24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | نازلون | نزهة العلوي المحمدي "كوني"

نزهة العلوي المحمدي "كوني"

نزهة العلوي المحمدي "كوني"

ركنت سفيرة المغرب في غانا، نزهة العلوي المحمدي، إلى الصمت المطبق في قضية أثيرت أخيرا بشأن فاطمة، المواطنة المغربية المعتقلة في أحد سجون هذا البلد الإفريقي منذ 2012، والتي تعاني في صمت من العديد من الأمراض، أقلها الربو، والتي فشلت أسرتها في الاطمئنان على وضعيتها الصحية، وسط إهمال من سفارة المملكة بالعاصمة أكرا.

ويبدو أن السفيرة، نزهة العلوي المحمدي، التي عُينت في هذا المنصب الدبلوماسي في مارس 2013 ، بعد أن كانت تشغل منصب رئيسة قسم "إفريقيا الغربية والشرقية" بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، قد احتمت بالمثل الشهير "كم من حاجة قضيناها بتركها"، حيث إنها آثرت الانزواء بعيدا عن التواصل مع إعلام بلدها، على أن تحشر نفسها في مشاكل مواطنيها الذين يقيمون في غانا.

وإذا كانت السفيرة قد فضلت الصمت في هذه القضية، وفي غيرها، فإن قنصل المملكة في غانا، والذي يعمل تحت إمرتها، كان تواصله من "نوع آخر" تماما، فقد رفض بكل صلافة التعاطي الإعلامي مع منابر صحفية مغربية اتصلت به، بدعوى أنه لا يثق فيها لكونها تنشر بحسبه المغالطات، فانطبق عليه المثل المغربي "جا يكحلها عماها".

وليست هذه المرة الأولى التي تنزل فيها أسهم السفيرة، التي لها لقب عائلي هو "كوني"، والذي يعود إلى زوجها "الإفريقي"، حتى أن هناك من يتحدث عن كون زوجها غاني، وهو ما يتعارض مع الأعراف الجاري بها العمل في المهام الدبلوماسية، كما أن الصحافة الغانية قبل أشهر انتقدت "عنجهيتها"، عندما رفضت ملأ استمارة جواز السفر في مطار أكرا، كما رفضت ركوب سيارة وُضعت رهن إشارتها، فقط لأنها لم تعجب مقام السيدة السفيرة..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - السعيدي الاثنين 27 يوليوز 2015 - 01:18
بحال هاذ الدبلوماسيين هوما الي مكحلينها على دولة بحجم المملكة المغربية.
الملك محمد السادس كيعرق وينشف في الجوالات الافريقية، واشخاص واخدين مهنة سفير"ة" بريستيج وعياقة.
2 - alaeddin الاثنين 27 يوليوز 2015 - 01:26
أرخص شيء في هذه البلاد هو المواطن لوكانت من بلد آخر كانت لتفتح جميع القنوات لتنصر مواطنيها لكن وا أسفاه على ماأصبحنا عليه
3 - صرخة مظلوم الاثنين 27 يوليوز 2015 - 02:40
وسيرو لا نتما لاسفاراتكم و لا ثمثيلياتكم التافهة كل واحد كيمثل راسو فهاد البلاد بزاف عليكم الغيرة والحب بعضياتنا خليو هادشي لسيادكم اليهود و النصارى اما انتما غير عبيد ديال سيادكم دم المغربي الفقير رخيص و كرامة المغربي الفقير لاتساوي حتى بصلة . قريش اللي حاربهوم الاسلام فشبه الجزيرة العربية رجعوا ثاني كيحكمونا و تحكمو فينا ثاني فهاد المغرب و لكن الفقير مسكين ديما مني تضيق عليه كل السبل يلتجئ الى ربه حتى لعند الله و ناخضو حقنا منكم يارب يارب نسالك الانتقام من الطغاة و الجبابرة و الحقارة يارب لاسبيل لنا الا سبيلك نلجأ اليك فقد غلبنا الضعف و القهر و قلة الحيلة نترجاك ياربي ان تجعل لنا من كل ضيق فرجا و من كل هم فرجا آمين .
4 - krimo الاثنين 27 يوليوز 2015 - 03:08
كيبغيو المناصب غي عل حساب المنضات ماشي الخدمة ديال المواطنين
5 - شاهد على العفن الاثنين 27 يوليوز 2015 - 05:35
في الحقيقة وجب تعديل المثل ليصبح : كم من حاجة قضينا عليها بتركها ، امثال هذه السفيرة ينزوون بعيدا عن الأضواء الكاشفة للصحافة والفضوليين لا يعرف شيئا عن كفاءتهم ولا عن حصيلة ما يقومون به والمهمة التي انتدبوا من اجلها ، لا يحبون ان يفسد عليهم احد خلوتهم وهم منهمكون في تكديس الأموال التي تصرف لهم بسخاء على شكل تعويضات يومية وميژانية هم الآمرون بصرفها مقابل الراحة والصمت وأحيانا نسخ مقال صادر في الصحف المحلية ونسبه لأنفسهم او اي شيء من هذا القبيل لدر الرماد في العيون ، هناك ايضا قناصل مستواهم يبعث على الشفقة لا يتقنون لغة بلد الاعتماد ولا اي لغة اخرى الا بمقدار ما يعرفه اي مبتدئ ، يعتمدون على نماذج مما كتبه سابقوهم فيغيرون التاريخ والمحظوظ منهم من له نائب يقوم بالمهمة كجندي مجهول في حين يتكلف سعادته بالتوقيع في بلادة وهو يكتشف للمرة الاولى المصطلحات والتراكيب المستعملة ، الأمثلة الحية بالوفرة وتراهم يتفادون لقاء المسؤولين خوفا من يفتضح تدني مستواهم وضعفهم وفراغهم المهول ، اما فيما ورد في المقال حول المسؤول الذي رفض الحديث الى الصحافة فأرى ان ناقل الكفر ليس بكافر فهو لا يمكنه فعل اي شيء
6 - Lahcen de bni mellal الاثنين 27 يوليوز 2015 - 08:02
السياسة المغربية تعتمد على على العرش وليس على الملك والعرش يعني الملك والشعب يعنى من يخلص للملك ولايخلص للشعب فهو خائن ومن يخلص للشعب ولايخلص للملك فهو خائن لان الملك هو نفس يخلص للعرش إبان حكم الحسن الثاني رحمه الله اخلصواله ولم يُخلصوا للشعب ممااداالى الفساد والغش وال الزابونية وكاد المغرب ان يصاب بسكتة قلبية ولدى وجب على الموظف السامي ان يخلص للعرش ليس للملك ومن لم يفعل هدا يجب اقاله عن العمل هداحسب فهمي للموضوع والسلام
7 - مغربي مقيم في افريقيا الغربية الاثنين 27 يوليوز 2015 - 12:25
السلام عليكم
بكل صراحة، السفيرة المغربية في اكرا غيرت صورة السفارة لدى المغاربة المقيمين في غانا و التوغو و البنين. السفارة أصبحت على تواصل دائم مع الجالية المغربية و منفتحة على الجميع بحكم تجربتي الخاصة. لا أتكلم حول ملف فاطمة و إنما على العموم السفارة تعمل على قضاء حاجيات الجالية بدون استثناء. المشكل في هذه المنطقة هو العدد الكبير للمغربيات اللاتي لا يتوفرن على الإقامة القانونية و يمتهن ما يحرمه القانون و الشرع. انتم كاعلاميين نفضل أن تقدموا لنا مساعدة بفتح منابركم لتسليط الضوء على هذا الملف الحائر. فالكثير منهن غارقات في مشاكل مختلفة نتمنى من الله أن يساعدهن و يساعدنا لإصلاح ما يمكن إصلاحه لتجنب الكوارث.
8 - شاهد على العفن الاثنين 27 يوليوز 2015 - 15:13
صاحب او صاحبة التعليق °°°° أكيد انه موظف بالسفارة أوحي اليه ان يكتب لكنه للأسف سرعان ما وقع في المطب الذي سيكشفه عندما يطلب من الإعلاميين مساعدته لتسليط الضوء على الملف وما يوضح الأمور بصورة جلية قوله : ان يساعدهن ويساعدنا ، اي افراد الجالية للأولى والسفارة للثانية ! الم نقل ان الذكاء يعوزهم !
9 - متابع الاثنين 27 يوليوز 2015 - 21:53
مثل هؤلاء الموضفين دوي عقلية بروقارطية صرفة يعتقدون ان مهامهم هي امتياز وليس تكليف في خدمة الواجب اللذي يكلفون له الدفاع عن حقوق المواطن والدولة اللتي يمثلونها وهدا راجع لعدم وجود من يساؤلهم عن التقصير في الواجب المهني لانهم يعرفون مسبقا لا أحد يسائلهم هده سمات الدول المتخلفة نعم نحن متخلفون جدا... للأسف
10 - حميدات سعيد الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 21:47
الاشخاص المنتمون للطبقات المخملية المستلبة التي لا تربطها بالبلد سوى الاسم العائلي اوالشخصي لهم ثقافة وتفكير بعدين جدا عن هموم ومشاغل المغاربة يعدون من طبقة النبلاء كما كان عليه في العصور الوسطى .مع الأسف هم من يستحوذ على كل الوظائف الاستراتيجية السياسية منها والاقتصادية والدبلوماسية .فماذا تنتظرون منهم لا تكونوا سذجا
11 - Amazigh_Zayan الأربعاء 29 يوليوز 2015 - 12:17
8 - شاهد على العف
ملاحظة ممتازة من طرفك, لم تخطر لي شخصيا على بالي رغم انني تعجبت من شخص يدافع عن مسؤولة تتصرف بعقلية متكبرة و متنطعة.
مشكلة بعض المسؤولين الساميين في المغرب هي نسيانهم انهم ينتمون للجنس البشري و يعتقدون و العياذ بالله انهم فوق البشر.
هذه السفيرة و جب عليها احترام البلد المضيف و ان تمثل صورة المغرب احسن تمثيل. لو قامت بهذا التصرف في احدى الدول الاروبية, لكان مصيرها السجن و الطرد من البلاد. لكني متاكد انها لن تجرا على ذلك الفعل عند الاروبيين و ذك رجع لعقدة النقص التي يتوفر عليها المسؤولين المغاربة تجاه الاروبيين.
12 - امزرو الخميس 30 يوليوز 2015 - 10:59
يظهر من خلال ملامح هذه السيدة انها غير مقبولة و لا تصلح لهذا المنصب. وكلنا الله على من يقترح مثل هؤلاء لتولي مثل هذه المناصب.
13 - السلاوي سعيد الثلاثاء 04 غشت 2015 - 11:59
من أطيب خلق الله ، طيبوبة وكفاءة وحسن الخلق، أتعجب لأناس لا يعرفون عنها أي شيء ، ينتقدون لمجرد الإنتقاد ، كم نحن حقودين ومنافقين ،جل المنتقدين وأنا جد متأكد لا يعرفون عنها أي شيء وليس لديهم الآليات وخلفيات المشكل المطروح ،يجب الإستماع أيضا إلى رأي السفيرة قبل إصدار أحكام على الهواء
14 - مواطن مغربي مقيم في اكرا السبت 08 غشت 2015 - 23:16
انا من نظري يجب توقيفها عن العمل وليس فقط التنقيل لانها اولا لاتعمل لصالح الدبلوماسية المغربية بل للدبلوماسية الشخصية اذ انني ذهبت للسفارة انا وصديق غاني وكانت هي بصدد الخروج وقمت بالقاء تحية السلام عليها فلم تكلف نفسها عناء رد السلام مع ذلك تبعتها الى سيارتها فطلبت دقيقة من وقتها ففالت لي اذهب عند السكرتيرة وفي الغد اتصلت هاتفيا وحاولت التكلم معها هاتفيا فرفضت بدعوى ان ليس من حقها ان تجيبني
مع المسؤولين فقط وليس المواطنين العادبين
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال