24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4206:2613:3917:1920:4222:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | نازلون | فاطمة مروان

فاطمة مروان

فاطمة مروان

الابتسامة العريضة التي تحرص فاطمة مروان، وزيرة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، على رسمها فوق تقاسيم محياها، منذ تعيينها في منصبها الوزاري في أكتوبر 2013، لم تشفع للقطاع أن يتزحزح قيد أنملة من وضعيته الراهنة التي تتسم بالارتجال والتهميش، وفق ما يؤكده مهنيو هذا القطاع الهام.

ويقول العارفون بقطاع الصناعة التقليدية بالمغرب، وأصحاب المهن وممارسوها، إن الصناعة التقليدية تتطلب دينامكية ونزولا إلى الميدان في مختلف المدن التي تضم مشاتل الحرف التقليدية، بهدف معاينة أوضاع المشتغلين في هذا المجال عن كثب، وحثهم على بذل المزيد من المجهودات بدعمهم ماديا ومعنويا، بدل التقاط الصور أمام عدسات المصورين.

وعدا "الجمود" الذي يوصم به قطاع الصناعة التقليدية بالمغرب، فإن المجلس الأعلى للحسابات سجل أخيرا، ضمن تقرير له، اختلالات على مستوى تدبير الموارد البشرية، طالت مؤسسة "دار الصانع"، التي تعنى بالترويج للمنتوج التقليدي المغربي، مؤكدا أن "المؤسسة فشلت في تحقيق الأهداف المرجوة منها".

ووضع قضاة المجلس المحاسباتي مروان، طبيبة السكري والغدد، والوزيرة عن حزب "الأحرار"، في موقف حرج عندما أكدوا أن الصادرات المغربية من المنتجات التقليدية تراجعت بشكل فادح، منتقدا بحدة طريقة تسيير ميزانية "دار الصانع"، بسبب عشوائية في المراقبة وتضخم في النفقات، خصوصا نفقات الوصلات الإشهارية، أو حملات الترويج التي تنظمها الوزارة في الخارج.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - محمد الأربعاء 18 مارس 2015 - 08:19
هدا حال الحكومات المتعاقبة في المغرب
2 - الكادحة الأربعاء 18 مارس 2015 - 09:09
دائما عقدة الغرب لماذا لايروجون في الداخل لا. يعقل ان تصل الزربية في المحرف 1500درهما للمتر والزليج البلدي ما يزيد عن1500 د للمتر وقس على ذلك زائد التلاعب والغش وغياب اية مراقبة غير شوفني وصورني
3 - المسؤلية عبادة الأربعاء 18 مارس 2015 - 10:00
إذا أسندت الأمور إلى غير أهلها فانتظر الساعة . لا شك أن
هذه الوزيرة ليسوا لها تجربة سياسية و لأ هي خبيرة في
ال صناعة التقليدية و لإخراج هي تقوم بعملها بالحس و روح الوطنية . كل ما هناك جوزها أراد أن يجعل من زوجته
وزيرة . ذلك من مظهر الشهرة و الافتخار ليس و الا .
إن زوج هذه الوزيرة عضو فيجب المكتب السياسي لحزب
الأحرار و هو من قام بوضع زوجته فيطلقها مكان الوزاة
و ضغط عل مزوار الكاتب العام للحزب لتصبح زوجته وزيرة .
وهذا ما يجعل المغاربة يقومون بالعزوف في الانتخابات .
هذا ما يجعل الأنانية تطغى على الروح الوطنية .
4 - المهدي الأربعاء 18 مارس 2015 - 10:08
Et quel rapport entre un diabètologue et le domaine artisanal ? à moins que cette dame ne consacre un peu de son temps dont elle devrait sans doute jouir pleinement pour consulter et taiter les pauvres artisants laissés à l'abandon et dont bon nombre serait certainement atteint du diabète et autres maladies dues à leurs conditions de vie à la fois chaotiques et déplorables.
5 - dayz الأربعاء 18 مارس 2015 - 10:36
في المغرب هناك المحضوضون وغير المحضوضين وما اكثرهم. لمادا تستحوذ مثلا شركة اوب فيزيون علي كل صفقات دار الصانع. نرجو ان يجيبنا مجلس جطو ولا ان يتم تسويف القضية بعد ان يصطدم ببعض العفاريت او التماسيح
6 - vol الخميس 19 مارس 2015 - 10:02
السيد الوزيرة الطبيبة المحترمة . المرجو منك حتى لا يلومك التاريخ . ان توجهي انظارك بشكل جدي لما يجري في غرف الصناعة التقليدية من سرقة و تحويل للمال العام بشتى الطرق . بواسطة النفخ في الفواتير و المبالغة في قيمتها المادية . الحفلات . السفريات . السيارات الجديدة بحيث نجد بعض الغرف لها 3 سيارات او اكثر رغم انها تكون في خدمة المصالح الشخصية للرئيس و اتباعه .بينما الصناع التقليديين لا يستفيدون و لو بستنيم واحد من ميزانيات الغرف التي. تدخل في جيب الرئيس و الفريق المسير للمكتب .اليس هذا قمة المنكر و هدر المال العام .قومي ببحث سري و ستجدين هذا الكلام انه صحيح 100/100 وشكرا
7 - العكوة الخميس 19 مارس 2015 - 14:52
علينا اذا ان نتوقع يوما ونتقبل ايضا بيطريا وزيرا للدفاع وجنرالا وزيرا لشؤون المرأة وربان طائرة وزيرا للأوقاف مادامت الأمور تسند بهذا الشكل ، اذا ما الفارق ان تتولى طبيبة السكري والغدد التقليدية هذا القطاع او يتولى طبيب نفساني حقيبة الخارجية كما سبق ان رأينا في السابق ؟
8 - متتبع الخميس 19 مارس 2015 - 21:26
في بداية عملها كوزيرة عملت السيدة فاطمة مروان مع فريق جيد وقوي على راسه الكاتب العام السابق للوزارة وبعض الاطر الكفاة سواء في الادارة او في ديوانها ,,,,ولكن مع كامل الاسف غادر جلهم دهاليز الوزارة لتلقى الوزارة مصيرها في غياب دعم قوي للسيدة الوزيرة التي تبذل لوحدها مجهودات جبارة في قطاع يضم الى جانب الصناعة التقليدية، الاقتصاد الاجتماعي والتضامني ،
الوزيرة مطالبة بمراجعة اوراقها خصوصا وان القطاع عرف انطلاقة جيدة منذ عدة سنوات والوقت لا يسمح بالتراجع,
9 - jiji الجمعة 20 مارس 2015 - 20:45
الوزيرة هناك مكتب تنمية التعاون الذي تعرف ميزانيته عدة اختلالات لم يقدم حساباته للمجلس الاداري منذ 2009 مع تقرير من مراقب خارجي المسؤولة الجديدة تم ترقيتها خارج القانون
10 - بنسليمان السبت 21 مارس 2015 - 10:26
ليس هناك ما يدعوا إلى إعطاء صفة " ن-----ازل"
11 - ملاحظ عابر سبيل السبت 21 مارس 2015 - 18:37
في عهد الوزير السابق، الكل يعرف "عبد الصمد قيوح" بتواضعه و نزوله الى الميدان و حضوره في كل المناسبات التي تهم الصانع التقليدي.
الآن، تراجع دور الوزيرة و صراحة شخصيا أول مرة أعرف اسمها و أرى صورتها.
ربما هي بعيدة عن ميدان الصناعة التقليدية و هي ليست الوحيدة فهناك وزراء آخرون غائبون تماما و لا حضور لهم سواء بالأفعال أو بالأقوال.
12 - محمد الروجاني الثلاثاء 24 مارس 2015 - 18:26
الوزيرة بالعكس نراها داخل الميادين الحرفية تعمل على شكل الوزير السابق عبد الصمد قيوع تعاملها مع المرضى جعل منها طبيبة للقطاع وبالعكس فالكاتب العام الحالي من حضوض الوزيرة أن يكون بجانبه هذا الشخص المتواضع الذي ساهم في تطوير القطاع لما كان مديرا لمديرية الاستراتيجية و البرمجة ، وأعانها الله
وا،ا ابن الميدان وأعلم جيدا ماأقوله
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال