24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.20

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | نازلون | محمد يسف

محمد يسف

محمد يسف

إن كان الصحفي المتألق، يوسف بلهيسي، قد ترك انطباعا جيدا لدى الرأي العام المتابع والمهتم، من خلال اجتهاده وفق مبدأ "الأسلوب هو الرجل"، الذي ابتدعه الكاتب الفرنسي "جورج لويس دو بوفون"، فإن الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، محمد يسف، يبدو كأنه لا يكترث للأسلوب ولا للرجل.

يسف، ابن مدينة تازة والحاصل على شهادتي دكتوراه، والمطوق بعدد من المهام الرسمية والدينية في آن واحد، بلع لسانه تماما في موضوعين اثنين أثارا من الجدل ما يستوجب تدخل المجلس الذي يرأسه، لكنه آثر العمل بمقولة "كم حاجة قضيناها بتركها"، وفضل الركون إلى الصمت عوض "النبش وراء الحنش" كما يقال، لعله يضمن امتيازاته وراتبه الشهري بدون "صداع رأس".

فقيه السلطة وظل وزير الأوقاف، ظهر كعادته عاجزا عن إبداء أي موقف كان إزاء ما يمور في المجتمع من قضايا لها علاقة بمجال الفتوى، والفصل في أمور ذات طباع ديني وشائك، من قبيل توصية المجلس الوطني لحقوق الإنسان، باعتباره مؤسسة دستورية، بالمساواة في الإرث، وهو ما صمت مجلس يسف عن الخوض فيه صمتا مطبقا ومريبا.

يسف أيضا لم يبال لما يروج من حديث عن باحثة أمريكية جاءت في "السر" للمغرب، لحث المغربيات على الإمامة في الصلاة، وإلقاء خطب الجمعة، لكونها مظاهر من "المساواة بين الجنسين"، وهو ما واجهه يسف بصمت "أهل الكهف"، حتى أن البعض بات يُصور هذا الرجل بمثابة السادن الأخرس للمعبد الديني للمملكة..فكيف بعد هذا وذاك لا يحل ضيفا على نادي "النازلين".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - عزيز الثلاثاء 03 نونبر 2015 - 15:18
موضوع الارث والإمامة في جنس المرأة موضوعات لا يقدر أن يبت فيه شخص أو جهة معينة لازم من استفتاء شعبي
الارث جاء في القرأن ولم يقول لنا اي شخص لمادا قال الله سبحانه ان الرجل يوازي ضعف المرأة
2 - مكاوي الثلاثاء 03 نونبر 2015 - 15:20
سلام الله عليكم وبعد :
اول نقطة مهمة في عالمنا العرب هو التحرر ، لا تحرر فكري لا تحرر صحفي لا تحرر في الآراء لكن الأصل هو الجهل ، هناك اسباب لهذه الإيديولوجيات أن صح التعبير لكن كباحث عندي نظرة على العلماء والعلم ليس في المغرب بل على كوكب الارض ، في المغرب كان صراع بين العدول والتوثيق وهو طبيعي لكل منهم الحق ، بعد هده كان الصراع في الإجهاض ولكل الحق فيما يتبناه والآن الصراع على المساواة في الإرث والأمة المرأة لكل نظرية تحترم ، الأصل عند أهل الواقع الذي نعيش فيه حق والأصل عند أهل التوقع حق ' للأسف العلماء خارج الطغطية لسببين أما لجهلهم بالنصوص فهدا عندهم مانع من موانيع التكليف الثلاثة (( الجهل والنسيان والإكراه ) أو الغلو في الدين الذين يبيعون الدنيا بالآخرة فهدا لا يتنافى مع الزمان ، لا إكراه في الدين ، حداري الأمة تعيش مرحلة انتقالية علينا أن نعيش الواقع نستعد التوقع ، العلم مكتسب والمعرفة فتح وليست مكتسبة ، شكرا الكاتب شبه امي دون المتوسط في المستوى الدراسي (( cm2)) القسم الخامس ابتدائي
3 - anas الثلاثاء 03 نونبر 2015 - 15:51
كلما مررت من أمام المجلس العلمي اضع النقطة على العين وأقرأ (المجلس الغلمي بمدينة طنجة )
أظن بصمتهم هدا فهم يرسلون جنود لداعش بدون ان يشعروا كان أولى بهم ان يتدخلوا في الموضوع ويقطعوا الطريق على كل انواع التطرف
4 - عبد السلام الثلاثاء 03 نونبر 2015 - 16:03
وأمثاله كثيرون في المغرب! لأن مشكلة المغرب هي : Il y a des mauvaises personnes dans des grands postes.
5 - بنحمو الثلاثاء 03 نونبر 2015 - 16:35
الأسلوب هو الرجل، و الرجل هو أسلوبه في تخطي الحواجز. يسف عالم يدري جيدا أن الرجل ليس الأسلوب بل هو كذلك لسانه . كم من عالم ندم لانه لم يلجم لسانه ؟!
المجلس الدستوري لحقوق الانسان جاء برأي في الإرث ، هل هي فتوى ؟ طبعا لا، فلما كل هذا اللغط ؟ و لما حشر رئيس المجلس العلمي في هذا الجدال القائم بين حساسيات حقوقية و حزبية و دينية ؟ أليردخ لرأي فيئة على الاخرى ؟ اللعبة سياسية بإمتياز و التباري فيها بين مجلس الحقوقيين و حزب البيجيدي الذي لا يرى أن له تمثيلية قوية داخله، كما يريد تغيير نظامه الداخلي...
يسف عالم عارف لقدر علمه و يقدسه ، أم تُريدونه أن يخرج مع المكشكشين الذين عاتوا في الارض فسادا ؟
6 - ابو حيان التوحيدي الثلاثاء 03 نونبر 2015 - 16:51
اذا تخيلنا نهوض التوحيدي من قبره فما عساه ان يقول في هذه النازلة وهو يتالم من صور ومشاهد تكررت له عمليا قبل ان يطرحها ثقافيا في كتابه الامتاع والمؤانسة ، كاني به يقول : ايها الكاتب الخابر عن الناس وصفت لي تيمة كتابي باوصاف لا ارضاها ولا اقبلها : كونه عالم السلطة وظل الوزير وبالع لسانه وصامت حاجته ، مع انها اوصاف مطلوبة في التدبير الديني ، اذ لا يستطيع الفقيه ان يبلغ رسالته بدون سلطة ، ولا يسمع له السلطان دون رضا الوزير ، ولا يتكم الا اذا سمعه العفلاء ولذلك بلع اللسان عندما يتحدث الاندفاعيون حكمة وبالتالي حفظ مصالح الدين والناس . كما انه لا شك سيوجه التوحيدي خطابا الى الامين العام للمجلس العلمي الاعلى بان يدافع عن النص من اجل الحفاظ على الامن الاجتماعي والروحي ، واشاعة المحبة بين الناس ، وزرع قيم الوحة والتالف بين الناس والحفاظ على السفينة دوون نقبها او فتقها او ثقبها من قبل الفتانين حتى ينجو الجميع ويعيشوا في طمانينة وسلامة ، وكم من عناد وتهور جر بلاء ونكسات وقانا الله فتنتها ، ومتعنا بالامن الدرب وفي الصحة وفي البطن
7 - مهتم الثلاثاء 03 نونبر 2015 - 17:14
وإن كنت اعتبر أن المنصب الذي يتولاها الأستاذ يسف هو أكبر منه فإني أعتقد أن احسن ما يمكن أن يفعله العقلاء إزاء الخرجات الغير المحسوبة لبعض المتهورين هو الصمت و عدم ايلاءهم أي أهمية.
8 - طالبون الثلاثاء 03 نونبر 2015 - 17:29
على عكس ما ذهب إليه °°°° فالفقيه ليس بوقا جاهزا للجدال، إن رزانته تمنعه من الخوض في المهاترات، فالأمور التي ثارت حولها النقاشات ليس مسائل اجتهادية تستدعي كلام العلماء وإنما هي أمور قطعية فيها نص قطعي، والتصريحات قيلت لأغراض معينة لم يقصد منها تفسير مبهم أو توضيح غامض، فلماذا يتكلم الفقيه؟؟ العالم ليس سياسيا ولا ناشطا مدنيا، حتى يتحدث في كل وقت وحين..
9 - عالة الثلاثاء 03 نونبر 2015 - 17:51
فقهاء الرضاعة الطبيعية و الحفاظ على نظافة الشواطئ ماذا تريدون منه ان يقول
10 - عبد القادر بيطار الثلاثاء 03 نونبر 2015 - 18:53
بسم الله الرحمن الرحيم
فضيلة العلامة الدكتور سيدي محمد يسف -حفظه الله- وكما عرفناه منذ ثلاثة عقود، وبالضبط منذ كنا طلبة بدار الحديث الحسنية بالرباط، رجل حكيم حليم هادئ، وهو الآن يقود سفينة الشأن الديني إلى شاطئ البر والأمان.
بارك الله في عمر أستاذنا الكبير فضيلة العلامة الدكتور سيدي محمد يسف، ونفع به أمتنا وقوما، آمين، والحمد لله رب العالمين
11 - wijhat nadar الثلاثاء 03 نونبر 2015 - 19:03
Ce que je veux comprendre c' est : Est ce que ces gens ne sont pas concernés par la retraite?
Tout le monde sait que l' âge a ses impacts néfastes sur nos competences , mais on voit des gens extrêmemt vieux et même séniles ou invalides qui vontinuent à exercer des fonctions de hautes importances .Comme le cas de ce Mr ou encore des fkihs qui font la prière devant sa Majesté .
Est la mentalité arabe?
Ne veut -on pas céder la place aux jeunes ?
12 - عبد القادر بيطار الثلاثاء 03 نونبر 2015 - 19:33
بسم الله الرحمن الرحيم
فضيلة العلامة الدكتور سيدي محمد يسف -حفظه الله- وكما عرفناه منذ ثلاثة عقود، وبالضبط منذ كنا طلبة بدار الحديث الحسنية بالرباط، رجل حكيم حليم هادئ، وهو الآن يقود سفينة الشأن الديني إلى شاطئ البر والأمان.
بارك الله في عمر أستاذنا الكبير فضيلة العلامة الدكتور سيدي محمد يسف، ونفع به أمتنا وقومنا، آمين، والحمد لله رب العالمين.
13 - Atbire الثلاثاء 03 نونبر 2015 - 23:07
Qu'est ce que vous voulez qu'il dise le pauvre si ce n'est لا حول و لا قوة الا بالله vous êtes entrain de débattre de choses qui sont claires et pour lesquelles des textes sacrés existent et n'ont pas besoin d'être éclaircies par des ignorants comme vous. N'essayez pas de jouer les importants avec الله.
اتقوا الله في أنفسكم
حسبي الله و نعم الوكيل
14 - وللمحافظين رأي الأربعاء 04 نونبر 2015 - 12:39
بالنسبة لنا كيمين ،توصية اليزمي ليست بدّي موضوع ،فالحرية هي الأصل ،حرية التصرف في الاملاك الشخصية وحرية اختيار المرجعية لدلك ،في احدى قرى الأمازيغ أتى امام من المدينة ،وانتقدهم يوما قائلا بأنهم لاينصفون النساء في الارث اد يحتفظون بالاراضي ،أجابوه بأهم مخبول وبأنهم يعوضون نقدا عن دلك ،وانه لو كانوا ،يعطونا نسائهم مع الاراضي ،لتفرق شمل كل الأسر ،و ان تصرف الزوج في الاراضي وتطلقت فإلى أين ستدهب من بعد ،السؤال الان وهو انه لو المغرب تبنى تلك التوصية ،فهل سيتبناها المغاربة ،اكيد ان أهل الفرى على الأقل سيرفضونها وسيعودون الى الزواج العرفي ،وسيقولون ان الدولة اصابها مَس ،فالمساواة لاتفيد دائما العدل ،
15 - إبراهيم بومسهولي الأربعاء 04 نونبر 2015 - 13:00
هذا هو العالم الواعي بمسؤوليته المتزن البعيد عن النزق والشهرة الزائفة التي أشعلت الفتن والحروب الأهلية
العالم في أمور الدين هو لخدمة الدولة وتوجهاتها بهدؤ اما اذا اراد الخوض في السياسة ومناكفة التوجه العالم للدولة فعليه أن يخلع رداء الدين
كل الاحترام والتقدير للعالم الجليل محمد يسف
16 - يحي علوي الأربعاء 04 نونبر 2015 - 15:09
بسم الله الرحمن الرحيم
مسألة الارث محسوم فيها بالنص القراني، والذي تكفل بتقسيم الارث هو الله سبحانه وتعالى حيث قال :فريضة من الله. في اخر اية المواريث.والذي ينبغي ان يغير هو نظام المجتمع ليتكيف مع طبيعة التشريع الالهي الذي يتفوق على التشريع البشري المشوب بالنقص والتقصير.اذ ان المراة ينبغي ان تعود اليها كرامتها ومكانها كما في التشريع الاسلامي ففي باب النفقة تستمر لصالح المراة الى حين زواجها.اما الرجل فالى بلوغه سن الكسب.ولن اغرق كثيرا في هذه التفاصيل.ولهذاالامر اي التسوية في الارث اجندات ذات مدخلات معروفة فمن ينادي بهذا ينادي بحرية التواج المثلي وتشجيع الردة.
اما بخصوص الخطاب الرسمي للرد على هذا المقترح من طرف المجلس الاستشاري لحقوق الانسان فالامر ليس بالجديد بل تمت مناقشة هذا الموضوع حين تغيير المدونة وو من الثوابت التي لا تحتاج الى هدر الوقت والجهد والرد عليها سيجر المجتمع الى نقاش بيزنطي لا فائدة منه وليس كل مايعرف يقال ولا كل ما قيل يستحق الرد.
اما نعت اشخاص علماء باسلوب غير لائق فلم يكن ابدا هذا هو اسلوب العقلاء الذين يؤمنون بالخلاف وينبغي ان تعلم احترام الغير مهما اختلفنا معه.
17 - كروم الأربعاء 04 نونبر 2015 - 20:44
ما جاء في المقال يسيء كثيرا إلى العلامة الدكتور محمد يسف لأنه لو رمى نفسه ومعه المؤسسة الرسمية بكل ما يثار يوميا ربما ستصبح عنده الواجبات أكثر من الأوقات فيجب أن تفهموا أن المؤسسة لا تبث إلا في القضايا الرسمية التي يطلب منها الاستفسار أو التعليق لا كل ما يروج بين كل من هب ودب فالمؤسسة تمارس صلاحياتها وما من عام إلا والذي بعده خير منه والسلام
18 - د.عبد القادر بطار الخميس 05 نونبر 2015 - 08:02
بسم الله الرحمن الرحيم
فضيلة العلامة الدكتور سيدي محمد يسف -حفظه الله- وكما عرفناه منذ ثلاثة عقود، وبالضبط منذ كنا طلبة بدار الحديث الحسنية بالرباط، رجل حكيم حليم هادئ، وهو الآن يقود بحكمة وتبصر سفينة الشأن الديني إلى شاطئ البر والأمان.
بارك الله في عمر أستاذنا الكبير فضيلة العلامة الدكتور سيدي محمد يسف، ونفع به أمتنا وقومنا، آمين، والحمد لله رب العالمين.
19 - omran الخميس 05 نونبر 2015 - 13:54
يبدو أن أمانة المجلس العلمي الأعلى موفقة في أداء وظيفتها لحلمها وعدم تسرعها مع العلم أن سكوت العلامة محمد يسف هو جواب مقنع لمن أثار موضوع المساواة في الإرث وهذا السكوت يحمل دلالة قوية يتعين على المجلس الوطني لحقوق الإنسان أن يعقد جلسات وندوات لدراسة مضمون السكوت. تحية خاصة لأمانة المجلس العلمي الأعلى وتوفيق دائم والسلام عليكم
20 - الشعيري الخميس 05 نونبر 2015 - 17:40
اذا كانت المراة تطالب بالتسوية في الميراث فلم لا تطالب بالتسوية في ان تدفع هي الصداق وايضا لمالا تؤثث البيت وتشترك في المصارف واذا حدث الطتلاق فلم تطاتب المراة الرجل بالنفقة اذا اخذت الاولاد واذا اخذهم الرجل لا تنفق هي ايضا لماذالاتطالب بالعمل فيالبناء والصيد البحري وحفر القبؤر وحفر الوديان واصلاح الواد الحار وووووووووو
21 - labib الخميس 05 نونبر 2015 - 18:32
بينه وبين العلم كما بين السماء والأرض...حين تنتهك القطعيات من الدين ويخرس أمثال هؤلاء فبئس القرين وبئس العلم الذي لايحرك غيرة صاحبه للذوذ عن الحرمات....لم يتلق الإشارة بعد....علماء الريموت كنترول....ولماذا تكلم ليرد على عالم الأمة وشيخ الإسلام الدكتور القرضاوي في فتواه عن قروض السكن ....
22 - karim الأحد 08 نونبر 2015 - 08:11
هذا يذكرني بالقول المأثور علي رضي الله عنه حين سكت أهل الحق عن الباطل توهم أهل الباطل أنهم على حق.
23 - سوار الذهب الأحد 08 نونبر 2015 - 16:26
من ينادون بالمساواة في الارث ما هي حدود المساواة بين الورثة هل الدرجة؟ أم الجهة؟ أم القوة؟ بمعنى هل ستتم المساواة بين الورثة في الدرجة فقط؟ كالبنت مع الابن، أم سنساوي بين الورثة بغض النظر عن الدرجة فترث البنت نفس ما يرثه ابن ابن أو ما يرثه الأب أو ما يرثه العم وابن العم أم سترث الزوجة بنفس مقدار ما سيرثه الأخ الشقيق؟ وابن الأخ لأب؟ أم سترث الأنثى كالأم ـ مثلا ـ مثل ما سيرثه الأخ لأم أوالجدة أو الجد؟ كيف سيحققون المساواة مع الحجب ؟ أليس الحجب إقصاء وضرب لمبدأ المساواة في الصميم؟ كيف ستتحقق المساواة إذا كان بين الورثة ذكور وإناث فيهم القوي والضعيف القريب والبعيد الغني والفقير فيهم الأم والبنت والزوجة والحفيدة والأخت الشقيقة و الأخت للأب والجدة لأم والجدة لأب، و فيهم الأب والجد والابن وابن الابن والأخ الشقيق و الأخ للأب والعم وابنه و و و؟ إذا لم يكن هناك أجوبة وأمثلة تحقق المساواة المزعومة فليس هناك إلا تفسير واحد خفي غير معلن وهو: محاربة الإسلام .. يريدون أن يطفؤوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون ...... يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
24 - مخلص الاثنين 09 نونبر 2015 - 17:44
لاإجتهاد مع النص
مخطط صهيوني يريد زرع الفتنة والرمي ببلدنا الحبيب الى ماهو أخطر.
فاللهم احم هذه البلاد من °°°° وإحفضها وملكها من كل سوء
امين
25 - حاج خالد الاثنين 09 نونبر 2015 - 20:11
الدعوة إلى إلغاء مبدإ "للذكر مثل حظ الأنثيين" دعوة إلى هدم الأساس الذي بنيت عليه أمة المغرب منذ المولى إدريس الأول. تذكرون أن هذا الملك توفي و امرأته حبلى و أن أولي الأمر و العلماء لم يقولوا ننصب المولود أو المولودة ملكا أو ملكة و إنما ننتظر فإن جاء ذكرا وليناه و إن كان غير ذلك ننظر في من نوليه أمر المغاربة. و لو عطلوا المبدأ المذكور لما اتفقوا على الشرط المذكور. فهل تتصورون أن تستمر دولة المغرب مثلا لو تملك الملك بعد المولى إسماعيل أو غيره من السلاطين البنت البكر المولودة قبل أول ذكر. لنا في السلطانة شجرة الدر عبرة في سرعة ذهاب سلطانها. هؤلاء اللائيكيون يخدمون أجندة أمبريالية. و الله غالب على أمره.
26 - الخبر مقدس و التعليق حر الأربعاء 11 نونبر 2015 - 08:43
هذا الفقيه يتقاضى اجره من الشعب. و عليه فان الشعب يطالبه بان يتكلم و يفتي فتواه في السجالات الدائرة حول الارث و امامة الصلاة حتى لايترك غراغا لمن ليس مؤهل في الخوض في هذا السجال و اعطاء فتاوي غير مبنية على اسس شرعية. فلماذا طال سكوته.
27 - عبد الله الأربعاء 11 نونبر 2015 - 12:51
للإنصاف الرجل يعد بحق علامة ،ومن القلائل في البلد لأني أعرفه ولا يجوز أن يفتي ف يلإرث لأن نصوصه قطعية الدلالة والثبوت .
الفتوى والاجتهاد فيكون في نص ظني الدلالة
المساواة بالإرث له علاقة بالمساواة النفقة والسكن والتمريض والمهرو.......
الاجتهادات جرت بلدان سبقونا إليها إلى الويل
أنبه إلى أن تغيير مواد الخطبة والولاية في مدونة الأسرة على سبيل المثال خفّض نسب الزواج ورفع من الأطفال بدون هوية حتى المقابر لم تعد تتسع لهم
28 - أم يحيى الأربعاء 11 نونبر 2015 - 16:47
ما هذا اللعب بنصوص قرآنية الإرث تولى الله عزوجل بتقسيمه بنفسه ولم يوكل أحدتا قسمته لهذا من خولت له نفسه بطرح هذا الموضوع فلا يبث للإسلام بصلة.
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.