24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4908:2113:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. عباءة الشيخ ياسين تلف "الجماعة" .. رؤية مترددة وبوصلة تائهة (5.00)

  2. السفيرة ناجي تقدّم أوراق اعتمادها للأمير جاكومو (5.00)

  3. موريتانيا تحتضن النسخة الأولى لـ"أسبوع المغرب" (5.00)

  4. المالكي: ثمانية تحديات تواجه البرلمانات عبر العالم (5.00)

  5. وصول تبون لرئاسة الجزائر ينهي حلم الصلح مع الجار المغربي (5.00)

قيم هذا المقال

4.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | مكتبات تطوان.. معالم لخدمة البحث العلمي وحفظ الموروث الثقافي

مكتبات تطوان.. معالم لخدمة البحث العلمي وحفظ الموروث الثقافي

مكتبات تطوان.. معالم لخدمة البحث العلمي وحفظ الموروث الثقافي

تزخر مدينة تطوان٬ شأنها في ذلك شأن المدن المغربية العتيقة٬ بخزانات ومكتبات عامة وخاصة ما تزال إلى اليوم٬ رغم قدم بعضها٬ تضطلع بدور هام كمعلمات ثقافية في خدمة البحث العلمي ومنبرا لمد جسور المعرفة والحفاظ على الموروث الثقافي المحلي.

وتحتضن هذه الخزانات والمكتبات كنزا معرفيا وأدبيا وفكريا وثقافيا وعلميا٬ منه ما تيسر للباحثين وطالبي العلم الاطلاع عليه والنهل منه٬ ومنه ما يزال حبيس الرفوف ينتظر من يكشف عنه النقاب خدمة للثقافة المغربية وتعريف مختلف الأجيال بعطاءات مفكرين مغاربة ساهموا في إغناء الثقافة والفكر المغربي في مختلف المجالات والعلوم.

وتبقى هذه الخزانات والمكتبات٬ على اختلاف حجمها وموروثها وموقعها في الوسط الثقافي بشمال المغرب ٬ جسرا للتواصل الفكري والأدبي وتداول المعرفة بين مختلف الأجيال والباحثين والتحفيز العلمي والأدبي وتطوير الاجتهاد الفكري.

ومن أبرز ما تزخر به تطوان ونواحيها من خزانات خاصة وعامة ٬ تساهم جميعها في تنشيط الحركة الثقافية بالمنطقة ٬ الخزانة العامة وخزانة مولاي الحسن بن المهدي وخزانة محمد داود وخزانة عبد الخالق الطريس وخزانة أبي الحسن الشاذلي بمرتيل وخزانة أبي العباس السبتي بالمضيق ومكتبة مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية بتطوان ومكتبة مؤسسة محمد الحراق للثقافة والتنمية والتعاون بتطوان وخزانة الحاج عبد السلام بنونة وغيرها.

وإن كان ما يميز كل مكتبة وخزانة على حدة هو تخصصها في إحدى العلوم ومجالات الأدب الواسعة ٬ فإن ما يجمعها هو احتواؤها على كم هائل ومحترم من الكتب القيمة في جميع المعارف الإنسانية وفي شتى العلوم النقلية والعقلية والمخطوطات النادرة والوثائق والصور٬ التي تداولتها أجيال وأجيال تنتمي إلى منطقة الشمال وتحتضن بين جنباتها كما معرفيا وأدبيا وفكريا وثقافيا وعلميا أولى له أن يكشف عنه النقاب ٬ كي يستفيد منه كل راغب في خوض غمار البحث والمعرفة.

فمكتبة محمد داود بتطوان تضم٬ بالإضافة إلى الرصيد الثقافي والفكري الذي أنتجه مؤسسها مؤرخ تطوان محمد داود وأوقفه على عائلته التي سهرت على إعادة تنظيمه وجعله رهن إشارة الباحثين منذ سنة 1986 ٬ كتبا في شتى بحور المعرفة٬ وهي تشتمل على ثلاثة أجنحة منها ما هو خاص بالكتب المطبوعة وآخر بالمخطوطات والوثائق والصور وثالث بالصحافة ٬ و يضم ما يقارب 50 ألف صحيفة مكونة من مجموعات الجرائد (247 مجموعة) والمجلات (282 مجموعة عربية و 18 مجموعة أجنبية).

أما مكتبة خزانة عبد الخالق الطريس فتختص عامة في وثائق الحركة الوطنية في شمال المغرب وأعلامها وروادها ٬ فيما تختص خزانة الحاج عبد السلام بنونة في أدب الحركة الوطنية المغربية وعرض أمهات التراث العربي ونفائسه. وتحتوي مكتبة عبد المرابط الترغي على مخطوطات في اللغة ٬ والأدب والبلاغة والعروض والنحو والفلسفة وعلم الكلام والتصوف٬ والتاريخ والفقه والفلك والجغرافيا٬ وهي لمؤلفين مغاربة ومشارقة.

وتختص بعض الخزانات والمكتبات بمدينة تطوان بمجالات معرفية دقيقة من ضمنها مكتبة مؤسسة محمد الحراق للثقافة والتنمية والتعاون التي تعرض كتبا ومخطوطات تراثية في المجال الديني والصوفي شأنها في ذلك شأن مكتبة مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية.

رغم هذا العدد المحترم من الخزانات والمكتبات بتطوان وما تعرضه من موروث فكري وعلمي بالغ الأهمية٬ فإن عددها يبقى نسبيا ضئيلا على اعتبار الكم المتزايد لطالبي العلم والباحثين من مختلف التخصصات والمشارب والاهتمامات وتوفر مدينة تطوان على جامعة ومعاهد متخصصة ومؤسسات تعليمية من مختلف المستويات يتزايد عدد طلابها وشعبها من سنة لأخرى.

ما يسترعي الانتباه أيضا هو أن هذه الخزانات والمكتبات الخاصة٬ وإن كانت تحتوي على أقدم الكتب وأنذر المخطوطات ٬ التي يعود بعضها إلى القرن الثامن للهجرة ٬ فإن حالة بعض الكتب والمخطوطات والوثائق مهترئة تتطلب مجهودا عمليا وعلميا مؤسساتيا وخاصا لإنقاذها من الضياع.

❇ و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - أمين صادق الجمعة 28 شتنبر 2012 - 15:31
" ما يسترعي الانتباه أيضا هو أن هذه الخزانات والمكتبات الخاصة٬ وإن كانت تحتوي على أقدم الكتب وأندر المخطوطات٬ التي يعود بعضها إلى القرن الثامن للهجرة٬ فإن حالة بعض الكتب والمخطوطات والوثائق مهترئة تتطلب مجهودا عمليا وعلميا مؤسساتيا وخاصا لإنقاذها من الضياع."

- إنه نداء تنبيه واستغاثة لإنقاذ هذه الكنوز من الاندثار .. وهي أولى بالعناية والاهتمام من كثير غُثاء مما تُصرف عليه الأموال وتُبذل فيه الجهود هباء ..
2 - هالمحاين الجمعة 28 شتنبر 2012 - 15:41
هذا خبر محزن جدا فحتى مكتباتنا غير معروفة و كل المكتبات المذكورة بالمقال لاول مرة اسمع عنها و هذا دليل قاطع على عمق المحنة الثقافية التي تعاني منها اسرة الثقافة و المثقفين المهمشين جدا امثال كاتب سطور المحنة هاته
3 - TAOUFIK M الجمعة 28 شتنبر 2012 - 15:47
انى جد مسرور بهده المعلومة التى قدمها لنا صاحب المقال...اد يتبين من خلاله ان تطوان تعج بالمكتبات و المعاهد الثقافية......قد يكون هدا صحيح لكن ما مدا تاثير هدا الكم من المؤسسات الثقافية على ساكنتها....فى نظرى لا شىء و سبب جد بسيط و هو ان هده المراكز (او بالاحرا اغلبها) لا و جود لها الا فى خيال اصحابها....لان الوثيقة لا يمكن اعتبار وجودها الا ادا كان الوصول اليها سهل المنال من طرف الباحثين و القراء...وهده مسؤولية الدولة و الجماعات المحلية على الخصوص...فاى دور تقوم به وزارة الثقافة فى هدا الميدان و في كل الميادين الثقافية..لا شىء فمد اكثر من 10 اشهر و وزيرها السلاوى المرسكي يرتب اوراق و زارته البئيسة...حرام عليكم...مدا تنتظرون من هدا الشباب اليائس...انظروا الى اقرانكم فى كل انحاء العالم...الاهتمام بالثقافة هو اساس كل تنمية مستدامة (كما يقول سياسيوا هدا البلد)وهى المناعة الحقيقية ضد كل تطرف...............تتبع
4 - أبو محمد القاسمي الجمعة 28 شتنبر 2012 - 18:16
أشكر صاحب المقال على هذه المعلومات الجيد لكن ما أثار انتباهي وأنت تستعرض هذه المكتبات هو أنكم لم تذكروا مكتبات مهمة جدا على الصعيد الوطني والدولي كمكتبة الشيخ أبي أويس محمد بوخبزة، ومكتبة الشيخ محمد محفوظ وهما مكتبتان ضخمتان كما تضم الأولى مخطوطات جد نفيسة، مع أن صاحب المقال ذكر مكتبات بكل صراحة أنا طويلب ومكتبتي أكبر وأنفس منها، كمكتبة مركز ابي الحسن الأشعري ؟؟؟؟؟؟ ومعذرة وشكرا
5 - ابنادم الجمعة 28 شتنبر 2012 - 19:00
اته الكتب النفيسة لا اعرف لما لايقوم طبع اعداد كبيرة منها وارسالها الى كل مكتبات المغرب وحتى تعريف التلاميذ والطلبة بها فاكيد من خلالها سنتعرف اكثر على هويتنا المندثرة هنا وهناك باستلاب من الشرق والغرب
ارجو ان نعيد الاعتبار لانسيتنا الثقافية والهوياتية
6 - باحث غيور الجمعة 28 شتنبر 2012 - 22:13
على الرغم من وجود هذه المكتبات سواء العمومية أو الخاصة فإن مستوى الخدمات المكتبية تظل دون المستوى مما يعرقل عملية البحث في ثقافة هذه المدينة الغنية بتراثها. أقصد عملية الولوج والحصول على المادة المطلوبة حيث تبقى العملية مرتبطة بمزاج الموظف أو المشرف على المكتبة مما يساهم في إهدار مال وطاقة الباحث الشاب من أجل الحصول على المادة المتوفرة أصلا. أدعو جميع الغيورين على ثقافة هذه المدينة الغنية برجالها والمعطاءة بطبيعتها أن يقدموا يد العون للباحثين الشباب من أجل انجاز بحوثهم دون الخضوع لمزايدات وابتزازات غير أخلاقية من قبل بعض المسؤولين المشرفين على إحدى الخزانات من العيب أن يأخذ موظف سام مبلغ 300 درهم مقابل نسخة مخطوط دون وصل يثبت أن المكتبة تلقت المبلغ . علما أن الطالب هنا بدون عمل أو منحة . شتان مابين دول تشجع البحث العلمي وحفنة معدودة تشتت وتستنزف طاقات شباب هذا المجتمع
7 - ghalili السبت 29 شتنبر 2012 - 00:29
الأموال التي تهدروتضيع في أيام ألصيف هباء في الغناء والطرب وظفوها في إنقاذ جميع مكتبات الخاصة والعامة بالمغرب والمسؤولية الكبرى يتحملها أساتذة جامعيون
بدون إستثناء وعلماء كل جهة لطبع الوثائق والكتب النادرة وتعرض للبيع في معارض متنقلة داخل البلديات أو أماكن الخاصة بالجمهور وكذا الجامعات وووولاشك أن الدولة لها دور فعل في هذا المضمار لأنها ستحتل المرتبة الأولى
في العالم الإسلامي والعربي وصيت البلد سيكون محمودا
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال