24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4608:1813:2516:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | مؤتمر اتحاد كتاب المغرب على صفيح ساخن: سؤال الدور٬ سؤال التنظيم

مؤتمر اتحاد كتاب المغرب على صفيح ساخن: سؤال الدور٬ سؤال التنظيم

مؤتمر اتحاد كتاب المغرب على صفيح ساخن: سؤال الدور٬ سؤال التنظيم

يلتئم أدباء وكتاب المغرب يومي 7 و8 شتنبر بالرباط في مؤتمرهم الثامن عشر٬ الذي يجري فوق صفيح ساخن٬ محملا بوزر ما يسميه أهل الدار "سنوات الأزمة" ومشفوعا بتفاؤل واهن بمستقبل منظمة تواجه أسئلة جديدة في مضمار الثقافة والمجتمع.

وإن كانت تحديات الرؤية الثقافية المتجددة لدور الاتحاد وتمحيص قدرته على التفاعل مع بيئة وطنية وإقليمية ودولية جديدة انبثقت عن مسلسل الحراكات والاجتماعية والسياسية ترخي بظلالها على الاستحقاق القادم٬ فإن الإشكال التنظيمي ووضعية البيت الداخلي يهيمنان بقوة على أجواء محطة يتوقع أن تكون "فاصلة" في تاريخ الاتحاد.

ويبدو أن تأجيل المؤتمر لستة أشهر٬ بعد الموعد الذي كان مقررا في مارس الماضي٬ لم يفض إلى تنقية الأجواء وبالتالي فسح المجال أمام سجالات موضوعية تهم التحديات الفكرية وتصور وظيفة المنظمة٬ لتتكثف غيوم الالتباس والغموض حول مآل الاتحاد.

وتظل رئاسة اتحاد كتاب المغرب واحدة من القضايا الهامة التي لم تتضح اتجاهاتها بعد٬ على بعد أيام من الموعد. وعاد الرئيس الحالي للاتحاد عبد الرحيم العلام ليؤكد نيته الترشح لولاية جديدة٬ في الوقت الذي لم يتأكد بعد ترشيح اسم آخر لهذه المهمة.

وكانت الشهور الأخيرة عرفت تداول أسماء لدخول السباق٬ لكنها عادت للتواري٬ ومن ضمنها٬ الرئيس السابق للاتحاد٬ الشاعر حسن نجمي٬ والشاعر عبد الحميد الجماهري٬ فيما أكد مصدر من الاتحاد لوكالة المغرب العربي للأنباء أن اتصالات تجري مع الناقد سعيد يقطين لإقناعه بالترشح للرئاسة.

وفي ورقته التي أعلن بها ترشيحه للرئاسة من جديد٬ يدافع عبد الرحيم العلام عن تجربته موضحا أنه واصل في سنوات الأزمة٬ القيام بمهام الاتحاد٬ مع ما تخلل هذه المرحلة من جمود وترقب٬ انتصرت في نهايتها إرادة التدبير بأقل الأضرار الممكنة. ورغم أن تدبير الأزمة لم يكن سهلا٬ يقول العلام٬ "فقد بقيت حارسا للمؤسسة وفيا لها ولقيمها٬ وتم ذلك في ظروف صعبة ومزعجة. وكنت كلما تعقدت الأزمة واستفحلت٬ أزداد اقتناعا بضرورة المزيد من المواجهة٬ رغم الإحساس الذي كان ينتابني أحيانا بصعوبة المتاهة٬ التي دخل فيها الاتحاد". ويرى العلام أن التجارب التي راكمها تشجعه اليوم على الاستمرار في العمل في المرحلة القادمة.

وعن تصوره لمستقبل الاتحاد٬ يقول عبد الرحيم العلام إن قواعد اللعبة التي رسختها تجربة الاتحاد في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي٬ لم تعد ملائمة كما وكيفا للمؤشرات الجديدة للأدب والثقافة المغربية٬ في زمن ثورة المعلومات وطفرة تقنياتها٬ الصانعة اليوم لثقافة إلكترونية ولفضاءات افتراضية موازية لفضاءات الأمكنة التقليدية. كما أن التحولات السياسية المواكبة لمتغيرات ما أصبح يعرف في العالم العربي بالربيع الديمقراطي٬ أنتجت طفرات تدعو إلى ضرورة حماية المكتسبات الثقافية في المجتمع٬ من الأشكال المحتملة للوصاية والرقابة والحد من الحريات.

وفي مواجهة الأزمة التنظيمية للاتحاد٬ أكد العلام في برنامجه على ضرورة تشكيل لجنة موسعة تضم بعض أعضاء المكتب التنفيذي٬ وبعض أعضاء الاتحاد من ذوي الخبرة٬ للتفكير في كيفيات تطوير أساليب العمل داخل المكتب التنفيذي وداخل أجهزة الاتحاد.

غير أن ترشيح العلام يواجه معارضة شديدة من بعض أعضاء الاتحاد. وفي هذا السياق يرتفع صوت الشاعر محمد بودويك عضو المكتب التنفيذي الذي يرى أن هذا الترشيح "معيب أخلاقيا"٬ وأنه من باب تحمل المسؤولية عن أوضاع الأزمة التي توغلت في المنظمة٬ كان حريا بالعلام التواري وفسح المجال أمام دم جديد يضخ في شريان الاتحاد.

ورسم بودويك في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء صورة قاتمة لحالة بيت الكتاب المغاربة: الاتحاد لم يخلق سؤالا ثقافيا٬ لم يدخل أبواب المدارس٬ لم يساهم في خلخلة البنية التربوية المريضة٬ لم ينخرط في إشكالية الثقافة والتعليم٬ واللوم يقع على المكتب السابق٬ وعلى المكاتب التي سبقته. يأسف بودويك لكون "المثقف أصبح ينافس السياسي في التشبث بالكراسي والحرص على المكاسب٬ بدل الاضطلاع بوظيفته النقدية والتغييرية الكبرى والنبيلة".

بالنسبة لبودويك٬ لم يتم التحضير بشكل جدي للمؤتمر٬ وبين تأجيل موعد مارس ويوم الجمعة القادم٬ كانت هناك فجوات وتجاوزات٬ وبين أعضاء المكتب التنفيذي شكوك وثقة منعدمة وتوجس من صفقات في الخفاء٬ ولم يتم الاتفاق لا على التاريخ ولا على مكان المؤتمر الذي تحدد في الدار البيضاء قبل أن ينقل إلى الرباط.

لا مخرج في نظر الشاعر محمد بودويك من هذه الأزمة غير تحمل أعضاء الاتحاد لمسؤوليتهم بانبثاق فريق جديد من خلال إجهاض عمليات "الكولسة" واللوائح الجاهزة وتزكية أسماء لها حضورها الرمزي في الحقل الثقافي لقيادة سفينة المنظمة في المرحلة المقبلة٬ وإلا فإن المحطة القادمة ستكون "تكريسا لانهيار الاتحاد".

ومن خارج حلبة الصراعات المستعرة على مستوى القيادة٬ يتوطن الإجماع على مواطن الخلل داخل المنظمة. يرى الروائي مصطفى الغثيري أن آليات اشتغال الاتحاد بالشكل الحالي لم تعد مفيدة في شيء ٬ فالطريقة التي يتم بها انتخاب المكتب التنفيذي وباقي الأجهزة لم تعد فعالة وتغيب عنها الديمقراطية الحقيقية٬ "والجميع يعلم بأمر اللوائح السرية التي تخترق المؤتمر".

ولاحظ الغثيري في ورقة خص بها الوكالة أن عملية اتخاذ القرارات غالبا ما تصبح فردية في غياب تأثير قوي للمجلس الإداري مثلا٬ الذي أصبح شكليا يستنزف جزءا من مالية الاتحاد دون جدوى أو منفعة تعود على الاتحاد والثقافة بشكل عام. هو "تسيير مضطرب وغير ديمقراطي" يفرز سلوكات من قبيل نشر أعمال دون الخضوع لمقاييس موضوعية٬ ودون الاعلان المسبق عنها.

يضع الغثيري أصبعه أيضا على مشكل منح العضوية٬ الذي لا يخضع هو الآخر لمقاييس موضوعية٬ "بل إن هناك حالات غريبة لكتاب استفادوا من العضوية بسبب انتماء حزبي و ليس لهم سوى مقالات منشورة في حين هناك كتاب لديهم إنتاج أدبي محترم أقصوا من الاستفادة من حق العضوية".

ويحيل مصطفى الغثيري جانبا من تدهور الاتحاد إلى علاقته بالأحزاب ٬ " التي استثمرت الاتحاد في أجندتها السياسية٬ ثم تخلصت منه حين أصبح عبئا ثقيلا يتعين التخلص منه٬ و تركته يتخبط في مشاكل لا قبل له بها".

سينجح الاتحاد في ترتيب بيته الداخلي واستعادة بعض إشعاعه الضائع٬ حسب الغثيري٬ "إذا حدد أهدافه بدقة وجدد نظامه الداخلي و فتح أحضانه للجميع دون إقصاء لأي حساسية أو اتجاه و مجال ثقافي أو فكري.. و لن يحدث ذلك إذا لم ينفتح على الشباب ٬ و لم يفتح أحضانه للمجتمع بشتى تشكيلاته و تعبيراته الثقافية ٬ و من بينها المكون الأمازيغي و الإفريقي ٬ لينشغل بقضاياه الأساسية بعيدا عن النظرة البائسة٬ التي يتحصن بها بعض الكتاب تجاه الفئات الشعبية و الهيئات و المنظمات و الجمعيات التي تستهدف النهوض بالإنسان المغربي في جميع المجالات و في جميع الأماكن٬ خاصة تلك التي تشتغل فيما يسمى بالهامش٬ بعيدا عن النظرة المركزية المقيتة التي تجعل من الرباط والدار البيضاء محور العمل الثقافي".

وأعرب عن أمله في انتخاب مكتب منسجم يتقدمه رئيس ينتخب مباشرة من قاعة المؤتمر بناء على برنامج واضح وأهداف محددة٬ وأن يخضع تسيير الاتحاد للشفافية وإشراك جميع الهيآت في اتخاذ القرارات وتنفيذها٬ وأن يمكن المكتب الجديد الفروع من الموارد الضرورية.

يبدو اتحاد كتاب المغرب٬ اليوم٬ بعيدا عن ماضيه٬ وهو يواجه إشكالية وجودية٬ خصوصا في ظل تغير قاعدته البشرية التي اتسعت لأجيال جديدة بتطلعات جديدة. بصوت هذا الجيل الجديد من المبدعين٬ يقول الشاعر عبد الرحيم الخصار إنه "في الفترة التي كان المغرب يعرف فيها تحولات و أحداثا مهمة كان الاتحاد غائبا بسبب الصراعات التي عرفها في السنوات الأخيرة بين رموزه٬ و التي وصل صداها إلى العالم العربي".

واليوم٬ يضيف الخصار٬ أمام الاتحاد "فرصة لأن يرجع اتحادا كما كان وأقوى٬ الربيع مر ويمر من كل مكان٬ ولا ينبغي للاتحاد أن يبقى في الخريف". يخلص الخصار ٬ الذي يتمنى أن يتشكل المكتب الجديد من رموز ثقافية تحظى باحترام المغاربة٬ وتتنزه عن الأطماع الصغيرة والمصالح الضيقة٬ الى أن "الزمن الثقافي قادم لا محالة٬ وعلى الاتحاد أن يكون في الموعد".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - محمد فاس الثلاثاء 04 شتنبر 2012 - 03:55
هل يحق للمثقف أن يطالب بالديمقراطية وإسقاط الاستبداد وهو لايستطيع إجراء انتخابات داخلية? هل قدر اتحاد كتاب المغرب أن يظل رهن سياسة التوافق بين حزبي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي؟أين نشاطه في السنوات الأخيرة وأين هي فروعه؟يحتاج الاتحاد لهبوب الرياح العربي والتخلص من ربقة السياسي خاصة السياسي المتعفن
2 - الدكتور الحر الثلاثاء 04 شتنبر 2012 - 08:07
من الأمثال العربية السائدة التي تصف حقيقة حالة الاتحاد قولهم: يرى القذاة في عين أخيه ولا يرى العود في عينه؛ فالأطر التي من المفترض أن تصنع التاريخ وتؤثث عقل الإنسان هي أصلا محتاجة للفبركة وإعادة التأثيث، فمن المستبد؟ السلطة أم قوانينكم التي تمنع بصك أو إشارة أو غمزة انضمام هذا أو ذاك؟ ما حقيقة الكواليس في المؤتمرات السابقة؟ وما سر الإقصاء للثقاة؟ وما؟؟؟
الحمد لله أن فاتكم القطار، لأن الذي يمنح صفة الباحث أو المفكر هو الإنتاج وما راكمه الفرد في زحمة حياة هي أشبه ببطن الحوت الذي التقم يونس عليه السلام، فما أنجاه إلا كلمة التوحيد.
أطر زكم الأنوفَ سعيُها للكراسي والمنصب ذرا للربح باسم الثقافة، وهي قد باعت كل شيء، وأغلاه: القرطاس والقلم، فعاشت في ليل وبيداء دون خيول.
أين فرسان الكلم؟ في الوقت الذي شهدنا زواج المال والسلطة، حضرنا أيضا صلاة الجنازة على الفكر، ليفرخ الواقع أشباه مثقفين ومفكرين، إلا من هو معدود على الأصابع.
كم من كاتب انتحل صفة الكُتّاب زَوْراً ولو قدر لي لرددته إلى الكُتاب.
لو فكر الكتاب الأشراف لوافقوني على تأسيس إتحاد الكتاب الأحرار، بدل هذا الخبال الخيال.
صاحبُ إصدارات.
3 - Karm الثلاثاء 04 شتنبر 2012 - 10:51
Ce Ittihad nous donne une belle image sur ce qui se passe au Maroc.
Si les écrivains et les intelos ne sont pas d'accord pour nous donner une bonne image comment voulez-vous que les policticiens nous donne une bonne image?
4 - أبو هيثم الثلاثاء 04 شتنبر 2012 - 13:28
ولد اتحاد كتاب المغرب في زمن الحلم بالتغيير والديمقراطية،وأدى رسالته كمنظمة ثقافية في زمن كان ومضى..،وذلك بغض النظر عن تقييم تجربته بالسلب أو الإيجاب،،،فاتحاد كتاب المغرب اليوم مؤسسة منتهية الصلاحية،بعدما تقاذفتها الأحزاب السياسية يمينا ويسارا،واستغلت الكتاب لحساباتها الخاصة..إلى أن هجرتها كل الأسماء الثقافية الوازنة وزهدت في خدماتها..للمبدعين والكتاب فرصة هندسة فضاء جديد لأفق ثقافي جديد يعبر عن انتظارات الإنسان المغربي..
5 - القلم الثلاثاء 04 شتنبر 2012 - 18:44
الفساد الثقافي بالمغرب سبب من أسباب تدهور القيم والعلاقات الانسانية والعقول الفارغة المغلفة بالمظاهر والكذب بلون النفاق الذي تفحش بليونة بالغة، وجدت أفضل التعاليق عن المشهد الثقافي المغربي من طرف ابن دار اتحاد الكتاب بالمغرب ( كتاب الفضيحة للسيد عمر اوكان ) يحكي ما يجري وما يدور الى هاته اللحظة في دواليب الجهل تحت يافطة القضاء على الأمية ونشر الكتاب والدعم لأول كتاب وماهو الا ضياع الزمن المتبادل بالأحلام والتي هي حقوق.
6 - كاتبة شابة الثلاثاء 04 شتنبر 2012 - 19:51
نحن مجموعة من المبدعين والمبدعات الشباب فكرنا مرارا أن ننخرط رفي هذا الاتحاد... لكن وفي كل مرة نعدل عن الفكرة...لأننا نقرأ عن حزازات وخلافات و" مآرب أخرى" لأعضاء وصراعات حزبية تنخر ـ مع الأسف ـ هيكل هذا الاتحاد...
من هذا المنبر أدعو المبدعين الشباب الأحرار إلى تأسيس اتحاد يجمعنا حول الإبداع، وللإبداع ، ومن أجل الإبداع بعيدا عن الأحزاب التي ضحكت على أجدادنا وآبائنا ..فإن خذلتهم لن نسمح لها أن تخذلنا...
ما رأيكم أصحاب القرطاس والقلم...؟
7 - عمر الثلاثاء 04 شتنبر 2012 - 20:11
هل لازال اتحاد كتاب المغرب على قيد الحياة ؟
ليس الغرض من السؤال التشفي او السخرية بل صدقوني انني اعتقد ان الاتحاد اصبح مجرد داكرة كيف لا ولم نصادفه في كل الاحداث التي عرفها عالمنا بمافي دلك العربي لم نر له موقفا لما اصبح يسمى بالربيع الديمقارطي بل لم نعد ندري اين موقعه داخل الصراع الاديلوجي ,,, فكل ما اخشاه ان يكون كتابنا هاجروا الى حيث للكلمة معنى او ان ما يجري اصبح يتجاوز مقدراتهم الادراكية اوان موج ثقافة الخرافة اعلى من ثقافة النقد والعلمية
مهما يكن فاجد نفسي في حيرة من امري اين اتحاد كتاب المغرب ام اين انا
8 - غيور على الشأن الثقافي الأربعاء 05 شتنبر 2012 - 11:31
عبد الرحيم العلام وحاشيته أقبروا الاتحاد وصادروا حلم الكاتب المغربي الحقيقي بجشعهم ... حتى ذلك الظهور الباهت للاتحاد يمنحونه لمواليهم وأقربائهم ... منذ تولي هذه الشرذمة زمام الأمور ووضع الاتحاد يتقهقر إلى أن مات .. أصبح مجرد اسم على الأوراق يصلح لتبرير استنزاف ميزانيته لا غير
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال