24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3313:1716:2218:5220:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. موقع ويب يعرض شكل الأرض قبل 750 مليون عام (5.00)

  2. التعليم الأولي يستقبل آلاف الأطفال بالفقيه بنصالح (5.00)

  3. صناعة الجلابة التقليدية (5.00)

  4. نهضة بركان يهزم الحسنية ويتأهل إلى نهائي "كأس الكونفدرالية" (5.00)

  5. البوليساريو تستفز القوات المسلحة الملكية في منطقة "امهيريز" العازلة (5.00)

قيم هذا المقال

2.27

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | فيلم "مَوشُومة" يُثير جدلاً فنيّاً بسبب "مَشاهد جِنسيّة فَاضِحَة"

فيلم "مَوشُومة" يُثير جدلاً فنيّاً بسبب "مَشاهد جِنسيّة فَاضِحَة"

فيلم "مَوشُومة" يُثير جدلاً فنيّاً بسبب "مَشاهد جِنسيّة فَاضِحَة"

يعود الجدل الفني من جديد مع انطلاق العرض الأول من فيلم "موشومة" لمخرجه لحسن زينون، الحائز على جائزة أحسن سيناريو في المهرجان الوطني للفيلم مؤخراً، ويعود معه الانتقاد الواسع حول اعتماد الفيلم على الجرأة في نقل مشاهد "ساخنة"، جسدها المشاركون في "موشومة" من قبيل اسماعيل أبو القناطر وفاطم العياشي، المثيرة للجدل في الأوساط الفنية والفكرية المحافظة بالمغرب.

وأعادت المشاهد الساخنة لـ"موشومة"، الذي يروي قصة امرأة ممتهنة للدعارة تتعرض لجريمة قتل لتنطلق معها خيوط البحث عن القاتل وعن دلالة وشم مرسوم على جسدها، واعتماد المخرج على لقطات حميمية جنسية "فاضحة"، النقاش مرة أخرى حول حرية الفن والإبداع بالمغرب، وعن "التوجه السينمائي الجديد" الذي اعتبره امحمد الهلالي، نائب رئيس حركة التوحيد والإصلاح، توجها يراهن على معارضة الإسلاميين من أجل التسويق لأعمال "مبتذلة لا ترقى إلى قيمة الفن والإبداع".

بنشليخة: فيلم بدون رسالة..

من وجهة نظر نقدية، يقول حسن بنشليخة، الناقد السينمائي، في تصريح لهسبريس، أن الفيلم، الذي نعته بضعفه التقني، مأخود عن قصة "الذاكرة الموشومة" لعبد الكبير الخطيبي، "لكن شتان بين الذاكرة الموشومة للخطيبي وفيلم زينون"، حيث يرى أن الفيلم عبارة عن لوحات تشكيلية "ركيكة" و"مبعثرة"، لا تحتوي، على حد تعبيره، على أية رسالة، "إذ ركز من خلاله المخرج على نقطة واحدة هي العري كـ"طابو" من داخل المجتمع المغربي"، مضيفا أن المتتبع العادي سيخرج بدون فكرة من الفيلم، "ما عدا الاستغلال الجسدي لفاطم العياشي من أجل الإثارة الجنسية".

ويرى بنشليخة أن المخرج زينون استغل بطلة الفيلم فاطم من أجل الربح المادي بدون إيصال فكرة "موشومة" الخطيبي، الذي حاول من خلال ذاكرته معالجة مشكل العري داخل المجتمع التقليدي المغربي ويدعو بذلك إلى التحرر، على حد توضيح الناقد السينمائي، "وهو منتوج نقل من خلاله الخطيبي معاناة المجتمع مع الطابوهات، لكن بفن راقي وأكاديمي ممتاز.. عكس فيلم زينون"، مستطردا أن بعض المخرجين المغاربة، في إشارة منه إلى لحسن زينون، لا يتوفرون على قاعدة ثقافية لطرح قضايا مثل الطابوهات في المجتمع بالمغرب، "لحسن زينون نحترمه كفنان، وهو يحاول أن يتفلسف على طريقة بركمان، لكني أنصحه بالابتعاد عن الإخراج".

دعاية على حساب الإسلاميين..

أما امحمد الهلالي، الكاتب العام ونائب رئيس حركة التوحيد والإصلاح، فيقول إن هناك توجها ظهر منذ زمن، يمثله بعض من "أنصاف الفنانين الذين يراهنون على معارضة الإسلاميين من أجل الدعاية لأعمالهم المبتذلة"، مشددا على أن الحكم الأخير على "مثل تلك الأفلام" يعود للجمهور وللنقاد السينمائيين، "ثقتنا في الشعب المغربي في أن يرفض كل الأعمال المبتذلة باسم الفن و الإبداع".

وزاد الهلالي، خلال حديثه لهسبريس، أن حركة التوحيد والإصلاح اكتشفت مؤخرا أن بعض "أنصاف الفنانين" باتوا يراهنون على الإسلاميين ليدفعوا الناس إلى الإثارة، "وقلنا لهؤلاء أن يراهنوا على الإخراج والإنتاج الجيد وعلى القصة الحقيقية.. لا على المبتذل، فقد انتهى عصر الدعاية.."، مضيفا أن الحركة لم تعد تهتم سوى بالإنتاجات الفنية التي لها رسالة، "في أن تخدم بلدها وأمتها وقيمها"، يتحدث امحمد الهيلالي.

الحرية لها ضوابط في بلد التعددية

من جهته، قال ياسين أحجام، الفنان والبرلماني عن حزب العدالة والتنمية، ضمن حديثه مع هسبريس، أن هيئته السياسية لم تتبنى لحد الآن موقفا رسميا صريحا أو خطابا موحدا حول الأعمال الفنية "الإباحية"، "لكنها تبقى هناك آراء من هنا وهناك"، مشيرا إلى أن مسألة الحكم على أي عمل فني ترجع في الأخير إلى الجمهور.

ويعتقد أحجام أنه ليس من صالح الفنان الدعوة إلى منع أو حظر فيلم معين مهما كان الاختلاف معه، "فحرية التعبير والإبداع يجب أن تكفل للجميع"، يقول أحجام الذي اعتبر أن عرض نوعية محصورة من "الإبداع" صعب جدا في بلد التعددية التي نص عليها الدستور الجديد، في وقت يرى فيه أحجام أن الحرية لها ضوابط بحسب الحامل البصري، "فالتلفزة مراقبة ولديها دفتر تحملات خاصة ولجنة مستقلة تقوم بواجبها".

ويضيف الفنان المغربي أن السينما عكس التلفزة، تعرف حرية أوسع وأكثر من هذه الأخيرة، "فنحن نختار الأفلام المعروضة في دور السينما ونؤدي على ذلك ثمن التذكرة"، موضحا أنه يجب على القائمين على عرض تلك الأفلام أن يبرزوا مسبقا للرواد والجمهور "وصفة" الفيلم المعروض من احتمال توفره على مشاهد قد تضر بالقاصرين من عنف أو جنس.

وكانت قاعة السينما "ميغاراما" بالدار البيضاء قد احتضنت، في خضم الأسبوع المنصرم، العرض ما قبل الأول لفليم "موشومة" للمخرج لحسن زينون والسيناريست الراحل محمد السكري، بحضور مجموعة من الممثلين والمخرجين وعدة شخصيات فنية، وهو الفيلم الذي تم تصويره في ضواحي لالة تاكركوست قرب منطقة إمليل نواحي مراكش، حيث يروي قصة امرأة ممتهنة للدعارة تتعرض لجريمة قتل، ليتم العثور على جثتها بعد أن تعرضت لعملية إخفاء الوشم من جدسها، ومع هذه الجريمة تنطلق خيوط البحث عن القاتل، وعن دلالة الوشم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (37)

1 - أش خصيم العريان الثلاثاء 20 نونبر 2012 - 17:46
لا ارى أنه يجب على الحكومة المغربية أن تدعم الفن كيفما كان لأنها ينبغي أن تعطي الأولوية لإصلاح التعليم أولا و ثانيا و ثالثا. بناء المدارس و توظيف معلمين و تأهيل العاملين في الحقل التعليمي و إعادة تأهيلهم بشكل دوري و اعتماد التعليم الإلكتروني لضمان الارتقاء بمستوى المواد الدراسية. عندما يرقى التعليم يرقى معه بشكل مواز الفن و جميع المجالات الأخرى. يجب التركيز على المتوى الابتدائي ثم الإعدادي فالثانوي. و خير مثال ماليزيا التي كانت أفقر من بعض الدول العربية و هاهي تضاهي الدول المتقدمة لأن أمهات ير محمد كان وزير تربية في الثمانينات و بعدها تولى رئاسة الوزارات و استمر في بناء رؤية شاملة تقوم على تطوير التعليم.
2 - Bis1 الثلاثاء 20 نونبر 2012 - 18:17
اكبر من يمكن ان يلام هي هذه الحكومة ( العدالة والتنمية )التي انتخبها الشعب لأنها وصفت نفسها بالإسلامية التي وجدت لتحمي المغرب في دينه وتقاليده ولكن اتضحى انها لا تحمل من الاسلام الا اللحية.
فهذه الحكومة هي التي مولت هذا الفيلم من خلال المركز السينمائي المغربي الذي يرأسه صايل المعروف انه يعش في المغرب كسجد اما عقله فهو فرنسي حتى النخاع.
اما المخرج فهو امراءة في جسد رجل وبالتالي لابد ان يصنع لنا فيلم يقترب من شخصيته
3 - مولاي السلطان الثلاثاء 20 نونبر 2012 - 18:49
يستغلون المغربيات المقيمين بالخارج المتشبعات بالفكر الاروبي المنحط و اللواتي لا يتقن الا بضع كلمات من اللهجة المغربية . في الافلام الاباحية الموجه للشعب المغربي المسلم

بطلات الافلام الاباحية في المغرب كلهن يحملن الجنسية الفرنسية

على الحكومة ان تتدهل لتنقد ما يجب انقاده لكي لا تتحول دور السينما الى دور للدعارة البصرية
4 - A.A.ANONYMOUS الثلاثاء 20 نونبر 2012 - 18:53
Art is never chaste. It ought to be forbidden to ignorant innocents, never allowed into contact with those not sufficiently prepared. Yes, art is dangerous. Where it is .chaste, it is not art
5 - حمان الخربيقي الثلاثاء 20 نونبر 2012 - 18:55
موضوع الفن النظيف وماذا يريده الاحزاب والجماعات والجمهور يثير كثيرا من الاشكالات وضررها هو ان كل طرف يتشبت برأيه ، لكن اذا عدنا للواقع بالملموس فهذه الافلام تستقطب جمهورا كثيرا ، بالنسبة للافلام التي لاتخدش الحياء لماذا هؤلاء الذين يريدون فنا نظيفا كما يسمونه لايؤدون التداكر ويدهبون الى السينما حتى يتبين للجميع ان الافلام الاخرى فاشلة ،وهي كثيرة ، وتجد ان من يلج لرؤيتها قليل ، بالنسبة للسيد بنشليخة الذي ينصح زينون ان يبتعد عن الاخراج ممكن ان ياتي احد غدا ويقول لك ابتعد عن النقذ ، تم انك تطرقت للتيمة السيناريو والذي شارك في كتابته المرحوم سكري ولااعتقد ان سكري ليس واع بكل مجريات الرواية ،وقد خلطت بين زينون كمشارك في كتابة السيناريو وكمخرج واهما عليه ان يبتعد ، وممكن ان ياي احد غدا ويقول لك ابتعد عن النقد وهذا ليس صلب النقاسش ولالباقته ، فالاندفاع يزيد الامور اكثر سوءا اذا لم نحدد موقفنا من الفن عامة ، بالنسبة الى احجام فتطرق الى الموضوع بكل موضوعية لانه قريب من الممارسين ويعرف ما يجري في الكواليس
6 - إيناس الثلاثاء 20 نونبر 2012 - 19:21
من منا من لا يعرف الملايين السنتيمات التي تدعم به الحكومة المغربية السينما، والغريب في الأمر
أن أفلامنا رغم مشاركتها في المهرجانات الدولية فهي لا تظاهي الافلام الأجنبية في شيئ ، وهذا
ما يجعلنا نشجع أفلام الأجانب لأن مستوانا ضعيف جدا، ولم يتحسن مستوى أفلامنا.
لا ثم لا للأفلام التي تخدش الحياء لأننا شعب غير مهووس بالعري أو شعب ضعيف أمام لقطات
ساخنة بقدر ما نحن بحاجة إلى أفلام تحكي واقعنا الإجتماعي والسياسي والإقتصادي.
7 - سعيد تالوين الثلاثاء 20 نونبر 2012 - 19:51
اعتقد أنه من الحكمة والصواب عدم الاكتراث لهذه التصرفات الصبيانية لهذه المراهقة، وأمثالها من أنصاف الفنانين الذين يستغلون سداجتها المفضوحة، وغفلتها ومراهقتها.
فمما لاشك فيه أنها مدفوعة لأغراض يعرفها أصحابها تتوخى ردت الفعل الموصوفين بالإسلاميين بغية استغلال التيار العلماني الإباحي الحدث للترويج مرة أخرى لأسطورة الحجر على الحريات، ومنع حرية الإبداع.

لذلك أعتقد أن عقلاء هذا البلد حتى من المتمسكين بالإسلام يجب عليهم غض الطرف عن تصرفات هؤلاء، واعتبار الغض عنها من فقه الأوليات، وذلك بالاشتغال في القضايا المهمة المتمثلة في محاربة الفساد والنهوض بالتعليم والصحة ومحاربة الهشاشة ونحو ذلك، اقتداء برسول الله الذي تغاضى عن كثير من الامور لما يترتب عليها من الفساد مثل غضه الطرف عن زعماء النفاق من أمثال عبد الله بن أبي بن سلول.
ولن يجني هؤلاء المستفزون والمغفلون الذين أغرقوا أنفسهم في هذا المسخ والرذيلة الموصوفة ظلما وعدوانا بالفن،من ورائها سوى مزيد من كره المغاربة لهم لأنهم فئة شاذةعن ثقافة وقيم هذا البلد الحبيب.
فالمغاربة أذكيا يعرفون طينة هذا الشرذمة من المنحلين.
8 - كاره السفاسطة الثلاثاء 20 نونبر 2012 - 20:37
هذه هي إنفتاحية العلمانيين الذين يعتقدون بأنهم فقط من لديه الحق في التعبير و كل من خالفهم توجهاتهم فهو متخلف ظلامي و إسلامي تكفيري حسب ادعاآتهم و كما قال أحد المعلقين فيما سبق أن العلمانيين لا يريدون حرية المرأة بل ريدون حرية الوصول إلى المرأة
9 - Badr الثلاثاء 20 نونبر 2012 - 20:46
فالحُزن ياأُختاهُُ

لا ينمو بغير بلادنا ‍!

مِن أي قُطرٍ..؟

مغربية

من أنتِ ..؟

إني أدمية

أدري ...

فلا ترضى البهائم أن تكون كجِنسِنا

أو أن تعيش حياتنا

أو أن تُفكر مرة

في الإنحطاط لمستوى (.....‍..) !

تعني ، إذن ، مااسمي ..؟

نعــــــــم

بشهادةِ الميلادِ مكتوب ( أصيلة ) .

وأصيلةُ حقاً أنا

أُختاه

ماذا تفعلينَ ، إذن ، هُنا ؟!

لاشئ ....أرتكب الزنى !

أتفارقين بلادنا

لتُهدمي شرف العروبة

في بلادِ عدونا ؟!

إني أُهَدِّمهُ

لأبني في بلادي ، من حجارةِ عفتي

بيتاً لنا

وبكت

فسال الكُحلُ في الدمعاتِ ...ليلاًً رابعاً

فأذابنا

واسالنا

صُبي دموعكِ ياأصيلة

وابكي على كَتِفي

فما أنت البغي

وإنما أنت الفضيلة !

صُبي دموعك

وأغسلي عار (.......) .

المبدعين

السافحين الدم السفاح على الكتاب

الساجدين بكل ابواب الكلاب

إني أراهم في الصباح يُناضلون

يتحزموت برأس مال ( العم كارل )

ويُتاجرون من اليمين الى الشمال !
10 - نجمي الثلاثاء 20 نونبر 2012 - 21:04
أتساءل فعلا إن كان العري طابوها في المجتمع المغربي ؟ فالكل مهووس بالتصريح بممتلكاته دون أن يطلب منه أي واحد ذلك... فإذا كانت فلسفة خينون صدم المجتمع الذي بالعري و المشاهد الساخنة متلذذا بفاطم و جسدها الفاني فقد راهن على حصان خاسر حيث ما فتئنا نصدم بأشرطة جنسية لفتياتنا على المواقع الاجتماعية و الجنسية لتبدأ السلطات في إجراء متابعات بالفساد و الافساد و التغرير و هلم جرا ليتركوا خينون ليصور كما شاء ما شاء و يعرض علينا بنفس محتوى و مضمون الأفلام و اللقطات التي تحرك ضدها المساطر و العقوبات ... ربما يكون تمويل هذه الخزعبلات التي تسمى أفلاما من أموال الشعب و هذه طامة كبرى ..... لا جزاك الله خيرا يا خينون.
11 - mostafa khiyati الثلاثاء 20 نونبر 2012 - 21:12
لاتقيدوا حرية التعبير
كل عمل فني له رسالته،ان كان مسرحية او شريطا او لوحة.و شريط موشومة لايستهدف احدا و لا يسيء لاي توجه.بل انه يفضح واقعا مسكوت عنه من لدن الدوائر الرسميةنالذي هو تعاطي بعضهن ل"الدعارة".فلكل جنوح من قبل الفئات الهشة كالقاصرين و النساء الى الجريمة و الدعارة له دوافعه المرتبطة بالاقصاء الاجتماعي و الاقتصادي/التنموي،فيستغله اصحاب المال و الديماغوجية اللاهوتية احسن ابشع استغلال.
اعود واقول ان الفيلم ليس مجرد للصور من اجل اكتشاف جسد ما.بل يطرح السؤال المحرج لرجال الدولة و الدين عن دورهم المؤسساتي في استباق تداعيات الفقر و العوز.
12 - kaoutar الثلاثاء 20 نونبر 2012 - 22:00
نقول للسيد البرلماني احجام - نعم من يريد مشاهدة الفلم فهو حر للدهاب الى
قاعات العرض واداء ثمن التدكرة. ما فيه مشكلة. لكن لمادا نلزم مشاهدي القناة الاولى باقتحام بيوتهم وقت تجمع العائلات -وجبة الغداء- وعرض الوصلة الاشهارية لهدا الفلم العبقري الرويبضي.
13 - جلال الثلاثاء 20 نونبر 2012 - 22:18
ادا لم يعجبكم فيلم وكنتم الاغلبية قوموا بي مقاطعته وسوف يفشل فيلم وعندما لا يحضر له الجمهورفي القاعات السينمائية سوف ترفض عرضه لان الجمهور لا ياتي للمشاهدته وسوف تتسييون للمخرج فيلم والمنتج في الخسارة المادية والمعنوية وهناك سيعيد التقييم نفسه والافلامه لان المخرج والمنتج فيلم لا يجبر احد على حضور ومشاهدة فيلمه ولا يجبرك على الاقتناء التدكرة انت حر تشاهد فيلم اولا تشاهده اما الزمان المنع والحجب وفرض الوصاية على المغاربة كانهم القاصرين الدي يحن اليه ويتماناه الاسلاميوا العدالة والتنمية والانصار الطالبان في المغرب فدلك الموت اهون من دلك ولن يكون في المغرب متل مصر او تونس او ايران او السعودية غيرها هدا الزمان قد ولى في المغرب انا ضد هده نوعية من الافلام لكن لا يحق لي احد الاسلامي او غيره من مشاهدة فيلم الدي اشاهده او يفرض رايه وقناعاته التي يؤمن بيها هو وهي ليست نفس القناعات التي اؤمن بيها كان الاسلامي او غيرها
14 - yesfer الثلاثاء 20 نونبر 2012 - 23:01
لماذا دائما تحملون المسؤولية للحكومة ، المشكل مشكلنا ؛ قلة النظر ونقص الحكمة و ضعف الشخصية وعدم التمسك بالكلمة ، فلنقاطع مثل هذه الأفلام و القنوات التي تسعىالى تحقيق المخططات الماسونية في المغرب .لاتنتظرو من حكومة مدرسة الإخوان المسلميين عدلا و لا انصافا ،فلا دين يفقهوه و لا سياسة يفهمونها، وانما هي حكومة حقن بها الشعب المغربي خوفا من خريف عربي في المغرب ، انا ضد السيبة و حركة ٢٠ فبراير و ضد الخروج عن الحاكم و الله يحفظ هاد لبلاد من شر شي وحدين انا مع التمسك بقيمنا و اعرافنا و تقاليدنا المغربية ونبد و رفض كل القيم اللاأخلاقية التي يصدرها الغرب لأوطاننا ......
15 - بن محمد الثلاثاء 20 نونبر 2012 - 23:29
اذا اراد اي مخرج سينمائي ان يعالج ظاهرة ما من الظواهر المشينة التي يتخبط فيها المجتمع المغربي بانتاجه فلما، فليراعي عدة جوانب اهمها
- مراقبة الله فيما يقوم به
- الا يخدش حياء المواطن المغربي المسلم
- ان يختار الممثلين الاكفاء ذوو القيم النبيلة
- ان يسمو بهذا الفن السابع لا ان ينحط به
16 - Isy الأربعاء 21 نونبر 2012 - 00:12
Ce n'est pas le fait de vous dénuder qui vous rend célébre. c'est plutôt la brillance et l'excellence dans votre métier de metteur en scène. Je vous encourage de prendre des cours de créativité au lieu de vous dénuder sur le grand et le petit écrans. le malheur c'est que vous faites ce que vous faites devant une audiance d'analphabetes qui ne vous donnont même pas la satisfaction quant à la qualité de votre travail si vous appeler ceci un travail. En fait le respect que plein de lecteur vous demandent de démontrer à votre société mère est matière à eneignement et les braves sont ceux qui avouent ne rien savoir pour retourner aux bancs d'école. Les pires ignorants sont ceux qui ne savent pas qu'ils sont sur le mauvais chemin. De plus belles à Holywood ont choisi de ne pas se dénuder puisqu'elles croient qu'avec la persistence elles recolteront le fruit de leurs efforts en créativité. Si nos artistes choisissent de se dénuder sur les écrans c'est qu'Il n'y a plus place à la créativité.
17 - Lamouissi الأربعاء 21 نونبر 2012 - 02:20
احد النقاد أعلاه يصف الافلام المغربية دائماً بالضعيفة تقنيا، ان اي اختصاصي في الميدان سيجزم من خلال الملخص الإشهاري للفيلم انه بعيد كل البعد عن الضعف التقني على الاقل, صور جميلة، صوت واضح، إنارة معبرة. هذا ما نسميه بالجانب التقني للفيلم، ربما كان الناقد أعلاه لا يفرق بين الجانبين التقني و الشكلي للفيلم (اي اسلوب الحكي بغض النظر عن المضمون)
اجزم لو اننا وضعنا اسم مخرج إيراني على جنريك هذا الفيلم لطلب و هلل الناقد أعلاه و لاعتباره تحفة تقنية و فنية و بما ان المخرج مغربي فيجوز او يجب نعته بالضعف و الانحطاط و الانحلال الخ الخ، ارى انه على الناقد أعلاه ان يترك النقد لانه بزاف عليه، النقد يا حبيبي الناقد ليس هو ان تسرد ملخص الفيلم و ان تكتب جملتين عن المخرج, النقد شيئ اخر تماماً.
اختلافنا مع الاخرين في النظر الى الامور لا يجعل الاخرين على غير صواب. دعوا الناس تصنع أفلامها و ليكن الجمهور حكما ما دام ان لا احد يرحمك على الذهاب الى السينما و دفع ثمن التذكرة و دعوا بلدنا يسير الى الامام.
18 - اسم كاتب التعليق الأربعاء 21 نونبر 2012 - 09:05
في الحقيقة انا اعيش دائما في حيرة ارى الكل بنتقد لا اعرف عن هدا الفيلم اي شيء لاكن لنقل ان هناك لقطات اباحية اين هو الغريب اصبحنا نرى لقطات اباحية بشكل روتيني و النقل يكون مباشر في الشارع العام " لي كانشوفوه فالشارع مازال ماداز فحتى شي فيلم داكاشي دايز الافلام والتمتيل الحاصول الواحد الى تزوج ودار وليداتو فهاد المجتمع الضايع راه يقدر ياتحاسب نهار يموت "
19 - Mehdi الأربعاء 21 نونبر 2012 - 09:31
Cet article constitue une publicité gratuite pour un filme qui parait médiocre . Est ce qu'il n'y a pas sur la scène culturelle des choses plus intéressantes?
20 - agoulide الأربعاء 21 نونبر 2012 - 09:42
فيلم السبعينات "واشمة" تعرض لنفس الموضوع تقريبا في السبعينات وكان تعبيرا عن واقع معاش،اما فيما يخص دعم الفن من جانب الدولة ،فلست ادري ما تعنون بالفن اهو تعبير عما يعيشه المجتمع المغربي ام فقط ما ترى فيه السلطة والحزب مصلحتهما..بمعنى انه يجب حصر الدعم فيما يروق لحكامنا الساهرين عن مصلحتنا والمكلفين بتربية الاجيال الصاعدة التي تجر وراءها الفقر والتسكع منذ الإستقلال او ما يسميه سكان الجنوب بالإستغلال
21 - essaidi tinghir الأربعاء 21 نونبر 2012 - 09:51
الساهر على كرامة الدين في هذا البلد ليس الحكومة ولكن حامي الوطن وحامي الملة والدين هو جلالة الملك فالمرجو عدم الخلط والحكومة الحالية خليط غير متجانس في معالجة مثل هذه القضايا والحريص على دينه هو كل فرد مسلم مغربي يقود سفينة الطاعة لله تعالى لاسفينة الافساد التي تقودها امثال هاته الافلام السافلة المنحطة التي تخدش في الحياء العام وتضرب عرض الحائط مبادئ الشريعة الانسانية والاسلامية.
الانسان الطبيعي أول ما يحرص عليه في فطرته: هي السوءة وهي أول ما بدأ بها آدم عليه السلام قبل ان يبحث عن الاكل والشرب وهذا هو الشرف الاول الذي يحضى به الانسان عن غيره من الكائنات الحية الاخرى, والخارج عن هذه الدائرة هو بمثابة دابة كالقردة والخنازير ولذالك الاسلام نهى كل مسلم ان ينظر الى عورة اخيه الانسان كيف ما كان الا لحاجة تقتضي ذالك كالتطبيب وما يجاور الضرورة الشرعية في الامر. فمن يملك عزة النفس وغيرة الدين والخوف من الله فليستنكر أمثال هاته الافلام ودور الدعارة وحانات الخمر والعلب الليلية والعري في الشارع وليتذكر كل واحد منا ما جاء في الديث الشريف )نساء عاريات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخث لايدخلن الجنة ...
22 - shafik الأربعاء 21 نونبر 2012 - 11:02
يجب على الحكومة ان تتحمل مسؤوليتها فيما ينتج من أفلام فاضحة تشين الى المغرب المسلم شعبا وتاريخا وروحاً.
23 - Angelo الأربعاء 21 نونبر 2012 - 11:16
arretons de nous mentir, tout d'abord le film passe dans des salle de cinema et ne s'invite pas dans nos salon donc chacun de nous est libre de le voir ou pas, et puis nous jugeons une oeuvre artistique sans la voir, ensuite dans un pays ou les sites pornographique sont classés parmis les plus visités on se permet tout de meme de s'insurger contre " quelque scenes osées" et encore une fois sans les avoir vue, enfin le gouvernement ne devrait pas avoir son mont à dire dans l'art car cela viendrait à l'inhiber voire le faire disparaitre, personnellement je pense qu'en art tout devrait etre permis mais au public de choisir ce qu'il veut faire de cet art, personne n'oblige personne à voir ce film wa man ra2a mounkaran falyoughayyerh bi9albih car cela est le meilleur moyen d'éviter les problemes, n'allez pas voir ce film si vous ne voulez pas mais accepter que fatym ou quiconque fasse ce qu'il veut de son corps et de sa vie et acceptons la différence au lieu de la combattre, c'est l'Islam
24 - القادم الأربعاء 21 نونبر 2012 - 13:03
ما أجمل هؤلاء الممثلات ولكن كما قال الشاعر :
أي معنى للجمال *** إن غدا سهل المنال
جمال ضائع وسط أحضان الممثلين أمام أعين المنتجين والمخرجين
25 - " des MKABIIIIT " الأربعاء 21 نونبر 2012 - 13:50
vraiment c'est piiiiire ce que j'ai entrain de voir et lire dans ces commentaires, que que ce soit les critique soit de coté technique ou artistique, la relation entre les deux et tres forte et identique, et le but c'est de passer et transmettre des messages et des lessons et un produit propre au telespectateurs marocain, respecteons leur culture, mentalités et leur religion, parce que nous somme des musulman et non pas des etranger ou des européens, et je ne sais pas pourquoi nos realisateurs marocains ne traite que des sujets du sex sous le nom des tabot, c'est comme-si on a que le tabot du sex dans notre pays, parler des auuuuutres tabot si vous pouver et soyer sur que vous serez deriere le soleil, parler de la pauvreter, la vie des etuduants, la corruption, et les vrais tabot, sincerement la pluparts de ces realisateurs et leur staff et les acteurs sont " des MKABIIIIT " et des malades physiquement et psychiquement.
et pour dak "sifao" qui t'a donner ce corps ?!!!
26 - amine الأربعاء 21 نونبر 2012 - 14:48
مثل هذه الأفلام المغربية تجعل بلدنا تستغيث و تموت بحكايتها الجميلة و ثقافتها وعادتها ،عار عليك يا من تدنس جسد المرأة المغربية الشريف نحن بلد إسلامي محافظ يجب أن نقاطع هذه الخزعبلات التي يقوم بها هؤلاء المخرجين المهووسين ،لأن ذلك منافي لديننا العزيز
27 - مسلمة الأربعاء 21 نونبر 2012 - 14:59
قاطعوا متل هذه الافلام التي تدعو الى نشر الرديلة
في الفضائحيات و السينما

التي لا نستفيد منها شيئا سوى تضييع الوقت

اللهم عليك باعداء الدين يريدون نشر الفتنة

يجب شن الثَّورة ضذَّ الفاسدين و المفسدين
28 - mjid113 الأربعاء 21 نونبر 2012 - 15:47
بعدما كان الانسان يبحث عن افلام اباحية دولية.اصبح لدينا افلام محلية .بعد فيلم الخبز الحافي ها نحن نتلقى انتاجا جديدا .كلشي زوين ف هاذ البلاد.او الله يستر
29 - bakero الأربعاء 21 نونبر 2012 - 16:28
لا يمكنني أن أصنف مثل هذا النوع من الأفلام غلا في خانة الأفلام الساقطة التي لا يرجى منها شيء سوى البحث عن الشهرة بأي وجه كان على حساب الفن، وشتان بين الفن الرفيع والفن الرديء الذي لا ينطبق مع مبادء المجتمع المغربيو العربي والإسلامي. ولا داعي للتخفي تحت مبدء حرية التعبير والفن والإبداع للمس بخصوصيات ومكارم الأمة التي قلا فيها سبحنه وتعالى -كنتم خير أمة أخرجت للناس-. أين ترى يا مخرج الفيلم العار الفن والإبداع في إظهار المراة بنفس الصورة التي يستغلها المجتمع الغربي الذي لا يعترف بالدين والأصالة والأسرة، بحيث نرى المرأة تستغل جنسيا في كل الأفلام، ةبجون مبرر فني، بل وحتى في الإشهار-معجون الأسنان، مشروب غازي، شفرة الحلاقة، العطور، وووو... كما هو الحال بالنسبة لبعض المقابلات الرياضية كالملاكمة. اعفوا المجتمع المغربي من خزيكم. ولا أريد أن أتصور حال فلذة أكبادنا، وأمهاتنا، وأخواتنا، بعد مرور سنين من إشاعة مثل هذه الأفلام المخزية والداعية إلى الفساد والدعارة والهلاك، اتقوا الله في خلقه، وتوبوا عن غيكم وضلالكم. وإني أتحدى هذا المخرج أو من هو من فصيلته لإنتاج فيلم هادف ذي موضوع وفيه فائدة للجميع.
30 - mis n'arif الأربعاء 21 نونبر 2012 - 16:32
لماذا إكتفى الكاتب في مقاله عن تيار فكري واحد، حزب العدالة والتنمية و "أمه الروحية" حركة التوحيد والإصلاح؟
من لا يعرف امحمد الهلالي، المتعصب المتزمت و المتهجم بإستمرار على كل من لا يبارك لحركته وحزبه؟
وهاهي حركة التوحيد والإصلاح ، تؤسس جمعية " مغرب الفن" ، لتنال حضها من " كعكة الدعم المالي" و تتحفنا ب "فن راق" لا يظهر فيه شعر المرأة، ولا مشاهد ساخنة، بل، شعارات حركة التوحيد والإصلاح والحزب الذي تحتضنه، فطوبى للمغاربة!
بالأمس كانت وزارة البصري هي المسؤولة عن التعتيم والرقابة، واليوم، أصبح المتعصبون المتزمتون الدينيون هم من يمارس هذا الدور!

أين الموضوعية يا كاتب المقال؟
هل مات في المغرب النقاد الحقيقيون؟
كفى من إعتبار جسد المرأة كله عورة من شعرها ورجليها وما غير ذلك
عجبا لم يدعي أن الفيلم ركز على نقطة واحدة هو العري؟ ألهذا الحد يصل
التضليل والتشهير؟

السينما فن حر ، يحتاج إلى مشاهد واقعية لهز المشاهد و إلا لاكتفينا بسرد
القصة شفاهيا (على شكل قال الراوي و الله أعلم).!! الجمهور وحده هو من
لديه الحق في تقبل أو رفض المشاهدة!
كفى من تجييش الوجدان و شيطنة و تكفير الإبداع!

شكرا للنشر
31 - سعيد ابوصلاح الدين المحمدية الأربعاء 21 نونبر 2012 - 22:22
كما يقول المثال بدارجتن المغربية حنا نبغيو نتفرجوا فالشيخة ولاكن ما نبغيوهاش تكون منا يا اخواني النقاد المشكلة ليست في فيلم اباحي او اخر ملتزم المشكلة هي ان نتعلم كيف نحترم بعضنا ومهما اختلفنا او تباعدت افكارنا يجب ان نجتمع على شئا واحدا هو ان تكون الافكار التى تسكننا تصب في صالح هدا الوطن لنربي ابناءنا على احترام الاخر ومصلحة الوطن فوقنا جميعا لنحارب الفقر وتشغيل القاصرين لنفك العزلة عن القري لنحارب الامية لا ان نضيع وقتنا في انتقاد بعضنا سنبقي حيت نحن فهناك اشياء اعوص من الحديت عن التعري او التشدد فهناك عاءلات تعاني مع ابناءها الدين يدمنون على المخدرات فحولوا حياة عاءلاتهم الى جحيم وحوادت السير التي اصبحت وباءا يفتك بينا يوميا اليست هاته الاشياء اهم من كل شئ
32 - سعيد ابوصلاح الدين المحمدية الخميس 22 نونبر 2012 - 00:39
لدينا ما هو اهم من هده الاشياء فالمجتمعنا لديه مشاكل جمة اين هي المخدرات التي تنخر اجساد شبابنا وحوادت السير التي تققتل منا الاف فالسنة اليس هؤلاء اخواننا والفقراليست هاته هي الاولي بالنقاشات من الحديت علي الجنس او الدين لن نستفيد منه ما عدا اللغط هنا وهناك فل نختلف كيفما نريد ولاكن نجتمع علي ان نقدم شئ تستفيد منه البلاد والعباد وان نحترم بعضنا وان تكون مصلحة الوطن فوق الجميع الحلال بين والحرام بين
33 - غيور على دينه ووطنه الجمعة 23 نونبر 2012 - 23:03
يا من تتشدق بحرية التعبير! الم تعلم بان حريتك تقف عند حدود حرية الاخر?!!!!. ويا من تتساءلون من اين جاء المال الذي انتج به هذا الفيلم الساقط, فلقد سمعت بام اذني ومن مخرج هذا الفيلم, على اذاعة (ميد راديو) وفي برنامج "رفعت الجلسة" يعترف بان المال الذي انتج به هذا الفيم الماجن هو من المال العام وقدره 550 مليون سنتيم, نعم لست خاطئا في الارقام, خمسمائة وخمسون مليون سنتيم في تصوير فيلم هابط نخرب به اقتصاد بلدنا ونخرب به اخلاق شبابنا ونسائنا. وفي المقابل مؤسساتنا الخدماتية كالطب والتعليم وغيرها في حالة الاحتضار ناهيك عن طرقاتنا واضاع شعبنا المزرية فلا يسعنا الا ان نقول: اللهم ان هذا منكر.... (قالوا شني خصك العريان قالوا خصني الخاتم امولاي).
34 - Beeman الأحد 25 نونبر 2012 - 00:31
Personnellement je crois que des films comme ça n'aident pas à resoudre nos problemes sociaux par contre ils les rendent plus pires, on combat pas la realité avec des films de 9elet le7ya, au lieu de subventionner ces films avec des millions de dirhams, vaudrait mieux utiliser cet aregent pour combattre le fleau sur le terrain, la pauvreté et rendre la vie des gens plus paisible et les retourner au droit chemin en leur offrant du travail, et une vie descente humaine.
Merci hesspress
35 - غيور على الاسلام الأحد 25 نونبر 2012 - 13:56
هذا النوع من المشاهد الجريئة المطروحة في مثل هذه الافلام هي جديدة علينا كمجتمع محافظ لم يتعود على رؤيتها في افلامه المحلية من قبل فاكيد سيكون الرفض لها من جميع المغاربة بكل شرائحهم
36 - amine الأربعاء 28 نونبر 2012 - 22:59
la liberté dans un payer islamique a son limite alors on est obligé de respecter notre religion
37 - مغربية حتى النخاع الخميس 03 يناير 2013 - 21:04
تبارك الله على القايد Lamouissi اتبارك الله على النابغة تكلمت فابهرت وشرحت فابلغت الله يحفظك من العين العورة عفوا من العين اللي قرات كلامك اوماصلات على النبي بغيتي تمشي تتفرج وسير شكون شدك علك تفرج على نفسك لكن ان تسعى لاقناعنا ان الهبوط الاخلاقي نوع من الفن فهذا استهتار فشتان بين الفن والعفن .تسترل في تهكمك على منتقد الفيلم قائلا :النقد بزاف عليك وهو ليس ..., النقد شيء اخر تماما وانا اسالك :ما هذا الشيء الاخر الذي تعلمه انت وحدك وحصريا ونجهله نحن والناقد. يا ابا العريف مع ضم العين . فكل من فتح فاه حتى ظهرت اضراسه فهو ناقد في نظرك .وتزيد في نكتك دعوا بلدنا يسيرالى الامام تبارك الله على طارق بن زياد الى الامام واللي galha السي Lamouissiهي اللي تكون.وفيق من النعاس راه عوك الديك اوصبح الحال.والله لن يسير البلد الى الامام الا بالفن البديل الذي ينمي الاخلاق السامية فينا ويجعلنا نشمر عن سواعدنا كل واحد من موقعه , واحيلك الى طريقة اخرى للسير بالبلد الى الامام عدا دعم الافلام الهابطة شاهد mbc برنامج تستاهل مع سناء المغربية وانظر كيف نسير فعلا بالبلد الى الامام.والتعليق لك
المجموع: 37 | عرض: 1 - 37

التعليقات مغلقة على هذا المقال