24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. حقوقيون يطالبون بإعادة التحديد الغابوي أمام "جوْر الرعاة" بسوس (5.00)

  2. تقرير يُوصي المغرب بالابتعاد عن نظام الحفظ والتلقين في المدارس (5.00)

  3. التجار المغاربة يستعينون بالحديد المسلح الروسي (5.00)

  4. الشوباني: الخازن الإقليمي للرشيدية يعرقل التنمية (5.00)

  5. زيارة "بابا الفاتيكان" إلى المملكة تبهج الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | نازلون | أنس الحلوي

أنس الحلوي

أنس الحلوي

مفاجأة كبرى تلك التي فجرها أنس الحلوي، الناطق الرسمي باسم اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، بعد مغادرته المغرب وتوجهه صوب الأراضي السورية المشتعلة.. ففي الوقت الذي ظن فيه معتقلو ما يعرف بـ"السلفية الجهادية" أن الحلوي يدافع عن ملفهم الشائك أمام الجهات الرسمية والحقوقية ويحتج أمام أبواب وزارة الرميد ومقر حزب بنكيران، يتفاجئ الجميع بأن الرجل يصول ويجول منذ مدة في جبهات القتال ضد نظام الأسد، حاملا السلاح بعد أن تدرب عليه لأيام..

الانطباع الذي تركه المعتقل الإسلامي السابق هو كون ملف معتقلي "السلفية الجهادية" سيظل عصيا عن الحل وأن الذين اعتقلوا بموجب قانون مكافحة الإرهاب، مهما قضوا من السنوات في السجون وأطلق سراحهم بعد انتهائها، فسيخرجون بنفس الأفكار "الخطيرة" على أمن وفكر المجتمع، وسيفكرون في تنزيلها على أرض المغرب أو خارجه..

ورغم أن الحلوي ليس الأول أو الأخير الذي يمّم وجهته من المعتقلين السابقين شطر سوريا، للقتال بإسم الدين والجهاد ضد "الكفار" من الشيعة "الروافض" وقتلة النظام الأسدي، إلا أنه قدّم للجهات الرسمية ومعها الهيئات الحقوقية الحبل الذي سيتم به شنق ملف ذي حساسية أمنية وفكرية في المغرب، وسيغلق معه باب الاجتهادات الحقوقية التي كانت تبحث عن نقطة ضوء وسط حلكة معتقلي "الإرهاب"..

حالة "العَوْد" التي جسدها سفر الرجل الهادئ وغريب الأطوار، والاستياء الذي خلفتها لدى "إخوانه" المتواجدين خلف قضبان السجون، بعدما توسموا النجدة في من ذاقوا طعم الحرية، منحت لأنس الحلوي بطاقة العضوية داخل نادي النازلين على هسبريس، في انتظار مبادرات حقوقية أخرى ترتب الأوراق التي بعثرها الرجل في وجه المعتقلين الإسلاميين بالمغرب..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - ام جهاد الأربعاء 01 يناير 2014 - 08:34
السلطات تلعب بملف السلفية الجهادية منذ امد وكل ذي بصيرة على علم ان الملف لن ينتهي فهو الحبل الذي تمسكه السلطة كفزاعة لردع() باسم الارهاب مع ان السلطة هي التي تمارس الارهاب وتتسول بالملف من الدول الغربية فكل ما يروج لانهاء قضيتهم مجرد كذب
2 - التافراوتى وعلي الأربعاء 01 يناير 2014 - 20:50
الحمد لله ان عمر ملف السلفيه الحهادية ناهز سنته الحادية عشرة ولم يتزعزز من مكانه ولنطرح بجدية السؤال لماذا ونبحث عن الاسباب الحقيقية ان سفر انس الحلوى او غيره ممن التحقوا للجهاد في سوريا للقتال ضد بشار قاتل النساء والاطفال ليس جريمة ولا عودا الى جريمة بل هو مفخرة بل واجب كل مسلم فيه نخوة العروبة ونجدة الاسلام بعد ان تخلى حكام المسلمين عنهم ولم يجدوا عند واحد منهم نخوة المعتصم الى عهد قريب قاتل المغاربة تحت راية فرنسا الصليبية وقاتل اخرون مع اسبانيا تحت قيادة فرانكوا ولم تقولو الى الان انها جريمة رغم الفرق الواضح بينهما ان ملف السلفية لن يحل مادام الجلاد الدي عقده متكبرا يانف من الاعتراف بما ارتكبه في حق هذا الشباب الطاهر البرإئء ولن يحل مادام الحقوقيون يعملون بطريقة انتقاءية وخلفية ايديولوجية ومادامت الاحزاب تتعامل مع الملف كورقةصخ انتخابية وظرفية ؛لكم رب رحيخم ايها المظلومون ولكم يوم ايها الظالمون
3 - سليم فاروق الأربعاء 01 يناير 2014 - 20:57
يمشي لسوريا ولا يمشي لكمبوديا نتوما آش ضركم
زعما بقاو فيكم السجناء اللي كل يوم كايطلقوهم وجا هذا سافر لسوريا وتوقف اطلاق سراحهم
باراكا كم لكذوب وتاحراميات والبحث عن شماعات لتكريس الظلم والإستبداد
السجناء لا ولم ولن ينتظروا انس الحلوي ولاغيره وسيأتي اليوم الذي سيفرج الله عنهم مرفوعي الرؤوس رغما عن انوف من سجنوهم لان الله هو الذي ينفع ويضر وهو الذي سيفرج عنهم
موتوا بغيظكم يا بني علمان
4 - sifao الخميس 02 يناير 2014 - 21:10
هذا نموذج من النماذج الرائعة لدروس الاسلام السياسي في الصدق والامانة و"القوامة" وكل عقاقير البنة الاسلامية ، ان يقبله الله اليه شهيدا افضل من ان يدافع عن اخوانه في الدين والجهاد ضد المفسدة ، هكذا يفكر الذين"يوثرون على انفسهم ولوكانت بهم خصاصة"...حور عين الجنة لا يستطعن الانتظار فروجهن ملتهبة مبللة .....اقامة مريحة في سجون البلاد افضل من الاستقاض على دوي انفجار براميلب الاسد .
5 - Sifkao الجمعة 03 يناير 2014 - 12:50
السلفية الجهادية أو الاجتهادية أو العلمية أو الأخلاقية تعددت الأسماء و الصفات، و التيار واحد في معانقة الفضيلة.. المشكل و الداء هو في وجود اشتراكية سلفية حقودة، تحارب الدين، و تطعن في ثوابته و مبادئه الخالدة، ولا أحد يتابعها أو يقاضيها أو يصدر بشأنها بيانات إدانة واستنكار.. تعدد الزوجات جريمة حسب الأفاقون و المعادون للفضيلة و المناصرون للفحشاء والمنكر.. و الإرث الثابت بالكتاب و السنة قسمة ضيزى و تمييز ضد المرأة.. الحل يكمن في ملاحقة المشاغبين من غلاة العلمانيين، و دعاة الرذيلة.. كما أن الحل يكمن في أن تقوم الدولة باستيعاب دروس العدالة الانتقالية، و التزام منهجية النقد الذاتي، لتدرك حجم استبدادها و توغلها الظالم في اعتقال الأبرياء، و تشريد أبنائهم، و ترميل زوجاتهم.
6 - زاز من وزان الجمعة 03 يناير 2014 - 23:15
الى التعليق 4اقول الجهاد في سوريا امر في غاية التعقيد لان الخليط لايوجد فيه كفار بالمفهوم الديني الذي يجمع عليه علماء الاسلام وبالتالي انت هناك قد تقتل مسلما اختلفت معه في الراي هو ليس بكافر وفي هذه الحالة تكون قد قتلت نفسا بغير نفس او العكس قد يقتلك الاخر انت ايضا لست بكافر فما حكم القتال بين المسلم واخيه المسلم صحيح ان الاسماء تختلف هذه جبهةxوهذا فصيل yلكنهم كلهم مسملون هدفهم سياسي اكثر منه ديني وهنا تكمن المشكلة انت تقتل المسلم وتريد ان تكون شهيدا ان هو قتلك امر ليس بالسهل تقبله
7 - الكاشف السبت 04 يناير 2014 - 02:44
أشاطر السيد زاز رقم6 رأيه في أن عدة طوائف تحارب في سوريا و ضد من ؟ إنها تحارب في سبيل اسرائل من أجـل إفناء الشعب العربي السوري سواء النظام الحاكم أو الفصائل المتناحرة بينهم ، كم من فصيل يوجـد و يحارب في سوريا ؟ العجب العجاب الذي لا يقبله عقل هو أن شيعة ايران و حزب الله لبنان يقاتلون بجانب السنة العلوية الحاكمة ضد الجيش الحر السني المعتدل أو العلماني و ضد السلفيين الجهاديين و أنصار السنة و (داعـش) مقاتلو القاعدة بالعراق والشام ، وهنا يجدر بنا أن نتسائل من من هذه الفصائل تنصر الدين الإسلامي الصحيح ؟ لا أحد منهم ما دام سلاحهم جميعا يوجه إلى بعضهم البعض فإن لا أحد منهم على صواب بالرغم أن هلك ودمر أكثر ما فعله هولاكو في العراق في القرون الماضية.
8 - KAMAL الاثنين 06 يناير 2014 - 18:07
سبحان الله أسجنك بدون جرم لأني لا أثق فيك ولأني أريد أن تكون عبرة للأخرين
ويتكلمون عن دولة الحق والقانون وإصلاح القضاء
9 - أبوهاجر عبدالله الأربعاء 08 يناير 2014 - 00:51
ما ضرّه أن ينزل ويسقُط في أعينكم

بل هي له تزكية عند الذي له الحكم وإليه تُرجعون

من أراد أن يُدافع عن إخوانه في السجون
فليَنفِر إلى أرض الشام المباركة

حيث العمل على اللبِنات الأُولى لدولة الحقِّ والعدالة

دولة الإسلام، ناصرةُ المستضعفين

أظنّ، بل أُوقِنُ أنّ أنس الحلوي فكّر وقدّر واسنتجَ جيِّداً

فالله معه ومع إخوانه من وراءِه

فقد أقدم على أعظمِ ما يمكن أنْ يُقدِّمه لإخوانِه
10 - ما في القنافد أملس الأربعاء 08 يناير 2014 - 00:54
المتأسلمون من طينة واحدة . ولا يرجى منهم أي شيئ . ولن يغيروا الفكر الظلامي الذي يؤمنون به .

صدق من قال قي حقهم " ما في القنافد أملس "
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال