24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5208:2413:2916:0318:2519:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. عندما استنجد بوتفليقة "العاطل" بالرئيس بومدين لحل مشكل الصحراء (5.00)

  2. "فدرالية اليسار" تدعو إلى إقرار صلاحيات حقيقية للجماعات الترابية (5.00)

  3. المغرب يحتفل بلغة الضاد .. بوعلي: الفرنكوفونية "تحرق" العربية (5.00)

  4. "أمنستي" ترصد "عيوبا جسيمة" في محاكمة معتقلي حراك الريف (5.00)

  5. الجواهري: الدَين والدخل يحرمان المغرب خط ائتمان "النقد الدولي" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | قراءة منتقاة من باب الحارة

قراءة منتقاة من باب الحارة

قراءة منتقاة من باب الحارة

تمهيد:

لست بالمخرج ولا بالممثل ولا الناقد السينمائي المحترف حتى أتناول هذا الموضوع بما يستحقه من دراسة وتخصص.

لكنني بصفتي مشاهدا متحفظا ومتتبعا لأحداث مسلسل "باب الحارة"في جزئه الثالث أؤكد أنني قد شدتني حلقاته بشكل مثير وانفعال وجداني لحد الحرص على متابعة كل أطوار تلك الحلقات من جميع جوانبها.

هذا الاهتمام قد جرني إليه نوع العمل وجديته التي أفرغت في المسلسل بواسطة المخرج الناجح بسام الملا،الذي استطاع أن يحرك في المشاهد تلك الأشواق للتطلع نحو الفن النقي والرفيع والملتزم والمتلازم مع مبادئ الأصالة والارتباط بالجذور التاريخية والوطنية و اللغوية والثقافية للأمة،والتي تشكل المجتمع العربي المسلم الحر والغيور والمتضمن بصورة عامة وعند أهل الشام خاصة...

فمن الصعب احتواء كل المعاني والصور الدرامية والفكاهية والنفسية والاجتماعية التي تضمنها المسلسل في مجرد مقال صغير كهذا،لكن وكمبادرة نحو تشجيع هذا النوع من الفن الراقي في الإخراج والتشخيص والتصوير فقد كان لابد من إبداء الآراء المنتقاة من خلال تقسيمة بعض الأدوار التي تضمنها المسلسل بالتركيز على عنصر المقاومة الوطنية الذي كان سائدا على جميع الأدوار الاجتماعية الأخرى في هذا الجزء،والتي من الممكن حصرها في بعض النقاط التالية:

أولا :الأصالة في تداخل الوطني والاقتصادي:

1) مشهد "أبو شهاب"الرجل القوي، الصلب الوطني الحر والمقاوم بالمال والسلاح.هذه الشخصية قد مثلت نموذج البطولة والشجاعة الناذرة وعدم الخضوع سواء للسلطة المستعمرة أو أذنابها من العملاء والخونة وخاصة في مواجهة "أبو جودتْ "الذي قد برع في تأدية دوره بشكل كوميدي ودرامي في آن واحد ولافت للنظر والمشاهدة.

هذه المواقف من طرف أبو شهاب قد تشخصت على صورتين متناقضتين في تعامله مع رموز الاستعمار الفرنسي وهما:سياسة العصا والجزرة.

أي أنه قد استعمل المال بين الفينة والأخرى لحماية مواطنيه ومصالحه الشخصية أيضا من التهديد المستمر من طرف أبو جودة الذي كان دائما يهدده بالاجتثات إن عاجلا أم آجلا،ومرة قد كان يلوح له لمّا يتجاوز الحدود والخطوط الحمراء للكرامة بلهجة القوي الذي يومئ بأنه ربما قد يخفي تحت عباءته شيئا ومفاجأة غير متوقعة.

ولهذا فقد كانت السلطات من خلال أبو جودة تتحفظ في المس به أو التجرؤ عليه كشخص مباشر وتكتفي بالارتشاء كصورة عامة لدى العملاء والخونة وأصحاب الفساد الإداري ولو بين قومهم وفي دولتهم! في حين قد تلجأ تلك السلطة العميلة إلى تهديد أبو شهاب بشكل غير مباشر عن طريق اعتقال أحد أفراد عائلته أو بني حارته،سرعان ما يتم إخلاء سبيلهم حينما يتدخل بنفس العملة وبنفس الطريقة المزدوجة في التعامل.

هذا العنصر الاقتصادي المدعم للموقف السياسي والوطني قد كان مبنيا على موارد قارة ووطنية وأصيلة،وهي بيع القوت من القمح والشعير وما يلازمه،وهذا يؤصل للاقتصاد الأصيل الذي قد لا يخضع ولا يتأثر بالتبعية المذلة بواسطة الاحتكار الاستعماري له والذي قد يتحكم بواسطته بمصائر الشعوب عبر التجويع والتهديد بالعقوبات الاقتصادية وما إلى ذلك،كما تفعل حاليا أمريكا مع الشعوب المستعمرة وغيرها على حد سواء.

إذن فالوطني الحر هو الذي لا يخضع بالتبعية اقتصاديا وماديا لتحكمات المستعمر وشروطه في ضمان الاستمرارية وضبط موارده المالية .بل الأصالة قد تبقى هي المورد الرئيسي والمدعم الرسمي للمقاومة رغم تفوق المستعمر تكنولوجيا واحتكاره لمجالات الصناعة العصرية وما إلى ذلك،وهذا هو ما سنلاحظ وجوده بالتساوي لدى باقي سكان "حارة الضبع" وباقي الحارات المجاورة .

بحيث أن الوطنية سترتبط بالصناعة التقليدية كما هو الشأن عند شخصية "أبو خاطر" وصهره "رياض" خاصة والذي قد كان يمارس العمل بصناعة الأواني النحاسية بشكل تقليدي مما قد يدر عليه ربحا مهما وبالتالي سيكون له أثر على نفسي على تجذر روح الوطنية لديه طالما أن مصدر اقتصاده مرتبط بأصالة صنعته وجذورها التاريخية والوطنية،في حين كأن المخرج"بسام الملا"هنا بتركيزه على تلك الصناعة بالذات قد يروج للمنتوج السوري في مجال الصناعة التقليدية الحالية إضافة إلى ما كان يبدو من صناعات خشبية مزخرفة بالصدف البحري والذي كان يوجد بشكل مكثف في مكتب أبو شهاب زعيم حارة الضبع وعقيدها.

أما حارة الماوي وأبو النار فالتقليد والأصالة قد كانا باديين بشكل خام منخلال بيع الصوف وصناعة الخناجر والتلحيم بالنار.

في حين ستبدو بعض معالم الحداثة تتسرب إلى الحارتين من خلال ثقافة الثورة الحديثة التي مثلها الشاب "أدهم" في حارة الماوي،وأيضا من خلال عنصر الطب الحديث لدى الشاب الذي ينادى عليه بالحكيم كمرادف تقليدي للطبيب والذي سيزاحم "معتز" في صنعته الطبية التقليدية وناقصة الخبرة الموروثة من أبيه أبو عصام الذي غاب عن المشهد بسبب انتهاء دوره بالوفاة تمثيلا، إضافة إلى تطلب توظيف العنصر النسوي في مجال الطب الحديث بواسطة حميدة بنت أبو حاتم الأب الحنون والرجل القوي والمؤمن بالقضاء والقدر والراضي به، لملأ الخصاص في مجتمع متنقّب ومحافظ إلى أبعد الحدود والذي قد كانت له إيجابياته وسلبياته في آن واحد،رغم أن الإيجابيات قد كانت أرجح كافة في جميع المجالات من بينها ضبط مظاهر العفة والحب العذري في المجتمع و توزيع أدوار المقاومة المسلحة نفسها وتسريب الأسلحة عبر غطاء النقاب في المرحلة الاستعمارية..

وفي دكان أبو خاطر ستلتقي الأصالة والمعاصرة معا في تأسيس الوحدة الوطنية من خلال تعارف أدهم مع رياض- صهر أبو خاطر- الصانع التقليدي ومصارحتهما لبعضهما البعض بهموم المقاومة والمشاكل التي يثيرها المستعمر للفت في عضد ها مما سيساهم في ربط صلة المودة والثقة بين الحارتين.

هذه المشاهد سيخدم عليها المخرج بشكل جيد وجميل وإنساني لحد إرهاف المشاعر وتحريك الوجدان،كما سيخرج لنا تلك الجوانب الإنسانية الكامنة في المجتمع الشامي الأصيل.

فرغم النزعة الذاتية إلى الثأر وأخذ الدية التي قد كانت حامية ومستفزة إلا أنها ستتبخر وتتراجع بمجرد رؤية الصبي يسلم نفسه للموت كورقة قصاص أو دية مبالغ في طلبها لحل الخلاف وحقن الدماء بين الحارتين اللتين قد كانتا ضحية فتنة المستعمر وعملائه من الخونة الذين كان يجسدهم في المشهد بامتياز وإتقان دور شخصية المسمى "حمدي".

هذه الشخصية لم تأت من فراغ أو مجرد نزعة شخصية عابرة وإنما هي ذات جذور موغلة ومتوارثة في باب الخيانة والابتعاد عن الأصالة،وهو ما كشف عنه أدهم الشاب المثقف والثوري حينما أحس بتجسسه عليه مقارنا حينها بين عمل أبيه وتاريخه النظيف وعمل أب حمدي هذا المرصود مع سبق الإصرار للعمالة والوشاية بالوطنيين،وهذا يمثل أيضا امتدادا لتداخل الوطني مع الاقتصادي والذي تجسد فعلا لديه من خلال الموارد المالية التي كان يتقاضاها عن طريق مشغله ومستخدمه السيء والاستعماري البغيض كلما أبلغه خبرا عن سكان الحارة وتحركاتهم.

2) فإذا كان الوطني قد يتداخل مع الاقتصادي في تحقيق صدق المقاومة فلا ينبغي أن ننسى دور الفقيه والشيخ "عبد العليم" كمفتي ديني يحدد نوع الاقتصاد ومشروعيته في مجتمع الحارة والذي قد كان يمثل المرجعية الرئيسية لكل القضايا الاجتماعية وكل اقتناء أو تجديد أو تطوير عمل مقترح من طرف الرجال أو النساء.

ناهيك عن أن الشيخ عبد العليم قد كان يمثل شخصية دينية ووطنية واجتماعية صادقة بامتياز،وله حضور في كل الأحداث التي تخص الحارة وسكانها وعلاقاتها بأهل الجوار والذي كان يقوم دائما بدور الوساطة في تهدئة الأوضاع.فهو الذي يفتي في هذا المال أو ذاك هل هو حلال أم حرام وفي الزواج هل هو ثابت أم لم تكتمل شروطه،بل قد يكون مرشدا لإصلاح العلاقة بين الزوجين وتثبيت استقرارها لما يطغى جانب على آخر كمثل استشار" أبو بدر" الكوميدي الممتاز في شأن زوجته فوزية النمامة والتي كانت تضربه على قفاه من دون رد فعل...

فبحسب تلك الفتاوى قد كان يعمل أهل الحارة،في حين قد كان يمثل بمسلكه ذاك ومرجعيته وحدة مذهبية في الحارة لا تحتمل التعدد واختلاف الفتاوى سدا لذريعة وقوع الناس في الاضطراب والتضارب.

كما أن عملاء المستعمر قد كانوا يدركون قوة الشيخ عبد العليم المعنوية والتي قد حاول أبو جودة جس نبضها فجاءه الرد سريعا من طرف الشيخ نفسه ومن لدن سكان الحارة الذين لم يتجمهروا من قبل تجمهرهم بشأنه مما دفع بأبوجودت رئيس المخفر إلى طلب الاعتذار وتصنعه لحد الإيهام بتقبيل يد الفقيه والشيخ عبد العليم.

ثانيا: أولويات الجذور النفسية في النزعة الوطنية

عند هذه الصور الفنية والمستوحاة من الواقع والتوقعات النفسية يدرج المخرج بسام الملا أشكالا من التناقضات في مجال التداخل الاقتصادي والوطني والأصالة والمعاصرة،والذي سيغلب فيه الوطني الأصيل في نهاية المطاف،وذلك حينما أدرج شخصية سمعو ذلك الشاب المعذب الذي رمى بنفسه في أحضان السلطات الاستعمارية لتقلد منصب الدركي كوسيلة ومقصد لمعرفة من قتل أباه أبو سمعو حارس حارة الضبع سابقا.

فقاتل أبو سمعو سيبرز هو أبو صبحي ذلك الشاب السيء الحظ والشريف النية والسلوك.فأبوه كما يبدو قد كان لصا وقاسيا معه ،وعند محاولته سرقة ما سيعترض عليه أبو سمعو مما سيؤدي إلى قتله ثم سيموت أبو صبحي بعده بقليل.بحيث لم يكن يعلم بقتله سوى شخصيات قليلة منهم أبو شهاب والشيخ عبد العليم وتسترهم على ذلك لأسباب غير واضحة في المشهد.

ومع هذا فرغم تلك النار الموقدة في وجدان سمعو لمعرفة قاتل أبيه ورغم معرفة صبحي بفعلة أبيه وسلوكه،لم يؤثر لا وضع هذا ولا ذاك على كلا الشخصيتين في إهمال دورهما الوطني لمقاومة العدو المشترك واستخراج الكنوز الإنسانية الأصيلة والمتجذرة في وجدان كليهما،بحيث سينتهي المشهد بين المتخاصمين بل المتطاردين على التقدير المتبادل والصفح العام في صورة جد مؤثرة ومشجية للغاية.

إضافة إلى هذا فسيطلق المخرج بسام الملا العنان لصور الشهامة والبطولة لأبي شهاب منسيا إياه كل ما كان يدبره ضده أبو عربي من كيد واستعداد للحرب كان وراءها الاتهام الخاطئ له بقتل أهل حارته لابنه عربي.

بحيث أن أبو شهاب سينبري مع أبناء حارته للمغامرة بشهامة لفك أسره واحتجازه من طرف المستعمر الشيء الذي حرك حارة الماوي لاكتشاف الخائن حمدي رأس الفتنة وتصفيته،في حين قد كانت حارة الضبع تصفي حسابها مع العميل المنصَّب رسميا وهو أبو جودت الذي طلب النجدة،الشيء الذي ستحصل معه المعركة الفاصلة والتي ستنتهي بتلك الملحمة البطولية في مقاومة المستعمر عند باب الحارة من البداية إلى النهاية و بصورة جميلة ومعبرة عن أصالة الجهاد ولغته التي كانت آخر كلمة فيها هي:الله أكبر.

إن تتبعي كما هو شأن باقي المشاهدين العرب لحلقات باب الحارة بما فيها من تشويق اجتماعي ونفسي وتاريخي وطني وخاصة في جزئها الثالث لدليل على تجدر روح الأصالة في مجتمعنا وأنه مهما سعى بعض المخرجين المستلبين أو الفنانين إلى إفساد ذوقه وسلوكه فإنهم لن يصلوا إلى غايتهم المغرضة والمرفوضة من طرف الجمهور العربي الأصيل الذي بمجرد أن يعرض عليه ما هو سليم وجدي وثمين حتى يتشبث به و يلفظ ما هو ردئ ودخيل كدخول المستعمر البغيض.لأن الأصالة لا يلغيها الزيف ولا الفاسد ولا البهرج،كما أن الثابت لا يكدره الدخيل والمتحول الأهوج،والذوق السليم يتطلب دائما ما هو أحلى وأشهى والذي أكيدا قد وجده المشاهد العربي في حلقات باب الحارة،التي قد كانت حارة بإخراجها ودراميتها وفكاهتها وألوانها ومشاهدها ولهجتها.

فلربما قد يكون هذا انطباع شخصي أو قد يشاركني فيه كثير من القراء والمشاهدين،ولربما يكون تحبيذي لهذا النوع من المسلسلات لسلامة ذوقي أو عدمه وخصوصيته في تقييم الأعمال الفنية،أو لربما قد تكون هذه العوامل مجتمعة وراء هذه المبادرة المحتشمة في قراءة هذا المسلسل،لست أدري ولكن هذا رايي وهذه إشادتي بالمخرج بسام الملا رغم أني لا أعرفه وكذلك الممثلين للأدوار في حلقات باب الحارة مع متمنيات لهم بالنجاح وزيادة التشبث بالأصالة والذوق الرفيع ،والله في عون الجميع.

الدكتور محمد بنيعيش

كلية أصول الدين جامعة القرويين

المغرب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - أحمد صير الأحد 05 أكتوبر 2008 - 10:16
الى الاستاد محمد بنيعيش
اولا اشكرك على مقالك هدا واتمنى ان تتقبل مني بعض الاراء التي تختلف شيء ما عنك.
مسلسل باب الحارة رائع جدا بل الاروع في رمضان. واعترف انني مند 3 سنوات وانا اتابعه ولا استطيع حتى ان انقلب الى القناتين 1 و2 المغربية لانه شتلن ما بين باب الحارة وما يعرض من تفاهات عندنا.
-1ملاحضتي لباب الحارة 3 تكمن اولا في غياب ابو عصام وهي الشخصية المهمة في المسلسل ورغم ان المخرج بسام اشتهد في تحويل الانظار الى شخصية ابو حاتم التي ركز عليها بشكل كبير، الا انه فشل الى حد ما في لفت الانظار عن غياب ابو عصام القاتل.
2- موضوع الجزء 3 لم يكن بتلك الموضوعية التي كان عليها الجزء 1 و 2.
ففي الجزء 1 كان الموضوع العام للمسلسل هو الكدب والحلف باليمين على الظلم وهو ما تجسد فس ما قام به الاداعشري من جرائم وحلف باليمين كدبا.لن انسى مدى الحبكة في تناول القضية في هدا الجزء. وفي النهاية عندما يعترف الاداعشري بما فعله من قتل وسرقة يقرر اعضاء الحارة التسترعليه وعدم فضحه بعد مماته. محور الجزء 1 رائع جدا وبشام كان رائعا في الاخراج.
وفي الجزء 2 كان محور المسلسل الامانة وكتمان السر والصدق والاخوة والتضحية. كل دلك كان متجسدا فس شخصية ابو عصام الدي عانى الكثير من اجل حارته ومن اجل الوطن.كدلك كان المخرج رائعا والممثلين معا.
اما الجزء 3 فصراحة لم الاحظ اي محور يتناوله المسلسل. كما ان الخيانة سبق وان تم تناولها في الجزء 2. اما بالنسبة للنهاية او الحلقة الاخيرة فقد كانت بالنسبة لي كارثة .اد انني شعرت على ان المخرج قرر ان ينهي الجزء بشكل سريع جدا بعد 30 يوما من التراكمات و الحلقات. لا يا بسام لم اكن اتوقع منك هته النهاية. يبدو ان المال لا يتماشى مع الابداع.
2 - خديجة/عروسة الشمال الأحد 05 أكتوبر 2008 - 10:18
أنا بدوري أشاطرك الراي سيدي ,
أصبت في سردك لأحداث المسلسل ,
فباب الحارة مسلسل كبير لقا نجاحا كبيرا قل نضيره في الدراما التلفزيونية ,فهو مسلسل الأسرة بامتياز ,وأنا من أشد متتبعينه .
و يجدر بك سيدي أن تكون كاتب سيناريو كبير ,أحتا حنا يكون عندنا شي مسلسل كبير ايكون (كينافس الدراما السورية)ههههههه
قداااااااااااااش قلتا.
3 - jawharati الأحد 05 أكتوبر 2008 - 10:20
السلام عليكم
مرحبا سيدي
مقالك هذا أفرحني جدا لانني من المتابعين لهذا المسلسل الرائع الذي اقتحم القلوب قبل ان يغيظ دولة اسرائيل وما جاورها ، كيف ان المسلسل يحمل في طياته الكثير والكثير ، في الجزء الاول والثاني والثالث تمهيدا لجزء رابع رمضان المقبل ، في نهاية الجزء الثاني قامت قناة المنار بعمل حلقة خاصة ليلة العيد شكرا لممثلي باب الحارة ومخرجها وكبار الضيوف ، وكيف ان هذا المسلسل جمع التاريخ والحضارة وقمة الأدب وكيف يتعامل المسلم مع زوجه وابناءه
باب الحارة مسلسل يربي النفس والذوق ، ويبعث الحمية الاسلامية في النفوس ، المسلسل جمع الزواج والطلاق وكيفية التعامل مع اكثر من زوجة ، وكيفية ردع الاستعمار ، شخصية ابو حاتم وابو شهاب وابو عصام وابو خاطر وتعامل اهل الحي فيما بينهم والثار الخ
كل هذا عجز عنه الكثيرون من رواد السينما المصرية التي عودتنا على افلام ومسلسلات من طرازات مختلفة ، اليوم نرى ان الدراما السورية تاتي اكلها اكثر من ذي قبل ، وقناة ام بي سي ، خيرا فعلت بتمديد عقدها مع بسام الملا ، لانتاج فصل جديد من الرواية التي تشد الانظار رغم ان حلقات كثيرة من الجزء الثالث دارت حول عصام وزوجتيه الا ان الامر لا يستحق الى هته الدرجة
في الفصل القادم سنعرف مالذي اسفرت عنه الحرب السجال التي جمعت سكان حارة الضبع وقوات الاحتلال الفرنسي ، خصوصا كما قالو في اخر الحلقة : سحابة الغبار التي نشات في نهاية الفصل ، تحتاج وقتا كي تنقشع ، ونعرف مالذي ستسفر عنه الاحداث
استاذي الفاضل
اصبت الجرح
لك تحياتي
4 - المهدي الأحد 05 أكتوبر 2008 - 10:22
السلام عليكم استاذي
في الحقيقة بعد قراءة المقال اعجبني كثيرا. فأنا اشاطرك الرأي فعلا كان مسلسل باب الحارة من السلسلات الناجحة في رمضان و انا كنت من المتتبعين له.بحيث شاهدت كل الحلقات من اول حلقة الى نهايته. اظن انك نسيت ذكر بعض الصراعات الإجتماعية السائدة في المجتمعات العربية.مثل المشكل الذي يكون بين الرجل و ام زوجته و المتمثل في "فريال" و بنتها "لطفية" و "وعصام" ..فهاته المشاهد تمثل لنا بعض المواقف التي نعيشها في مجتمعتنا لكنا مةموضوعة في قالب رائع. يعني مسلسل باب الحارة بكل اجزائه دون استثناء و خاصة الجزء الثاني و الثالث.كثرة التشويق و المشاهد الرائع و طريقة عرض الفيلم.
بالإضافة الى مسلسل اهل الراية. الذي يتطرق ايضا الى المقاومة لكن في العهد العثاماني و الحكم الدار. و المشاكل الإسرية و بين الحاراة ايضا و موقع الزعيم "ابو الحسن" في التعامل من كل المشاكل.
5 - nada de montreal الأحد 05 أكتوبر 2008 - 10:24
في الحقيقة لم اشاهد هذا المسلسل لكن سمعت عنه الكثير في المنتديات و طالما انه سوري فأكيد سيكون اكثر من رائع
6 - boss الأحد 05 أكتوبر 2008 - 10:26
فباب الحارة مسلسل كبير لقا نجاحا كبيرا
7 - أم جنات الأحد 05 أكتوبر 2008 - 10:28
أري يا دكتور أنك لم تشاهد الجزء الأول للمسلسل فهو حقا يستحق المشاهدة بكل أجزائه
8 - الحسين السلاوي الأحد 05 أكتوبر 2008 - 10:30
تحية إكبار وإعتزاز للفنانين السوريين ممثلين ومخرجين ....لرفعهم ذوق المشاهد العربي والنأي به عن إسفاف وضحالة أستوديوهات الأهرام
مفسدة عقول أجيال عوض تعليمها وتربيتها .
9 - مواطنة من الشعب الأحد 05 أكتوبر 2008 - 10:32
أجمل ما في باب الحارة أنه وضع الدراما المصرية في جيبه الصغير، و على الرف... الدراما السورية اكدت أنها متفوقة ليس بأسلوب الفانتازيا فقط، بل في صياغتها للحدث التاريخي و توظيفه لمصلح ما يريده السوريون على وجه الخصوص.. و من هنا صنع باب الحارة التفوق رقم 100 على الدراما المصرية التي اكتشفنا أنها تكرر نفسها في ذات القالب و لا تصنع جديدا!
أما عن الدراما المغربية..... فما زال أمامها ألف عام لتصل إلى مستوى العقيد شهاب!
10 - صطيطيف الأحد 05 أكتوبر 2008 - 10:34
اعتقد ان الدراما المغريبة احسن بكثير من باب الحارة و امثاله وخاصة الدراما الرائعة و الفريدة و العملاقة. لق لق لق !!
11 - سوسيه أبا عن جد الأحد 05 أكتوبر 2008 - 10:36
والله عندك الحق اختي خديجه
المغاربه صعب عليهم يديرو نص هاد المسلسل مثل باب الحاره واهل الراية لي كانو فرجتي برمضان والي تباعتهم لاخر حلقه..عكس القناة 1 و2 ديالنا لي مافيهم تا سلسلة كامله لا من حيث المشاهده ولا المثعه في الفرجه ولا حس التشويق ..او الافلام الاسبوعيه لي كل اسبوع تانقول هدا غيكون حسن من الاول صدق لا الاول ولا التاني وزايدينها بقلة الاحترام نوليو شادين تيليكومون مرعوبين من اللقطات المحرجه..الحصول الله يستر زكيما العاده نقولو نتمناو الاحسن ..
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال