24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3408:0013:4616:5219:2320:38
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. خمسينية تنهي حياتها بالارتماء في بئر بسطات (5.00)

  2. الدار البيضاء تحدث ستة مرائب أرضية لتفادي الاختناق والضوضاء (5.00)

  3. احذروا تُجّار الدين.. وجحافل المحتالين.. (5.00)

  4. التدبير الحضري في البيضاء .. أزمات مُستفحِلة ومسؤوليات متعددة (5.00)

  5. ديمقراطية أمازيغية عريقة بالمغرب .. دستور لا يحكم بالسجن والإعدام (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | نازلون | محمد الأمين الصبيحي

محمد الأمين الصبيحي

محمد الأمين الصبيحي

يبدو الدخول الثقافي في المغرب هذه السنة كأنه "خروج" من الشأن الثقافي ليلامس الكثير من الجوانب التي تجعل القطاع الثقافي غير ذي قوة ولا عامل جذب للتنمية ولا حتى للمغاربة، فهو مجرد دخول بئيس وعقيم، يتسم هذه السنة بكثير من التشنج والتذمر والشكوى.

حالة "بيات" حقيقي شهدها القطاع الثقافي بالمغرب خلال الفترة الأخيرة، لم تحرك في الوزير الصبيحي شيئا لا صُبحا ولا مساء، فالرجل يكتفي بترديد الشعارات التي حفظها عن ظهر قلب، ويوزع الأماني والوعود والتطمينات يمنة ويسرة بأن ثقافة المغرب بخير ولا تعاني شيئا.

شعر الوزير ونثره تكذبه الوقائع على الأرض، فالمؤسسات الثقافية التابعة لوزارة الصبيحي تغط في نوم عميق رغم "الضجة الإعلامية" التي تثيرها بعضها، فيما تشتكي جمعيات ثقافية من حرمانها من دعم الوزارة، كما أن تشكيليي البلاد عازمون على الانتفاضة في وجه الوزير.

وهكذا فالشكوى مستمرة من عدد من المثقفين والأدباء، كما أن التذمر والاستياء طالا عددا من الجمعيات التي تتهم الصبيحي بإقصائها من الاستفادة من دعم الوزارة هذه السنة.

وفضلا عن هجرة شبه جماعية للكتاب المغربي نحو الخارج طبعا وتوزيعا، فإن مشهد الفن التشكيلي بدوره لم يسلم من التردي، حيث تعتزم نقابة الفنانين التشكيليين المغاربة، التي يرأسها الفنان عبد اللطيف الزين، تنظيم احتجاج في 14 شتنبر الجاري، للتنديد بالخروقات التي عرفها الإعداد لافتتاح المتحف الوطني بالرباط.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - marocain dima الخميس 11 شتنبر 2014 - 00:57
je regrette le fait de garder ce ministre dans la deuxième edition du gouvernement, c'est un homme honnete mais avec un entourrage mafieu au seins du ministère, et il n'arrive pas à voir les choses tel quelle sont reelement, pas d'audacepour gouverner, j'esoere qu'il se rend compte que beaucoup d'erreur successive ont tué l'ambition des fonctionnaire de ce son ministère, mauvais son partout. mauvaise gestion partout ...... dommage , la culture a besoin d'une assistance et suivi direct et notre roi qe dieu le garde.
2 - Anzid الخميس 11 شتنبر 2014 - 12:14
People think that music, art and culture are not worth caring for.

Just look how the UK and US dominate these fields with their musicians, artists and writers.

Financially, it is a huge market and the revenues and taxes that accrue from it can plug any budget shortfall.

Just see how Madonna last year pulled $125 million. Lady Gaga made $80 million. Coldplay earned $64 million.

Look how the Rolling Stones and David Bowie's wealth exceeds the GDP of many African countries.

I am not even going to begin to talk about Hollywood which has corned the movie industry.

This is no joke. Culture is a big business.

So my question is when are we going to start taking it seriously by having strong arts schools and top arts academies to train the next generation of accomplished and professional artists?

The Arab world is rich and the Arab TV networks are desperate for fresh talent. Morocco should plan as of now to corner this market by parterning with the best British arts schools.
3 - SAID الخميس 11 شتنبر 2014 - 23:24
أعرف عن عائلتك السلاوية حبها للعلم والثقافة ،لذا فهي خصصت فيلا كبيرة بسلا أهدتها للمدينة مليئة بالكتب والمخطوطات ، وكل من يعرفك عن قرب يتحدث عن طيبوبتك وأخلاقك الفاضلة ، وبما أنك وزير للثقافة ونحن نعرف أن الميزانية المخصصة لها هزيلة وهزيلة جدا ، ولكن لا مانع،بما أنك وزير الثقافة، ومن عائلة محترمة أن تتدخل شخصيا لدى الملك لكي يأمر بإتمام المشروع الثقافي المحادي لمسرح محمد الخامس الذي توقف مع ذهاب الوزيرالإتحادي السيد الأشعري ، هناك أيضا وزارة الأنباء سابقا الواقعة بشارع محمد الخامس ، حيث تم هجرها بالكامل حتى أنها أصبحت بمرحاض مفتوح ،ومكان لسرقات لحظات حميمية ،دون أن ننسى أن البعض يلج إلى الداخل لسرقة نوافذها القديمة لبيعها لأصحاب التحف .
4 - الصبيحي السبت 13 شتنبر 2014 - 21:08
خبر عاجل : أعلن وزير الثقافة عن جائزة كبيرة لمن ساند قضية الصحراء المغربية بالمسرح أو القصة أو الرواية لتتحول الى أعظم فيلم سنيمائي يعرف العالم بقضيتنا وقرر إعطاء الأولوية لهذه القضية وجعل شعار سنة كاملة باسمها متأسفا على ضياع أموال الشعب بصرفها على أنشطة سخيفة خوفا من حساب الله غدا حين يسأله عن المال الذي تولاه ما عمل فيه ... فقرر فورا دعم الوطنية في قلوب الأجيال و مساراتهم فشكرا له
5 - mazigh الأحد 14 شتنبر 2014 - 13:18
اين الثقافة الامازيغية في ظل تواتر وزارة التعريب على وزارة الثقافة

الامازيغ في بلدهم بدون ثقافتهم وهويتهم رغم انهم اصل الارض فهم غرباء
6 - Hilsink Abrbriy الأحد 14 شتنبر 2014 - 18:23
Amazigh culture is rich , but there is no one who cares about it in Morocco !So tell the office of culture in Morocco that berbere culture Worth to be protected from Arabisation.the more we be aware of what happened by offending Amazigh culture, the more we hate the Responsables of Morocco!It is by dint of Amazigh cultures and traditions that tourisms come to Morocco, otherwise Morocco will be out of foreign tourists.
Naturally enough, Morocco without berbere culture ,it would be nothing .So the powers ought to flourish and assess Amazigh culture that is marginalized by arabisation
7 - متدمرة الاثنين 15 شتنبر 2014 - 12:00
وا أسفاه على وزارة ثقافتنا، الثقافة ليست فقط الغناء والرقص والإهتمام بالفنانين الدين لايعرفون سوى التقليد الأعمى للآخرين بل هي أيضا الإهتمام بوضع برامج ثقافية على مستوى البصري تكون في شكل مسابقات حتى يتم التحفيز، الإهتمام بالتراث، الإهتمام بآثارنا التي تعرضت للنسيان والتي أصبحت عبارة عن مراحيض، فلا يجب الاهتمام بها من حيث المظهر والمنظر بل حتى أيضا من حيث التعريف بها وإعداد مناشير وكتيبات للتعريف بها كما هو الحال في باقي دول العالم فالكثير من السياح يتوقفون عند الأندلس دون أن يصلوا إلى المغرب بالرغم من أن الأندلسيين عاشوا بالمغرب بعد أن كانوا بشبه الجزيرة العربية، كما أن لكل مدينة من مدننا لها قصتها ولها حكاياتها ابتداء من الإسم الدي سميت به ومن تاريخ تأسيسها، لمادا لا يدونون كل هدا ويوضع رهن إشارة الكل حتى لايطويه النسيان وحتى نتمكن من جلب السياح، فسياحتنا لن تزدهر بتشييد الفنادق الضخمة ولا بالشمس والبحر ولا بفرق الفلكلور فقط التي -كتنقز وتحنقز- دون أن نتعرف عليها وعن معانيها وعن تاريخها، أضف إلى دلك الموروث الأركيولوجي الدي تزخر به بلادنا، كما أننا لا نتوفر على متاحف حتى وإن وجدت فه
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال