24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:3617:0519:5221:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. ‪مهندسون ينتقدون ضعف الدعم المقرر ضد كورونا‬ (5.00)

  2. المعارضة في زمن "كورونا" (5.00)

  3. سلطات اسطنبول تدفنُ جثّة مهاجر مغربي مقتول برصاص "اليونان" (5.00)

  4. مبادرة لنقل المرضى مجانا (5.00)

  5. عندما عمّ الطاعون بوادي المغرب .. خلاء الأمصار وغلاء الأسعار (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | تغير العادات الثقافية.. وأزمة السينما المغربية

تغير العادات الثقافية.. وأزمة السينما المغربية

تغير العادات الثقافية.. وأزمة السينما المغربية

تواجه السينما المغربية أزمة تسببت في تقليص عدد مشاهديها بشكل حاد لأسباب تعود في الغالب للتقدم التكنولوجي الحاصل والمنافسة المتزايدة من جانب التليفزيون وعمليات القرصنة، ولكن ربما يكون تغير العادات الثقافية للمغاربة من بين العوامل الرئيسية.

وتشير التقارير إلى أن عدد من يفضلون مشاهدة الأفلام في دور العرض تقلص إلى نحو مليونين ونصف المليون مغربي سنويا، مقارنة بحوالي 40 مليون في الثمانينيات من القرن الماضي، في حين انحصر في الوقت الحالي عدد صالات العرض ليقف عند 46 صالة مقارنة بـ250 صالة في ذلك الوقت.

وتنتج المغرب كل عام ما بين 25 و30 فيلما روائيا و80 فيلما قصيرا، تتلقى دعما كبيرا من الدولة، غير أن عددا كبيرا من المتخصصين في مجال السينما، عبر عن اعتقاده بعدم كفاية هذا الرقم، خلال مشاركتهم مؤخرا في حلقات نقاشية حول السينما المغربية في الرباط.

ويعتبر نور الدين الصايل، مدير المركز السينمائي المغربي، أن مسألة احتضان المغرب لنحو 50 مهرجانا سينمائيا (بتكلفة تتراوح بين عشرة و12 مليون يورو، أو بين 13 و15.6 مليون دولار) لا يبدو شيئا غريبا، نظرا لأن ذلك يعطي صورة استثنائية لهذا البلد العربي.

وعلى عكس ما يعتقد الكثيرون عن تفضيل الجمهور لأفلام هوليوود، فإن الأفلام المغربية تحظى بنجاح أوسع من حيث عدد المشاهدين في المغرب، وهو ما يؤكده وجود ستة أفلام مغربية بين العشرة الأكثر حضورا في شباك التذاكر خلال النصف الأول من العام الحالي، رغم أن القائمين عليها لم يتمكنوا من بيع سوى 300 ألف تذكرة للأفلام الستة.

وجاء فيلم "الطريق إلى كابول"، في المرتبة الأولى بين الأفلام الستة المعروضة في تلك الفترة، حيث وصل عدد التذاكر التي تم بيعها لمشاهدته إلى 139.603 تذاكر، في حين بيعت 23.227 تذكرة للفيلم الأمريكي "مهمة مستحيلة، بروتوكول الشبح".

وتدور أحداث "الطريق إلى كابول"، حول أربعة مواطنين مغاربة عاطلين عن العمل، يحاولون الهجرة إلى هولندا، ولكن ينتهي بهم الحال في أفغانستان بعد سلسلة من الأحداث.

ويعتقد لأن النجاح على المستوى المحلي لأفلام على شاكلة "الطريق إلى كابول"، أو "مغربي في باريس" الذي جاء في المركز الثاني بـ83.753 مشاهدا، يعود في المقام الأول إلى الطريقة التي تتناول من خلالها المشكلات اليومية للمواطن المغربي، وبأسلوب لا يخلو من الطبيعة الكوميدية الخفيفة.

ويقول الناقد السينمائي حسن نرايس لوكالة (إفي) إن الجمهور المغربي يحب أن يرى نفسه في الفيلم، في حين لا تجذبه الأعمال التي تحمل عمقا ثقافيا أو فلسفيا أو تأمليا، لأن السينما بالنسبة له تعد فترة هروب من الواقع، أو فترة ترفيه ومرح.

وفي نفس الاتجاه، يرى الباحث عبد الله ساعف، الذي يترأس اللجنة العلمية المكلفة بصياغة كتاب أبيض حول استراتيجية النهوض بقطاع السينما بالمغرب، أن الجمهور المغربي يهرب من الأفلام التي تعالج قضايا معقدة، والتي تميل أكثر لأن تكون معدة لمهرجانات سينمائية أو للعرض في الخارج، وينتقد الأفلام التي تعالج هذا الاتجاه على اعتبار أنها "تسعى لتناول مواضيع هامشية في المجتمع".

ورغم أنه لم يشر إلى أسماء بعينها، يلفت ساعف إلى أن فيلم "موت للبيع"، وهى قصة تراجيدية سوداء مليئة بمشاهد العنف، وقع عليه الاختيار لتمثيل المغرب في جوائز أوسكار المقبلة، رغم أن عدد مشاهديه لم يتعد الـ7.814 شخصا، في حين يلقى نجاحا في المهرجانات الخارجية.

يشار إلى أن الأفلام المغربية شاركت خلال العام الماضي في 131 مهرجانا سينمائيا، حصدت خلالها 47 جائزة.

ومن جانب آخر، يعتقد أن انخفاض مستوى الحضور الجماهيري في دور العرض نتيجة لتغير العادات الثقافية ليس ظاهرة معزولة، حيث أن هناك غيابا جماهيريا أو عدم اهتمام ملحوظ بالفعاليات الثقافية المغربية، بما فيها الأعمال السينمائية.

إضافة إلى ذلك، فإن معظم صالات العرض لا تفي بالمعايير المتعارف عليها في الوقت الحالي، حيث أن هناك مجمعين اثنين في الدار البيضاء ومراكش يجمعان نحو 50 في المائة من مشاهدي السينما في المغرب، على حد قول نور الدين الصايل.

ويعتبر الصايل أن المغرب في حاجة إلى ما بين 250 و300 صالة لتفي بالمعايير المطلوبة دوليا، مشددا على أن المفتاح لكسب السوق المحلية يكمن في إنشاء صالات عرض أكثر راحة، تقدم للجمهور مزيجا من التنوع حتى تكون قادرة على إخراج الناس من منازلها لمشاهدة العروض.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - mohamed bm الاثنين 22 أكتوبر 2012 - 01:33
غدي نوريكم كيفاش حن لحزقين كنقراو تاريخ من لقزيبة لراس ،
دب باش كنا كنعرفو فاسة حتى لتمانينيات، بأنهم كيعرفو يعيشو
نزيد نوضح كيهتمو بلباس و الأناقة و تاويل و صواب و لكلام
لموزون و زيد و زيد و زيد من الأمداح و الأوصاف، لكضربك
على شعى، و فنفس لوقت كان لمجتمع بصفتو محافض على
أصله حيت كان جديد على تمدن كيعرفهوم بأصلهم قلوب لحجر
و لسان لعسل، يل مضرو مينفعو، غدارة طسيلت ليهود إلى آخره
فكانو لمغربة ديرين منهوم أطونسيون، لكن مع صعود بعض أبناء
أجيال ما قبل 90 إلى التسيير و التدبير ديل لمجتمع يعني لقراو
فتأترو بنمودج فاسة
ول أغلب ثلت المنتفع فاسة،
بالمقابل الإتجاه لمعاكس ديال فاسة هما سواسة، باش كنا كنعرفوهم قبل
90، بأنهم شلوح لكنز كيعرفو يجمعو لفلوس و يديرو لفلوس بتزقريم
و كيتكرفصو على عائلاتهوم كيعيشوهم فزلط باش يديرو لفلوس بطبيعة
لحال كنعتبروهم مكيعرفوش يعيشو، لكن كن كنعرفوهم بصدق بتقة بلمعاملة
طيبة متدينين بصح مكيغشوش كيصبرو على ضعيف مكيتعداوش ،رسهوم
صغير إلى آخره دك ش علاش حلو ليهم لمغربة قلوبهوم و جيوبهوم بْلَ سلطة
بل ملك بل عسكر بل محسوبية بل والو،
2 - اول تعليق الاثنين 22 أكتوبر 2012 - 02:14
اول شئ اريد ان اوضح ان صناعة السينما والأفلام هي فعلا نقطة مهمة لكل بلد ونحن المغاربة لا نعطيها اهتمام بالشكل الكبير مثلا هل رايتم في امريكا كيفية جذب الإنتباه للجمهور واعطاء اهمية اعلامية بدرجة كبيرة ومشوقة لأي فيلم جديد سوف يعرض في سينما وكيف يسوقونه بشكل رائع حتى يجعلون الناس تتشوق لرؤية الأفلام في السينما وتذهب الناس لرؤيته باعداد كبيرة هل لا توجد لديهم التكنوليجيا لرؤية في البيت طبعا لديهم لاكن الإعلام يلعب دورا كبير في مساعدة صناعة الأفلام لابد من طريقة ذكية جدا حتى يرجع المغاربة الى سينما لأن رؤية الأفلام في سينما لها رونق جميل ليس مثل مشاهدته في البيت اما عني انا فأنا اعشق السينما جدا وخصوصا الأفلام المغربية التي تعرض اما الأمريكية فأتمنى ان تتم الترجمة كتابيا للسياحة سينمائية حتى يتسنى للكل دخول السينما وفهم الأفلام مثل باقي دول العربية التي تعرض الأفلام باللغة الأمريكية او اي فلم يترجم كتابيا حتى يتزايد أعدد الوافدين على السينما المغربية
3 - العباس جدة الجمعة 26 أكتوبر 2012 - 14:20
صحيح أن السينما المغربية تعترضها جملة من العوائق والصعوبات وعلى رأسها نقص في الإماكانيات المادية والمنافسة التليفزيونية الى غير ذلك الا أنه لا يمكن أن نحمل المسؤولية للعوامل الموضوعية والخارجية فقط بل ان العمل الذاتي يلعب الدور الحاسم في النهوض بالسينما المغربية ذلك أن سينيمائيينا لا يجيدون صناعة الفيلم وذلك راجع الى نقص في التكوين السينمائي وممارسة فنية متقطعة والأهم من ذلك هو غياب كتاب متخصصين في صياغة سيناريو محكم البناء ويتأسس على حوارات ذكية. في كلمة أن المشكل هم مشكل ابداع وخلق.
4 - walid الأربعاء 07 نونبر 2012 - 22:52
تعد السينما من الفن السابع فصناعتها تعتمد على تقنيات عالية ومتطورة وهي تنقسم الى 
عدة اقسام منها الحركية والدرامية الخ......... 
فمستوى المغرب ضعيف جدا من حيث شركات الانتاج وكذلك تاطير الممثلين ،فلدينا
استوديو طبيعي في ورززات وهو مشهور عالميا بعد هوليود. القرصنة ليست سلبية الى هذا الحد لان
المشاهد هو بحاجة لفرجة ممتعة ومثيرة تستقطبه
 وتجدبه دائما لولوج دور العرض كم من فلم يتم انتاجه في السنة مقارنة مع دول اخرى؟
لهذا وجب تطوير هذا القطاع لصناعة منتوج جيد يليق بدور العرض
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التعليقات مغلقة على هذا المقال