع ؛ ومتانة العبارات ؛ ورصانة الرد . فالفرق واضح بين الثرى والثريا ؛ بين من يبحث عن مجد خالد ؛ وبين من مجده شبر بين بطن وفرج ؛ الفن موهبة متقدة ؛ وعطاء زاخر ؛ وابداع اصيل ؛ ونضال مستمر لايستحق الانتماء اليه كل من هب ودب.
23 - عيسى الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 12:14
رائع جدا.. جدا .. جدا .. حقا للديمقراطية جوانب سلبية، تجبر العقلاء على الاستماع للحمقى .. ماأعظم هذه الملاحظة الذكية ..
24 - reda111 الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 12:35
قال الشاعر. انما الامم الاخلاق ما بقيت فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا

وقال تعالى, لهم قلوب لا يفقهون بها و لهم اذان لا يسمعون بها اولائك كالانعام بل هم اضل .
في افريقيا جنوب الصحراء تعيش ذبابة قاتلة حيث تضع بيضها تحت بشرة الانسان فيفقس البيض داخل الجسم ثم يبدا بالغذاء على حساب الجسم حتى ينهكه
جاء الغرب (الحداثي) الى بلادنا مستعمرا ورحل تحت وطاة المجاهدبن من ابناء هذا البلد لكنه كان مثل الذبابة الافريقية ترك اذنابا له عششوا و فرخوا, هم اعرف الناس بكساد بضاعتهم و الا فليخرجوا الى الشعب الى مسارحنا و سيرون اي منقلب سينقلبون,
25 - faroui الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 12:39
مقال جد رائع يظهر مدى عمق تفكير الكاتب الله اكتر من امتالك وفقك الله
26 - zakaria الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 12:39
أشكرك جزيل الشكر على هذا المقال التحليلي الجميل، الذي يسمي الأشياء بمسمياتها دون نفاق أو مبالغة، خاصة عندما يأتي من رجل خبر المسرح كالدكتور عبد الكريم برشيد. لقد كفيت ووفيت حقا وأي كلام فوق ما قلته أعتبره مزايدة فارغة لا قيمة لها، لذلك أكتفي بما قلته في بداية مقالك عن مساوئ الديمقراطية. حقا أنها تجبر العقلاء على أن يستمعوا للحمقى، وتجبر الأسوياء على أن يحاوروا المرضى، وتجبر العلماء على أن يجادلوا الأميين والجهلاء وما أكثرهم في عصرنا هذا.
27 - leprof الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 12:47
رسالة جديدة للمتشدقين بحرية التعبير اللامنتهية .أن هدا الوطن مسلم وسيبقى مسلما إلى أن يرت الله الارض وما عليها.ومن يريدون أن يزجوا به في القدارة وأن يغمسوا وجهه في الوحل سأقول لهم ومعي الشعب المغربي الحر سيخيب ظنكم وسترجعون بخفي حنين.وستنالون الخزي في الدنيا والاخرة إن شاء الله.
وأشكر هدا الاستاد الدي ألجم أفواههم بلجام من المنطق والعلم بالشيء.
28 - الساحلي الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 12:49
لله درك يا عميد المسرح .لقد أفصحت عن هويتك الحقيقية في هذا المقال بدون روتوشات كما اعتدنا فيك دائما.إن المتطفلين على الإبداع والفن أزكموا أنوفنا في هذه الأيام وتغولوا واستأسدوا وكأنهم سادة الكون وجهابذة الزمن .
أخي جاوز الظالمون المدى فحق الجهاد وحق الفدا
وليسوا بغير صليل السيوف يخافون صوتا لنا أو صدى
فلنواجه أمثال هؤلاء بجهاد الكلمة وقوة الحجة فالحق لا يضاد الحق .
29 - سعيد ازرو ايت ملول الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 13:11
احييك اخي الدكتور على تحليلك الرائع بصراحة لقد لمسنا فيه روح ابداع لرجل افنى عمره في البحت والتجديد وتأليف عدة مسرحيات نالت شهرة كبيرة داخل وخارج الوطن . ونقول لأولئك الذين يريدون تكريس تقافة الجنس ويجسدونها عبر مسرحيتهم -ديالي-ان يتركوا المسرح لاصحابه المبدعون ويبحتوا لهم عن اعمال أخرى تليبق بمستوياتهم الفكرية الجد المحدودة .
30 - عبد العظيم هريرة الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 13:18
عبد الكريم برشيد، الذي أعر فه منذ أواخر السبعينيات وبدايات الثمانينيات، مع عرس الأطلس وابن الرومي في مدن الصفيح وعطيل والخيل والبارود وووو، فضلا على كونه أستاذا صاحب مدرسة مسرحية متفردة سامية " الاحتفالية"، إنسان مثقف وعالي الأخلاق ولا يمكن أن ينطق عن الهوى .. بل ولا ينخرط في حوار لا ينسجم مع قناعاته ومكوناته الثقافية وفلسفته الحياتية أو أي شيء مبتذل معروف بدايته ونهايته باختصار إنسان سام بكل ماتحمله الكلمة من معاني. وجلي أن انتفاضته ضد صاحبة"اديالي" تأتي من وحي كيانه الشامخ في المجال الثقافي والانساني وطبعا المسرحي..
شكرا أستاذي على ما أتيت به نصرة للفن المسرحي العظيم .. وأتحدى أن يتمكن أحدهم من الرد عليك بنفس قيمة ردك ..
31 - Hellmster الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 13:27
تْبارك الله على ولد بَركان...... وأكتفي بالقول : الحمد لله اللذي جعل عقلي في رأسي ولم يجعله في مكان آخر.
32 - القعقاع الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 13:31
هناك من يستغلك السياسة للأهداف الشخصية
هناك من يستغل الدين لأي شيء الا وجه الله
هناك من يستغل الفن من اجل مآرب اخرى الا الإبداع
و هناك ... وهناك ... وهناك....!
اتمنى من وزارة التعليم ان تضم هذا النص في مقرراتها الى الطلبة لعل وعسى ان ننشأ جيلا يدرك ويتذوق الفن بأحاسيس ينفرد بها الانسان وحده دون باقي المخلوقات
33 - ديجوري الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 13:35
حقيقة امتعني ردك استاذي على الرغم من عدم المامي و تتبعي لمختلف الردود و الردود المضادة التي خلفها عرض المسرحية المذكورة... شكرا
34 - maghribia الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 13:55
tu as raison et je suis tout à fait d'accord avec toi
35 - القصر الكبير الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 13:59
مقال رائع كافي وشافي!!!!! طلبتم عدم محاكمة الفن بالأخلاق فكان لكم ذلك حيث لم يتم ذكر لا كلمة دين ولا أخلاق ولا حرام ولا حلال. ننتظر الرد ديالكم ونرجو أن يكون بنفس المستوى !!!!
36 - عبدالقادر الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 14:06
الله الله الله و أكبر علــــى جمالية التعبير و فن الرد، مقالك دكتـــور أبهج صدري و أطفى غليلي،تقبل مني أكثر من ألف كلمة شكر ،

R
E
S
P
E
C
T
37 - Mère marocaine الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 14:06
c quoi cette impolitesse qui est devenue commune dans la rédaction des articles, on utilise des mots " vulgaires" impolis pour attirer les lecteurs. En tant que femme marocaine je vous prie de nous respecter et respecter nous notre pudeur. Lire ce titre indecent n'a rien avec la liberté d'expression cela emane d'un manque d'éducation et de repsect aux autres. Seriez vous d'accords et pas offonsés si on met un titre contenant le nom de votre organe sexuel c'ese débauche.t quoi cett
38 - amin الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 14:08
إبداع أم إثارة
إذا كان المسرح إبداعا فهو يتطلب تكوينا علميا وفنيا ومستوى ثقافي معين ولا يتطلب فقط جسدا بقدر جرءتك في تعريته بقدر تدرجك في بلوغ قمة المجد المسرحي
39 - nourdine الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 14:09
wallah c'est le meilleur article que j'ai lu jusqu'à ce jour.
pas parce qu'il est contre ce machin ""dyali" mais j'ai trop aimé l style et l'ordre des idées, chaque mot est dans la bonne place

merci monsieur
40 - Ahmed الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 14:11
.Je vous admis Mr BERCHID avec amour et respect
41 - youssef الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 14:16
J'adhere tout a fait et je remerci si berrchid de cette belle prestation. une petite reserve quant même, et peut être que j'ai mal compris le contexte, est que mmi itto, n'a pas que des insultes à donner, il y a aussi des ommi ittou très raisonnables, très corrects, et très cultivées.
42 - soltan2x الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 14:42
امي يطو سليطة اللسان تكشف عن ساقيها كمحترفات الرصيف وعندما فشلت في استقطاب المارة انتقلت الى المرحلة الثانية فعرضت "ديالها" على المتفرجين فغضوا ابصارهم.
قال المغارية قديما:ثلاثة يورثن "البلى" اي البلاء.
احذر مرافقة من "والى". ايا كان
وملابس ادلالى.
والفروج المسبلة.
"وأنا لم أصادر حرية أي أحد من الناس، لأنني لست سلطة، وما أنا إلا واحد من الناس، أقول كلمتي وأمشي إلى الأمام، من أعجبته كلمتي فأهلا وسهلا، ومن لم تعجبه فليشرب البحر. "
43 - عبد القادر الريكي الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 14:47
إن الحقيقة التي أنطقت أستاذنا الجرئء لسانا وقلما تعد درسا موجها لكل (متمسرح) وتوجيها لكل المتطفلين الذين إتخذوا من المسرح مصدر رزقهم، ونسوا أو تناسوا الدور الحقيقي الذي يلعبه المسرح في سلوك الناس، والتأثير الذي يخلفه في عقلية المتتبع ثقافيا واجتماعيا، وسياسيا، وذوقيا، إذن فالمسرح جامعة إنسانية يجب احترام ما تنتجه من أعمال تساهم في إحياء التاريخ،وبلورة المواقف ألانسانية التي جعلت المواطن سويا لاقتباسه مكارم الاخلاق من مصادرها، ونبذ المساوئ من جذورها لينعم بحياة نظيفة الانتاج والتشخيص.
تحية صادقة لاستاذ ذنا - برشيد- وأطال الله في عمره
44 - Oumnoor الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 14:52
ما شاء الله مقال اكثر من رائع ولو انني لا احب الفن لكن آراء و أفكار في المستوى ، وفيت وكفيت .
45 - hani الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 14:53
you are totally right

ART SHOULD BE CLEAN
46 - Fier de sa marocanité الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 14:55
Je tiens tout d'abord à remercier vivement Mr BERCHID de son intervention complète et ciblée et je souhaite que tous les vrais marocains du domaine du théatre sont moralement tenus de réagir pour pouvoir arrêter cet enfantéisme et qui est d'ailleurs minorité des minorités, mais zoomé malheureusement, par 2M, en particulier, qui n'a cessé de donner l'occasion à ce type abérant de se montrer malgré le refus de tous les marocains qui payent pour que 2M survit.
47 - بركاني الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 14:56
عبد الكريم برشيد من تربة الشعب والوطن وليس من تربة الفرنسيس وفرنسيي موطو كنترول
الشعب عاق اوفاق..وخا كاع هذي يتعراوا فالمسرح كما تعراوا فالسينما مايمكلهومش اوجهوا الجمهور المغربي يبقاو ديما سدين على رسهوم هما و نخبة فالمعاهد الفرنسوية اتحدى ان تعرض المسرحية مثلا بفضاء لحبول او بمسرح يحجه الشعب وليس موجه ببطائق الدعوات السرية.

زيطان فتاة متمكنة وصاحبة صنعة ولكن لم تحسن الابداع هذه المرة -وهذا رأيي. وهذه دعوة لان تستعد زيطان لعرض مصالحة قوي يلتحم بقضايا الشعب وان لهذه المراة من الجراة مايدعو كل المغاربة لتصفيق لها عليها ان تختار بين من يضعون المنديل على عينيها كي لاترى مساحة الوطن الشاسعة وتعد كم من مسجد واخلاق اصيلة منتشرة بين دروبه المكتوية بالحلم وبين ان تخرج الى الشعب وفي يدها سجارتها المحترمة لايهم لانها فعلا تبرهن بعطائها انها من هذا الشعب ومن تطلعاته الجوهرية وانها امراة فعلا تريد ان تربح التاريخ
48 - ع.الحفيظ الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 15:12
حتى من لا يعرفك من خلال قراءته لهذا المقال سيعرف أنك فنان، تعبيرك الراقي و اسلوبك و جمالية ذوقك يدلان على علو كعبك . استمتعت بقراءة المقال رغم انني علمي. جزاك الله خيرا و اضم صوتي للمعلق الذي دعاك للكتابة في اي منبر تحب حتى نستمتع بجمالية كتابتك.
49 - Fatiha الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 16:03
Tant qu'il y a des homme au Maroc tel que le docteur, nous pouvons espérer encore du bien . Qu'Allah nous protège contre les dépravés fils de chaytan! Amine!
50 - citoyen الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 16:23
WOW, sincèrement je ne trouve pas les mots pour décrire mon étonnement ma joie mon bonheur .... en lisant la réponse parfaite convaincante magnifique de ce grand homme intellectuel qui est Dr berchid Abdel Karim, il ne reste plus rien a ajouter Que Dieu te bénisse et te préserve pour le Maroc et les Marocains
51 - ghouroub الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 16:32
مقال رائع جزاكم الله بكل خير.
52 - خالد حواش الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 16:43
يبدو أن الحركة المسرحية في الآونة اللأخيرة عرفت اجتياح بعض العناصر الذين يفتقدون لحمولات فكرية وتربية ثقافية و بالتالي لا يمكن أن نناقشهم في المجال الفني والابداعي . أتفق مع د برشيد أنه من الكبائر أن يجادل العالم الجاهل
53 - Still Confused الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 16:47
انك فعلا استاذ كبير كبير، تابع مسارك في الفن الراقي و النقد اللاذع الهادف
مشكور جدا اخي الكريم
54 - كمال جبورة الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 17:05
اتمنى للصحف المغربية ان تنشر مقالتك القيمة جدا.ان ابا الفنون بالمغرب فعلا يمر بأزمة.و على رأسها ان صانعي الفرجة المسرحية لا يولوا اي اعتبارللمتلقي.قيمه و جغرافيته و واقعه اليومي.كيف يمن اختصار ذلك في غريزة حيوانية وهي لاتعبر الا على عقد كاتب هذا النص .أصبحنا على قولك ذ-برشيد .أصبح العالم تحت يافطة حرية التعبير أن يحاور المرضى و المجانين .و يقدفون بالرسائل التربوية والتثقيفية و الجمالية في سلة المهملات .المسرح أخلاق و قيم تسمو بالمتلقي الى فهم الوجود و تهذب ذوقه و تفتح له آفاق التمييز بين الفن الرفيع و الحثالة. نرجو من الاستاذ الكبير و عمود من الأعمدة الصلبة أن لا يغيب عن الساحة المسرحية بنقده البناء والمنهجي و المنطقي لتصحيح مسار الذين اختاروا ركوب ظهر ابو الفنون.حتى أسلوبك أخاذ و معبر وهاذف وراقي .سلام الله عليك.
55 - طه المغربي الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 17:11
تحية للأستاذ عبد الكبير برشيد، إنه فعلا نموذج لما ينبغي أن تكون عليه الفئة المثقفة المغربية الأصيلة
56 - عصيد العربي و ليس الاماريغي الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 17:33
و لا اروع يا سلام
حياك الله يا استاذ اضاء الله طريقك و طريق ذريك دنيا واخرة كما اضاءت عقولنا
بعدما كنا في غيابات و ظلمة مفهوم الحرية و الديموقراطية
لقد دافعت كثيرا عن جهل على هذه المسرحية
57 - هشام المغربي الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 17:46
اعتقد ان هده المسرحية الاباحية تجاوزت الخطوط الحمراء كيف يعقل ان تنطق امراة على خشبة المسرح بلفظ العضو التناسلي للمراة خصوصا بالدارجة المغربية امام الجمهور الحاضر وهو يسمع كلمة نابية تستعمل في الشارع اثناء المشادات الكلامية (ط.....) فعلا ان لم تستحي فاصنع ماشئت
58 - زكرياء الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 17:55
هناك أناس في كل مجال شاذون خارجون عن العادة

ولكن ما أحسن أن تجد الرد من ذوي الإختصاص حين يدافعون عن ما أبدعو فيه

ويأبون أن يدنسه أن أحدهم باستهتاره

لا فض فوك أيها الدكتور المحترم وكثر من أمثالك
59 - berkani الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 19:40
I am proud athat Mr abdelakrim he is from My city Berkane
60 - hfid الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 19:41
اتمنى ان يتخرج الفنانون المغاربة من هده المدرسة التي وصفت وان لا ينسلخوا عن هويتهم فيضيع الفن ويضيعون معه
61 - محمد الجزائري الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 19:48
تحية الى استاذنا برشيد..وتحية الى كل الاصوات التي تنادي بمسرح هادف وتربوي..تاريخ المغرب المسرحي لاتدنسه الاعمال المقتبسة لبناء الحداثة المزعومة في قراءة الدال والمدلول من خلال العرض..هل اسس الدكتور الاحتفالية ليغلق علينا بوابة الحداثة ام اسسها لنربط التراث والموروث الثقافي مع هالة النظريات البنوية والتفكيكية الحديثة التي تحيلنا الى الحرية الفردية المصطنعة...لكم الاجابة سادتي..
62 - aziz الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 19:50
Je tiens tout d'abord à remercier vivement Mr BERCHID de son intervention complète et ciblée et je souhaite que tous les vrais marocains du domaine du théatre qui sont moralement tenus de réagir pour pouvoir arrêter cette mascarade. Franchement on en a marre de ces conneries de gay de gens qui ne font pas le ramadan ...etc et comme a bien dit le Dr que si qqun a un probleme avec un ou plusieurs organes y compris son cerveau...qu il aille se soigner. Dites moi si j ai tort car ce genre de sujets nuit gravement a l education de nos enfants, et par consequent le futur de notre pays. Nous sommes tous avec la liberte mais pas autant, si mme a fait des etudes a l etranger avec soit disant une ouverture d 'esprit, il faut qu elle sache que 90% des marocains refusent genre de conneries avec mes respects a l art. Supposons et je parie pour ca, qu elle puisse presenter cette soit disant masrahia en plein air a BERRCHID (la ville pas le docteur)
63 - حسن الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 20:41
اربا بنفسي ان اتحدث عن هذه الترهات التي اقل ما يقال عنها انها عقوق فظيع للدين الاسلامي الذي يدعو الى الطهر والعفاف حيث ان الحياء جزء من الايمان ومن لاحياء له لادين له اما دعاة الحرية المطلقة فهم يستبيحون كل شيء الا فليتقوا الله قبل ان ياتي يوم قال فيه عز وجل /والذين كفروالهم نار جهنم لايقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور ' كفا نا الله شر اعداء هذا الدين وحسبنا الله على امثال هولاء الغوغائيون ونفوض امرنا الى الباري عز وجل ليكفينا شرهم
64 - عزيز السليماني الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 21:24
هرم شامخ كما عهدتك و كما أحببتك، لفظ موزون برجحان العقل و موفور العلم، لقد جمعت الفرقة كل المساوئ : غياب الاستعارات جلي من اسم الفريق - أكواريوم- كلشي باين،غربة اسم الفرقة و غربة الموضوع و غربة الفضاء اللعبي و غربة الجدار السادس،غربة اللغة المسرحية. لقد كــدبوا لما قالوا إن الفرق بين الإنسان و الحيوان هو "العقل" الفرق الأكيد هو "الأخلاق" ليس إلا،لأن الفرق بين طبيبين أحدهما يجهض البنات و الآخر لا يفعل ليس العلم بل الأخلاق،،،،
65 - رشيــد الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 21:38
فرق كبير بين رجل مسرحي مثقف درست أجيال على يديه، يتحدث في موضوع هو أدرى به من غيره، و بين متطفل فاشل يريد استعمال "فرجه/ها" في تسلق سلم منكسر نحو شهرة مزيفة. وكما قال الدكتور برشيد فإن القضية لا تنحصر في موضوع او كلمة معينة تناقش فوق خشبة المسرح، إنها حملة أهدافها ليست بريئة بالمرة. حذار يا من يقولون أنها فقط "حرية التعبير". هل لكم ان تناقشوا مواضيع أكثر خطورة على هذا المجتمع باسم حرية التعبير؟ أم انكم ترون حرية التعبير فقط فيما بين الأفخاذ؟
66 - محمد الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 21:42
شكرا للأستاذ الفاضل على هذا التحليل العلمي.
ونتمنى أن يأخد السيد نبيل لحلو درسا من عند أصحاب التخصص ونحن نعلم جميعا ان تكوينه العلمي في مجال المسرح منعدم اللهم من بعض التجارب التي خاضها في هدا المجال والتي كانت كلها مثيرة للجدل. الحقيقة ان هذ الرجل نبيل لحللو يدعو إلى الشفقة وكما يقول المغاربة"كبر ما كبر ليه لعقل"
67 - Mohammed15 الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 21:43
محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم و حده من لا ينطق عن هوى.
68 - sidimoh الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 21:44
لم اكن اعرف ان في بلادنا اناس من هدا الطراز الرفيع .لم اجد احسن من ما قاله الممتل و المسحي الجم bravo bravo bravo
69 - متتبع الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 22:00
هنيئا للفن والثقافة والإبداع الجمالي بالفنان والمسرحي الرائد عبد الكريم برشيد
أزعم أن أعظم خدمة قدمها لي هؤلاء
المتطفلون على الممارسة المسرحية هي أنهم أعادوا إحياء رغبتي في النهل من روائع الأستاذ المحترم عبد الكريم برشيد، وغيره من كبار المسرح.
70 - عالي المقام الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 22:04
الأستاذ الدكتور عبد الكريم برشيد معروف في المغرب وخارج المغرب
ابن الميدان محترف خبير قوله في المسرح لا يرده أحد من المتخصصين
يعتبر مرجعا في تخصصه..
نحترمه...
71 - مرسل الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 22:11
لا فض فوك يا دكتور اما انت ياعزوز فانك اقرب الى يطو و. د برشيدهو ارسطو شتان ما بين الجبل وبين الفار فمن اراد الشهرة وان يعرفه الناس ولوقدحا خالف الناس والفطرة
72 - فرنهاااايت الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 22:43
تعجز الحروف أن تصفك أيها الرجل وتعجز كل الاوصاف الجميله أن تعطيك حقك . ولكن والله أنك وفيت وكفيت وأنك أبن المغرب بكل ماتعينه الكلمه ,
سيدي الكريم وفقك الله لخدمة مجتمعك وبلادك وبارك الله فيك وتحية أحترام أزفها لك والسلام ختام
73 - تساؤلات الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 22:45
أعداء القرآن يطالبوا بحرية الزنا والشذوذ
فهل يقبل كل علماني حرية الزنا لبنته وأخته؟
وهل يقبل بزوجة ليبرالية كانت حرة في عورتها؟
وأعطتها مجانا لعشرات أو مئات من اللبراليين قبله؟
هل ستسعد إن رأيت صور أو فيديو زوجتك مع عُشاقها؟
وإن كنتم كلكم ديوثيين فلما تنشروا إلحادكم على المسلمين؟
ماذا يعجبكم في الشذوذ واللواط الذي تستقذره كل بهائم العالم؟
ولما تطالبوا بالإفطار العلني؟ التهموا الأكل والخمور في بيوتكم!
وهل تعتقدوا أن ملايين المسلمين سيستسلمون لخططكم الشيطانية؟
هل تعلموا أن استفزازكم فاق كل حد وسيؤدي لمواجهات معكم؟
تحاولون منع زواج أي فتاة مسلمة عمرها أقل من 18 سنة
وتطالبوا بالمقابل بحرية الزنا والشذوذ لكل من أكمل 18
تتهكموا من تعدد الزوجات وتحاولون عرقلته ومنعه
بينما تودوا انفجار العهر وتعدد الزانيات والشذوذ
لا نُنكر وجود الإعدام في شريعتنا لمن يستحق
وأحكام القرآن تراعي المصالح العليا للبشر
ومن بين هذه الأحكام الرحيمة هي الرق
فعوض إبادة المتمردين يتم رعايتهم
وتوفير عيش كريم للجواري كما يدعوا فقهنا المالكي
لا نقصد طبعا المُسلمات العاصيات أو المُتبرجات
فالمعاصي شيئ ومحاربة الدين شيئ آخر
74 - softman الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 22:49
فيما يتعلق بالعمل المسرحي فهو جيد ولا مجال لمناقشة تفرده مع من لا يفقه شيئا في المسرح ...وان يصدر هذا التعليق عن صرح في التنظير المسرحي دون ان يكون قد شاهد العرض اصلا فهذا امر يحتاج لكلام ونقاش قبل كل شيء فكيف لشخص ان يقوم عمل ما دون ان يراه وهذا يحسب على الشيخ الفنان وليس له ... ثم المسرح التربوي والتعليمي مكانه المدرسة .. ومن لا يطيق سماع كلمة الفرج في المسرح فله ان يغلق اذنيه في الشوارع والازقة حيث نسمع ما هو اكثر جرأة ودناءة ونتعايش معه بكل بساطة... ثم المسرح لا يطرق باب احد وعلى من يستحي ان يغلق بابه عليه ويكتفي بمشاهدة المسلسلات التركية والدينية ويترك المسرح لعديمي الحياء يتمتعوا به ... حقا بيننا وبين المسرح سنوات ضوئية ..
75 - ىلد درب علف الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 22:49
شكرا لاستادي للغلة العربية بتناوية مولائ ادريس فرب المعاريف سنوات 1976-1978
76 - عبد الله الناصح الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 22:58
الى 2 - عزوز هل الجرئة والابداع هي الكلام عن الفرج وماجواره والزندقة والفساد. وهل الله سبحانه وتعالى خلقنا عبثا هكدا لنهتم بفروجنا. ما هدا الفن الزفة. ماهده المتناقدات. هل مثل هده السفاسف هي من ترقى بنا في ركب الأمم (المتقدمة) . لقد قتلتم الدوق والفن. وأظهرتم العفن والردالة. لقد أصابتكم الهلوسة وتهتم في الظلمات فلم تعد تنفعكم نصيحة مفكر ولا عالم لئن عقولكم اختلطت بفروجكم. ولاتفهمون إلا لغة الفرج. ومادا تأخدون من أسيادكم الأمريكيين غير الفسق والعربدة أما العلم فلا قدرة لكم عليه أنتظروا أن يجودوا عليكم بكساء لتستروا عوراتكم وقمح لتشبعوا بطونكم وسيارة...لتمتعوا على ظهرها فروجكم. قلة الحياء وكثرة الغباء.
77 - carlosatif الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 23:26
موضوع حساس للغاية و لا بد لقناة 2m أن تخصص نشرتها الرئيسية للموضوع ، وأقترح على صقور 2m أن يطلبوا نفي هذا الرجل إلى اليونان قرب أرسطوا ... إلى الوراء يا 2م إلى الوراء ...
78 - فنان الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 23:29
بعض المطبلين والمزمرين لهذه المقالة اقول لهم انتم سبب هذه الاعمال لانكم تتعاملون بنفاق مع كل الفنون ، مرة ضدها ومرة معها ، اسئلكم بالله وانتم تنادون بالفن النظيف كم من واحد منكم دهب وادى تدكرة لمشاهدة فيلم او مسرحية كما او سهرة غنائية ملتزمة بالقضايا الكبرى ،تقولون نظيفة وجميلة وليس بها خدش للحياء ، جمهورنا منافق وهو التي ترك هذا التسيب لانه يفضل فيلما مقرصنا ب5دراهم ولا يشتري اخر قانوني ب10درهم
79 - Lknitri الأربعاء 04 يوليوز 2012 - 23:37
أن اختزال الإنسان في عضو من أعضائه ليس علما من العلوم"، قبل أن ينتقد برشيد مسرحية "ديالي" المثيرة للجدل حيث اعتبرها "مجرد محاكاة غبية لواقع مسرحي لا وجود له في الواقع اليومي"....شهد شاهد من اهل المسرح
80 - mohamad الخميس 05 يوليوز 2012 - 00:02
اشكرك ياستاد على مقالك وكما نعرف جميعا ان الدول الامبرالية لاتريد لشعوب من تتقدم الى الامام وان تبقى بقرة الحلوب ( استنزاف ثرواتها ) وتبقى سوق تسوق فيها بضاعتها المفسدة .
81 - برهوشة بعقلا الخميس 05 يوليوز 2012 - 00:32
اتمنى ان تتمكن تلك الحيوانات من فهم الرسالة وان كنت اشك ..لانها اختارت مسار الحيوان ..
ولكن متأكدة ان كل انسان اطلع عليها فهمها جيدا وعقب عليها بــ:
شكرا دكتور عبد الكريم برشيد..
82 - البرتقالة المرة الخميس 05 يوليوز 2012 - 00:43
الأستاذ برشيد يتكلم عن مهزلة الفنانة لطيفة لحرار والنمودج الجديد الذي تريد إذخاله إلى المسرح المغربي العريق ذون مراعات التقاليد والعادات التي تخيم على المجتمع المغربي. شكرا جزيلا أستاذ على هذا الدرس أما الفنانة لطيفة أحرار فلاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
83 - مغربي حر الخميس 05 يوليوز 2012 - 01:14
كمغربي اعارض صاحبة مسرحية ديالي فيما ذهبت إليه ولا اتفق معها لانني ببساطة احب المسرح احيانا ارافق معي اولادي وقد لا احتمل سماع كلمة ط...ديالي في وضع كهذا لكن معها في ان تقول ماتشاء ف الركح ليس لعبد الكريم برشيد او البدوي ان تاخد هاته السيدة المغربية الاذن منه لتقول ماتشاء فقط إن كنت تعارض لا تذهب لمشاهدة العرض وكفى المومنين شر القتال..لكن ان تحجر على حريتها في التعبير باسم التقاليد والاعراف والدين.. فهناك جرائم كبرى ترتكب في هذا الوطن وباسم الاخلاق والاعراف والدين.
84 - هند عمرو الخميس 05 يوليوز 2012 - 01:15
انت يا سيد برشيد ارسطو المسرح المغربي ، أما ممثلة -ديالها- فإن (أمك يطو) أكرم ُ وأعظم ان تكون مثلها .
الخفافيش تخرج من اوكارها : فهذا يدعو الى التطبيع مع الزنا .والاخر يعتبر نصوص الدين متجاوزة ،وتلك تعرض علينا ديالها ..
إنها الديمقراطية المغربية ،ديمقراطية إشاعة الرداءة والقبح بأسماء وعناوين براقة ...
85 - imane الخميس 05 يوليوز 2012 - 01:21
une seule question : qui a pu jouer dans cette pièce ???
86 - برهوشة بعقلا الخميس 05 يوليوز 2012 - 01:30
اتمنى ان تتمكن تلك الحيوانات من فهم الرسالة وان كنت اشك ..لانها اختارت مسار الحيوان ..
ولكن متأكدة ان كل انسان اطلع عليها فهمها جيدا وعقب عليها بــ:
شكرا دكتور عبد الكريم برشيد..
87 - abdellatif الخميس 05 يوليوز 2012 - 01:30
لا فض فوك أستاذي المحترم..... كفيت ووفيت... تحية خالصة من شاب غيور على بنات بلده...
88 - Noureddine الخميس 05 يوليوز 2012 - 01:34
The lady (artiste) should be prosecuted or at least rebuked for plagiarizing Vagina Monologues by Eve Ensler
89 - المواطن السليماني الخميس 05 يوليوز 2012 - 01:46
تحياتي الأستاذ برشيد على الجرأة التي كتبت بها تعليقا على إحدى التفاهات التي يراد لنا أن ننشغل بها في زمن يستدعي منا الإنتباه إلى قضايا جوهرية في اللحظة التاريخية المغربية الراهنة ، جرأتك أستاذي معهودة فيك ، اشتقنا إلى جديدك الإبداعي .
90 - ali الخميس 05 يوليوز 2012 - 02:11
تحية للأستاذ لقد كان" درسا" رائعا و"حصة" تستحق التنويه والله أحسبها صدقة جارية..لقد تكلمت بلسان كل "إنسان" في مواجهة الدوابية العمياء ... ولا عجب فالحق يعلو ولا يعلى عليه والفن جميل والعفن قبيح
91 - عبدو الخميس 05 يوليوز 2012 - 02:24
الحمد لله أن كان لكل وطن رجاله ولكل مجال فرسانه فوالله لقد استمتعت كثيرا برد أستاذنا الكريم و الفاضل السيد عبد الكريم برشيد بمقالته التحليلية على منتقديه واعتبرتها مسرحية بكل مقوماتها تعالج قضايا المسرح وارتقاء هذه المقالة لتدرس في المعاهد العليا للمسرح وكوثيقة مرجعية للمهتمين بالميدان المسرحي .
وأقول لصاحب التعليق رقم 2 بالعامية " أولدي ماتعلقش فاش تفلق " إن الأستاذ هرم مغربي كبير وعلينا احترامه وخاصة في مجاله الأدبي .
92 - SALMA الخميس 05 يوليوز 2012 - 13:39
ولا عجب فالحق يعلو ولا يعلى عليه والفن جميل والعفن قبيح

وفي حالتنا هذه، فإن هذا النص المسرحي من هناك وليس من هنا، والخطاب من عندهم وليس من عندنا، و(القضية) المطروحة مستعارة، وحتى مكان العرض مستعار أيضا، والذي هو المركز الثقافي الفرنسي، وحتى الجمهور (المغربي) الذي حضر العرض المسرحي ليس جمهورا مغربيا كاملا، وذلك لأنه موزع بين ثقافتين وبين لغتين، الشيء الذي يجعل منه جمهورا هجينا وهلاميا وشبحيا، ولذلك تكون هذه التجربة كلها ـ من ألفها إلى يائها ـ مجرد محاكاة غبية لواقع مسرحي لا وجود له في الواقع اليومي.

GRAND MERCI MONSIEUR TOUS MES RESPECTS.
93 - نيم نيم الخميس 05 يوليوز 2012 - 13:41
اتابع انتقاداتك وكتاباتك المسرحية سواء عبر الصحافة الالكترونية او المكتوبة - الورقية - او البصرية وجميعها تصب في ما بات يعرف حاليا بالمسرح النظيف او المسرح الحقيقي . فى نظركم استاذ هل مسرح العري على الخشبة التى تتمسك به احدى الممثلات المغربيات ونسمع عنها انها استاذة للفن والتنشيط المسرحي فن حقيقي كذلك ؟ ولماذا كذلك لا يوجد نقد حقيقي وصريح للفن المسرحي المغربي عموما بدون تحيز لطرف ؟ وهل ما نشاهده من لقطات ومشاهد لاعمال سينمائية مقززة كمشهد احد المسرحيين والسينمائيين المغاربة وهو يمارس العادة السرية في الفيلم المغربي لاشك الكل شاهده بدون ذكر الاسماء والمسميات . هل هذا كدلك فن حقيقي؟ .............................................................................؟
94 - يونس الناصري الخميس 05 يوليوز 2012 - 13:50
تحية طيبة مباركة لأعلام المسرح المهذبين المتخلقين المسلمين الذين لم ينضووا تحت لواء الحداثة العمياء المقلدة لكل ما يفد من وراء البحار من سم زعاف ، تحية عطرة للأستاذ الكبير العلم الشامخ صاحب المقال، هذه صيحة نذير من معلم مسرحي خبير ينبه بها المسؤولين في الحكومة لهذا الخطر الداهم للهوية الإسلامية النقية باسم التقدم والديموقراطية .
لكنني على يقين بأن خفافيش الظلام المتسترين بالحداثة المسرين حسوا في ارتغاء الراغبين في نشر الرذيلة والزنا في المغرب المالكي السني ، هؤلاء الخفافيش لن يتركوا الدكتور برشيد وشأنه ، بل سيشنون عليه هجمات متتاليات وسيقف بجانبهم دوزيم والإعلام الغاشم وسيتهمون برشيد بالأصولية والتخلف والرجعية وخدمة الظلامية وما شئت من مصطلحات القاموس العلماني المستورد من مؤسسة راند الأمريكية الصهيونية ، وتذكروا ما قلت لكم.
سيدي برشيد المغرب كله معك واقف بجنبك فسر في طريق الهدى والرشاد وقل الحق ولا تخش في الله لومة لائم ، والله قبل كل شيء معك ، وإياك أن تلتفت إلى صيحات بني علمان، فإنها ستلقى في مزبلة التاريخ ، وأنت سيدون كلامك بالذهب في قلوب المؤمنين ، والله الموفق، المرجوا النشر
95 - صاحب الظل الخميس 05 يوليوز 2012 - 15:12
الدكتور عبد الكريم نمودج للمثقف الثائر و الغيور على واقع مسرحي اكتسحه اشباه الفنانين .. وتحول الى منصة للبورنوغرافيا .. وصدقا لقد احسنت اختار كلماتك ايها الاستاذ المحترم فالمسرح ابو الفنون يجب ان يسمو على هده الفقاعات العابرة التي تتلاشى مثل السراب .. المسرح وانا من عشاقه يجب ان يحمل رسالته النبيلة في التوعية و التثقيف و التحسيس و غيرها من الادوار النبيلة و ليس منصة لعرض الاجساد المعطوبة تحت يافطة الحرية .. فمن سيئات الديمقراطية أنها تجبر العقلاء على أن يستمعوا للحمقى، ويشاهدوا تخلفهم الهجين فوق الخشبة .. لك كل التحية سي عبد الكريم و رحم الله من علمك
96 - yat الخميس 05 يوليوز 2012 - 15:49
chapeau Mr Berchid vous avez montrer les vraies valeurs de l'art ainsi que des vrais artists
97 - هيليكي الخميس 05 يوليوز 2012 - 16:33
ما افصحك !!! أتمنى أن أمي يطو التي تفكر ب ( ديالها) وفي ( ديالها) أن ترجع إلى صوابها
98 - al mahti الخميس 05 يوليوز 2012 - 16:53
je pense que la pièce dont il s'agit est un arbre qui cache la foret
99 - مواطن الخميس 05 يوليوز 2012 - 17:12
المسرح هو نتاج شخص او مجموعة والعمل يكون دائما موسوما بالذاتية والتجربة الشخصية . وفيما يتعلق بالمسرحية السخيفة فهي تدل على ما يعانيه كل من ساهم في هذه المسرحية انه الكبث بعينيه واما للبعض مشكلة مع فروجهن فلا اظن ان امراة محترمة وكاملة جسديا وجنسيا ستتكلم عن الفرج . اذن فمن تتكلم عن الاعضاء الجنسية يعني انها تعاني من المشكل وتحاول ان توضح ان المشكل هو عام وكل الناس تعاني منه . للاسف من يدافعون عن حقوق المراة هم من يختزلوا دور المراة في الجنس فقط .فهل يعقل حرية المراة تكمن في اظهار مفاتنها لكل الناس كانها معرض متنقل في الشارع . وهل حرية المراة هي حرية مما رسة الجنس مع من تريد انكم تحتقرون المراة . ان المراة كيان اعظم من هذه التفاهات للمكبوتين ان المراة قيمة انسانية ورمز لا تستقر الامور الا بها اذا كانت محترمة وموقرة .انني احتقر كل من يدفع في اطار هذه التفاهات واختزال المراة في ما بين فخذيها
. فهل هناك من يقبل ان تكشف انثى من عائلته نهديها او فخذيها في الشارع انه امر مقزز . والله المراة التي ترتدي لباس محترم الكل يحترمها . وفي نفس الوقت لا نريد لباس الاشباح
100 - abou zayd الخميس 05 يوليوز 2012 - 17:25
لطالما اعجبتني ابداعتك يا استاذانا الكبير والان ها انت تتخندق لصالح الفن والابداع الحقيقين الذي تؤمن بهما كما يؤمن بهما جميع المغار بة الاحرار. ابداع وفن ليسا تحت الطلب ولايخضع لاجندات مشبوهة.ادعو لك من كل قلبي بالصحة وطول العمر.
101 - كريم الخميس 05 يوليوز 2012 - 17:39
كلام المثقفين يسمو بالعقل والوجدان إلى أبعد الآفاق.أنا أحب النساء وأحترم النساء في أنوثتهن و إنسانيتهن.ولكن لا أرى في نعث العضو التناسلي للمراة-الجميل طبعا- بأسمه الفج المنحط إلا إهانة للمرأة ولأنوثتها واختزالها في جزء منها.الدكتور عبد الكريم برشيد مفخرة للمغاربة.تصور أني تعرفت عليه لأول مرة في مقال بمجلة العربي في بداية التسعينات ولم أسمع به من قبل هذا التاريخ في إعلامنا.تحياتي للفكر الحر الحقيقي.
102 - مغربي مسلم الخميس 05 يوليوز 2012 - 18:21
هنيئا للمغاربة بهذه الطاقات أمثال الدكتور عبد الكريم برشيد رائد المسرح الاحتفالي وصاحب المقالات والكتب الكثيرة في المسرح.
إذن تكلم من هو في الميدان وصاحب باع طويل في المسرح، ولم يعجبه ما فعلت تلك النسوة.
بارك الله فيك وفي أمثالك يا دكتور
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة .............لهم............
103 - ***Said*** الخميس 05 يوليوز 2012 - 18:22
شكرا لاستادنا الكبير الدكتور عبد الكريم برشيد.والله نعم الرد على هدا الفن الرديئ في هدا الزمن الرديئ. زمن طلع علينا يه متطفلون بل طفيليون على الفن,هم بلاشك قوم خالف تعرف,ليس هدفهم نشرالرسالةالنبيلة للفن. والله انا نترك الحرج لاهل الحرج ان كان لهم حس يتحرجون له. وشكرا جزيلا ونتمنى ان تتحفنا عما قريب بانتاجك الجيد والهادف حتى ننظف مسرحنا من هده القادورات التي لطخته .
والف وشكر وتحية
104 - الفن الأصيل الخميس 05 يوليوز 2012 - 18:59
أشكرك جزيل الشكر ياصاحب " عطيل والخيل والبارود"، وكلنا معك

لأننا نعرفك ، ونقدرك ونحترمك ...أمتعتنا واسمتعنا معك ... لابد من الوقوف

جميعا " حتى يحشموا ويخلوا عندهم ديالهم " المسرح ابو الفنون ،

يرفض الإسفاف والسقوط في اوحال الرديلة ... حفظك الله ورعاك.
105 - Bouchaib الخميس 05 يوليوز 2012 - 21:48
Bravo docteur Berchid.Vous êtes le meilleur professeur qui respecte ses éleves
106 - azaro الخميس 05 يوليوز 2012 - 22:32
الحوار بين أرسطو وأمي يطو ـ في حال حدوثه مثلا ـ لا يمكن أن يثمر علما أو فنا أو فقها، وأقصى ما يمكن أن يعطيه هو الشتائم البذيئة التي يمكن أن تجود بها عليه أمي يطو، والذي لها فيه باع طويل وعريض جدا،
107 - هشام الخميس 05 يوليوز 2012 - 23:36
عندما قرأت التعليق رقم 19 ظننت أنه من منافق او متزلف او على الأقل مبالغ فيه فرجعت و قرأت من السطر الأول و فلم أتوقف إلا عند الأخير. و الله روعة و فصاحة و تمكن و غيرة على الحق و الفن و البلد واحة وسط صحراء السخافة و الفجور التي تريد ان تطبق على آخر أنفاسنا. و الله رجل مغربي قح يستحق الوقوف له و تقبيل يديه و سأزيد رأسه عساني أفوز ببعض من بركته.
108 - الأستاذ محمد مقبول الجمعة 06 يوليوز 2012 - 00:39
اذا كانت مقومات العمق التربوي النزيه وقوامات الثقافة الفنية الموضوعية والمنتجة للأفكار المثمرة والمتجددة لفائدة الوطن بل ومحددات الفن الثقافي الرامية الى تكوين المواطن الصالح لنفسه وأسرته وجماعته وجهته ووطنه وذلك وفق الاهداف القيمية والانسانية لا الحيوانية للفعل المسرحي قد تقتضي منا جميعا التتبع اليقظ ، فكذلك قد تبرز شخصية الرائد والمفكر المسرحي سيدي عبد الكريم برشيد كصمام أمان لهوية المسرح المغربي وتحصينه من ارتدادات الجسد المهترئ والمشمول بلغة الاباحية المستوردة .
109 - علام الجمعة 06 يوليوز 2012 - 07:01
أش هاذ الشي أسي برشيد، واش أنت ما شفتيش المسرحية وكتنتاقدها باراك من التسنطيح
110 - benallal السبت 07 يوليوز 2012 - 12:30
رب ضارة نافعة , فلولا الصلف المنتن الهادف الطاغي على ’’ديالي ’’ لما أمتعنا الدكتور عبد الكريم برشيد بهذا المقال الشيق البليغ , البديع المحكم الصنعة , و المحبوك المتراص البنية , المتآلف التعابير , و كأنه سيمفونية رائعة محسوبة المقامات . هكذا عهدناك يا دكتور منذ أزيد من أربعة عقود , تبلغ معاني أفكارك المتلقين بسرعة البرق , و تستلذ الأذواق الرفيعة سلسبيل استعاراتك و تشبيهاتك بلهف و شوق .
جوزيت خيرا , فقد وفيت و كفيت .
111 - أحمد الرجواني الأحد 08 يوليوز 2012 - 23:23
أين الجمهور المغربي أخي بونيت من كل هذا التصور، أتحدث عن الجمهور العادي الذي يملأ القاعات؟ وماذا يا ترى يمكن أن أجيب صديقي المنتمي لليسار وعضو إحدى اللجان المركزية بحزب يساري كبير حين سألني: كيف سأجيء بأبنائي لمشاهدة هذه المسرحيات التي تركب على الجسد في جانبه الجنسي فقط دون تطوير آلية اشتغاله بعيدا عن الإثارة الجنسية؟
أجبته أن الأمر يتعلق بتصور فني لا بد من احترامه وإن اختلفنا معه
فأجابني بزاف على الفن في مجتمع مغربي لا زالت ذاكرته تحفظ القرآن وتصوم رمضان وتحج بيت الله الحرام، هذا النوع _ والقول دائما لصديقي- كنت سأقبله لو كنت أعيش في أوروبا أما في المغرب فإن هذه المسرحيات لا تشبهنا بتاتا، إنها تشبه الغرب وما أقسى أن ترى فنانا أو فنانة فوق الخشبة يدعون أنهم مغاربة لكنهم في الصميم غير ذلك.
أجبت صديقي إنها الحرية
رد علي رافعا يده اليسرى احتجاجا: بزاف على هاذ الحرية، ومالنا حنا شفتينا خوانجية؟ ولكن بزاف بزاف على هاذ الحرية ولطيفة خدامة تمارس الجنس أمام الجميع مع كم ديال قميصها....
وافترقنا
المجموع: 111 | عرض: 1 - 111

التعليقات مغلقة على هذا المقال