24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:1913:2616:0018:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. قضاء التحقيق يتهم حامي الدين بالمساهمة في القتل (5.00)

  2. إيطاليا تغرّم "فيسبوك" بسبب بيع بيانات مستخدمين (5.00)

  3. ميركل من مراكش: الهجرة "ظاهرة طبيعية" تخلق الازدهار لألمانيا (5.00)

  4. المحكمة توزع سبعين عاما على مروجي "لحوم الكلاب" بالمحمدية (5.00)

  5. الإعلان عن جوائز رواد التواصل الاجتماعي العرب (5.00)

قيم هذا المقال

4.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | أدونيس بيننا في أمريكا.. يوم أضاءت العربية فضاء بوسطن

أدونيس بيننا في أمريكا.. يوم أضاءت العربية فضاء بوسطن

أدونيس بيننا في أمريكا.. يوم أضاءت العربية فضاء بوسطن

كانت لحظة مؤثرة ومعبرة جدا، حين صفق جمهور الشعر من الأميركان وبعض العرب، تحية وتقديرا لأدونيس، ذات مساء شتائي في قلب مدينة بوسطن، يوم الخميس المنصرم ضمن فعاليات لمهرجان الثقافي الذي نظمته الجمعية الأمريكية للكتاب وبرامج الكتابة AWP.

كان الشعر والشاعر متألقان، معا، في أدونيس الذي مزج بين الشاعر والشعر والفكر. فألقى قصائد جميلة باللغة التي يحبها، هذه الضاد التي يعتبرها مأواه، كما جاء في إحدى قصائده التي ألقاها.

بدا أدونيس مشعا، وأكثر عمقا وتألقا وتعبيرا حين كان يلقي قصائده، وهو ماانعكس على الحضور الذي تفاع مع «الكلمة الشعرية» العربية، وتذوق إيقاع الصوت ونبراته ، وإيقاع الملامح التي كانت تقاسيم أدونيس ترسمها.

حين انتهى، وقف الجمهور يحييه. كانت لحظة للتعبير عن «قضية» كبرى اسمها الشعر، الإنصات للشعر، قداسة ”اللغة الشعرية“.. الكلمة حيث الصوت يصبح مركزا خارج المعنى ويتعالى عليها، ويصبح المعنى هامشيا، وتصير الدلالة وليدة عدد لامنته من المكونات.. النغم، واللحظة، والحضور، والصمت والإيقاع، والفضاء، وتواطؤ الحضور على الاحتفاء باللغة.

بعد الانتهاء من إلقاء بعض النصوص المترجمة إلي الإنجليزية، والتي قام بترجمتهاالشاعر والمترجم خالد مطاوع، كانت أسئلة بعض المتدخلين، وهم لا يتكلمون العربية، جد مثيرة وذكية أحيانا، وكالعادة، لا بد من سؤال الشرق والغرب، وعن علاقات الشاعر بالسياق الثقافي والسياسي الذي جاء منه، ومايحدث في هذا الشرق، الذي صار مركز حدث العالم. ولعل أهم القضايا التي طرحت هي ”مسألة الشعر“ و“مسألة السياسة“.

تحدث أدونيس، مجيبا على سؤال أحد المتدخلين، كيف جاء إلي الشعر الذي أنقذه من الزراعة وعالم الفلاحة، حيث تحدث عن امرئ القيس وكيف كانت قصيدته حدا فاصلا انتشله من ”فلاح“ إلى أن يصبح ”حاضرا بيننا الآن وهنا“! مشددا على الحكاية الشهيرة لامرئ القيس، حين بلغه نبأ موت والده الملك، فقال: اليوم خمر وغدا أمر!

ثم سرعان ما انتقل الحديث إلي علاقته بأحد أكبر شعراء العربية المعاصرين، وهو محمود درويش، حيث قال عنه أدونيس، وقد ميز بين علاقتين جمعته بدرويش، علاقة الصداقة وصداقة الشعر.

تحدث أدونيس عن عيد ميلاد ابنته التي ولدت في 13 مارس من العام 1971، وقد صادف نفس يوم عيد ميلاد محمود (ولد عام 1941)، فكان درويش يأتي كل عام لزيارتهم في بيروت، وكانوا يحتفلون جميعا بعيد ميلاده وميلاد ابنته..

ثم ختم حديثه عن هذه العلاقة قائلا: «وكنا نتحدث عن النساء الجميلات»!..

أما عن صداقة الشعر، فقال: أنا ودرويش نجمتان متباعدتان لا تلتقيان إلا في الضوء. ولكل نجمة مدارها الخاص!.

http://t1.hespress.com/files/adonishespress_527249284.jpg

كان للقضية السورية حضورها، داخل لغة الشعر، مادام أن أدونيس الشاعر يؤوي بداخله مفكرا ومنشغلا بأكثر القضايا العربية تعقيدا وإقلاقا، وهي ”سؤال السياسة“ من حيث هي إشكالية الديمقراطية والحراك العربي الذي أصبح يسمى ب«الربيع العربي». حيث قال: "إن المسألة السورية هي نوع من الانفجار لحالة موجودة قديما، ليست عربية فقط، بل هي دولية، وهي أمريكية/دولية في المقام الأول، وأنا دائما أوصي أصدقائي بأن يضعوا مسافة بينهم وبين الصحافة، خاصة ما يخص المسألة السورية، ليتسنى لهم فهم ما يحدث حقا، لأن الصحافة ترتكب خطأ جسيما حين تجمع بين الشعب والنظام وتجعلهما في تماه فيما بينهما. والحال أن هناك مسافة بينهما. النظام شيء، والشعب شيء آخر".

الإعلام كاذب وغير حقيقي! وإذا مادرسنا التناقضات الغربية. يقول أدونيس، نلاحظ أن الغرب يحارب ويطارد المتطرفين في كل مكان في العالم، في أفغانسان ومالي....، لكنه الآن يساعد المتطرفين في سوريا! وهذه مفارقة خطيرة.. فالمسألة جد معقدة، ومن الصعب قراءتها ببساطة، أوتناولها من زاوية دون أخرى. ثم انتهى إلى القول بأن الثورة تفترض أن ينتقل فيها الشعب من حال إلى حال أحسن، وهذا ما لا نراه الآن في وطننا العربي. إذ لا ينبغي أن نقوم بثورة بالدين الذي هو المشكلة في عالما العربي!

وماأن انتهى أدونيس من حديثه عن ”الربيع العربي“ حتى تدخلت سيدة وقالت بالحرف: «اتركونا من السياسة ولنعد إلى الشعر»!

آنذاك عاد أدونيس إلى الحديث عن الشعر والقصيدة، واستحضر بقوة أبا حيان التوحيدي، مشيرا إلي أنه من أهم أعلام الثقافة العربية، وقد توجه بملتمس إلى ناشره الأمريكي، الذي كان حاضرا بيننا، طالبا منه أن يهتم بأبي حيان وأن يعمل على نقله إلى الإنجليزية...

ثم عاد الحديث إلى الشعر، واختتم اللقاء بإلقاء قصيدة ختمها بمقطع آسر، يقول فيه: «للحب منفى للحب».

كان أدونيس فخورا ومزهوا بلغته العربية، يلقي نصوصه وكأنه وسط جمهور عربي، وقد حطم الحاجز الهش الذي يفصل الكلمة عن المعنى.. وكأن الشعر لا يحتاج إلي فهم.. لأن الكلمة الشعرية تخاطب الأعماق وليست بحاجة إلى من يوصلها إلى متلقيها..

ونحن في هذه المنافي نحس أكثر بأن اللغة العربية منفانا ومأوانا، والحب والشعر هما الميثولوجيا الوحيدة التي تساعدنا على مقاومة كل أنواع الرعب المحيط بنا في المعاني واللغات التي تعج بها شوارع المدن الفائقة السرعة والاختلاف..

للغلة العربية طعم جميل وساحر، خصوصا حين يرتفع صوتها في فضاء المنافي، حيث تهمش كل اللغات أمام سطوة لغة واحدة تشتغل من أجل أن تظل وحدها مركز
العالم!

للإشارة، فهذا اللقاء الذي نظم برعاية بيت الشعر الأمريكي، كان ضمن فعاليات مهرجان ثقافي نظم خلال أيام 7-8-9 مارس 2013 بمدينة بوسطن، وقد شكل محطة ثقافية هامة، بما عرفه من محاضرات وموائد نقاش وقراءات شعرية ، وبحضور كتاب ومبدعين كبار.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - B-M. el-Alia-Mohammedia الأحد 10 مارس 2013 - 01:57
Si vous tenez à votre Mawazin, invitez des gens comme Adounis, puisque c'est la culture qui nous manque, ou alors c'est que les trois premières lettre que vous retenez (Chakira). Encore mieux avec cette argent, achetez les médicaments qui manquent dans nos hopiteaux ou aidez l'enfant Rayan
2 - MUSLIM الأحد 10 مارس 2013 - 02:03
إذ لا ينبغي أن نقوم بثورة بالدين الذي هو المشكلة في عالما العربي!

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

التغني بالمباني و نسيان المعاني هو أكبر معضلاتنا في هذا العصر يا سيد أدونيس.
3 - متولي مرزوق الأحد 10 مارس 2013 - 02:13
كيف يساعد الغرب المتطرفين في سوريا ؟الا يتدرعون بعدم مساعدة الشعب السوري بمسالة وجود متطرفين؟الا يبررون عغدم تسليح الثوار بوجود جبهة النصرة؟محمود درويش كان عشيق ابنة ادونيس كما كان عشيق قريبة لنزار قباني فتزوج من التانية وانقطعت علاقته بهم،و ادونيس كان شديد الغيرة من درويش لانه كان يرى فيه المنافس الوحيد من العرب على نوبل،الان بعد ان مات يتدكره بخير،و هدا ما تنبا به درويش في احدى قصائده حينما قال"يحبونني ميتا"
على مهيار ان يبحث في اعماقه عن درة خجل علها تشفع له من السقوط الدي بلغه.
4 - منحدر من اليمن الأحد 10 مارس 2013 - 09:48
القضية الكبرى عندك هي الشعر ،لا كما يظن العامة من الناس الذين يرون في قتل الشعب السوري القضية الكبرى ،يستوي في ذلك الجيش الحر وجيش النظام
القضية الكبرى عندك هي الكلمات الجوفاء التي لا معاني لها،هي الإيقاعات الكهنوتية المحاطة بالقدسية من ينتقدها كافر بالشعرية .
ولكن حينما تقترب من الواقع كالواقع السوري الراهن لا تبقى شاعرا ،رؤيتك للأحداث هي نفسها تلك التي تستهلكها الصحافة .
5 - مصطفى العبدي الأحد 10 مارس 2013 - 10:52
وهل أدنويس شاعر...؟ كلا، ولا...فالشعر براء منه ! ولو جاهد بأن يكون كذللك رفقة لفيف من أمثاله الذين حاولوا ركوب متن الكلمة الجميلة بلا رسن وبأشكال متعددة وشاذة ليتبوؤوا مقعقدا تحت خمائله ...
6 - الطاهر جميعي الأحد 10 مارس 2013 - 11:18
سبحان مبدل الاحوال،الم يقرا ادونيس الفاتحة علي الامة العربية.انها ماساة هذه الامة مع،،مثقفيها
7 - chams الأحد 10 مارس 2013 - 11:21
( للغلة العربية طعم جميل وساحر، خصوصا حين يرتفع صوتها في فضاء المنافي، حيث تهمش كل اللغات أمام سطوة لغة واحدة تشتغل من أجل أن تظل وحدها مركز
العالم!)
8 - هدهد سليمان الأحد 10 مارس 2013 - 11:31
عظمة و جلال نفاق السيد علي أحمد سعيد الملقب ب"أدونيس" تظهران في "تعلقه" و باستخدامه للغة الضاد، لكنه شديد السخرية و الكراهية للعرب؛ أهل لغة الضاد هذه. فهو ليس "أبا نواس" ذلك الشاعر الفارسي الذي قدم خدمة جليلة للعربية بالتفنن في توظيف جمالياتها و قدراتها و براعتها و فنها في وصف ماهية و ماديات و معنويات وكنه الناس و الأشياء، مع أن أبا نواس كان شديد التهكم ببداوة العرب لا كارها لهم.
يكفي السيد "أدونيس" نفاقه عظمة و جلالا أنه في كل مناسبة ـ مهرجانا كانت أو لقاءاـ فإنه يبدي سخريته ليس فقط بالعرب و لكن بجمع الجماهير الحاضرة، و من الأكيد أن الواعين منهم بكراهيته و تهكمه على العرب يخرجون من تلك اللقاءآت معه و هم يرددون هذا القول بحقه:( و مثلك يؤتى من بلاد بعيدة ليضحك ربات الحداد البواكيا).
9 - متشائم الأحد 10 مارس 2013 - 13:00
عجبت لهدا الزمن الرديء اقد غاب الشعر والشعراءالدين سمعناعنهم وتدوقنا شعرهم لم نكن نظيع فرصة واحدة على تبادل القصائد الغير المرغوب فيها رغم الحظروالمنع اااه على دالك الزمن الحلو وو المر فى ان واحد حتى اصبحنا نسمع كلمات تغنى بها وقصائد لانفهم معانيها فهل من مقاييس لظبظ وتقنين هدا النوع من الغناء اليس للفن اخلاقيات تحنرم
10 - المقداد الأحد 10 مارس 2013 - 13:53
أدونيس لمن لايعرف حقيقته هو علي احمد سعيد من الطائفة النصيرية التي تحكم سوريا بالحديد والنار وتمعن في قتل الشعب السوري وتدمير مدنه وقراه يوميا منذ انطلاق ثورة هذا الشعب العريق قبل اكثر من سنتين. لذلك لايستغرب منه ترديد اكاذيب نظام بشار الاسد الطائفي المدعوم من ايران وحزب الله ونظام المالكي الطائفي في العراق الجريح. والشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش اشرف وانبل من أدونيس بل افضل شعرا لانه يعتز بهويته بينما أدونيس يتنكر لها من منطلق غنوصي طائفي محض . سينتصر الشعب السوري على النظام الدموي الطائفي بإذن الله ويذهب هو وادونيس الى مزبلة التاريخ . 
11 - .mohamed Selmani الأحد 10 مارس 2013 - 14:26
تحية لإندونيس نأى بنفسه عن تأجيج الحرب الأهلية في بلاده سورية . ما قاله عن الإعلام العربي والأجنبي وياللمفارقة صحيح فقد تحول إلى أبواق مأجورة فضاعت الحقيقة واختلط الثوار بالتجار وهذه مأساة الانتفاضة السورية . حاولوا ان تفهموا : إسرائيل المحتلة راضية مطمئنة لما يجري بجوارها والإسلاميون المتشددون على الأبواب ، هل سمعتم نقدا لاسراءيل من الثوار ؟ وتركيا التي اقتطعت مياحة كبيرة من سوريا العربية تدعم إقامة ديموقراطية السوق ظنا منها ان " الثوار السوريين " المستقدمون من المنفى لن يثيروا أبدا أمر اقتطاع تركيا أجزاء من سوريا العربية .
أقول هذا ولا أبرر أخطاء بشار واستبداد والده . الشعب السوري واع ومتعلم وذو كرامة وطنية وقومية لذا يصعب عليه تصديق ثورة صنعت في مطابخ قطر وإنجلترا وكهوف الإخوان المسلمين . ما قيمة ثورة دموية همجية مثل التي تتفرج على فصولها ؟
12 - بنحمو الأحد 10 مارس 2013 - 16:11
الإعلام كاذب وغير حقيقي! وإذا مادرسنا التناقضات الغربية. يقول أدونيس، نلاحظ أن الغرب يحارب ويطارد المتطرفين في كل مكان في العالم، في أفغانسان ومالي....، لكنه الآن يساعد المتطرفين في سوريا! وهذه مفارقة خطيرة.. فالمسألة جد معقدة، ومن الصعب قراءتها ببساطة، أوتناولها من زاوية دون أخرى. ثم انتهى إلى القول بأن الثورة تفترض أن ينتقل فيها الشعب من حال إلى حال أحسن، وهذا ما لا نراه الآن في وطننا العربي. إذ لا ينبغي أن نقوم بثورة بالدين الذي هو المشكلة في عالما العربي!
13 - العربي الأحد 10 مارس 2013 - 18:04
شاعر كبير أبحر في أمواج الشعر ولم يغرق كالآخرين ، تحية إلى شاعرنا الكبير
14 - بوسدرة سعيد الأحد 10 مارس 2013 - 19:11
اد ونيس كان يقول شعرا عندما كان يحتفي في بيته بالمتنبي والمعري وابي تمام والرضي اللذين كتبوا في الانسان وحول الانسان من اجل الانسان الكامل كما يقول محي الدين بن عربي اما الان فهو ياكل شعيرا لانه فقد ضميرا لابد منه كان يبدي اسفه كلما تحدت عن البلاد العربية حيث كان يقول بلاد ...هيكل جمل وراس عصفور الان عندما انتفض هذا العصفور اوهذا الجمل انكر عليهما تورتهما من اجل الحرية فقط ياللعجب فثورة ادونيس على القديم والثوابت والاصول والمقدسات جائزة في نظره وثورة الشعب السوري على قزم شرب كسل دمه ليست ثورة ان ادونيس قاتل الثورة العربية وشعره شتاء ماقبل البيع العربي.
15 - أحمد الرواس الأحد 10 مارس 2013 - 23:53
أذكر أنه سبق أن دار بيني و بين أحد المثقفين الذين تخصصوا في الشعر الحر، و لاحظت أن الرجل قد انطلت عليه خدعة أدونيس و توهّم أنه قد بالغ في النطق بالحكم العميقة و الدرر العلمية المكنونة حتى فات مستوى فهمه هو!! و لما رأيت أن الرجل قد أسرف على نفسه.أردت أن أبين له عمليا أن أدونيس لا يقول شيئا فقلت له أنا لا أفهم أدونيس عندما يقول:
عندما نأكل أعمارنا خبزا على مائدة الزمن و نشرب آمالنا نخبا على تراب البيدر.
فاستعد الرجل ليحاضرني في الحكمة البليغة و المعاني الجليلة التي يحتويها هذا البيت الرائع، و صار يعدد أمام اندهاشي المعاني الرمزية و الدلالية للخمر و الخبز و الأكل في خيال أدونيس و فلسفته الشعرية ، و أحرجني استرساله فعاجلته بالقول: أرجو منك المعذرة على هذه النكتة! إن البيت ليس من تأليف أدونيس و لكنه من قولي الذي أنشأته للتّوّ !! و هذا دليل عملي على أن الرجل يستهزئ بقرائه و لا يقول شيئا بالفعل!
من لا يعرف أدونيس الذي احتقر العرب بل احتقر حتى اسمه فافتعل اسم وثن يصاحبه إلى القبر.
أدونيس مسكون بالخوف المرضي من الإسلام فهو إذ يسمع اسم الإسلام يتصرف كما لو لدغته أفعى من فمه.
إنه أكبر عنصري.
16 - أ ر الجيبليحبيبي الاثنين 11 مارس 2013 - 02:18
كيف يسمى شاعرا من تنكر لدماء أكثر من 70 ألف شهيد و لم يشعر بآلام بني بلده و قد عذبهم بشار معبوده.
بشار لا ينتمي إلى القرون الوسطى المظظلمة في أروربا بهذه الديكتاتورية و الوحشية التي يمارسها على الشعب السوري العريق في الحضارة، بل هو ينتمي إلى مئة الوحوش البشرية كهولاكوا و جنكيز خان و ستالين و مع ذلك يؤيده أدونيس في جرائمه، و يتباكى أن الغرب لا يساند النظام في قتل الشعب الذي ذنبه الوحيد الذي لا يغتفر عند هذا التافه و هو أنه انطلق في ثورته من المساجد!!
لعنة الله على شاعر سادي يتلذذ بعذاب المعذبين و لاتهمه أنهار الدماء التي سالت أودية من جثث الأبرياء فيهم آلاف آلف الأطفال.
هذا الطائفي النصيري الخبيث عاش طول عمره وضيعا حقيرا في عرف الأخلاق و الحضارة و الإنسانية.
عاش طول عمره متزلفا للجان جائزة نوبل علها تمنحه مالا يسد به هوة طمعه الأعمى.
أدونيس عنوان صارخ للعبثية المطلقة، لا مبادئ و لا أخلاق و لا منطق.
عندما كان بعض التافهين في قنواتنا الوطنية يستضيفونه في برامجهم الباهتة سئل يوما عن خلو "شعره" من أي معنى منطقي. فأجاب بأن الذي أخر العرب هو تشبثهم بالمنطق!!!
الرجل عنصري ضد العرب و اللإسلام
17 - lola الثلاثاء 12 مارس 2013 - 20:01
je veux seulement remercier Alia de Mohammedia pour son commentaire, t as vraiment raison
18 - حنضلة الخميس 14 مارس 2013 - 13:21
لاتاني الثورات عادة نتنيجة لغياب الاصلاحات بل نتيجة لاحباط امال الجماهير في الاصلاحات التي وعد النضام القيام بها.ادونيس كاتب و مفكر وشاعر كبير يشهد له تاريخه النضالي بهدا.لا يمكن ان نهاجم الرجل ونقزم من قيمته الادبية والفكرية لمجرد انتماءه. حبه للضاض تكمن في كتاباته الفكرية وحتى الشعرية .عاى الاقل الرجل خرج عن صمته وحلل المشهد السوري وحتى العربي بمنطق وحياد تامين خلافا لبعض الساسة والمفكرين العرب.
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال