24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3707:0613:3517:0519:5621:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | مراكش في انتظار سكورسيزي .. الصديق يعود بحنين وامتنان

مراكش في انتظار سكورسيزي .. الصديق يعود بحنين وامتنان

مراكش في انتظار سكورسيزي .. الصديق يعود بحنين وامتنان

أن تزف أولى البيانات الصحفية المتعلقة بالدورة 13 لمهرجان مراكش الدولي للفيلم، إسم المخرج الأمريكي الشهير، مارتن سكورسيزي رئيسا للجنة تحكيم مسابقة الأفلام الطويلة، فذلك دليل على أن التظاهرة ماضية في إصرارها على الضرب بقوة في أجندة المواعيد السينمائية الدولية، سنة بعد أخرى.

ففي ظل منافسة شرسة مع تظاهرات دولية وإقليمية، على استقطاب كبار الفن السابع، نجومية وتأثيرا عميقا في مسار السينما، يكون مهرجان مراكش قد رفع حمى السباق عاليا، وهو يخطف مخرجا من طليعة صناع الفيلم في هوليود.

ومع أن استقطاب علم بهذا الثقل في التاريخ السينمائي الكوني، إنجاز هام في حد ذاته، حتى قبل انطلاق فعاليات الدورة المرتقبة ما بين 29 نونبر و7 دجنبر، إلا أن حضور سكورسيزي ليس مفاجأة بالنسبة للمتابعين لمسيرة المهرجان في علاقته بهذا المخرج، ولعلاقة هذا الأخير بالمغرب، عموما.

فصاحب "تاكسي درايفر" أتى إلى مراكش مكرما سنة 2005، وحل على ساحة جامع الفنا ضيفا فوق العادة، برفقة نجمه المدلل ليوناردو دي كابريو، وهو يعرض فيلمه "الطيار" عام 2007، وها هو يعود تكريسا لصداقة عميقة، مانحا تلك المهمة النبيلة والحساسة للتحكيم بين أفلام من مختلف الألوان الفنية والانتماءات الجغرافية، كامل سموها ومصداقيتها.

مهرجان مراكش يعمد آصرة قديمة كان مدخلها روحيا موسيقيا، عنوانه "ناس الغيوان". إنها واحدة من مشاهدات الصدفة قادت مارتن في بداية الثمانينيات إلى فيلم "الحال" الذي أخرجه أحمد المعنوني عن تجربة المجموعة وعمقها الروحي.

ولأن الموسيقى مرجع فني أساسي للمخرج المتوج بالأوسكار، ومكون هام في صناعته ورؤيته السينمائية، عبر مجمل أعماله، أصبحت المجموعة الشعبية الأسطورية ملهمة له في عدة روائع.

بتواضع الكبار، اعترف سكورسيزي بهذا الحضور الموسيقي الروحي لناس الغيوان وهو يحتفى به في الدورة الخامسة للمهرجان، ويعتلي المنصة على إيقاع المفاجأة التي أسرته : ناس الغيوان، بقيادة عميدها عمر السيد الذي سلمه مجموعة تسجيلات للفرقة، هدية للرجل الذي وصفها ب"الرولينغستونز" الإفريقية والعربية.

على يمينه النجمة الفرنسية كاترين دونوف، وعن يساره عمر السيد، بدا سكورسيزي متأثرا بالتكريم وباستقباله بنغمات من سماهم "أبطالي الذين سعدت بالالتقاء بهم مجددا .. تعرفت على موسيقاهم عام 1981، ومنذئذ وأنا أنصت إليهم، وقد ألهمت موسيقاهم الكثير من أفلامي".

عشق "ناس الغيوان" في فيلم "الحال"، فتح عيني سكورسيزي على السينما المغربية، إذ كان فيلم "الحال" أول عمل سينمائي عالمي يتم ترميمه من طرف مؤسسة مختصة أنشأها خصيصا للحفاظ على روائع السينما العالمية.

في أوج مسيرة سينمائية حافلة بالإنجاز والتتويج، يعطي سكورسيزي درسا في الإنصات بتواضع إلى ما يقوله الآخرون وما يفعلونه في مضمار الفن، من مختلف الثقافات، والأجيال. هكذا، قدم الفنان الذي حاز جائزة الأوسكار بعد رقم قياسي في عدد الترشيحات (ست مرات فاشلة)، هدية لا تقدر بثمن وهو يبعث برسالة تنويه إلى المخرج المغربي الشاب فوزي بنسعيدي، إعجابا بفيلمه "موت للبيع". ومضى كرمه أبعد حين وقع شهادة اعترافه على ملصق الفيلم لدى خروجه إلى القاعات الفرنسية.

يعود مارتن سكورسيزي الى المغرب بحنين وامتنان لذلك الفضاء الطبيعي الساحر والمرحب الذي احتضن تصوير اثنين من أنجح أفلامه "الإغراء الأخير للمسيح" (1988) و"كوندون" (1995) باستوديوهات الأطلس بورزازات. فتنة المشهد وامتداد الأفق والحضور الطاغي للضوء اصطادت سكورسيزي على غرار كوكبة من ألمع مخرجي هوليود.

استضافة مبدع "الثور الهائج" رئيسا للجنة تحكيم الدورة 13 لمهرجان مراكش احتفاء أيضا بفنان سينما لا بمجرد صانع أفلام ماهر. فهو من تلك الصفوة المبدعة التي تضفي على السينما رؤية إنسانية وحضارية وفكرية تتعدى الإنجاز إلى الأثر.

في هذا الإطار تفهم قولته "إننا اليوم في حاجة إلى أن نجدد النظرة إلى بعضنا، وان السينما هي من أفضل الأدوات للتعرف على بعضنا البعض ... السينما فتحت عيني على العالم الخارجي، وأنا مقتنع بأنها فعلت نفس الشيء بالنسبة للعديد من الأشخاص".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - abdelilah الاثنين 09 شتنبر 2013 - 15:13
عاود تاني السليما؟؟؟...
قد أكون جاهل أو أمي ولكن السينما ماشي ديالنا ... الأمم في الدنيا كلها لاتهتم بالسينما إلا بعدما يشبع شعبها خبزاً و علما و تعليما و تقدما.
2 - ibrahim amazighi الاثنين 09 شتنبر 2013 - 15:17
البلاد تنخرها الازمة من جميع الجوانب وفي جميع المجالات ومسؤولونا يبدرون المليارات على المهرجانات ليخرج علينا بنكيران بالزيادة في المحروقات نعم نحن نستحق هذا............
3 - brahim الاثنين 09 شتنبر 2013 - 15:27
l'auteur de cet article fait preuve d'un excès d'entousiasme et de subjectivité qui laissent à penser ....
4 - خونا فالله الاثنين 09 شتنبر 2013 - 16:32
مهما قيل و يقال بمهرجان مراكش العالمي للسينما اصبح يضاهي كبريات المهرجانات العالمية للسينما ككان و فينيزيا و القاهرة و غيرها و بفضله ازدادت شهرتها واصبحت المدينة الحمرا تنافس كبريات المدن السياحية العالمية في جلب العديد من السواح و عشاق الفن السابع
5 - بنحمو الاثنين 09 شتنبر 2013 - 18:42
أعشق السينما مند طارزان باللون الأبيض و الأسود و الأفلام الصامتة للعملاق شارلي تشابلين. لكن ما يهمني اليوم هو هل ستكون الأفلام المعروضة في المستوى المطلوب من الجمهور, و هل ستكون فنادق مراكش مملوءة حتى تعود بالفائدة على ساكنة مراكش و نحن نعرف أن قوتهم اليومي يعتمد على السياحة و خصوصا الزوار الأجانب.
من لا يحب المهرجانات ما عليه إلا أن يسأل فقط بائع عصير الليمون بجامع الفناء كم يكون دخله أيام المهرجانات بمراكش,و إذا كان في مقدوره أن يوفر له نفس الدخل من دون إلى المهرجانات أو إنتطار السياح فله منا ألف شكر, و إلا فليذهب إلى موسم بويا عمر...
6 - nacer الاثنين 09 شتنبر 2013 - 18:57
à mon avis certains commentateurs négatifs ne méritent pas profiter des efforts que fait notre gouvernement pour attirer les investisseurs et les touristes...ils ne méritent pas non plus de profiter de la stabilité et de la paix qui règnent dans notre pays, leur mentalité négatives et agressive suppose qu'ils devraient vivre en Irak ou en Afghanistan ou en Syrie...pas au Maroc....
7 - sara الاثنين 09 شتنبر 2013 - 21:21
we are happy that people know our country and come visit us .we have honor these actress be with us
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال