24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4306:2713:3917:1920:4122:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. شاطئ زرارع بطنجة (5.00)

  2. إدامين: تقرير "رايتس ووتش" يدس السمّ في العسل ضد وحدة المغرب (5.00)

  3. جريمة اغتصاب وقتل حنان تُخرج عشرات المحتجين أمام البرلمان (5.00)

  4. تنسيقية "لا للقرقُوبي": مليون مغربي يتناولون الحبوب المهلوِسة (5.00)

  5. حادثة سير غامضة تنهي حياة شاب نواحي سطات (5.00)

قيم هذا المقال

4.31

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | المعرض الدولي للنشر والكتاب.. كمَا شَاهَدتُه

المعرض الدولي للنشر والكتاب.. كمَا شَاهَدتُه

المعرض الدولي للنشر والكتاب.. كمَا شَاهَدتُه

على باب محطة قطار "الدار البيضاء الميناء" ترتفع أصوات أصحاب سيارات الأجرة الصغيرة بعبارة: "المعرض.. المعرض.. للي غادي للمعرض.."؛ ينتظرون المسافرين لأخذهم إلى "المعرض الدولي للنشر والكتاب"، رحلة حددوا ثمنها في 10 دراهم لمسافة ما بين قلب المدينة إلى باب مسجد "الحسن الثاني" بمنظره الخلاب، حيث يصطف المئات من عشاق القراءة يقطعون التذاكر للدخول، 5 دراهم للطلبة و10 دراهم للزوار، وعلى الجهة الخلفية مدخل المشاركين الذين يحملون شارات بلدانهم أو منابرهم الإعلامية.

موقع المعرض متميز، بإطلالته على المسجد وشاطئ المحيط الأطلسي من الخلف، ومنطقة فسيحة خالية من البنايات السكنية، وعلى مقرَبة منها بعض المطاعم الصغيرة. يقلّ الإعجاب بها بعض الشيء عند المدخل المليء بالحصى، كأنه مدخل سرك أو ملعب رياضي، والزوار يحاولون جاهدين المشي على أطراف الأصابع كي لا تتسخ الأحذية وتُقطع الصنادل، ويحملون أطفالهم أو يجبرونهم على الوقوف وعدم اللعب في الأتربة! ثم تعود الدهشة، لشساعة المكان، وكثرة الأوراش من كل البلدان، كل ورش أو ركن كأنه مكتبة كاملة، بأروقة ورفوف وطاولات وكراسي وشاشات، وندوات هنا وهناك، حتى تتيه بين الكتب والكتاب والعناوين والدواوين والمجلدات والروايات الخالدات.

أكثر ما يشد الانتباه فور الولوج إلى المكان كثرة الزوار الملتحين ونسائهم المنقبات الذين يسميهم "الآخرون" "سلفيين"، بغض النظر عن تبنيهم ذاك السبيل أو غيره. لهم وقفات بين الأروقة وتجمعات من أربعة وخمسة أفراد، تجمعهم الأحاديث عن الدين وتسمع همسات "الآيات" وأنت تمر بجوارهم وتنظر إليهم في تمعن دون أن يعيدوا إلى الناظر النظر.. وللمصريين أيضا تجمعات قاعدين على الكراسي أمام أبواب الندوات، يذكروننا بالمقهى المصري التقليدي الذي ألفناه في المسلسلات، تشاركهم بسلاسة الدردشة عن "مرسي"، وعن "الإخوان"، وعن "باسم يوسف" المقدم الذي اعتقل بسبب الإفراط في السخرية؛ محجبات ضد سياسة الجماعة، وليبراليون يتفقون على أن الإفراط في السخرية سفاهة.

يفرح القلب ويسر الخاطر كثرة الأطفال، إذ رآى الكثير من الآباء في هذا المعرض، الذي سيبقى مفتوحا حتى يوم 7 من أبريل الجاري، فسحة لصغارهم وفرصة لتقريبهم من ثقافة "إقرأ"، علّ الجيل الصاعد من أمة إقرأ التي نأت عن القراءة إلى المسلسلات تعود إلى الكتب والأبحاث والدراسات من جديد.

قدِموا ليقضوا اليوم كاملا هناك، وخرجوا في منتصف النهار بـ"سندويتشات" وأطعمة مجهزة من البيت يأكلونها بين بوابة المعرض وداخله، في جو عائلي كأنها نزهة بحديقة أو ضفة واد؛ يستلقون على العشب القليل أو يجلسون على الحصى، ويفتشرون الورق ويأكلون مرتاحين ويشربون ويتحاورون، قبل أن يعودوا إلى داخل محفل الكتاب.

ولم ينسَ منظمو المعرض المطاعم والأكشاك لمن دعاه الجوع إلى الأكل، بأثمنه تحرق السمْع وتلهب الجيب؛ 50 درهما لفطيرة لحم مفروم، و20 درهما لرشفات عصير برتقال، و20 درهما لحبات بطاطس مقلية، في مجموع 100 درهم لما يراه المغاربة وجبات "نكتة"، أو مقبلات لا تسمن ولا تغني من جوع؛ يفر منها أغلب الحاضرين ويطالبون البواب باسترجاع التذكرة قصد مغادرة المعرض وتقديمها بعد العودة، باحثين عن غذاء بثمن أقل.

جنسيات مختلفة تملأ المعرض، بين مصريين وفرنسيين ويابانيين وسعوديين. أروقة السعودية مليئة بكتب الدين التي توحي بأن المغرب ينتقي من الفكر ما يدخل لأرض الوطن، في وسطيتها واعتدالها تقترب من تدين الشعب المغربي، عقيدة وتطبيقا، تعرف رواجا كبيرا لإقبال المغاربة على مدارس فقهية عظيمة تُقوِّم كيفية تأدية العبادات بعيدا عن البدع والعادات.

ثم يليها رواجا رواق فرنسا، المعروفة بطرقها الرائعة في اجتذاب القارئ الطفل خاصة، بشاشات تعرض رسومات متحركة ومقدمات يحملن المايكروفون يتلوْن روايات مثيرة شيقة، يجتمع حولهنّ الصغار في شوق وانتباه، ويقتنون من كتب لغة "مولليير" ما ينمّي الخيال والقدرة على التفكر والتدبّر.

ثم رواق اليابانيين، وكتبهم الغزيرة أفكارها حول التنمية البشرية.. وأروقة دُور لبنان الثقيلة الوزن القديمة التاريخ التي عرف بها العرب نهضة الطباعة والنشر وفنّ القراءة في العصر الحديث، بين روايات ملأت الرفوف، وكتب تحليل أغلبها علماني ينتقد الصحوة والفكر الديني والسياسة المحتكمة إلى الشريعة بالتركيز على نواحي فشلها في دول العالم الثالث، محيطين بنواقصها في تاريخ صعود الأمة.. يقتنيها كثيرون ليثلجوا صدورهم من غيظ الإسلاميين، ويقتنيها آخرون لينفتحوا على الفكر الآخر ويكوّنوا المناعة والمقاومة اللازمة عند الدعوة.

أروقة كثيرة موجودة بالمعرض لا علاقة لها بالكتاب، ولا بالنشر، رفوفها خاوية على عروشها وأركانها مزينة بالدعايات، أغلبها جمعيات مدنية، يتعجب الزائر من احتلالها لتلك المساحات الشاسعة بينما حُجزتْ للإعلام المغربي أروقة صغيرة نهاية المعرض.

يوجد في آخر المعرض، على اليسار، بعد ثلاثة أمتار، رواقنا الخاص، لقراء هسبريس، حيث "مجلة هسبريس"، بأعدادها كاملة، تُمنح بالمجان للزوار، وطاقم هسبريس الحاضر يوميا لاستقبالات محبي المنتوجين الورقي والإلكترونيّ، مرحبا بالتعليقات والمديح والانتقادات بابتسامة.

أغلب قراء هسبريس لهم سؤال يتكرر مع تكرار حديثهم عن الموقع: ما هو توجه الموقع بالضبط؟ سؤال حير من حيّر وجعل من لا يهتم يفكر ويتدبر! يسألون لِم يرون الموقع مرة ينشر عن المظاهرات ومرة عن الحكومة والمبادرات ومرة عن اليمين ومرة عن اليسار ومرة عن الأخيار ومرة عن الأشرار.

وواقع الأمر أن في السؤال ذاته الإجابة الكاملة لمن احتار؛ إنه الإعلام بشكله المتكامل. كلما كان الإعلام ذا توجه وتحيز فقدْ فقَد مصداقيته، ومتى ما كان منبرا للكل فإنه الإعلام الممثل الحق لمعنى الشفافية. موقع هسبريس منذ بداياته تصدى للتحيز الأيديولوجي السياسي إلى نقل الواقع المغربي، ونقل صورة الحقل السياسي والشارع المغربي بوضوح تام، فإن غلَب على الشارع العام المظاهرات والاحتجاجات نقلها، وإن غلبت في فترة مبادرات الحكومة نقلها، وإن تصدرت خلال أسبوع النشاطات الملكية نشرها، وإن تقدمت في فترة من الفترات المعارضة بتصريحاتها أوصلها، ليشكل في نهاية المطاف، مصدرا حرا لكل ما يقع، بالوضوح اللازم لحق الإعلام في نقل الخبر، وحق القارئ في الوصول إلى المعلومة كاملة ـ دون عجن ولا قولبة بنية تشكيل الرأي العام حسب مصالح من يملك المنبر برأس المال ـ إنما عرضها كما هي تحصينا للمعلومة من التزييف وللرأي العام من التدليس.

يعني هذا، أن لهسبريس الثقة الكاملة في وعي قرائها وقدرتهم البالغة على الانتقاء، توفر لهم مساحة إخبارية وتحليلات اجتماعية وتصورات واقعية عما يحدث في المجتمع المغربي خاصة والدولي عامة، ومجالات للتواصل وتبادل كل تلك المعلومات، ثم حقا في الاختيار ـ اختيار ما ينفع سياستهم واقتصادهم وقضاءهم، وإعلاء كلمة رأوا فيها حقا وغاية، وإنزال باطل عن أن يسود المجتمع والدولة، عبر التعبير ونشر الرأي. لتكون "هسبريس"، سواء للمغربي القاطن بأرض الوطن أو المهاجر خارج الوطن، أو للعربي أو المسشرق الراغب في معرفة ما يدور داخل هذا الواطن ـ بكل ما في الكلمة من معنى ـ نافذة دون ستائر ولا زجاج، نافذة مفتوحة على المغرب.

هسبريس، تقوم بخطوات سباقة نحو الارتقاء بهذا التواصل مع القارئ، عبر الندوات، وعبر تواجدها الاستثنائي بمعرض الكتاب، لتربط اهتمامات القارئ واختياراته بإنتاجها الإخباري اليومي، وتستفيد من آرائه وتطلعاته، جاعلة إياه من أولوياتها، بما أنه الداعم الأول وطاقة نجاح المنبر الإعلامي. وترحب بزوارها الكرام في رواقها بمعرض الكتاب إلى غاية يوم 7 أبريل، من الصباح إلى المساء.. مع طاقمها وأعداد المجلة في انتظار القراء المهتمين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - fatima الأربعاء 03 أبريل 2013 - 13:18
نحن مع الاسف البعض لا يهتم بالقراءة او المطالعة الرجل يفضل المقهى والحديث عن التفاهات والنظر الى المارين اما النساء يفضلن الجلوس في الحديقة عوض المطالعة والتبركيك وو الله يهدي ماخلق
2 - aksel arifi الأربعاء 03 أبريل 2013 - 13:24
azul

فعلا..هسبريس هي المنبر الذي يجد فيه الكل ذاته، أتمنى أن يستمر هذا التميز.

فقط لدي عتب على هسبريس، أتمنى ألا تكون هناك رقابة على التعليقات مادامت تعبر عن رأي أصحابها ولا تتحمل هسبريس عنها أية مسؤولية..لأنه غير ما مرة اشتكى بعض المعلقين من حجب تعليقاتهم.

نقطة ثانية، أتمنى لو تفكر هسبريس في أنشاء قناة فضائية..سيكون أمرا رائعا.
3 - مراكشي الأربعاء 03 أبريل 2013 - 13:25
كثرة المنقبات والملتحين بالمعرض أكبر دليل على أن هؤلاء يرتضون العلم والمعرفة مطية للتنوير والتثقيف ومواكبة المستجدات التي يأتي بها الوافدون من خارج البلد،،، ولا ينبغي النظر إليهم أنهم يشكلون نشازا في المجتمع من حيث الشكل والصورة، إذ جداتنا لبسن الحايك والجلباب، وجدودنا تركوا لحاهم، ولكن الاستعمار اجتثنا من الأصول ودعا الملتحي والمنقية فرداً يعيش زمنا نفسيا، ماضوي التفكير، إرهابي التصور،إلخ من النعوت التي تدور في فلك الذم، تمهيدا للإقصاء والنبذ، في حين أن منهم ومنهن من ارتقى في مجتمعنا إلى أعلى المستويات.فلنحافظ على لحمة البلد، فكلنا مسلمون وإن اختلف لباسنا، لكن هذا استطاع التحرر من قيود، والآخر نسأل الله له وللجميع التوبة والموت على الاسلام السمح الذي يجعلنا أمة واحدة داخل الدولة الواحدة، ورحم الله أجدادنا الذين ما فرطوا في الكتاب من شيء، وأدعو بقلب خالص القراء أن يلتفتوا إلى الاطلاع على ديننا عبر ما كتب عنه الأوائل من العلماء، وفقنا الله لما يحبه ويرضاه.
دكتور من مراكش ملتحي وزوجته منقبة مجازة إجازات قرآنية لتدريس كتاب الله يسألكم الدعاء بحسن الختام.
4 - الجندي المجهول الأربعاء 03 أبريل 2013 - 13:30
السلام عليكم جميعا.
ان الناظر اليوم لحال الشعب المغربي يراه شعبا كادحا بكل المقاييس هذا من جهة من جهة اخرى شعب يردح تحت نسبة وعي ناقص كوني لما يحيط بنا انيا.
و بالتالي تكون النتيجة شعب ناقص من الانتاجات الفكرية و التطبيقية فنحن نعيش من اجل العيش و زاوية النظر الينا محدودة فمثلا عندى المشي في شوارع بعض المدن المغربية تلاحظ مكتبات تعرض سلعتها و ليست كتبها انتبه لهذا اللفظ الاخير تجد في الصفوف الاولى وهي الصفوف التي تعبر عن الذوق الفكري العام تجد سوى كتب الدين المشرقية تحتها بقليل تجد كتب الطبخ و التجميل فتتفحص يمينا فتجد بعض المجلات الغربية او العربية فتجد فيها بعض ملخصات كتب الطبخ و التجميل اما بعض الكتب الفلسفية و العلمية فتجدها في ركن المكتبة الداخلي .وهذا مثال بسيط
فحتى على مستوى المدن ليست هناك مبادرات للدولة في بناء المكتبات العمومية الكبرى و تحمل بناياتها تصميم يراعي ثقافة الجهة او المدينة و تتم فيه المبادرات الخلاقة هذا اظنه واجب في حق جيل يطمح لتغيير الواقع المرير
الذي يعيشه الفكر المغربي المعاصر في ظل ازمة الفكر و التفكير.
5 - رؤية الأربعاء 03 أبريل 2013 - 13:34
انطلاقا من هذا الوصف لمعرض الكتاب، يبدو أن مغربنا الحبيب، لم يتغير إلا ظاهريا، أو ما يمكن تسميته بمغرب الواجهة.
6 - هيسبريس كما رأيتها الأربعاء 03 أبريل 2013 - 13:35
هل المقال عن المعرض....أم عن هيسبريس..بطبيعة الحال إنه الإعلام في صورنه البسيطة حين يكون العنوان بعيد عن الفحوى.
7 - عبدو الأربعاء 03 أبريل 2013 - 13:38
يعجبني كثيرا موق هسبريس واتنمى الا يخذلنا فهو لحد الان متجه نحو الافضل ونحو ما يجب ان يكون حتى الجزيرة تقتنص منه لاهميته ومصداقيته نتمنى له الاستمرار ونتمنى الا يتحكم فيه التماسيح والعفاريت
8 - ابن حطان الأربعاء 03 أبريل 2013 - 13:54
نقولها بصراحة ودون مجاملة اوتحيز اومدح زائف والله يشهد على ذلك ان هذا المنبر والصرح الاعلامي من المنابر القليلة الصادقة ومن ركائز الحقل الاعلامي التي انارت المواطن المغربي داخل وخارج الوطن وبتنوعها الاخباري ونشرها الصادق تزداد يوما بعد يوم تألقا ونجاحا نتمنى لهسبريس التوفيق في مهمتها
وللعاملين بها التوفيق والسداد تبقى مسالة التصويت على التعاليق مع اوضد
نطلب من الادارة الا يكون الفارق فقط ولكن يظهر عدد الموالين وعدد غير الموالين للتعليق . شكرا هسبريس
9 - محند الأربعاء 03 أبريل 2013 - 14:03
لا يوجد اعلام محايد في العالم حتى في الدول المتقدمة "التي تحترم حقوق الانسان" يوجد دائما تحيز و اخافة الناس من الاخر و الاسلاوفوبيا في اروبا خير دليل على كلامي فهذه سياسة يعتمدها الاعلام الاروبي لمواجهة تزايد المعتنقين للاسلام مثلا.
اما في الدول التي تسير في طريق النمو مند سنين و لم تصل بعد او بالاحرى الدول المتخلفة فلا يوجد الا اعلام واحد الداعم للنظام مع بعض الانتقادات البسيطة التي يسمح بها النظام, عدا ذلك فانت تحلم يا عزيزي...
10 - visiteure الأربعاء 03 أبريل 2013 - 14:06
On souhaite que ca sera le départ pour plusieurs marocains vers l' amoure de la lecture et du livre.j'ai été emu vraiment lors de ma viste au foire le dimanche dernier surtout du nombre important des parents avec leurs enfants
11 - hicham الأربعاء 03 أبريل 2013 - 14:32
hespress est le journal de tout le monde , hespress ne juge jamais ses lecteurs ni leur foies, ni leurs vetements contrairement a l auteur qui takfires tous ceux qui ne partagent pas ses idees noirs et blame hespress quotidiennement sur sa page facebook pourquoi ce journal publie les commentaires des athes
vive hespress journal libre pour tous les marocains,
12 - حفيد عمر المختار الأربعاء 03 أبريل 2013 - 14:40
"... وأنت تمر بجوارهم وتنظر إليهم في تمعن دون أن يعيدوا إلى الناظر النظر..." لا أفهم لماذا جعلتني هذه العبارة أشعر أن هؤلاء القوم عظماء، ثبتنا الله وإياهم وجميع القراء والمسلمين على الحق، آآآآميييين
13 - amhdar الأربعاء 03 أبريل 2013 - 14:43
على الدولة أن تمنع الكتب والمناهج الوهابية من الدخول إلى المغرب لأنها مليئة بالتكفيروالتجسيم والتشبيه ولاتنتج إلا المتطرفين على غرار مافعلت الجزائر

(و أخيرا!! السلطات الجزائرية تمنع الكتب الوهابية)على يوتوب


السعودية أصلا تعاني من الفكرالوهابي اللذي كانوا يزرعون بالأمس !

أرجو النشر بارك الله فيك
14 - kamal kabbab الأربعاء 03 أبريل 2013 - 15:13
Cette période prive beaucoup de marocains de cette foire au livre. Si c'était pendant les vacances, ça aurait pu être mieux!
15 - ahlame الأربعاء 03 أبريل 2013 - 15:32
وأنت تمر بجوارهم وتنظر إليهم في تمعن دون أن يعيدوا إلى الناظر
quel est le but de cette phrase ? au Maroc les intelectueles sont les barbus et les femmes en Niqab MDR l auteur est toujours fidele a la mentalite d obscurantisme , elle croit que les apparences , la barbe et le foulard sont le vrai islam , superficielle comme d habitude
bonne chance a hespress et bonne continuation
16 - لبناني الأربعاء 03 أبريل 2013 - 15:57
لازلتم بعيدين عن الحياد، ونأمل أن تبلغوه يوما من الأيام شأنكم شأن باقي الإعلام المغربي ....
وهذا المثال خير دليل ...
"أروقة السعودية مليئة بكتب الدين .....، تقترب من تدين الشعب المغربي، عقيدة وتطبيقا، تعرف رواجا كبيرا لإقبال المغاربة على مدارس فقهية عظيمة تُقوِّم كيفية تأدية العبادات بعيدا عن البدع والعادات.
......وأروقة دُور لبنان الثقيلة الوزن القديمة التاريخ التي عرف بها العرب نهضة الطباعة والنشر وفنّ القراءة في العصر الحديث، بين روايات ملأت الرفوف، وكتب تحليل أغلبها علماني ينتقد الصحوة والفكر الديني والسياسة المحتكمة إلى الشريعة بالتركيز على نواحي فشلها في دول العالم الثالث، محيطين بنواقصها في تاريخ صعود الأمة.. يقتنيها كثيرون ليثلجوا صدورهم من غيظ الإسلاميين".

أين أنت من الحياد؟ وأين أنت من دور لبنان؟ وأين مقالك من فحوى أغلفة كتب لبنان فما بالك من محتواها...
17 - youness الأربعاء 03 أبريل 2013 - 16:06
pour entrer tu dois payer...................10,00dhs...........
18 - عمر الأربعاء 03 أبريل 2013 - 16:35
أمرى غريب عندما كنت أقرأ المقال أحسست أني من كتبه من شدة التشابه مع تجربتي عندما زرت المعرض الاحد الماضي من محطة القطار إلى المدخل الدي يجد فيه الحصة و وأزقة المعرض الممتلئ بالناس وخاصة الاطفال و الاثمنة الملتهبت لوجبات الطعام التي لا تستحق دالك الثمن ووو ..................
19 - kayssar الأربعاء 03 أبريل 2013 - 16:36
اتمنى في ما تبقى من عمري ان يصل دلك اايوم الدي سنجد فيه المواطن المغربي يقرا الكتب في المقهى وفي القطار وفي كل وقت فراغ... سنكون بدلك قطعنا مراحلا في التكوين والتثقيف.
اما اليوم فالكتاب يتيم و يستحق كل الشفقة،مع العلم اننا في عصر الانترنيت و الفيس بوك و تويتر ومعظم من يستعمل هده الادوات لا يقرء وان قرء لا يفهم ولا يتثقف، بل همه الوحيد الاتصال مع الاصدقاء و الاحباب من اجل المزح و بعض الاحيان الشتم و التهكم و ما اشبه دلك،
امكانيات راقية لم تكن في عهد شباب سبق كانوا اكثر اهتماما بالكتاب و المجلات المفيدة جعلت منهم نخبة مثقفة في هدا البلد الحبيب.
كم فرحت عندما رايت براعم بلادي من اطفال و تلامدة مدارس تزور معرض الكتاب بالدار البيضاء ومدا اهتمامهم بما عرض ،فشكرا لكل استاد و مربي غيور على مستقبل اطفالنا ، و اتمنى ان تصبح قراءة الكتاب عند الاطفال كالطعام لا يمكن الاستغناء عنها و شكرا لهيس بريس عن تواجدها في المعرض .
20 - سعيد صادق الأربعاء 03 أبريل 2013 - 17:25
الأخت مايسة الفاضلة هل زرت معارض دولية؟ ان تسنت لك الفرصة ستقفين على مكامن القوة والضعف في معرضنا,وان أتيحت لك فرصة,أعتقد جازما انك ستكتبين مقالا آخر سيختلف شكلا و مضمونا عن هدا.
جميل ما كتبت لكنه افتقد للموضوعية في الوصف و الحكم.
21 - hodail الأربعاء 03 أبريل 2013 - 17:46
معرض الكتاب يجب أن يشمل جميع جهات البلاد بدل الدار البيضاء فقط 19مرة والله هذا ليس حق هذا الأمر يجب مناقشته في قبة البرلمان والصحف المهتمة فا لدار البيضاء شبعت حتى التمالة كفى كفى إستهزاء بالإنسان المغربي أين المساواة في كل شيئ ؟؟؟ على كل جهة بالبلاد أن تهيئ منطقة خاصة بالمعاريض وأنشطة أخرى لأجل بلوغ الرسالة الجميع بدون تمييز
22 - فوزي الأربعاء 03 أبريل 2013 - 18:55
يجب التشجيع على قراءة الكتب العلمية و الفلسفية تمهيدا لنشر الفكر العلمي والمنهجية المتينة و خلق فرد محصن ضد الأفكار الظلامية الهدامة.
23 - صاحبنا الأربعاء 03 أبريل 2013 - 19:25
رأيتك في المعرض يوم الأحد

كنت أقف مع مجموعة من الملتحين في زاوية من المعرض

فأشار أحدهم نحوك وقال أظن أن هذه الكاتبة الفيسبوكية مايسة الناجي

كنت تجلسين على طاولة مع شاب في جناح صغير بأقصى المعرض

بالإمارة كان أحد الشباب في المجموعة يلبس جلبابا ويضع وشاحا أسود على رأسه

هو الذي نبهنا إلى وجودك , علما أنه في قائمة الحظر على صفحتك فالفيس مند مدة

يكتب باسم مول الدجاج , قال لينا نمشي نعطيها شي سلخة ديال العصى حينت مبلوكياني عندها فالفيس , ولكن وخّا اكداك راها ضريفة وبنت الناس

المهم حصل لينا الشرف باش شفناك وخا مهضرناش معاك حيت مكناش متأكدينك أنك نتي

وملّي شفت تصاورك فالمعريض عاد تأكدت

الله يوفقك فكتاباتك الهادفة
24 - Hiba Maria الأربعاء 03 أبريل 2013 - 20:03
Je souhaite une bonne continuation pour le journal électronique hespress parce que c est la porte qui s ouvre sur le Maroc, je vis à l étranger, le site de Hespress est un source d informations sur ce qui ce
passe au Maroc. Je te remerci Mayssa de nous avoir décrit le salon du livre, j aurai aimé être présente.
25 - مواطن غيورعلى وطنه الأربعاء 03 أبريل 2013 - 20:43
هل الكتب السعودية أحسن من دورالنشر اللبنانية? رغم أن هذه الأخيرة أنتجت لكبار المفكرين العرب أمثال الجابري و العروي و غيرهما. يا أختي العزيزة الفكر الوهابي هو السبب في الكثير من الماسي التي يعانيها العالم العربي من صراعات طائفية، لأنها تحرض على العنف و الكراهية. نحن اليوم في حاجة اليوم إلى فكر تنويري يشجع على العلم و الإبداع و يقبل بالاختلاف و الرأي الاخر.
26 - R&D الأربعاء 03 أبريل 2013 - 23:01
هل في المغرب معرض سنوي للطاقة مثل PowerGen متى يكون وأين أريد أن أحضره.
27 - محمد الخميس 04 أبريل 2013 - 01:31
عدد مهم مما ظاهره - سلفي - يُغطي ساحات المعرض ورواقهـا ..
وشخصياً يشُدني رواق تركيا ! كُتب رائعة لمولانا الإمام فتح الله كولن وموسوعة كليات رسائل النور لبديع الزمــان النورسي وكُتب الدكتور الخالد القرآني فريد الأنصاري ..
عظماء في رواق واحد يزيده روعة موسيقى تُركية وكلمات الحب في الله بين الدكتور فريد وكولــن ..:-))
فرصة رائعة لا تفوتكــم ^^
28 - سعيد غيور الخميس 04 أبريل 2013 - 10:32
لمادا صاحب المقال لم يتحدث عن رواق الرابطة المحمدية لعلماء المغرب ورواق وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية,مع العلم أن الرواق الأخير مقابل لهسبريس(ألم يرى الاف الكتب والمخطوطات اللتي ألفها علماء المغرب), عفوا إنها مهزلة بكل المقاييس في هدين الرواقين كتيبات لا تسمن ولا تغني من جوع حتى أن الزائر للمعرض يخيل له أن البلد المنظم ربما سوريا أو لبنان أو مصر وليس المغرب
29 - ابراهيم الأربعاء 10 أبريل 2013 - 10:20
ما يثير العجب وربما الاستغراب هو أن المعرض الدولي للكتاب بنظم دائما في الأيام التي لا تقع في فترة العطلة المدرسية، مما يفوت على الكثير من المغاربة فرضة السفر من مدنهم لزيارة المعرض.
أما هسبريس فالثابت من خلال تجربتي وتجربة العديد من أصدقائي أنها لا تنشر جميع التعليقات، وتحجب ما تشاء وتنشر ما تشاء، لذلك أرجو أن تترك هسبريس فرصة نشر كل التعليقات باستثناء، وتترك لأصحابها تحمل مسؤولية تعليقاتهم. وشكرا
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

التعليقات مغلقة على هذا المقال