24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. هل قلّص "فيسبوك" ظاهرة كتابات الطلبة على المراحيض والطاولات؟ (5.00)

  2. أصوات تدعو إلى اقتناء "الأدوية الجنيسة" لمواجهة "لوبيات ريعية" (5.00)

  3. مسابقة لحفظ القرآن‬ تجذب تنافس الأطفال بشفشاون (5.00)

  4. القضاء يفتح ملف "سمسار المحكمة" .. والموقوفون يعترفون بالتهم (5.00)

  5. تلاميذ يواصلون اكتشاف "كنوز الإسلام في إفريقيا" (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | اتحاد الكتاب بين "مسؤولية المثقف" و"خيانة المثقفين"

اتحاد الكتاب بين "مسؤولية المثقف" و"خيانة المثقفين"

اتحاد الكتاب بين "مسؤولية المثقف" و"خيانة المثقفين"

كان مفترضا أن يُجسد المؤتمر الوطني لمؤسسة اتحاد كتاب المغرب حدثا ثقافيا بامتياز، كما هو جاري به العمل في مجالات تداولية أخرى (غربية على الخصوص)، تحترم الرأي العام، وتشجع البحث العلمي، وتحتفل بمواسم "الدخول الثقافي"، لولا أن الأمر ليس كذلك البتة في الحالة المغربية، لأسباب شتى، تتداخل فيها رياح الفساد والذات وكل ما يُعادي الثقافة التي تنفع الناس.

يتذكر المتتبع المغربي أن شعار "الشعب يريد إسقاط الفساد"، كان أهم العناوين التي ميزت أحداث "الربيع المغربي"، وواضح أن الفساد المعني في ثنايا هذا الشعار لم يكن يتعلق فقط بالسائد في الحقل الاقتصادي أو السياسي أو الرياضي.. إلخ، وإنما أيضا الحقل الثقافي، ولو أن صوت المثقف في أحداث الربيع كان متواضعا بشكل عام، ومع ذلك، لا يخلو أي نقاش في الكواليس الثقافية من الحديث عن الوضع المتردي للمشهد الثقافي بشكل عام، بحكم أن المؤسسات الحكومية (السابقة والحالية) لا زالت تتعامل بنوع من الازدراء مع العمل الثقافي، باعتباره "ثانوي الأهمية"، كما تُترجم ذلك الميزانية المُخصصة لوزارة الثقافة من جهة، وكما هو متوقع من نخبة سياسية/ حزبية، تنظر للشأن الثقافي كما لو أنه "ملحقة انتخابية". (لهذا السبب على الخصوص، كان اتحاد كتاب المغرب أشبه بملحقة سياسية/ ثقافية لحزبي "الاتحاد الاشتراكي" و"الاستقلال").

ليس صدفة إذا أن يخرج أبرز "المرشحين" للظفر بمنصب رئيس اتحاد المغرب فقط خلال الآونة الأخيرة، مقابل تبني خيار التجاهل في إخبار الرأي العام بما جرى ويجري في المؤسسة، طيلة سنوات، بحكم انشغال المتحكمين في المؤسسة بقضايا أهم، منها تمثيل المغرب في ملتقيات هنا أو هناك، وعقد صفقات والاستفادة من امتيازات، وإدماج أصدقاء. إلخ.. إنها علامات الريع الثقافي، في نسخته المغربية، كما هو سائد في أغلب الدول العربية.

انعقاد مؤتمر اتحاد المغرب في ظل أجواء "الربيع العربي" امتحان حقيقي يهم نوايا من يهمهم أمر العمل الثقافي في الساحة المغربية، ولا داعي للتأكيد على أن طبيعة الحضور المشارك، من ضيوف وأعضاء وزائرين، ستكشف عن حجم التواطؤ الثقافي/ السياسي المُميز لواقع الفساد الثقافي في مجالنا التداولي المغربي.

لهذه الأسباب وغيرها طبعا، كان صمت القبور، أهم عنوان يُميز تعامل وتفاعل أغلب الكتاب المغاربة مع مؤتمر اتحاد كتاب المغرب: نحن إزاء صمت رهيب يختزل أشياء كثيرة عن واقع المؤسسات الثقافية في الساحة المغربية، وكما كان متوقعا، قلة قليلة من الكتاب والمبدعين، من صرخت أمام هذه الأجواء الثقافية الفاسدة.

نعتقد أن الأقلام المغربية معنية بتبني خيار من اثنين في معرض التفاعل النظري والعملي مع أجواء الفساد السائدة في هذه المؤسسة: إما تحمل مقتضيات "مسؤولية المثقف" (عند إدوارد سعيد أو ميشيل فوكو مثلا)، أو الرضوخ لمقتضيات "خيانة المثقفين" (بتعبير جوليان باندا)، لأنه لم يعد مسموحا اليوم تبني خيار اللامبالاة أمام أجواء الفساد الثقافي السائدة اليوم، ومن هنا أهمية التنويه ببعض المقالات النقدية التي خرجت عن الخط، وانتقدت منذ مدة الأجواء الفاسدة لهذه المؤسسة التي لم تعد تُمثل إلا نفسها، ولا يمكن بأي حال أن تمثل مختلف الحساسيات الثقافية المغربية.

كان مأمولا أن تكون الحركة الإسلامية (مادمنا نعيش أجواء "ربيعها السياسي")، معنية بالانخراط في الملف، لولا أن أزمة العمل الإسلامي الحركي مع المسألة الثقافية، كانت ولازالت بنيوية المعالم، على غرار أزمتها مع المسألة الفنية والمسألة الجمالية والمسألة الرياضية، وغيرها من الحقول المجتمعية.

المأمول أن يستيقظ أهل الشأن الثقافي للتفكير في مبادرات بديلة، وأن يتحرك بعض الغيورين لوقف هذا النزيف الثقافي الفاسد، لاعتبارات عدة، في مقدمتها أنه لا يُشرف بتاتا أرض "النبوغ المغربي"، وتليها من حيث الأهمية، أن فاقد الشيء لا يعطيه: التواطؤ مع الفساد الثقافي، لا يمكن أن يؤسس لثقافة تنفع الناس.

والله أعلم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - عبد السلام فزازي الخميس 06 شتنبر 2012 - 12:08
يا أيها الاخ العزيز اقسم بخلق البشرية ان لا شئ سيتغير وان رجعت الي رسالتي التي نشرتها منذ زمان وفي هذا الشان ستقف عند حقيقة اعرف انك تعرفها جيدا.. ولهذا احكي لك حكاية تقشعر لها الأبدان ومن خلالها اقسم ان لن احضر يوما مؤتمرا حتي ولو عقدته ملاءكة الرحمان.. اجل كنت في مناقشة رسالة جامعية بالرباط وعز علي ان لا آري صديقة تعرضت لحادث او وعكة صحية وصدفة وجدت عندها أناسا كنت أحترمهم واضطلعوني علي خبايا.. والمتعلقة اصلا بتحضير المؤتمر ووجدت كل شئ محضر وقيل لي انت من اهل الدار علما انني اول من كتب رسالة مفتوحة أفضح فيها كوارث الاتحاد التي تعرفها جيدا.. وبعدها تمت اتصالات بي عبر الهاتف تغريني وكأنني لست من منطقة عبد الكريم الخطابي.. فكان ردي هو رد سليمان عليه السلام: أتمدونني بمال فما إتاني الله خير مما آتاكم بل انتم بهديتكم تفرحون.... انظر للذين اعلنوا ترشحهم، جلهم كان في المكاتب السابقة وهم من ساهموا في قتل الاتحاد وخرجوا علينا بدون حياء يرشحون انفسهم... لا اريد ان اقول اكثر ارجع الي رسالتي نشرتها يوما في الصحيفة وشكرا اما أنا فيمكن ان اذهب الي الجحيم ولن اذهب الي مدينة اكرهها لان فيها هذه الو
2 - بوزبال الخميس 06 شتنبر 2012 - 15:59
لابد من محاسبة ومحاكمة المفسدين للشأن الثقافي بالمغرب، اللوبي الخفي في نشر الجهل تحت يافطة العلم ومحاربة الأمية، ومحاربة الريع الثقافي، كيف لأحد البطون المحسوبة على الثقافة أن تمنح بطاقة العضوية لشخص هو تاجر في الأصل وفي الكم وفي الكيف بأنه كاتب؟ من سنة 2010 لم تنشر وزارة اللا ثقافة شيئا لأنها لا تتوفر على لجنة للقراءة؟ المحسوبية والزبونية في كل شيء، كتاب الفضيحة للكاتب المغربي الكبير عمر أوكان يشرح لمن لا منبر له ولا خبر ما يجري ويدور في المشهد الثقافي بالمغرب الى هاته اللحظة.
3 - Youssef الخميس 06 شتنبر 2012 - 16:13
كفانا شعرا، فالمثقفون يتطلعون إلى بناء و تداول أفكار، يتطلعون إلى فلسفة ورياضيات وعلم الإقناع وبسط الفكر و هجر الأفكار السطحية و خلق رؤيا ثاقبة اتجاه هذا الوجود، وموضوعية و حيادية و نقد بناء يقاس بزخم و غليان الأفكار التي تستخلص وليس عبارات لغوية مجردة من كل مضمون، و خصوصا خصوصا رصيد لغوي مهم لكن مبسط حتي يأدي دوره في الإبلاغ و الفهم، ذلك ما ينبغي أن يجسدوه على الواقع اهل الثقافة بالمغرب و على رأسهم اتحاد كتاب المغرب.
4 - بريكوما الخميس 06 شتنبر 2012 - 16:54
الفساد الثقافي بالمغرب سبب من أسباب تدهور القيم والعلاقات الانسانية والعقول الفارغة المغلفة بالمظاهر والكذب بلون النفاق الذي تفحش بليونة بالغة، وجدت أفضل التعاليق عن المشهد الثقافي المغربي من طرف ابن دار اتحاد الكتاب بالمغرب ( كتاب الفضيحة للسيد عمر اوكان ) يحكي ما يجري وما يدور الى هاته اللحظة في دواليب الجهل تحت يافطة القضاء على الأمية ونشر الكتاب والدعم لأول كتاب وماهو الا ضياع الزمن المتبادل بالأحلام والتي هي حقوق. للأسف الحقوق أحلام في دول العالم الثالث
5 - khaled الجمعة 07 شتنبر 2012 - 14:21
السبب الذي يجعل أن نسبة كبيرة من القراء تهجر مؤلفاتكم و مطبوعاتكم هو غياب التشويق ،فبدل ان تجلب اهتماما و شغفا و حب استطلاع، نجد ان أغلبهم ينفر ما ينشر ويبدأ بالتثاؤب بمجرد الشروع في القراءة.
6 - عمر الجمعة 07 شتنبر 2012 - 16:14
أثار إصدار كتاب بعنوان : Le visage de Dieu, لمؤلفيه المشهورين : Les frères Bogdanov في فرنسا مؤخرا, ضجة إعلامية و مجتمعية توحي بحجم التشويق الذي اثاره هذا الكتاب. وهو كتاب من بين العديد من الكتب التي تستهوي شغف القارئ و تجلبه إليه بمجرد صدورها، فتنال قسطا كبيرا من المبيعات. أبستطاعة هيئة اتحاد كتاب المغرب ان تدرك لماذا كل هذا النجاح الذي يحظى به إصدار كتاب في فرنسا بينما يغيب ذلك عنا في المغرب ؟ إنها المواضيع الشيقة التي تطرح للنقاش بين عموم الناس في ظل جو من الحرية و بعيدا عن الطابوهات، و لأنها مواضيع تخاطب الفكر و الذكاء الإنساني و ترفع من حجم إدراكه للوجود و مستوى ذكاءه و فطنته، في شتى المواضيع العلمية و الفلسفية، فلا يسأم أبدا.
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال