24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. وزارة الرياضة تعلن مجانية ولوج "ملاعب القرب" (5.00)

  2. صحيفة بريطانية: ترامب يشجع المتطرفين بإسرائيل (5.00)

  3. عمال النظافة بالبيضاء يشجبون تأخر صرف الأجور (5.00)

  4. دفاعا عن الجامعة العمومية (5.00)

  5. "فيدرالية اليسار" تربط نجاح النموذج التنموي الجديد بتفعيل المحاسبة (5.00)

قيم هذا المقال

1.60

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | نازلون | لحسن الداودي

لحسن الداودي

لحسن الداودي

بين عبارة "إيوا مالو" التي قالها تعليقا على وفاة طالب جامعي خلال السنة المنصرمة، وبين جهْشه ببكاء حار لدى حضوره جنازة طالب آخر قبل أيام قليلة، نزع الكثيرون القناع عن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لحسن الداودي، ولم يجدوا وصفا آخر يلخص الواقعتين سوى "النفاق".

واغتاظ البعض من ردة فعل الوزير "الإسلامي" عند سؤاله قبل سنة، وتحديدا في يناير 2013، عن مقتل طالب جامعي يدعى قيد حياته محمد الفزازي، فما كان منه سوى أن رد مبتسما "إيوا مالو.." فيما يشبه الاستهانة بالحادث، بينما ذرف دموعا ساخنة أمام الملأ في كلمة تأبينية له عقب مقتل الطالب عبد الرحيم الحسناوي المنتمي إبان حياته لمنظمة طلابية مقربة من حزب العدالة والتنمية الذي ينتسب إليه الداودي.

المتأملون في ردتي الفعل لدى الوزير، الذي بات يلقبه البعض بالوزير "ذي الوجهين"، إزاء حدث متشابه يهم مقتل طالبين بنفس الجامعة، وجدوا الداودي قد بصم على "تمييز إيديولوجي مفضوح" اتجاه طالبين ينتسبان معا إلى جامعة مغربية أضحت تتسم بالعنف والتطاحن، وتشرف عليها وزارته، ويتقاضى عن ذلك راتبا ضخما من أموال الشعب.

وليست العاطفة السخية وحدها التي تكرم بها وزير التعليم بُعيد مقتل الطالب الحسناوي، و"لا مبالاته" عند علمه بمقتل طالب شاب آخر ليس من "إخوانه"، من جعلت الداودي غير مرحب به عند الكثيرين، بل أيضا أوضاع عدد من الجامعات المغربية التي تعيش أزمات خانقة، ومن بينها جامعة القاضي عياض بمراكش، والذين سيحتج أساتذتها أمام وزارة الداودي في السابع من مايو المقبل.

"زوج وجوه"..والعنف المتبادل في عدد من الجامعات، خاصة في كلية العلوم بفاس التي أصبح فيها فصيل طلابي معروف هو الآمر والناهي في السير اليومي للفضاء الجامعي، بالإضافة إلى استياء أطر وأساتذة بعض الجامعات الأخرى من طريقة تدبير الداودي لقطاع التعليم العالي..كلها عوامل ساهمت في أن يتأبط الداودي دموعه ليجلس القرفصاء في نادي النازلين بهسبريس هذا الأسبوع..ولو إلى حين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - المختار الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 02:49
ان كنت تؤمن بالله سبحانه فهذا ليس عصر الايمان بالله. انه عصر اليقين الراسخ بوجود الخالق سبحانه. الرسل ارسلت في عهد الظلمات لنباغتهم وتفكيرهم في الخلق العظيم، هدفها بناء مجتمعات متراحمة مع افرادها تسودها الرحمة وبناء مجتمع حضاري. اما الان بعد ما وفرته العلوم والتكنولوجيا ووسائل الاتصال الفضائية لتقرب المغفللين من عظمة رب الكون العظيم، ، و ذلك باستعمال التحليل العقلي المنطقي، فلم يبقى هناك وصف للايمان. اننا في عصر اليقين الراسخ بوجود الخالق العظيم سبحانه وليس الايمان فقط. ايها البشر عوا واستعملوا عقولكم لتفهموا عمق قولي، و وكيلي هو الخالق سبحانه اللذي لي الاعتقاد الراسخ بوجوده وليس الايمان التقليدي فقط. اللهم ارحمني من جبروت المغفللين بقصد مغزى خالق الكون العظيم اللذي هو الله سبحانه حتى لا يتكبر عني المتكبرون عن عظمتك بخلقك، لينعتوني بكافر او اي مكروه ينبع من غفالتهم رغم ما وفر لهم برشده سبحانه عبر العلوم المتوفرة في عهدنا الحالي. اللهم اهدي البشر بنور العلم اللذي بشرت به ايام الجهل والظلمات.
2 - jaber الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 02:49
هذا الوزير لو كان يحترم نفسه لقدم استقالته من منصبه
3 - حمزة الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 08:11
الانسان قد يتأثر و يبكي عندما يحضر جنازة شخص ما. فلا تطلب من شخص أن يتاثر و يبكي لمجرد أنك طرحت عليه سؤال حول وفاة طالب.
4 - المهدي الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 09:24
ما قاله الوزير بخصوص الطالب المتوفي السنة الماضية غير مقبول ، ولا يجوز لأي كان وزيرا او طالب معاشو ان يتفوه بمثل هذا الكلام في حضرة الموت والمصاب الذي الم بالعائلة ، ولو أضفنا المرجعية الاسلامية للوزير، فكان أولى ان يكون اكثر حرصاً على استحضار رهبة الموت والدعاء للفقيد وليس العكس، اما بكاؤه على الطالب الحسناوي رحمه الله فليس في حد ذاته فعلا يؤاخذ عليه ما لم تكن هناك ازدواجية في التصرف حيال حالتين متشابهتين، فلن نكون سعداء حتما لو قال في حق الحسنآوي "ايوا مالو" لا ، بل الصواب لو أبدى تأثرا مماثلا لدى تلقيه نبأ وفاة المرحوم الفيزازي ، او على الأقل يعف عن التهكم المستفز ، فهناك ام ثكلى وأب مكلوم يسمعان ما قيل بخصوص فقيدهما، وفي حضرة الموت تتوقف كل الاعتبارات السياسية والأيديولوجية التي وجدت لينشغل بها العباد في انتظار الخبر اليقين ، رحم الله ألفقيدين والعزاء الصادق لذويهما.
5 - ضاحي سلفان الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 10:03
العنف الجامعي موجود في عهد الحكومات السابقة،بما فيه عنف السلطة،ولكن سيطرة الإعلام الواحد وانعدام الحرية لم تكونا تسمحان بمرور المعلومة عن كل مايقع
6 - من الميدان الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 13:22
مهما سعيتم أن تشنوا حربكم البائسة والمكشوفة ضد حزب العدالة والتنمية ووزرائه الأكفاء النزهاء فلن تنالوا منهم شيئا، السيد الوزير الداودي معروف عليه إنسانيته الحقيقية وتواضعه الكبير. ولن تكون للجامعة المغربية مكانة أفضل بدونه، لأنه يتعامل بكامل العدل والمساواة القانونية مع كل الطلبة والأساتذة والموظفين.
7 - قبيلة الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 14:40
عدرا أيها الشعب !!
الحزب الفائز الدي يسير حكومة يمتل فقط أتباعه وليس كل المغاربة.!!!
عقلية القبيلة معشعشة في حزب مصباح.
8 - Mr Knight الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 14:55
هناك تفسير واحد
في حالة الطالب الفيزازي رحمه الله كان المسؤول الأول عن مقتله هو المخزن ، حيث أن الطالب فارق حياته متأثرا بجروح جراء الضرب المبرح الذي تلقاه على رأسه من طرف جحافل قوات القمع ، وبطبيعة الحال نحن نعلم تماما مدى تواضع الحكومة في امام الدولة العميقة .
أما بالنسبة للطالب الحسناوي فقد تم اغتياله من طرف عصابة النهج الديمقراطي القاعدي ، الفصيل المغضوب عليه من طرف النظام، إذن فالموضوع مختلف تمما بالنسبة للحكومة التي ظهرت بكل مكوناتها مستعرضة عضلاتها أمام املأ ، حتى القناة الثانية ظهرت في تشييع الطالب ، أين كان الإعلام عندما كان يقوم المخزن باقتحام الجامعات التي هي أصلا فضاء للتحصيل العلمي والتلاقح الفكري وليست قشلة عسكرية ؟ أين كان الإعلام والحكومة عندما سقط العشرات من مناضلي الحركة الطلابية المغربية.
هناك تفسير واحد وهو أن الكل يتاجر بدم الطالب : الإعلام ، الحكومة والحزب والمنظمة . الكل يريد الإسترزاق و كسب التأييد و تحقيق المكاسب و الخاسر الأكبر هو الجسم الطلابي خسر جزءا منه أما الباقي فممثلون فقططططط.
9 - اباتراب الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 15:06
الطالب الحسناوي ليس اول قتيل في الساحة ولا الاخير فهذا امر اضحى عاديا ومتوقعا وخصوصا بعد دخول جماعة العدل والاحسان الى الجامعة لكسر قوة النهج القاعدي وتشتيت اوطم كما أن بكاء الوزير في مراسيم دفن الحسناوي امر عادي ومتوقع فالداودي اولا واخيرا ابن التيار الاسلامي ام انكم اكتشفتم ذلك عقب استوزاره !!! وكذلك الحسناوي وانهمار دموعه جزء من التزامه الاديولوجي والوفاء الاخوي ولا أرى في ذلك نفاقا بل كنت اعده كذلك لو فعلها في مقتل طالب قاعدي .والدعوة لاستقالته ضرب من الجنون واللامعقول مادام وزيرا مغربيا والبحث عن المساواة يجب ان تبع من المطالب اولا فنطلب من وزيرا كفكف دموعه الاستقالة ونثبت شرعية اخر يبكي منه الشعب ولا يحاسي على زلاته
10 - أمين صادق الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 20:51
إن جازت تسمية "حرم جامعي" مجازَا
فحرام ألّا تُحترم حرمة الحرم الجامعِي
إن كان اسمها 'جامعة' وكفى به إسمَا
فما بال جمعِها لا يجمَعه حِس جَماعِي
عارٌ أن تُزهَق أرواح شباب حيث تُرعى
قيم التسامح والرقي بالذات والتسامي
وتقبّل الاختلاف وتقدير الآخر كيفما
كان الانتماء والفصائل عُدّت والأسامي
يا حسرة على فضاء ضاق مهْما رحُبا
بطلاب علم لم تسعهم مدرجات الأعالي
فنزلوا إلى مدارجها كأنها ساحات وغى
يتنابزون ويتبارزون، كُلٌ مَن يُوالي
واأسفاه على طاقات تُهدَر كي تُحمى
مواقع نافذين ويبقى صيتهم بالعلالي
أبناؤهم هنِئين في أروقة مدارس عليا
والبسطاء هُلّكُ ليمْسوا هُم مِن المعالي
يا لخسارة أولياء يشْقون علّهم يومَا
يجنون الثمار إذ يرون أكبادهم تمشي
مرفوعة الرأس بعلمها وعملها، نِعِمَّا
نسلٌ معطاءُ لوطنه ووطنٌ نسلَه يعطي
لا تيارات تجرفها ولا صراعات تقذفها
بعيدا عن الغايات التي بها العقول تعي
ولهَا العوائل تنتظر، حتى تنقشع الدّجى
وعليها يُعوَّل في الحاضر لبناء الآتي..
فيا ساسة وحكاما، وحركات وأحزابَا
دعوا مَحارب العلم للعلم، كفانا مآسي
حاربوا الإحباط واليأس من تعليم نَما
فيه الضياع.. بدل الآمال التي تُحْيي!!
11 - محند الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 21:27
التاريخ سيسجل على السيد الوزير بانه "يكيل بمكيالين" في التعامل مع موت الطلبة وذويهم. وهو المسؤول الاول عما حدث ويحدث في الجامعة المغربية.
12 - عبد العزيز الحتيا الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 22:06
راسلت بتاريخ 8 أبريل السيد لحسن الداودي في شأن خرق حق الحصول على المعلومة واستغلال النفوذ بسلك الدكتوراه في القانون والعلوم السياسية بكلية الحقوق بالدار البيضاء عين الشق. وفي سنة 2012 وضعت شكايات لدى الوزارة ولدى السيدة حنان بوفاطمة حول الاختلال بالسلك المذكور، لكن لم يحرك الداودي ساكنا. وأكثر من ذلك يظهر أنه يستغل الشكايات ضد العمداء ليمكن لأعضاء حزبه. وقد فضح المرحوم الحسين الإدريسي عبر الصحافة استفادة بعض أبناء حزب الوزير من معاهد وجدة بدون حق. وأتحدى الوزبر أن يشهر المقارنة بين ملفي وملفات الذين قبلوا من فوج 2010 من ماستر القانون الدستوري (كنت الأول على رأس هذا الفوج) وملفات الذين أشرت إليهم في رسالتي، والذين من بينهم قاض ومسؤول أمني سابق وعضو حزبه وصحفي. والآن افتضح صنيع الداودي: فهو ينظر بعين المواساة إلى مأساة الحسناوي رحمه الله، ويستصغر مأساة الفزازي رحمه الله. ويذكرني سلوك الداودي بالآية القرآنية الكريمة: "ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل". فهل من تعاليم الإسلام التعامل بمنطقين، خاصة عند حدوث مصيبة الموت؟ ومن كان سلوكه على هذا النحو، فمن الطبيعي ألا يهتم بالبسطاء.
13 - ذ عزيب ب الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 23:43
علاش ينزل قال كلمة الحق سولوه على المرحوم الفزازي في مناسبة غير لائقة اما المرحوم الحسناوي فكان مباشرة بعد الدفن لذا فشتان بين المناسبتين
14 - من الميدان الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 23:53
بالعكس تماما، فالسيد لحسن الداودي هو من أحسن وأفضل وزراء المغرب في التاريخ، وذلك بكفاءته ونزاهته وحرصه وجهده من أجل إصلاح التعليم العالي والبحث العلمي واحترام القانون.
لذا فصاحب التعليق رقم 12 المسمى عبد العزيز الحتيا، فيبدو أن حجة شكايته واهية في حال توصل السيد الوزير بها، كما يبدو أنه لا علم له بصلاحية اللجن العلمية التي لا دخل للوزير في تقييمها، أما لو كانت حجته تثبت خرقا في المسطرة، فأكيد أن السيد الوزير سيتخذ الإجراء اللازم بكامل المسؤولية والقاضي بفرض تكافؤ الفرص وسيادة العدل والإنصاف، عكس الافتراء السافر الذي ذكره صاحب التعليق.
15 - عبد العزيز الحتيا الأربعاء 30 أبريل 2014 - 02:18
1) أدعو صاحب التعليق رقم 14 إلى الكشف عن هويته، لأدعوه أمام جميع المغاربة إلى القدوم عندي وإطلاعه على الملف. وله بعد ذلك أن يقرر مدى افترائي على الداودي أو مدى صدقي. وليعلم أن الفيصل بيننا سيكون كما تقرره الآية القرآنية الكريمة:"فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين".
2) أخبره بأنني أعرف بعض أعضاء حزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح بآسفي. وأنا مستعد لمده بأسمائهم ليسألهم عني.
3) إن الموضوع الذي طرحته يتعلق بمشكل خطير تعاني منه الجامعة المغربية، وهو انحناء بعض المسؤولين بالكليات أمام ذوي النفوذ وأمام اعتبارات المحاباة والزبونية. وقد قررت التضحية بمستقبلي العلمي لأساهم في فضح الفساد الجامعي كما عاينته. وأنتظر استكمال بعض الخطوات، لأنكب على إخراج كتاب حول هذا الموضوع. وعلى صاحب التعليق ألا يتصور أن الأمر سهل، ولكني استخرت الله تعالى وقررت ألا أتخلى عن شهادتي مهما كانت النتائج. ولو اطلع على عناصر الملف لتملكه الرعب.
4) أنا لم أستعمل اسما مستعارا. فهل يكشف صاحب التعليق رقم 14 عن هويته الحقيقية؟
16 - Yousf الأربعاء 30 أبريل 2014 - 20:44
Autant il est humain que mr daoudi pleure la mort d'un jeune etudiant tue par un extremisme aveugle autant il est scandaleux et inadmissible qu'il traite la mort d'un autre etudiant avec une indifference primaire ! Ces comportements qui categorisent les gens denotent une absence de dicernement et une volonte manifeste de classer les etudiants victimes de la criminalite ideologique en bons et en mauvais morts !ces actes barbares doivent etre denonces sans la moindre retenue et avec la vigeur requise comme il est imperatif pour le ministre et pour le pjd de faire preuve d'honetete morale en adoptant un profil federateur au lieu d'attiser les tensions en traitant des evenements douleureux dans le cadre de la lutte politico ideologique ! Une ame c une ame et seul dieu departagera le jour j!
17 - اغراس الأربعاء 30 أبريل 2014 - 21:20
هذا هو ما يسمى بعقيدة الولاء و البراء في الاسلام

ولاء المسلم للمسلم و براؤه من غير المسلم
ولاء السني للسني و براؤه من الشيعي المسلم
ولاء الاخواني للاخواني و السلفي و براؤه من السني المسلم
ولاء السلفي للسلفي و براؤه من الاخواني المسلم ( كما فعل سلفوا مصر عندما تبرؤا من مرسي و الاخوان) .

و الداودي لا يخرج من هذه القاعدة فهو يوالي " اخوانه " على حساب باقي المواطنين المغاربة اي انه وزير الشعب الاخواني و ليس وزير الشعب المغربي .
18 - يساري يقارع فكريا الأربعاء 30 أبريل 2014 - 22:02
في البداية أترحم على كل شهداء الوطن و شهداء الإتحاد الوطني لطلبة المغرب كممثل وحيد و أوحد لطلبة المغرب و الذي يضم كافة الفصائل الطلابية يمينا و يسارا . أما باقي الإطارات فهي ذات أجندات حزبية و تخدم مظلاتها السياسية أكثر مما تخدم الطلبة و منها ما يسمى بالتجديد الطلابي التابع لحزب الباجدة.
أما بخصوص السيد الداودي فعيب و الله أن تبقى وزيرا بعد هذه الفضيحة أثبتت أنك وزير على عشيرتك فقط و هذا سلوك مدان و يجب تجريمه. فلا ارى فيك سوى تمساحا من التماسيح التي ما فتئ يحدثنا عنها السيد بن زيدان.
19 - abdilah الخميس 01 ماي 2014 - 13:29
لانريد وزراء بكائين و لا وزراء يسخرون من مآسينا بل نريد من يتوفر على تصور واضح لإصلاح الأوضاع وله استراتيجية واضحة لإخراجنا من عنق الزجاجة .أما الإتجار بدمائنا و نضالات الشعب المغربي من أجل الوصول للمناصب السامية واستغلال أحزاننا للقيام بالحملات الانتخابية فهذا هو النفاق.
أرجوكم قدموا استقالاتكم فنحن لانحبكم
20 - طالب فاس الخميس 01 ماي 2014 - 14:59
شكرًا على الملاحضة يا كاتب المقال و جزاء المنافيقين عند الله في جهنم خالدون اللهم أبعدهم عنا بقدرتك يا أرحمة الراحيمين
21 - مكنسة الاسلاميين الجمعة 02 ماي 2014 - 15:44
أنا متعاطف مع العدالة و التنمية قبل الانتخابات، لكن هذه الحكومة هي افشل حكومة عرفها تاريخ المغرب!!!للاسف الشديد، الربيع العربي ليس سوى مكنسة أتت بالاسلاميين ثم كنستهم سريعا و أفشلت جهود عقود من العمل و الجهد. ما كان لله دام و ما كان من اجل الكرسي و الدنيا زال....
22 - حانق غاضب مصدوم الجمعة 02 ماي 2014 - 16:18
في الحقيقة صدمنا في ناس العدالة والتنمية أعمل مع موظف ينتمي لهذا الحزب ويتبجح بهذا لكن تصرفاته بعيدة كل البعد عن الإسلام يبطش ويظلم ويحتقر الموظفين معه ويهددهم ويسب ويشتم كل من لم يطع نزواته التسلطية فأين العدالة وأين التنمية سقط القناع وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح وإنا لله وإنا إليه راجعون
23 - مواطن الجمعة 02 ماي 2014 - 21:01
لا ادري لماذا اقحام عبارة (اوى مالو) في سياق هذا المقال وقصه من السياق العام الذي جاءت فيه لولا الرغبة في التغليط والتضليل من صاحب المقال كالذي وقف في الاية الكريمة عند ( ويل للمصلين). وذلك رغبة منه في كسب بعض المغفلين وهذا ينم عن امراض نفسية ابتلي مثل هؤلاء لن تتركهم يعبرون بموضوعية لكن حبل الكذاب قصير . وقد ذكرني هذا المقال والنعوث التي نعت بها صاحب المقال السيد وزير التعليم العالي باولئك الذين كانوا ينعثون قياديي ومناضلي حزب العدالة والتنمية قبل الانتخابات السابقة بالظلاميين والرجعيين بدون حياء معتقدين انهم باوصافهم هذه سيحصلون على ثقة الناخبين لكن مع كامل الاسف ومع ظهور النتائج اصبحوا متحالفين معهم.
24 - عزيز بني تجيت الجمعة 02 ماي 2014 - 22:52
تتشبثون بالقشور وتنسون أو تتناسون الأهم وهو ما قدمه الداودي للبحث العلمي وللجامعة وللطالب وعمله في الوزارة ، أما إدراف الدموع أو الإستهزاء بالحدث كما تقولون فهذا جهل واستبخاس للعمل و التشويش عليه، ومحاولة إفساد صورة وزير بأتفه الأسباب.
تنزلون من تشاؤون و تصعدون من تشاؤون بدون تحديد المعيار المعتمد، وهذا استبداد في حد داته في حق القارئ.
25 - كادح السبت 03 ماي 2014 - 00:48
المعلق 24 و المعلق 23 كايلومو هسبريس على المقال ديالها . هاد المقال راه معقول او ما فيه كدوب . اوراني كانقول كون كان الميت لي تقال عليه مالو من عائلة مول 24 و مول 23 كون راهم قالو هادرة مغايرا . راه حشوما يتصرف شي واحد بهاد الشكل في حق الموتى . و لاكان الوزير غلط ما تبقاوش دافعو على الغلط . او شحال من الناس ديال حزب العدالة خدمو بلا كونكور او كنا كانتعاطفو معاهم او دابا ولاو كا يقولو ماخاصش الخدمة تكون في الوظيفة . ايوا قدمو استقالتكم من الوظيفة لي دخلتو ليها بلا كونكور باش نعرفوكوم معقولين . اولا قديتو لغراض ليكم او ضربتوها بالركلة للدراوش .
26 - سوس الكبير السبت 03 ماي 2014 - 13:32
هذا الوزير من بني ملال ولا تستغربوا من امازيغ الدل والهوان يتحالفون للظلم والغش والسرقة والتحقير الوزير الوحيد الذي برهن على الاخلاص فهو عزيز اخنوش الذي عمل المال قبل ان يولد ابوه كان من اغنياء وفاعل خير وها هو ابنه البار يسير على نفس الدرب
27 - مغربي الاثنين 05 ماي 2014 - 03:18
للمعلق سوس الكبير: نحن جميعا مغاربة وعلينا أن لا نميز بين بعضنا البعض بالاعتبارات القبلية. فالملالي مثله مثل السوسي والدكالي والفاسي والريفي... ولا نحمل خطأ المخطئ إلى مدينته أو قبيلته أو عائلته. وإذا أخطأ شخص ينتمي مثلا إلى الدار البيضاء، فليس معنى هذا أن كل البيضاويين ارتكبوا نفس الخطأ أو أنهم موافقون على خطئه. لهذا فكل واحد مسؤول عن نفسه، ولا يتحمل الآخرون وزره.
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

التعليقات مغلقة على هذا المقال