24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:3013:4017:0219:4220:57
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. عشرات الآلاف يحتجون للزيادة في الرواتب بفرنسا (5.00)

  2. محكمة القنيطرة تصدم "مي عيشة" وتقضي بنزع قطعتها الأرضية (5.00)

  3. كازاخستان تطوي صفحة آخر "زعماء السوفييت" (5.00)

  4. إيسيسكو تنادي بيوم عالمي لمحاربة الإسلاموفوبيا‬ (5.00)

  5. "مذبحة نيوزيلندا" تسائل خطاب الحركات اليمينية المتطرفة في العالم‬ (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | مختصون يناقشون أوضاع تدريس اللغة العربية بالمدرسة المغربية

مختصون يناقشون أوضاع تدريس اللغة العربية بالمدرسة المغربية

مختصون يناقشون أوضاع تدريس اللغة العربية بالمدرسة المغربية

أكد الدكتور أحمد العلوي العبدلاوي، رئيس فرع الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية بمدينة فاس، بمناسبة انعقاد ندوة تربوية حول موضوع "تدريس اللغة العربية في المدرسة المغربية، مقاربة تشخيصية واستشرافية"، على وجوب مساءلة الحضور البيداغوجي للغة العربية في المدرسة المغربية.

وسجل الدكتور مصطفى شميعة، عن اللجنة المنظمة للندوة ذاتها، تراجعا من حيث الأداء والعدة ومحتويات ما يُقدم للتلميذ المغربي من مادة تعتبر في جوهرها جزءً لا يتجزأ من هويته الوطنية".

وشهدت الجلسة العلمية الأولى، التي ترأسها الدكتور عبد الرحيم الرحموني من كلية الآداب ظهر المهراز، نائب رئيس الجمعية، إلقاء ثلاث مداخلا؛. في المداخلة الأولى بعنوان "تدريس اللغة العربية وتعلمها بالمدرسة المغربية نحو مقاربة بيداغوجية عامة" سلط فيها محمد بوصحابي الأضواء على ثنائية التدريس والتعلم، من حيث كونها محور العلاقة القائمة بين التلميذ والأستاذ، والتي ينبغي أن تكون مُؤسسة وفق رؤية بيداغوجية وعلمية حديثة.

أما المداخلة الثانية للأستاذ محمد فصيح: "اللغة العربية بين التحصين المؤسسي والحماية المجتمعية" فجاءت هي بدورها لتصب في نفس المحور، محور تثبيت العلاقة بين اللغة العربية والمجتمع، بما في ذلك ضرورة التحصين المؤسساتي للغة بدأت تعرف في العقود الأخيرة وضعية مقلقة على مستوى وجودها داخل أسوار المدرسة المغربية.

وأثارت المداخلة الثالثة للدكتور محمد بلحسن، تحت عنوان: "تعليم اللغة العربية وتعلمها بالمغرب في زمن تكنولوجيا المعلومات والاتصال" تساؤلا عميقا حول مدى مواكبة اللغة العربية في عملية التدريس للتطورات الحاصلة في ميدان تكنولوجيا الإعلام والتواصل.

وفي الجلسة العلمية الثانية، التي ترأسها الدكتور عبد الله الغواسلي المراكشي رئيس شعبة اللغة العربية بكلية الآداب سايس فاس، حاولت تشخيص وضعية اللغة العربية في المدرسة المغربية؛ ففي المداخلة الأولى للدكتور شميعة التي تحمل عنوان "بعض مشكلات تعليم اللغة العربية بالمدرسة المغربية التكوين البيداغوجي نموذجاً " ركز فيها المتدخل على أهمية التكوين المستمر في مجال ديداكتيك المادة بالنسبة لأستاذ اللغة العربية الذي لازال يعتمد الكثيرون منهم على معارف قديمة تلقوها بمراكز التكوين، والتي قد تكون سببا في نفور المتعلمين من دروس اللغة العربية.

وفي المداخلة الثانية التي كانت بعنوان " اللغة العربية في المدرسة المغربية بين إكراه الواقع واستشراف المستقبل"، والتي ألقتها الأستاذة كريمة نور عيساوي، تطرقت بدورها إلى أهم المعيقات التي تعترض تدريس اللغة العربية في المدرسة المغربية، والتي تعود في أغلبها إلى غياب النضج التصوري الذي يحمله الممارسون للمادة، وكذلك غياب الإمكانيات التي تساعد على نضج الرؤية مما يعني أننا في حاجة إلى تغيير الرؤية وطريقة العمل والوسائل المساعدة.

واختصت المداخلة الثالثة بالحديث عن "وضع اللغة العربية بأقسام تحضير شهادة التقني العالي والأقسام التحضيرية للمعاهد العليا"، وقد ألقاها الدكتور حميد احماموشي الذي تساءل حول واقع حضور العربية بهذه الأقسام، مبرزا الآفاق التي تنتظرها في هذه المؤسسات التي تستدعي بحسب الباحث أن تعطى لها أهميتها نظرا لكون التخصص بات الآن يقتل أفق التنوع والتوسع الثقافي والعلمي.

وجدير بالذكر أن هذه الندوة التربوية الهامة حضرها جمهور غفير من الطلبة والباحثين والخبراء الذين أغنوها بمناقشات هادفة وهادئة قد تُعبد الطريق في المستقبل لحوار علمي ورصين حول اللغات في المغرب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - zouktour الثلاثاء 04 يونيو 2013 - 02:52
L arabe n est pas la langue maternelle des marocains
2 - youness الثلاثاء 04 يونيو 2013 - 09:03
rien de rien il faut d'abord valoriser l'arabe au lieu de laisser chiffonner cette langue au milieu des poubelles et des ruelles et des...le fait de voir des journaux en arabe essuyant les vitres emballant les produits commerciaux c'est la honte et la grande catastrophe ces journaux arabe contenant des versets de coran et des hadiths dans tel état la faible croyance et foi c'est l'ignorance le massacre
3 - عبد الرحمن/أكادير الثلاثاء 04 يونيو 2013 - 09:53
وضعية العربية في المدرسة المغربية ليست على ما يرام. و إنما اضر بها مدرسوها و الأوصياء على تدريسهاأولا، ثم توالت الضعنات من وسائل الإعلام التي اصبحت تقصف بالأسلحة المحرمة، ثم من جهات يعلم الله من اي مورد تشرب، فرأوا فيها الخصم اللذوذ.و ابتعد الناس عن تذوق العربية، و غابت النصوص التي كانت تحمل القيم الرفيعة و الأساليب الأنيقة. و النتيجة ألسنة متعثرة مشوهة يمجها الطبع السليم. النتيجة أن الدوارج أصبحت لغات لتدريس كل شيء في المدرسة المغربية بما فيها تدريس العربية نفسها. النتيجة المرة أن التلفزة المغربية (الرابعة) تنقل دون حياء دروسا بالدارجة تحت أعين الجهات الوصية و لا من تهزه الغيرة على العربية الضحية. فاهنأوا يا دعاة تغريبها، فقد كدتم تفلحون. أما نحن، فمطمئنون على أن للعربية حصنا حصينا بسوس العالمة و بقلوب من أحب لسان أهل الجنة في كل زوايا الوطن، و أن ليس لعلماء سوس خصوصا ـ و الحمد لله كثيرا ـ أحب من العربية لغة القرآن و البيان. فهي تنساب على السنتهم بطلاوة و حلاوة قل نظيرها. إن العربية جزء من هذا الدين. و ليست العربية من أحدكم بأب و لا أم. و لكن العربي من تحدث العربية و أحب بيانها.
4 - الغيور على دينه وبلده / ميضار الثلاثاء 04 يونيو 2013 - 10:35
بسم الله الرحمن الرحيم
مختصون يناقشون أوضاع تدريس اللغة العربية بالمدرسة المغربية
هل أسمع شيئ عن تعليم اللغة العربية صحيح هذا الكلام !!!
إذن بشرى بشرى لمحبين للغة القرآن ستحيا اللغة العربية من جديد ما شاء الله
هل حصلتم على [الرخصة من باريز] هل سمحت لكم دولة الإلحاد
نعم فرنسا قبلة الإلحاد والعلمانيين
نبعث أباؤنا إلى فرنسا ليتعلمو شيئا وبعضهم يعودون بالعلمانية والإلحاد
5 - zaz الثلاثاء 04 يونيو 2013 - 11:58
je parie que plus de la moitié de ces intelectuels qui défendent l'arabe sont des hypocrites.d'abord les enfants de la plupart d'eux sont scolarisés dans des missions étrangères.
ensuite je ne vois pas l'interet de la langue arabe puisque une fois le bac en poche,la suite se fait en français ,anglais,espagnol,allemand,chinois,etc
alors pourquoi se fatiguer les meninges pour une langue qui n'a pas d'avenir au maroc.
entre nous je préfére encore le "DARIJA" que l'arabe classique.
6 - حاتم الثلاثاء 04 يونيو 2013 - 12:24
لن لأبالغ إذا قلت إن اللغة العربية تحتضر وتتجرع سكرات الموت المريرة . فبدءا من المذكرات الوزارة الصادرة عن الوزارة المسؤولة عنها ، إلى المذكرات الأكاديمية والنيابية ...الخ ، تلاحظ أخطاء بالجملة . أما في الفصول الدراسية فحدث ولا حرج : فالقلة القليلة جدا من المدرسين هي التي تحترم اللغة وتحاول رد الإعتبار لها . أما الإذاعة والتلفزة ، فقد أولتا نصيبا من التنكيل بلغة الضاد . لكن الأنكى من كل هذا وذاك هو المواقع الإلكترونية سواء منها الإخبارية أو الترفيهية ، أو التي تسمي نفسها ثقافية ، فهي تكرس الإسفاف اللغوي والركاكة والأخطاء الفادحة...لخ وهذا أمر طبيعي ما دامت تستعمل في الردود والتعاليق اللغة الدارجة مكتوبة بالحروف اللاتينية ، وهذا راجع إلى الوهم الذي يسكن أدمغة شبابنا باعتقدهم أنهم حينما يكتبون بالحروف اللاتينية فهم يسايرون العصر وفي قمة التقدم ، فينطبق عليهم المثل الشعبي القائل " خايف من الويل وعايش فيه "
7 - عاشق العربية الثلاثاء 04 يونيو 2013 - 15:36
اللغة العربية تحمل في ذاتها بذرة بقائها
أما الزبد فيذهب غثاءً و ما ينفع الناس يمكث في الأرض
ولا نامت أعين الشوفينيين
8 - Ingénieur الثلاثاء 04 يونيو 2013 - 17:00
L'arabe est un dialecte étranger qui est venu au Maroc pour faire la prière et lire le Coran donc il faut la supprimer définitivement dans les écoles et se contenter de l'enseigner dans les mosquées pour les personnes intéressées par ce dialecte.

Moi je refuse de l'enseigner à mes enfants car il sert à rien.

Il faut enseigner les langues vivantes comme l'anglais, le chinois et l'espagnol. Je ne comprend pas à quoi .sert ce dialecte de 9oraych.
9 - filali الثلاثاء 04 يونيو 2013 - 19:18
ردا على 8 - Ingénieur , ما اجهلك , وما اقبح ما ورد في تعليقك الملئ بالحقد الاعمى , ان كنت جاهلا فبلغة قريش هاته كتبت الاف الكتب العلمية قرونا خلت , وان كنت مقتنعا انه لو فرنسنا او انجلزنا تعليمنا سنصبح مثلهم فما اغباك لان معادلة التقدم بسيطة وهي الارادة السياسية ولو كانت الللغة المعتمدة هي لغة الصم والبكم
10 - Sous M.D الثلاثاء 04 يونيو 2013 - 20:07
اللغة الأمازيغية لها شرعية وحق طبيعي لأنها في قعر دارها شرعية العراقة التاريخية والجغرافية, لم تغزوا أحدا ولم تكن دخيلة على أي شعب.نحن نعرف جيدا أن جُل الشعب المغربي مسلم من أصول أمازيغية رغم نظريات العربان الإستعمارية التظليلية "بما أنك مسلم إذن عربي" لا نريد التكالب على إستغلال سياسوي لمفهوم النظال الأمازيغي والركوب عليه من طرف الأحزاب العروبية المخزنية وشردمة من كتاب الزور ومفكري التظليلات, بل نريد تعميم حقيقي وإجباري للغة أمنا الحقيقية هذه عى أرضها.هذا حقي الطبيعي في تعلم وتطوير لغة أمي الأمازيغية.تعريب المجتمع والدولة والمؤسسات والفضاء العام وخنق الامازيغية يعتبر في قمة العنصرية.كل شيئ عربي: تِكرارُها وانتشارها وشبه الإجماع الحاصل حولها،يتمنى العربان أن تصبح بمثابة حقائق ثابتة ومسلمات بديهية تشكّل الإطار المرجعي الذي صنعه وقام بحراسته القومجيون العرب البعثيين التَّعريبيِّين بعد الإستقلال الشكلي.لا تضحكوا على البسطاء من الناس.لَوْ كُنا عرباً؟ ما معنى تعريب العَرب؟ كلمة أمازيغ تغضب و تصيب مهندسي التعريب بالجنون, يبدؤون بتعريب اللسان لِينْتهُو بتعريب الهوية والأرض.
11 - محمد الثلاثاء 04 يونيو 2013 - 21:04
من الأمراض المزمنة التي تعاني منها المجتمعات العربية الإسلامية وجود فئة من الجهلة المرضى بالغرور البلداء الضعيفي البصيرة أمثال أستاذ اللغة العربية صاحب التعليق 9 التي تتنكر تحت أسماء مستعارة من أجل القدف والسب، وهو كل ما تملكه وا أسفاه في جعبتها الخاوية. إذا كانت لديك فعلا غيرة على البحث العلمي، وكانت لديك ذرة من الشهامة فاكشف أولا عن اسمك. لقد تابعت الصبيحة من أولها إلى آخرها ولم ألاحظ ما لاحظت. بل لقد كانت الصبيحة ناجحة بامتياز ودافع المتدخلون عن العربية دون السقوط في الدوغمائية أو الديماغوجية أو الانخراط في حروب وهمية مغ لغات أخرى تتقاسم مع العرببة فضاء المغرب. عد إلى رشدك واستغفر الله وإذا كان من شخص ينطبق عليه النعت الأخير فهو أنت وأنصحك لوجه الله أن تقرأ كثيرا بالعربية لأن لغتك ركيكة
12 - عبد الكريم الثلاثاء 04 يونيو 2013 - 23:23
تعلم اللغات الاجنبية أمر ضروري للاستفادة من حضارات الامم الاخرى والتفاعل معها ولكن بعد اتقان اللغة الام العربية لان لها ماضي غني في مختلف الميادين من طب ورياضيات وفلك وفلسفة وعلوم دينية وأشعار وآداب... ويجب العمل على تطوير وسائل تعليم هذه اللغة سواء داخل البلدان العربية أو في الخارج وتوظيف التقنيات الحديثة في ذلك.
إذا كانت اللغة العربية تعرف بعض التدهور حسب رأي البعض فإن ذلك سببه تخلف المجتمعات العربية وليس سببه اللغة العربية التي لها القدرة على التعبير أكثر من غيرها من اللغات الحية بفعل امكانيات النحت والاشتقاق والادغام ...الت تتميز بها ففي الوقت الذي تقدم فيه العرب والمسلمون (العصر العباسي) كانت كل الامم تتسابق الى تعلم العربية.
فالعربية تحتل المرتبة الثانية في العالم من حيث المساحة التي تنتشر فيها والثالثة من حيث عدد الناطقين بها بعد الصينية والاسبانية أما الانجليزية فهي فالدول التي تنطق بها كلغة أم قليلة(usa & uk) لكنها ولأسباب تجارية واستراتيجية هي الاكثر انتشارا في العالم فحتى الصينيون يستعملون الانجليزية ليبيعوا منتجاتهم الصناعية اما الفرنسية
العربية=الهوية المجد التاريخ
13 - hemmou الثلاثاء 04 يونيو 2013 - 23:44
une mascarade, voilà ce qui peut qualifier ce genre de tentative; une langue qui ne produit rien, qui ne vend rien, qui n'amuse pas les petits enfants, qui n'est pas incontournables sur les game-boy, le ipads, les tablettes tactiles, les appareils électroniques divers scanners, éléctro-et cardio-encéphalographes, avions, voitures, téléphones, ordinateurs, et j'en passe, une langue qui ne sert même plus au discours nos ministres s'adressent au monde avec le dialéctal marocain, une langue comme ça ne peut rester en vie.
14 - ابن الحرة الأربعاء 05 يونيو 2013 - 00:01
مع الأسف الشديد ، جمعية وطنية لا تعترف بالأساتذة مدرسي اللغة العربية ، ثم ينطق خبراؤها بما لا يعلمون عن واقع الحال .
لماذا لم ترتبط هذه الجمعية ضمن شراكاتها مع وزارة التربية الوطنية ، لإحداث نوادي و فروع للجمعية بكل المؤسسات التعليمية ؟؟؟
هل اتفقت الجمعية مع خصم الوزارة لحصتين في الأسبوع من حصص اللغة العربية في الإعدادي ؟
هل اتفقت الجمعية مع بضاعة الإدماج بعد الكفايات و الأهداف ؟؟
هل قارن الباحثون بين مواصفات المتعلمين ( حسب التصور الذهني لواضعي الكتب المدرسية المتعلقة باللغة العربية ) و بين الواقع المر الذي يتناقض مع تصورات كل الذين لا يمارسون تدريس اللغة العربية في القسم (مع الاكتظاظ) و الخريطة المدرسية .
نحن أساتذة اللغة العربية نستنكر إهمال هذه الجمعية الوطنية التي لم تقم لمدرسي اللغة العربية أي وزن .. عسى أن تصلنا الدعوة يوما لنتوير الباحثين ...
15 - كضققخنه الأربعاء 05 يونيو 2013 - 00:44
"رئيس فرع الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية " لست ادري مادا يقصد بدالك حماية اللغة الغربية من مادا من الفرنسية ام الامازيغية ام من الانكليزية والله ان هدا لتراهات هل يريد هؤلاء ان يتحدث العامة والخاصة بالشكل والنحو "دخل العباس وخرج موسى مشكولة" ماهدا العبث وهدا المرض اتريدون من الناس ان يتحدثو بالشكل والنحو وهو مالم يكن ابدا حتى في الجزيرة العربية حيث كان لكل منطقة لهجتها ولسانها فقبل ان تستغبواالناس ايها الناس ادهبوا حيث شئتم من البلاد العربية فسترون ان اللسان الدارج هو المعمول به في كل مكان واللسان الدارج غريزيا هو دائما يكون ثمرة ترا كمات زمنية يحدثه النزوع الى اجتناب الثقل والتعبير وايصال الفهم في الكلام
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التعليقات مغلقة على هذا المقال