24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5307:1913:2216:3919:1620:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. أسر تسابق الزمن لإنقاذ مشروع "أوزود" السكني في "سيدي بوزيد" (5.00)

  2. "كورونا" تصل إلى 750 حالة في صفوف الممرضين وتقنيي الصحة (5.00)

  3. مشروع مكتبة الزّقاق يُشجع على القراءة بتزنيت (5.00)

  4. "أزمة كورونا" تقلص مداخيل المقاولين الذاتيين (5.00)

  5. خرموش يدحض افتراءات سفير الجزائر ببلغراد حول الصحراء المغربية (5.00)

قيم هذا المقال

4.43

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | من الرواية إلى الفيلم: تفاعل مفقود بين الأدب والسينما في المغرب

من الرواية إلى الفيلم: تفاعل مفقود بين الأدب والسينما في المغرب

من الرواية إلى الفيلم: تفاعل مفقود بين الأدب والسينما في المغرب

لم تستأثر النصوص السردية المغربية باهتمام ملحوظ من قبل النخبة السينمائية المغربية التي فضلت في جل إنتاجاتها الاعتماد على سيناريوهات أصيلة، ليتفاقم الجفاء الإبداعي بين صناع اللغة المكتوبة الأدبية والبصرية السينمائية.

يوحدهما أفق الحكاية ووهم إعادة كتابة العالم والأشياء، يغرفان من جماليات التشكيل والرمز والإيحاء، وإن اختص كل منهما بأسرار الصنعة وأدوات التعبير، فكان طبيعيا أن تشكل المنجزات الروائية حديقة خلفية للسينما في عدد من كبريات المدارس والتجارب، بينما تظل هذه العلاقة مطبوعة وطنيا بالفتور وعدم الفهم أحيانا و أحيانا أخرى.

في قلب هذا الانفتاح المعدود للسينما المغربية، ذات التراكم الكمي المحدود أصلا، يعتبر المشتغلون بالنقد أن حظ النجاح في تحويل الرواية الى فيلم كان أقل، ويبدو أن بعض الخيبات القوية في هذا الباب زادت في تثبيط عزائم المخرجين عن طرق أبواب السرد المغربي.

وإن كانت الدورة الأخيرة لمهرجان طنجة الوطني للفيلم قد عرفت خطوة "رسمية" في اتجاه بناء جسور الحوار والتفاعل بين مبدعي السينما والأدب، برعاية المركز السينمائي المغربي واتحاد كتاب المغرب، فإن تحقيق طفرة ملموسة على هذا الصعيد يظل مرهونا بنضج وعي إبداعي منفتح وعابر للأجناس الإبداعية، لدى المشتغلين بالأدب والسينما.

مع الاقرار بأهمية هذه المبادرة، فإن المخرج الجيلالي فرحاتي يرى أنه لا يمكن إنجاز نصوص روائية أو قصصية تحت الطلب السينمائي، بما ينسف إبداعية النص الأدبي من أساسه، لكنه يراهن على تطور المشهد الأدبي في اتجاه توفير خيارات أوسع للاقتباس.

لا يخفي مخرج "شاطئ الأطفال الضائعين" في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن عددا كبيرا من الروايات المغربية عبارة عن خواطر مغلقة لا تتيح صناعة عوالم فسيحة بشخوصها وفضاءاتها وحبكتها. وفي المقابل، يحيل على روايات نجيب محفوظ التي يعتبرها سيناريوهات "جاهزة" لا تتطلب سوى عملية تحويل تقنية تطبع البصمة السينمائية على العمل.

واعترافا بنرجسية المخرج، يقول الجيلالي فرحاتي ، إنه يفضل الانطلاق من روح الرواية وتحويلها الى مادة سينمائية، ليست بالضرورة مطابقة للنص المكتوب، على غرار تجربته الجديدة مع الروائي البشير الدامون في "سرير الأسرار"، حيث يستلهم الشخصيات والفضاءات، ويضيف اليها ويحذف منها... ذلك لأن الموقف السينمائي يختلف عن الموقف الأدبي.

مسرحية "حلاق درب الفقراء" ليوسف فاضل وجدت طريقها الى السينما بكاميرا محمد الركاب، ادريس المريني اشتغل على قصة "بامو" لأحمد زيادي، "صلاة الغائب" لحميد بناني (1991) عن رواية للطاهر بنجلون، "الغرفة السوداء" لحسن بنجلون (2003)، عن سيرة سجنية لجواد مديدش، "جناح الهوى" لعبد الحي العراقي عن رواية "قطع مختارة" لمحمد ندالي و "جارات أبي موسى" لمحمد عبد الرحمن التازي، عن رواية أحمد التوفيق (2004)، في انتظار "بولنوار" حميد الزوغي عن رواية لعثمان أشقرا.

هي تجارب تفاوتت مقارباتها وتباينت هويتها السينمائية، لكن النجاح يبقى استثناء على هذا الصعيد حسب الناقد والجامعي حمادي كيروم الذي ينوه بتجربة الركاب مع "حلاق درب الفقراء" و فيلم "الغرفة السوداء" لحسن بنجلون، لكنه لم يخف في المقابل "خيبة الأمل الكبرى" من تجربة عبد الرحمان التازي في اشتغاله على رواية "جارات أبي موسى". يتذكر كيروم "كنت عضوا في لجنة الدعم آنذاك. أعجبنا بالنص وصدر قرار بدعم الفيلم (360 مليون سنتيم) لكن النتيجة النهائية على الشاشة كانت مخيبة للآمال".

يعتبر كيروم عملية تحويل الرواية الى فيلم مختبرا إبداعيا بالغ التعقيد، مستشهدا بكون سبعة أفلام عالمية اقتبست "مدام بوفاري" لغوستاف فلوبير، لكنها جاءت مختلفة في الرؤية واللغة وبالتالي القوة الإبداعية التي تجعل "السينما سينما والأدب أدبا" خارج نطاق ثنائية الأمانة/الخيانة. قصة صلاح أبو سيف مع روايات نجيب محفوظ نموذج ساطع في هذا الباب.

أما في المغرب فإن المخرجين توطن لهم الاعتقاد بأن "الكتاب يسكنون اللغة، ليس هناك حدث أو شخوص قوية، بل سحابا لفظيا، باستثناءات قليلة من قبيل عبد الكريم غلاب وربيع مبارك ومحمد زفزاف". الشباب الحالي سقط في احتفالية اللغة، في حين أن اللغة لا تصنع عالما سينمائيا، يقول حمادي كيروم، بلسان حال صناع الفن السابع.

هي فجوة تغلق على السينما المغربية مناهل إبداعية وفكرية وجمالية أصيلة، كما تحرم الكتاب من حياة بصرية أخرى لحكاياتهم وشخصياتهم. يراها الناقد والقاص محمد شويكة طبيعية بالنظر الى تكوين كلا الطرفين، فالسينمائيون المهتمون بالأدب المغربي قلة كما أن الأدباء المعنيين بالسينما وبقية الفنون قلة أيضا. "قصر رؤية إلى الإبداع عموما، مع العلم أن المبدع يتغذى من خارج الحقل الإبداعي الذي يهتم به أصلا".

يتأسف شويكة لكون السينما المغربية لم تنفتح على المنتوج الروائي الوطني بشكل يجعل العلاقة بينهما متكاملة "مع العلم أننا نعاني اليوم من أزمة إبداعية وتخييلية عميقة عكستها جل أفلام العشرية الأخيرة، فمن شأن الأدب المغربي أن ينقد السينما، اليوم ومستقبلا، من النفق المسدود الذي ولجته، والدليل تلك الأفلام القليلة التي استندت سيناريوهاتها على روايات وقصص ومسرحيات، فلا يستطيع أحد أن يتجاهل عمق موضوعاتها، وغنى وتباين وعمق شخصياتها، وإمكانياتها التخييلية والمجازية.

ومع أن نجاح نص روائي لا يوفر أي ضمانات لنجاح الفيلم، فإن عمق الرواية وقوة مرجعيتها الأدبية والفكرية، يمكن أن تمنح المخرج المبدع إمكانيات هائلة لتوظيف علاماتها، وأفقا رحبا لاستثمار اللغة السينمائية لأن الصعوبة الحاصلة على مستوى الاقتباس، حسب الناقد الذي يتوزع اهتمامه بين الإبداع السردي والمتابعة الفيلمية، تتمثل في مدى توفق المخرج في تحويل اللغة المكتوبة إلى لغة بصرية، وأن يتجاوز بالتالي معيقات التواصل بالكلمة إلى التواصل البصري الذي ينعش الخيال، ويغذي الإحساس، وينشط التأمل.

لم يخرج السينمائيون والروائيون بعد من حلقة التجاهل المتبادل. ومن موقع الكاتب الرافض لاتهامات جاهزة للنص السردي المغربي بقصور قابليته للتحول الى مادة فيلمية، يقول الكاتب والتشكيلي ماحي بينبين إن المخرجين المغاربة يريدون القيام بكل شيء: الكتابة، السيناريو، الاخراج...مع أن ذلك مشروع أكبر من إمكانيات الفرد. "لدينا درر أدبية رفيعة تنتظر من يحولها الى روائع سينمائية".

في شهادته على التجربة الملفتة مع نبيل عيوش في فيلمه الأخير " يا خيل الله" المقتبسة من روايته "نجوم سيدي مومن"، يقول ماحي بينبين "وقع نبيل عيوش في حب الرواية حتى قبل نشرها. طلب الاطلاع عليها، وبعد يومين عرض اقتناء حقوقها. تحمست للأمر ووقعت فورا، حتى ضد رغبة الناشر ".

ولأن لكل حرفة إبداعية أسرارها وأدواتها، فإن بينبين رفض كتابة سيناريو الفيلم التي تولاها لاحقا جمال بلماحي، في حين اكتفى الروائي بالقاء نظرة على النص. ربما كانت هذه التجربة النموذجية في التعاون بين الروائي والسينمائي استثناء يحتاج المشهد الثقافي المغربي الى توسيع نطاقه. وعيا بخصوصية كل عملية إبداعية، يستعيد ماحي بينبين ما قاله لنبيل عيوش عند التوقيع على العقد: "طفلي يسمى نجوم سيدي مومن. ما ستنجبه أنت ملك لك".

❊ و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - جواد الأحد 24 مارس 2013 - 11:09
إن المتأمل في أفلامنا المغربية يجدها خارجة عن إطار الإحترافية خالية من الإبداع والمهنية البارزة لأنا سينمانا ليست كسنما الدول المحترفة مثل بوليوود دالك لأنها تتماشا مع مصافنا في ذيول الدول متمركزين في مراكزمتأخرة في جميع القطاعات هل السينما المغربية توازي السنما الأوروبية أو الأمريكية أو الأسيوية الفلم المغربي يحصل على رتبة متقدمة لكن فقط في بلده وفي مهرجانه فهل يقبل فقط في مهرجانات عالمية .
إن لميستطيعوا مجارات أصحاب الإختراع لماذا لا يركزون على زرع القيم للنهوض بالمجتمع المغربي والكف عن محاربة كل ماهو أخلاقي هل يخافون غضبة مموليهم والمتهافتين على جمع المال دون مراعات الإنحرافات المتزايدة يوم عنوم وذلك جراء ما يشاهد من قلة أدب الله المستعان. .
لا سينما لا أدب ولا أخلاق ولا إحترافية فقط الدعارة والكلام الساقط  
2 - محمد بونوار الأحد 24 مارس 2013 - 11:38
لازالت السينما المغربية تعيش حالة مخاض عسيرة , وأرى شخصيا أنها بدأت تقترب من المواصفات العالمية في صناعة الافلام , ومن غير المستبعد أن يهتدي الشباب المهتم الى الوصفة النهاءية التي تفضي الى النجومية .
وجبت الاشارة أن السينما تمر بمراحل كثيرة للوصول الى الاعتراف العالمي , كما وجبت الاشارة أن هناك طفرة واضحة على مستوى التصوير بدون شك , وما ينقصنا اليوم هو البنية العامة مع الاستعانة بالنقط التي تفضي الى تحريك المشاعر والاحاسيس , وقد تطرق اليها كاتب المقال حينما قال : - توفق المخرج في تحويل اللغة المكتوبة إلى لغة بصرية، وأن يتجاوز بالتالي معيقات التواصل بالكلمة إلى التواصل البصري الذي ينعش الخيال، ويغذي الإحساس، وينشط التأمل - .
المهرجانات التي تنظمها زمرة من المدن المغربية تمنح للشباب الرغبة في الاقتراب اكثر الى صناعة الافلام في غياب دور الشباب التي كان من المنتظر أن تعطي الدروس الاولية لهواة هذا الفن الراقي , والذي يعتمد على الخيال الابداعي بالدرجة الاولى .
محمد بونوار من المانيا
كاتب ومستشار ثقافي
3 - بلعيد بن صالح اكريديس الأحد 24 مارس 2013 - 14:43
بلعيد بنصالح اكريديس "سيناريست فيلم بولنوار
الحلقة المفقودة في وسط هذه المنظومة هو كاتب السيناريو الدي يتم تجاهله وعدم دكر اسمه حتى من طرف النقاد المتمرسين فهو من يحول المحكي الروائي الى المحكي الفيلمي وهو من يكد وينبش في الرواية ووبحوث السوسيولوجيين والمفكرين ليقدم على طبق من ذهب مادة تمتلك كل العناصر الفيلمية المتعارف عليها من ترقيم المشاهد وزمكانها الى حوارات فالوصف والإشارات المشهدية وحتى أحيانا التقاطع للمخرج او المنتج ، هناك كثير من يكتب ويخلط بين المفاهيم والمصطلحات ، فالسيناريست يجب تحديد مصطلحه ودوره المهم في كل علمية ويجب محاسبته على كيفية تحويله واختياراته ثم عند عرض الفيلم يجب ان يحاسب المخرج على مدى إبرازه وحفاظه على روح ما قدم له ...وأعطي مثال على هذا التهميش سواء عن قصد او غير قصد هناك ندوتان واحدة بتطوان واخرى بمناسبة المعرض الدولي للكتاب ولم يتم دعوة كتاب السيناريو فقط احتفظ المنظمون او المشرفون كمثال بكاتب الرواية بولنوار الدكتور اشقرا عثمان والمخرج حميد الزوغي قبل خروج الفيلم الى الشاشة ولم ان تحكموا كيف لنا ان ننجح السينما المغربية ولازالت مغالطات كثير تسيطر؟
4 - سعيد اشبنات الأحد 24 مارس 2013 - 20:15
إذا كنا اليوم نتحدث عن تقدم أو جمود السينما المغربية في مكانها،وعن المواضيع التي تتناولها الانتاجات الجديدة وكل ما يوازيها من انتقادات سواء على مستوى المضمون أو أيضا مدى تمكنها من اتباع بناء فيلمي معين يمكن المشاهد من تقييم العمل وتقبله له أو رفضه؛فإننا نعزي هذا النقاش الحاد وهذا التذبذب بين التقدم حينا والرجوع الى الخلف احيانا اخرى الى ما يمكن تسميته بأزمة السيناريو؛هذا المشكل العويص تجسده مجموعة من العوامل منها الغياب الشبه التام لكتاب السيناريو في المغرب اضافة الى الاهداف الربحية التي تقيد بعض الانتاجات الوطنية، الشيئ الذي يجعلنا نرى هذا النوع من العزوف عن التفاعل بين النص السردي والعمل السينمائي،إذ نكان نحصي على رؤوس الاصابح السيناريوهات المقتبسة من الاعمال الادبية علو مر تاريخ الفن السابع بالمغرب،الشيئ الذي يجعلنا نتساءل:هل نحن أمام نقص في الكتاب القادرين على ترجمة الاعمال الادبية الى سيناريوهات؟أم إن المشكل يتعلق بالنص الادبي ذاته؟
5 - hafid الأحد 24 مارس 2013 - 22:37
On est loin du cinéma égyptien qui a su transformer les romans de Najib Mahfoud et d'Ihssan abdelkoudouss en véritables chef-d'oeuvres cinématographiques. Nous n'avons pas de réalisateurs de la trempe de Salah Abou Sief !!
6 - hamid الأحد 24 مارس 2013 - 23:19
جل المغاربة ادبيون فاين اثر ما تعلموه في المدارس و الكليات بل الذكاترة الادبيون طلاو البلاد بلا فائدة و طبيعي ان السقوا الدولة باش تعطيهوم السلالم و الدرجات و البيرويات ..... اكبر عالة للاسف الواقع هو هدا لاكن ا لله ايجيب لي يقول الحق واخا مر......
7 - محمد الاثنين 25 مارس 2013 - 00:58
الدي لا أفهمه في السينما الوطنية عدم تطرقها لمواضيع من المؤكد انها ستجدب و بدون شك جميع المغاربة بدون استثناء , نحن لا نفتقر الى المادة الخام أليس تاريخنا مليئا بمحطات مشرفة ألسنا فاتحي الاندلس , ألسنا من قاتل الاسبان في الزلاقة و الارك ألسنا من قاتل البرتغال في واد المخازن ألسنا من قاتل الاسبان و الفرنسيين في بداية القرن العشرين , يكفينا حزنا انه و في تاريخ السينما المغربية لم يأتي اي عمل تلفزي على دكر طارق ابن زياد و يوسف بن تاشفين او عبد الملك السعدي , ابن بطوطة , الخطابي و اللائحة طويلة جدا , اموال ضاعت للحديث عن مواضيع مبتدلة من صنع خيال مخرجين لم يخدموا هده الثقافة بشيئ يدكر سوى افلام تثير الضجة في وسائل الاعلام اكثر من جدبها للمشاهد المغربي , هدا المشاهد الدي نسينا انه المسلم العربي الامازيغي نعرض امامه شخصيات لايجد بينه و بينها اية صلة على الاطلاق و كأن حياتنا كلها مرتبطة بمشاكل الهجرة و المخدرات و الدعارة ان السينما هي محرك مشاعر الشعوب و نحن في هده الاونة بأمس الحاجة الى أعمال تشعر المغربي بالفخر تجاه تاريخ أجداده و السلام
8 - anonyme الجمعة 29 مارس 2013 - 17:44
moi personellement et contrairement a certain comentateurs qui critique que pour critqiue , j'ai bien aimee ce film de nabil ayouch est je trouve que ce film est bien fait alors ayez le courage de reconnaitre que c'est un bon film le scenario du film est bien fait vous savez qu'au fond de vous que c'est un bon film et vous ne voulez pas le reconnaitre pour ceux qui ont vu le film
eh oui qu'est ce que on peut attendre de la part d'un peuple ignorant qui n'a pas de niveau intelectuelle et qui trouve son plaisir critiquer et qui ne fait la difference entre un travaille artistique qui est bien fait
oui il ya des films qui sont bacles par ce que le producteurs et les acteurs n'ont pas une formation sur le theatre ils n'ont pas de base sur ce qui est la production mais ce film ca sent que c'est un bon film
si ce n'est pas un bon film il n'aurait pas passe dans le festival de cannes le meilleur festival de cinema au monde
il y en a qui n'on meme pas vu le film et il le critique
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال