24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3806:2413:3817:1820:4422:14
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الملك محمد السادس يشيد بتميز الشراكة مع فرنسا (5.00)

  2. حادثة سير مروعة تودي بحياة 10 أشخاص بين بوجدور والداخلة (5.00)

  3. رصيف الصحافة: هدم مقهى "الأوداية" يثير غضب ساكنة الرباط (5.00)

  4. حالات كورونا الجديدة بين 9 جهات .. إصابات مدينة طنجة في الصدارة (4.00)

  5. أعلى حصيلة يومية من إصابات "كورونا" بالجزائر (4.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | رحيل مجد ومضياف يخيم على افتتاح المهرجان الوطني للفيلم بطنجة

رحيل مجد ومضياف يخيم على افتتاح المهرجان الوطني للفيلم بطنجة

رحيل مجد ومضياف يخيم على افتتاح المهرجان الوطني للفيلم بطنجة

رغم محاولات المنظمين إضفاء ألوان الفرح على الدورة الرابعة عشر من المهرجان الوطني للفيلم، إلا أن ملامح الحزن والألم استعمرت وجوه الكثير من الحاضرين، فما بين دورة السنة الماضية، ودورة هذه السنة التي افتتحت مساء أمس الجمعة بسينما روكسي بطنجة، رحل الكثير من رواد الفن السابع مخلفين حسرة كبيرة خاصة وأن بعضهم كان قريبا من التواجد في هذه الليلة، غير أن يد الموت خطفتهم مع اقتراب لحظات العرس السنوي للسينما المغربية.

صغر الفضاء بسينما روكسي، وعدم توفر الأماكن للجميع بمن فيهم الصحفيين والممثلين، لم يمنع الافتتاح من أن يكون شامخا بمن ارتأى المنظمون تذكرهم، فقد غاصت القاعة في تأبين جماعي وهي تشاهد صور فقيدي السينما المغربية، ولما أضيئت القاعة بعد لحظات الظلام المصاحبة للعرض، حاول الكثير إخفاء بضع قطرات من دمع انسكب حزنا على رحيل صار ملازما لرواد السينما المغربية، منهم الطيب لعلج، محمد مجد، عزيز العلوي، حسن مضياف وآخرون..

اختار المنظمون تكريم كل من عائشة ماه ماه، عبد الله العمراني، محمد بنبراهيم، هذا الأخير الذي ظهر فوق الخشبة مترنحا من شدة المرض، حيث كان يقف بصعوبة على رجلين أنهكهما الزمن، وحتى تذكار التكريم تسلمه بصعوبة ولم يستطع حمله في وقت من الأوقات، بينما حاول عبد الله إبراهيم بث قليل من الحيوية على الافتتاح بابتسامته العريضة وتفاعله مع الصحفيين، وبكلمته المقتضبة التي كانت الكلمة الوحيدة للمكرّمين، فمرض بنبراهيم منعه حتى من التطلع بوجهه المنحني إلى الجمهور، وماه ماه كانت متأثرة برحيل أصدقاءها ولم تظهر ضحكتها المعهودة فوق الخشبة.

http://t1.hespress.com/files/festivaltanger_326171173.jpg

لحظة رائعة توقف معها الجمهور كثيرا، هي العناق الحار بين بنبراهيم والمخرج عبد لقادر لقطع الذي قدم له طقم التكريم، فالمرض أخذ من الأول مأخذه، لتصير كل الأمنيات تتلخص فيما قاله حسن بنجلون:"نتمنى الصحة والعافية لممثلينا"، فطول العمر تحول إلى أمل لأسرة الفن السابع بعد فقدان ممثلين منهم من رحل وهو ربيع العمر.

باستثناء عمدة طنجة فؤاد العمري الذي شدد على ضرورة توفر الحرية في الميدان السينمائي، لم يتواجد أي واحد من المنظمين في المنصة لأخذ الكلمة من مقدمة الحفل، فأسماء مسؤولي المركز السينمائي المغربي المنظِم للمهرجان، حضرت في الورق، وغابت عن حفل الافتتاح الذي مر سريعا بلحظات تذكره للراحلين، وتكريمه للحاضرين، وعرضه لنسخة مصغرة من وثائقي حول المخرج الراحل أحمد البوعناني، نسخة كانت مناسبة لتعزيز الإحساس بالفقدان لا سيما مع تقاسيم وجه الراحل الظاهرة على الشاشة الكبرى وهو يتحدث عن محطات من حياته.

وخلافا للكثير من المهرجانات المتحدثة بلغة موليير في المغرب، فقد كانت اللغة العربية هي الوحيدة الموجودة في حفل الافتتاح، وبعيدا عن رئيس لجنة التحكيم الفرنسي جاك دروفمان الذي تحدث بلغته الأم، فجميع المتدخلين في المنصة تحدثوا بالعربية الممزوجة أحيانا ببعض الدارجة، وهو أمر بقدر ما أفرح بعض الغيورين على لغة رسمية للبلاد، بقدر ما أقلق بعض الأجانب الذين كانوا ينتظرون ترجمة فورية من الجالسين بقربهم.

خارج قاعة السينما، كان الجمهور يتفاعل مع كل وجه سينمائي يتمشى فوق البساط الأحمر، يلتقطون الصور معهم ويمدون إليهم أياديهم للمصافحة، منهم واحد قرر أن يعانق كل ممثل تقع عليه عيناه، غير أن هذا التفاعل، كان يتحول في الكثير من المرات، إلى نوع من التحرش بكل فتاة تمر من أمام أعينهم، يصفر بعضهم عليها باستهجان كبير، وبعضهم يعلق على ملابسها وطريقة تصفيف شعرها، أمام أنظار بعض رجال الشرطة الذين حصروا دورهم في عدم السماح لغير المدعوين بالاقتراب من باب السينما.

وبعد حفل افتتاح لم يدم سوى ساعة ونصف، بدأ بعض الحاضرين يسأل عن أفلام المهرجان التي ستُعرض ابتداء من الغد والتي وصل عددها إلى 35 شريطا بين الطويل والقصير، حيث سيلتقي جمهور المهرجان غدا مع 5 أفلام أولها الشريط الطويل "خارج التغطية" لنور الدين دوكنة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - احمد السبت 02 فبراير 2013 - 11:31
ألا ترون ان المغرب يكثر من هاته المهرجانات الخاصة بالسينما؟
كم مهرجانا للسينما عندنا ؟ و كم منمدين تحتفي به؟
كفى ضياعا للوقت و المال
2 - Hussein السبت 02 فبراير 2013 - 12:33
Le grand bruit des idiots islamisants et démagos autour du film de Kamal Hachkar a porté ses fruits.. Beaucoup de gens se sont précipités sur internet pouir voir le film sur Youtub, de 54minutes 64 secondes.. en toute quiétude, tranquillement... Comme quoi il est impossible d'interdir aujourd'hui, sinon Hassan 2 l'aurait fait pour les paraboles il y a 25 ans
A quand sortons-nous des illusions et rentrons dans l'histoire, le présent?
3 - امير السبت 02 فبراير 2013 - 12:53
كرمنا الله عز وجل تكريما خالدا و ماجدا و متصاعدا
وهيأ لنا اسباب الكرامة
و شملنا بكرمه
و كان تكريمه لنا يترى بغير نفاد
على ألا يجدنا عند نهيه و يفتقدنا عند أمره

فما بالنا نبحث عن التكريمات الزائفة......

لقد رحل رفقاء دربكم الى الكريم المتعال....ارجو ان يحشرهم الله في دار كرامته....فلتتعظوا ايها الخلف بما جرى للسلف... و اسلكوا على الاقل في فنكم....سبيل الرشاد بشيء يصقل الذوق و ينشر الجمال و ينثر العطر.....فقد ادمانا تواجدكم دائما في ساحات الفكاهة الرديئة و في مستنقعات التلميحات و التصريحات الجنسية الدنيئة...و في المعالجات السطحية البذيئة
ولكم واسع النظر

قال اكرم الاكرمين ////// و لقد كرمنا بني ادم .... الاية //////
4 - لا حولة ولا قوة الا بالله السبت 02 فبراير 2013 - 19:24
اي تكريم هدا ؟؟بما نفعتم بلدنا العزيز ؟؟لقد زين الشيطان لكم أعمالكم وعمي بصركم وأصبحتم تظنون انه بتكريم كم هدا تفعلون شيءا راإعا ينفعكم غداً
اتقو الله في أنفسكم وخدو من سبقنا عبرة فإنكم تعلمون ان الدنيا فانية وكفا مغربنا تخريبا
5 - Taghbalte السبت 02 فبراير 2013 - 21:36
وكل هؤلاء سيأتي يوم يموتون فيه و لن يأخذوا معهم أفلامهم و مهرجاناتهم.

أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ
أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ
أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ
6 - السو ليما الأحد 03 فبراير 2013 - 00:02
الاغلبية الساحقة تعتبر ان السنيما و الفن عموما في المغرب مستواه ضعيف و خال من الابداع و الدوق الراقي
اغلب افلامهم دات طابع بدوي غارق في الامية و الفقر و تشعر بالممثل انه يمثل فقط و يتلو ما حفظ من كلام تشعر ببرودة المشاهد التي تنتقل بك من مشهد الئ اخر دون رابط , افلام رتيبة تنتصر للجاهل و الخائن و الباغية و الصعلوك.....و الكلام الصادم فاي رسالة تقدم للجمهور؟؟؟
فعلا يبقئ المصريون اسياد السنيما و المسرح لمادا لا ناتي بهم ليعلمونا الفن و مغزاه
ومن ناحية اخرئ لست متفقا علئ ان "الفنان" له وضع خاص , فان لم يجد عملا ما عليه الا ان يبحث عن حرفة اخرئ فمن غير المقبول ان يعيشوا علئ ظهورنا
7 - nezar الأحد 03 فبراير 2013 - 10:34
نحن في حاجة إلى إسلام وليس في حاجة أفلام اللهم إهدينا إلى سراطك المستقيم يارب
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال