24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. الوقوع في بئر ينهي حياة امرأة ضواحي برشيد (5.00)

  2. مادة سامة تنهي حياة موظف جماعي في الجديدة (5.00)

  3. الموارد المالية والبشرية تكتم بسمة أطفال في وضعيات إعاقة بوزان (5.00)

  4. تراث "هنتنغتون" .. هل تنهي الهوية أطروحة "صدام الحضارات"؟ (5.00)

  5. ترودو: مخابرات كندا توصلت بـ"تسجيلات خاشقجي" (5.00)

قيم هذا المقال

2.45

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | كابوس "ديالي" يلاحق المسرحية زيطان في مدن الشمال

كابوس "ديالي" يلاحق المسرحية زيطان في مدن الشمال

كابوس "ديالي" يلاحق المسرحية زيطان في مدن الشمال

يدور حديث في الأوساط المهتمة بالشأن الثقافي بمدن الشمال خاصة طنجة، مارتيل والعرائش مفاده أن المخرجة نعيمة زيطان قادمة الى مدن الشمال إبتداء من اليوم الخميس لعرض مسرحيتها المثيرة للجدل "ديالي".

المسرحية التي كتبتها "مها سانو" مستلهمة خطوطها العريضة من كتاب "le monologue du vagin" واعتمادا على عدد من الشهادات التي قدمتها عشرات النساء المغربيات من مستويات إجتماعية مختلفة، خلقت الكثير من القيل والقال داخل أوساط ساكنة مدن الشمال، حيث وصل الموضوع الى درجة وصفت فيها بعض المواقع الالكترونية المحلية هذه المسرحية بالخادشة للحياء العام والتي " جاءت كتكملة لمسلسل الدعارة والفساد الذي تعيشه مدينة مرتيل وكرسالة واضحة من المسؤولين لهذه الساكنة بأنهم إختارو مدينة مرتيل كعاصمة للعهر والفساد" حسب أحد المواقع.

نعيمة زيطان وفي اتصال مع هسبريس قالت إن فرقة "مسرح أكواريوم" التي ترأسها قادمة للعرض طيلة ثلاثة أيام في مدن الشمال، لكن الجولة تتعلق بعرض مسرحية "voix off" التي اقتبسها المسرحي قمري البشير عن نص أدبي لعبد القادر الشاوي يحكي فيه مرحلة الاعتقال السياسي أو ما يعرف لدى المغاربة ب"سنوات الرصاص".

المخرجة المسرحية أضافت أن المسرحية التي تناقش واقع المثقفين والسجن ستعرض اليوم الخميس إبتداء من الساعة السابعة مساء بمدينة طنجة، كما ستعرض يوم الجمعة 5 أكتوبر بسينما الريف بمدينة مارتيل وستختتم الجولة في مدينة العرائش من خلال عرض يقام بالمدرسة الاسبانية داعية جمهور المدن الثلاث الى القدوم "قصد الاطلاع بشكل مباشر على ما يعرض في أعمالها المسرحية" بدل الاكتفاء برد فعل مبني على ما وصفته بالتحريض الذي تقوم به جهات معادية للثقافة حسب تعبيرها.

زيطان لم تستبعد أن يكون السجال الدائر حول مسرحيتها بالمدن الثلاث مرتبطا بالصراع الانتخابي الدائر في الشمال، حيث قالت المخرجة لهسبريس "إن انتخابات جزئية تجري هناك.. وإن الصراع الانتخابي يدفع ببعض الضعاف الى تغليط الناس من خلال تقديم أنفسهم كمدافعين عن قيم مزعومة الهدف من ورائها الحصول على كرسي هنا أو منصب هناك.."

يشار أن نعيمة زيطان اشتهرت بإختيارها لمسرحيات تناقش المرأة في أكثر جوانب الموضوع حميمية وحساسية، وقد كان عرض مسرحية "ديالي" بقاعة "جيرار فيليب" التابع للمعهد الفرنسي بالرباط منذ أشهر ثم معاودة نفس العرض بمقر جمعية "مسرح أكواريوم" بحي العكاري الشعبي، قد فجر نقاشا كبيرا بين أغلبية مستنكرة لتناول موضوع الجهاز التناسلي للمرأة في قالب مسرحي و أقلية مدافعة عن الاختيار بوصفه دفاعا عن قيمة الحرية داخل كل عمل إبداعي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - احمد الخميس 04 أكتوبر 2012 - 08:26
نعم كنا قد عزمنا تنظيم وقفة احتجاجية ضدا على عرض مسرحية ديالي بعد ان وصل الخبر الى سكان مرتيل ، لاننا نرفض ان تكون مدينتنا بؤرة للدعارة العلنية والسرية ، لقد عانت مدينتنا من هده الظاهرة التي ستجعلنا نغير مدينتنا
وبعد ان تبينا الامر والدي يهم مسرحية اخرى نحب ان نقول للمخرجة نعيمة ستجديننا في مقدمة الحضور نصفق لمسرحية الصوت العادم وحتى تفهمي ان الامر لا يتعلق بالانتخابات ولا بصراع ولا باي كراسي ، نحن ايضا فاعلين جمعويين وسياسين وايضا مثقفين نفهم معنى الفن والثقافة نحس ونتدوق نشاهد ونحلل ونجرب لما لا لكن في حدود الحرية التي تنتهي عندما تبدأ حرية الاخر وليس في اطار حرية الحيوانات .
وبعدما قلنا لك سننتظرك في وقفة احتجاجية ضدا على مسرحية ديالي نقول لك مرحبا باي فن وابداع ثقافي يخاطب حس ودوق الانسان .
2 - benchikh الخميس 04 أكتوبر 2012 - 13:30
الحمدلله كل شيئ رديئ العاب القوى رديئة كرة القدم رديئة تعليمنا رديئ فننا رديئ فكيف بابي الفنون المسرح حتى هو انحدر الى مكان سحيق في مكان ما من جسد المرءة ليجادله باسم الحرية;على القائمين على الشان الفني ان يتقوا الله في اذواق المغاربة نحن نحب فنا من شاكلة محمد الحياني وابطالا من طينة عويطة الكروج ونوال المتوكل ولاعبين امثال بصير والتيمومي ومفكرين امثال عبدالجابري والمنجرة اما اهل الرداءة فعليهم البحث عن عمل اخر
3 - tijani الخميس 04 أكتوبر 2012 - 13:57
eh oui le vigin fait peur au arabes depuis leur existance, ce qui explique leurs mepris a la femme d une facon generale, il faut respecter la liberte d expression, ceux qui n aiment pas , eh bien qu ils restent chez eux.
les avis peuvent etre different mais le fameaux VAGIN reste le meme.
et cest vrai que c est un epuissante arme feminine
et elle vous appartient.
et dieu crea la femme.
4 - safae الخميس 04 أكتوبر 2012 - 14:04
si vous permettez, la scène se présentera a tanger le jeudi a 7h mais j'aimerai bien que vous nous informez du Lieu ???? merci
5 - فيصل الخميس 04 أكتوبر 2012 - 15:47
" ملخص المسرحية التي تزور شمال المغرب"
هذا الحيز من الحرية، و ما نطمح له من مزيد من الديمقراطية، هذا الوعي المتجدد بالانتماء للوطن، الذي نحبه، ونريد تجديد كل الحب معه.. لم يكن ليحصل لولاهم، نساء ورجال اختاروا دروبا، غنوا أشعارا، كتبوا ألحانا، سجنوا، دفنوا، اغتيلوا، نستحضرهم هنا في " فوا أوف" عن نصي عبد القادر ...الشاوي "كان وأخواتها" و "من قال أنا" .
حين الانتظار يشل الحركة دون دفن الذاكرة و حجر الحلم.
من الماضي نرسم بعض الفضاءات الحقيقية و أخرى متخيلة لنصل إلى الحاضر ، الآن في المغرب، وعبره لبعض الدول التي عرفت ما سمي بالربيع العربي.
"بن علي هرب
نقطة التحول، و بين الأزمنة و الأحداث المتقاطعة نجعل من الأمل افقا مشرقا يزرع فينا أمل الوطن الذي يحترم ابناءه..
هذا العرض يقول:
لا نريد جلادين
لا نريد بوعزيزيون
لانريد ميؤوسين منهم
نريد وطنا، شمسا، رغيفا، صباحا جميلا
6 - عبدالله الخميس 04 أكتوبر 2012 - 15:56
بينما هناك من غير المسلمين من يدخل إلى هذا الدين بغية الاستقرار النفسي والروحي والصون والعفاف والوقار نجد آخرين من الذين يدعون أنهم مسلمون ينادون بالحرية في كل شيء حتى ميعوا المفهوم الحقيقي للحرية. فباعوا كل شيء ولم يعد لهم سوى الألسنة الطويلة التي لم تعد لهم سيطرة عليها.
ولعل أكبر دليل هو مغنية الراب الفرنسية التي اعتنقت الإسلام.
7 - bassidi الخميس 04 أكتوبر 2012 - 17:45
عذرا سيدتي ما هكذا كان المسرح ولا على هذا سيكون
لا زلت أتذكر ذات يوم أنني كنت راكبا في سيارة أجرة فسمعت السيدة تتحدث عن المسرح وعن واده الأوائل وعن تاريخه النقدي وسمعت من خلال الحوار قولها من يكون عبد الكريم برشيد ومن يكون الذيب الصديقي حتى يمليان علي كيف أكون مخرجة مسرحية فالسيدة على ما يظهر تريد أن تصك لنفسها طريقا جديدا لتبني لنفسها توجها ومدرسة مسرحية جديدة وهذا من حقها لو أنها حقا كانت بمستوى ذلك حيث تبتكر أساليب تمثيلية وحوارية جديدة تصنه بها تاريخ نفسها أما أن تتخذ من الموضوع الطابوه هذا طائلة تدعي به الاستقلالية والتجديد فهو أمر مخزي حقا فحتى مسرح العبث مع أرطونان أرثو لم يكن بهذا الشكل صحيح أن السخرية من بين الأسس التي يقوم عليها المسرح لكن حينما يصير كشف المستور إن كان مستورا حقا كما تقول هدفا من دون السخرية فحق علينا أن نعيد النظر ونمعنه جيدا فيما يقع وما يقال..ولعله من الأمور التي استحسنتها كثيرا هو كون المسار المسرحي لا يتطور إلا بالموازاة مع وجود متفرج ناقد وهو أمر واضح من خلال هاته النازلة التي رفض فيها المتلقي أن يصير قنينة تملأ بما شاء المخرج من وسائل إيجابية أو سلبية
8 - Moi med الخميس 04 أكتوبر 2012 - 17:54
à croire qu'on fait entrer les gens au théâtre , au cinéma ou à youtube sous la menace des armes , celui qui n'aime pas une chose n'a rien à faire là ou elle est cette chose, celui qui n'aime pas les serpents venimeux n'a rien à faire dans les jungles équatoriale, c'est la stupidité et l'hypocrisie au plus haut niveau, assez de vos balivernes bande d’arriérés, laissez la liberté aux autres tant qu'ils ne viennent pas vous chercher
9 - Abdoallah الخميس 04 أكتوبر 2012 - 18:19
* قال صلى الله عليه وسلم : "إن لكل دين خلقا، وخلق الإسلام الحياء" .

* "وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياة من العذراء في خدرها... " .

إنه خلق يجمل كل فرد وكل إنسان، ولكنه في حق المرأة

آكد وأكثر التصاقا.

* والمرأة بدون حياء لا خير فيها.

* امتدح القرآن حياء المرأة في قصة موسى عليه السلام قال تعالى: (( فجاءته إحداهما تمشي على استحياء.. ))
10 - تطوانية ـ مرتيل الخميس 04 أكتوبر 2012 - 18:42
تطوان مدينة الفن حتى النخاع، نعم الفن السامي الذي يؤدي رسالة/ رسائل إيجابية.. وليس "العفن" لا مجال للمقارنة..
مرحبا بالمخرجة إذا كانت ستقدم مسرحية راقية تحترم قيمنا ومشاعرنا...أما إذا كانت ستقدم ما يشيع الفاحشة ، فلا مرحبا بها، وسنتصدى لها تصديا حضاريا..فكفانا تلويثا لسمعتنا ولمدينتنا تطوان وابنتها مرتيل..
11 - sindibad الخميس 04 أكتوبر 2012 - 18:43
أسميه فن الإبتذال والإسترذال والسفور،لو كانت بقليل من الحياء لوفرت علينا علينا هذا الغضب ولكن ليس لجرح بميت إيلام،إن تركت لأمثالها فسحة التجلي والإستغراق فلن نجد لأبناءنا جوابا واضحا عن مفهوم الحياء
12 - abdou74 الخميس 04 أكتوبر 2012 - 18:47
le theatre et les autres arts doivent se preoccuper davantage du quotidien des marocains pour etre plus proche de leur attentes et aspirations au lieu de se focaliser maladivement sur des tabous qui assouvissent les caprices d'un groupuscule qui cherche que la zezanie en executant les agendas des ennemis de la nation hostile à notre religion :fierté eternelle de tout marocain musulman.
13 - TAZI الخميس 04 أكتوبر 2012 - 20:46
Les monologues des vagins est une pièce théâtrale sur les femme s africaines et les atrocités des guerres qu’ elles ont subit ; un travail littéraire simple ou peut être nul qui laisse les victimes narrer leur histoire ; chaque femme violée se présenter comme au parlement pour parler de son vagin , et ce n est plus une innovation
14 - younes الخميس 04 أكتوبر 2012 - 21:04
اش هاد الانحطاط كالك ديالي داكشي لي بقا خاصنا....
لن اتكلم من المنظور الديني و لكن حتى في تقافتنا الشعبية و في تكويننا نحن المغاربة نرفض هاته التفاهات التي تقدم الينا تحت مسمى الحرية, المغاربة متمسكون بثقافتهم المحافضة.اذا اراد هؤلاء نشر تفاهاتهم فليبحتوا عن بلد اخر
15 - كمال المغربي الجمعة 05 أكتوبر 2012 - 00:51
ردي فيه سؤالين فقط

ما هادا الهجوم الكاسح على التعاليم الاسلامية ؟ اتتحقق حرية التعبير فقط بقتل الاسلام ؟ حسبنا الله و نعم الوكيل
16 - marocain الجمعة 05 أكتوبر 2012 - 01:29
والله العظيم حتى الكلمات المناسبة غابت عني للرد على الموضوع، أهذا ما تسميه أختنا بالفن، لا حول ولا قوة إلا بالله، أنا أسميه الفن المُنْحَط، إتقي الله أختي وراجعي نفسك، إنك تشيعين الفاحشة و تحاربين حياء المغاربة، الله يهديك
17 - naji الجمعة 05 أكتوبر 2012 - 01:42
في سنة 1979 لما كان المسرح المغربي في اوجه وكانت المسرحيات تعرض يوميا بشبابك مغلقة ورغم ذلك قال الاستاذ الطيب الصديقي في مقابلة تليفزونية "المغاربة باقي ما شبعوا خبز اش داهم لشي مسرح". فمذا سوف عسنا ان نقول عن المسرح اليوم في زمن لم يبقى فيه لا ذوق. زمن راح فيه عشاق هاد الفن, في يومنا هذا اذا عرضت 2 مسرحيات في السنة فيعد هذا انجاز خارق. و لهذا اقول الى الاخت نعيمة بانها غير تتصدع راسها مع هاذ القوم لي فقد حاسة الدوق الرفيع و عشعشت في دماغه الاشياء البشعة و النقد المتطرف. قوم ينتقد اشياء و اعمال بدون ان يراها.
و في الاخير اقول الى السيدة زيطان اتروكي بوزبال غافل.
18 - zinab الجمعة 05 أكتوبر 2012 - 01:51
أشنو هاذ قلة الحياء و قلة العفة لوصلنا ليها.... واش المسرح أبو الفنون لكيعالج المواضيع الحساسة بطريقة راقية وفنية ومفيدة للمجتمع خاصة في مجتمع إسلامي... أصبح منحط حتى لهاذ الدرجة خاصة إذا كانت الجرأة من إمرأة مسلمة
حذاري العلمانيون في كل مكان وفي كل مجال....
19 - أمراض الجمعة 05 أكتوبر 2012 - 07:21
من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً, والانحلال حرية، والرذيلة فنّاً، والاستغلال معونة.
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

التعليقات مغلقة على هذا المقال