24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0706:4113:3017:0720:1121:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | لهذه الحيثيات والأسباب أرشح نفسي لرئاسة اتحاد الكتاب

لهذه الحيثيات والأسباب أرشح نفسي لرئاسة اتحاد الكتاب

لهذه الحيثيات والأسباب أرشح نفسي لرئاسة اتحاد الكتاب

كتبت مقالات عدة عن حال اتحاد كتاب المغرب، وفي أثناء المقالات، سطرت ما أتصوره استشرافا للمآل. ولا حاجة للإعادة والتكرار درءا للإزعاج، وتجنبا للإثقال والاستثقال، واحتراما لذكاء المتلقي والمتتبع.

ولأن حالنا في المكتب التنفيذي، استمر كحال الشاردين أو المفطومين، أو يتامى الأبوين، مما جلب لنا وعلينا الشفقة والاشفاق من حيث وُلُوع أيادينا في "عصيدة" التفرقة والتنابذ، والزعامة الفارغة، و التنابذ، والإحن والسخائم، واهتزاز الثقة، وهيمنة الشك والإرتياب فيما نأتي وما نَدَرُ، فإنني – من باب الأخلاقيات والمباديء، والقيم النبيلة، سارعت إلى جَبِّ كل ما يمت بصلة إلى التفكير في معاودة الكرة، أي في معاودة ترشيح أنفسنا لهذه المسؤولية الجسيمة، مسؤولية تسيير دفة اتحاد كتاب المغرب، مراعاة لتاريخه العتيد، وتقديرا لثلة من رموزه / رموزنا الفكرية والإبداعية التي سيرته وقادته، إلى ما أثلج الصدور وبارك في مواقفه، وراؤه، وأدواره وتضحياته.

وما دام أن أحد أعضاء المكتب التنفيذي، رشح نفسه لتسيير الدفة، كدت أقول: "الزفة"، على رغم ما وقع، وكأن شيئا لم يقع، علما أنه ترشيح مشروع، وحق لا يماري فيه أحد، فإنني أعلن للطبقة المثقفة، والرأي العام الثقافي العام، عن نيتي في الترشح لمنصب رئيس اتحاد كتاب المغرب في المؤتمر الثامن عشر يومي 7 و8 شتنبر 2012، للحيثيات والأسباب، التي أجملها في الآتي : وفي طي الحيثيات والأسباب ملامح من برنامجي الذي سأعمل على تفصيله وتدقيقه أمام المؤتمرات والمؤتمرين:

1- لا أحد ينازع حق أحد في الترشح، إذ نحن شغوفون بالحرية، ومن دعاتها، والمؤمنين بها، والحريصين على بلورتها وتطبيقها،

2- وحيث إن أحدنا يعيش تناقضا جدليا "رائعا"، : عدم الترشح، وخوض معركة الترشح في نفس الآن، من دون أن يطرف له جفن، معتبرا نفسه وريث سر الاتحاد، وسادن أبوابه وبواباته، والمؤتمن على معبده ومحرابه، ومساره، إذ عاش في أحضانه، مثلما يقول، مسيرا، منقطعا عن الملذات، متفرغا لهموم الثقافة "وَبَسّْ"، وانشغالات المثقفين، والمنتمين إلى الاتحاد،
3- وحيث إن برنامجه المسطر، يكتسي فضفضة، ووساعة وتكرارا، واستنساخا كربونيا لأدبيات وممارسات منظمتنا، وجمعيات ثقافية أخرى، سواء في شقه الثقافي، أو شقه التنظيمي،

4- ولأن الأزمة الانتقالية التي عرفها الاتحاد بعد المؤتمر 17، والتي يتحدث عنها في معرض تقديم برنامجه، كان واحدا من مُسَبِبّيها، إلى جانب بعض منا (وإن بصمتنا وخرسنا)،

5- وحيث إن المترشح المذكور ليس الوحيد، ولا أخال ذلك –الذي يؤمن بدور الاتحاد، وأن سعيه الحثيث –فيما يقول – لتدبير الأزمة، وركضه ليل نهار من أجل الإبقاء على المكتب التنفيذي نابضا بالحياة، رغم الحقن المتكثرة، والتنفس الاصطناعي، لم يكن إيمانا –فيما نزعم- بالثقافي في نبله وتجرده، بل بغايات تحققت هنا.. وهناك،

6- ولأنه يستقوي الآن –وهو يرشح نفسه، ببعض الأسماء الوازنة سياسيا وثقافيا، نعرفها، ونكن لها التقدير والاحترام، ويعمل على تسخيرها وتوظيفها – بهذه الطريقة أو تلك – في توجيه الدعوة إلى أعضاء الاتحاد لحضور المؤتمر 18، بكثافة،

لهذه الحيثيات وغيرها، فإنني أراني مدعوا إلى ترشيح نفسي لمنصب الرئاسة، من منطلق اهتبال الفرصة لأخوض غمار نصرة الثقافي، وبلورة برنامج فكري / إبداعي من داخل المكتب رفقة أعضائه، وبمعونة أسماء ثقافية ورموز فكرية، أعتز بمعرفتها، والقراءة، والإنصات لها، ومن ذاكرة أن المؤتمر 17، شرفني باحتلال المرتبة الثانية أصواتيا بعد الأستاذ عبد الحميد عقار، ما كان ممكنا أن أشغل بموجبها مهمة الكاتب العام، أو نائب الرئيس، وهو ما التف عليه البعض، وحرمني منه بدعوى الإقامة في فاس. ومن منطلق –أيضا- ما دام أن البعض يورد سيرته المهنية التي يلوح بها في وجوهنا، تجربتي الإدارية والتسيرية، كشغل منصب رئيس مجلس بلدي بالنيابة، ورئيس لجنة الثقافة والتعليم والتكوين المهني بالمجلس الجهوي لجهة فاس / بولمان، مددا زمنية متفاوتة، فضلا عن مباشرتي إشرافا وتسييرا لملف التعليم المدرسي الخصوصي والتعليم الأولي بأكاديمية التربية والتكوين بفاس، هذا، دون أن أذكر مسؤولياتي جهويا ووطنيا، حزبيا ونقابيا، في فترات زمنية سابقة ممتدة، أفادتني كثيرا وعلمتني أكثر.

أم أن الذين يبتلعون ألسنتهم مثلي تَعَفُّفًا وتواضعا، يكون مصيرهم التنحية والتخطي، وتعويق تقدمهم إلى الصفوف الأمامية، والحؤول دونهم ومبتغاهم.

ألا يحق لي بعد هذا، أن أتقدم مخفورا بالوفاء والصدق ومحبة المبدعات والمبدعين، و المثقفين المغاربة، إلى الترشح لرئاسة المنظمة، أم أنها تعلو علي فيما هي تنحني للآخرين، لأولئك الذين لم يعودوا يملكون مثقال ذرة من حياء، ولا منسوب قطرة ماء في وجوههم !.

وعليه، وما دام أن في الأمر لعبا ولهوا ومزايدة، واستخفافا، وعدم تقدير لجسامة المسؤولية، وتناسيا للدور التخريبي الذي تم لعبه وإخراجه بمهارة خاصة، ومكر استثنائي، وتشغيبا من لدن البعض – فيما يبدو ويجري، فإنني ألقي بدلوي بين الدلاء.

إن انكماشي وعدم حضوري جملة من اللقاءات التي كان يدعو إليها نائب الرئيس، كانا تعبيرا مني عن يأس من عمل المكتب التنفيذي، بعد انفراط عقد التسعة (هل نكون تسعة رهط؟) الذين صوت عليهم المؤتمر، ويأس من العمل الثقافي إذ يبرمج في الخفاء، وفي الهزيع، ما يطبعه بالمزاجية والإرتجالية، و"الإخوانيات، وسرقة ضوء من هذا، ومن ذاك، من خلال برمجتهم بالمكتبة الوطنية، من دون اقتناع ولا إيمان ولا احتساب، فقط تحسبا للآتي كالمؤتمر مثلا.

ومن ثم، بات واضحا جليا أن المكتب الذي يراد له، ومنه، إعادة الاعتبار للثقافي والوهج والألق والحضور الوازن للمنظمة، يستلزم التئام فريق قوي متماسك متناغم ذي أريحية ثقافية، وصدقية، وصحبة لا تنفصم عراها ثقافيا وتدبيريا وتسييرا لدفة الاتحاد بمعية الفروع الجهوية، وبتواشج معها، وإنصات متبادل، وتشاور في السر والعلن، والخروج على الرأي العام الثقافي بكل ما ينتسج ويقال، ويتفق حوله، إذ لا أسرار ولا خفايا ولا خبايا، ولا أسفار مطبوخة، ولا يحزنون.

لا رئيس، لا ديكتاتور صغير، و"بريسيتيج" مضحك وكاذب، وتطويح بالمنظمة الثقافية إلى الغموض والمجهول، ومستنقع التواؤم، والتلاؤم والتوأمة مع ذوي المال والجاه، و النفوذ المترامي، وإلا سقطنا – كما سقطنا- نهب التحتية والشحاذة وأندرجنا في درج الحجر والوصاية، بمعنى: لا خَلْجَنة لاتحاد كتاب المغرب، و الكل يعلم ما الصفقات الثقافية" و"الأيام الدراسة" التي انعقدت، ونظمت لفائدة هذه "الاتحادات الإماراتية –الأميرية و الخليجية" بدعوى الانفتاح، والإطلاع على إبداع وفكر العرب الأغيار، عرب البترودولار، وما يستتبع ذلك من علاوات وهبات وهدايا تمنح كتعويض عن "الأتعاب"، ومن "تحتها"، وقد أكون راجما بالغيب، ومن تم وجب تصحيحي !!

أترشح للرئاسة، وسأتنازل طوعا، وعن رضا ومحبة لمن أتوسم فيه القدرة والنجاعة والنزاهة والصدقية في إدارة دفة السفينة الثقافية بعد إنقاذها من الغرق. وهل لي أن أذكر تمثيلا لا حصرا:

سعيد يقطين –محمد الداهي- سعيد بنغراد – صلاح بوسريف- العمراوي- زنيبر- ربيعة ريحان – زهور كرام – لطيفة بصير- وفاء مليح – ثريا ماجدولين- نهاد بنعكيدة- لطيفة باقا- لطيفة المسكيني- وأخريات. وإلا، فإن الأسماء الرائعة المعروفة، والتي تعمل في الظل، وبنكران ذات، كزمرة من الشباب المبدع والمثقف، أكبر من أن أستعرضها، وأشير إليها بالبنان. فالباب مفتوح أمامها، والمؤتمر مؤتمرها، لا مؤتمر أحد بعينه، أو جهة بعينها، أو هيئة حزبية بعينها، كائنا من كان، وكائنا ما كانت !!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - ندعمكم كتابة و ترشيحة الخميس 06 شتنبر 2012 - 10:53
انتم يا سيدي اهل لها و امثالكم لا حاجة لهم لاسباب و لا مسببات للترشح لهذا المركز و فعلا كتبتم في تعريف و اكثر حول هذا المدعو الاتحاد للكتاب و كان لك الفضل سيدي في ابراز ماهيته و ماذا هو* يعني بالنسبة للساحة كثقافة

فقط سيدي لانكم انسان متجاوب الى اقصى الحدود سيدي و نلتمس في سيادتكم موفور الفهم لهذا المضمار و اصداراته الاشعاعات على مستوى الجوانب الفكرية الغير ثابتة على اساس يجعل منه** طالبا لصدر رحوب يسع الجزئيات البلورية الراقصة على التلميح بمرونة الصنعة البديعية و التي هي الكتابة هنا او هناك تعليلا او تحليلا لدلالات شعورية للوجدان الذي يحسه الكاتب اي كاتب او يقوم على الموادعة بود تجارب شخصية منقولة او منقولة محضة من كنف الاحرار من انهالوا على التقابس تحت مهشمات الحاجة للجمالية و وضعها على انساق بلا احتراز من نبوغ بزغة تكاد تجلى بنافذ و دونه الناظر للملتمس في الافق البادي تباين صداه في مداه سواء اوحت بطلاقة لمن حولها ارصفة الاحاسيس المجردة من التقليد و النافية لبوهيمية التقاليد كما تولد الفراشة من جديد

من جديد نعود اليك سيدي لندعمكم




* هو يعني اتحاد كتاب المغرب
** منه اي المضمار
2 - lengwa del mar الخميس 06 شتنبر 2012 - 12:14
el senior boudwik muy afortunado asciende posicion que no encaja sino que el muy muy seniority y experiencia en el campo donante nunca resultado Reduzca en este momento pregunta de la union un exposition consejos y sevicios tangible a los nuevo suscriptores por la enriquecen el campo con elementos joven y nosotros tenemos muchos rostros pero no los verlos presente obras ellos en sitio yel espacio-tiempo al cabo confiamos y esparamos aceptacion el mejor actor
3 - nabil الخميس 06 شتنبر 2012 - 19:38
إنه لمن باب إحقاق الحق هو تغيير الوجوه السابقة التي عشعشت على كرسي اتحاد كتاب المغرب و التي لم تكل و لم تمل من تواجدها لتمثيلية هدا المكتب و الدي يعد بالنسبة لها بقرا حلوبا لا ينضب ضرعها ...لقد أصبت يا سيدي من سرد ما تشعر به من غيرة على المثقفين و المثقفات بهدا البلد السعيد فجزاك الله خيرا و أعانك على فعله و نحن وراءك إنشاء الله .
4 - عبد الهادي روضي الخميس 06 شتنبر 2012 - 21:16
صديقي الشاعر محمد بوديوك
تحية وارفة وبعد:
سعيد بمكاتبتك. في ضور معرفتي لك كشاعر راكم منجزا شعريا جيدا، وإنسان له أخلاقه ومكانته الرمزية في وجدان الكثير، ورغم أني لا أملك بطاقة عضوية باتحاد كتاب المغرب، فإني أقدم مساندتي ودعمي الكبيرين لترشيحك، على أمل أن يتحمل الاعضاء مسؤولياتهم التاريخية نحو المترشحين، وأن ينأوا عن منطق وطلني نوكلك، ونش علي أنش علك
محبة لا شتيخ
5 - صالح مجدول الجمعة 07 شتنبر 2012 - 16:59
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على مولانا رسول الله .
اعترف لاتحاد طلبة المغرب على ما قدموه لنا من أعمال كبيرة تتجلى في نزع اعتراف شهادة الكفاءة في الحقوق بمعادلتها لشهادة الباكالوريا .حيث أصبح حامل شهادة الكفاءة في الحقوق يجتاز كل المباريات للحصول على وظيفة .وقد حصلت على شهادة الكفاءة في الحقوق من جامعة محمد الخامس حيث كنا نتابع دراستنا . place mirabo. بشارع المقومة الدارالبيضاء .وقرب لا ساتيام بشارع الجيش الملكي .حيث درسنا القانون الجنائي عند الدكتور الخمليشي ../ سنة :1974/1975
أشكر اتحاد طلبة المغرب وأطلب من الله أن يمدهم بعونه .ومزيدا من النجاح والتألق في خدمة مصالح الطلبة .
6 - امحمد الشويا الجمعة 07 شتنبر 2012 - 20:10
صديقي الشاعر والمفكر محمد بوديوك
تحية وارفة وبعد:
لقدكانت من احلى ايام حياتي تلك التي جمعتنا في نفس المهام / وبعد ان افتقدتك ،سعيد بمكاتبتك. اليوم في ضوء معرفتي بك كشاعر راكم منجزا شعريا جيدا، وإنسان له أخلاقه ومكانته الرمزية في وجدان الكثير، ورغم أني لا أملك بطاقة عضوية باتحاد كتاب المغرب، فإني أقدم مساندتي ودعمي الكبيرين لترشيحك، على أمل أن يتحمل الاعضاء مسؤولياتهم التاريخية ويحسنوا الاختيار و ما اظنهم فاعلين غير ذلك .
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال