24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | نازلون | محمد حصّاد

محمد حصّاد

محمد حصّاد

يبدو أن وزير الداخلية، محمد حصاد، يحصد تباعا مزيدا من الخيبات والانكسارات التي تجعل أداءه على رأس هذا القطاع الحساس غير ناجع، ويحل "السوسي" ابن مدينة تفراوت الذي دخل حكومة بنكيران في نسختها الثانية بنادي النازلين في هسبريس هذا الأسبوع، بسبب مراكمته للكثير من التراجعات.


حصاد لم يحصد شيئا من إعجاب ولا إشادة المغاربة، إذ توارى عن الأنظار في قضية "مّي فتيحة" التي أضرمت النار في جسدها احتجاجا على "الحكرة" التي مست كرامتها، وطالت مصدر رزقها، بسبب "قائد" وأعوانه الذين حطّوا من كرامة بائعة "البغرير"، فلجأت إلى أقسى درجات الاحتجاج بحرق الذات، كأسلوب يؤشر على مدى اليأس الذي سيطر على فتيحة.

وليس قائد القنيطرة، وهو موظف في وزارة الداخلية، وحده من ترك أعوانه يستبدون بعيش فقراء مثل "مّي فتيحة"، حتى إنهم حرموها من لقمتها وأهانوا كرامتها كامرأة حرة تجوع ولا تأكل ثدييها، بل أيضا قائد آخر في "الدروة" أبان عن انحطاط أخلاقي بأن ابتز سيدة متزوجة، وقايضها بين ممارسة الجنس أو منعها من "بناء عشوائي"، ما يؤشر على نوع من "السيبة" في خرق القانون من طرف من يعملون تحت إمرة حصاد.

وأما ثالثة الأثافي التي ألقت بحصاد إلى الدرك الأسفل للنازلين فهي إغفال مصالح وزارته لأكثر من خمسة ملايين من المهاجرين المغاربة، وهضمها حقهم في المشاركة السياسية والتصويت في الانتخابات المقبلة، حيث لم يدرج حصاد، ضمن آخر التعديلات التي أجريت على القوانين الانتخابية، أي إشارة لمغاربة العالم، ما يشكل خرقا للدستور الذي ينص على أنه "يتمتع المغاربة المقيمون في الخارج بحقوق المواطنة كاملة، بما فيها حق التصويت والترشح في الانتخابات".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (33)

1 - فوهرر الأربعاء 20 أبريل 2016 - 08:06
السيد حصاد ما هو الا منفذ لتعليمات تأتي من الأعلى.
لا يمكنه تغيير التسلط و الحقرة و شطط أعيان السلطة..لأنها ببساطة في دم المغاربة ما قبل الاستعمار حتى..و لأنه نظام حكم تستعمله الدولة و تنظمه لتبقي على الشعب خاضعا.
أما مغاربة الخارج...فهو لا يمكنه أن يمنح البيجيدي المزيد من الأصوات لتجنب أن يهيمن على الساحة السياسية و تصبح له القوة الكافية و الدعم الشعبي الذي يهدد الكيانات المعششة الفاسدة.
هذا توضح أيضا عندما خفض العتبة بطريقة مفاجئة في استهداف واضح للبيجيدي.
2 - سليمة الأربعاء 20 أبريل 2016 - 08:11
هناك الكثير من الخلط في قضية مي فتيحة السيدة لم تكن بالشكل الذي صوره الا علام والقايدواعوانه قاموا بواجبهم في اخلاء الملك العام . ظاهرة الفراشة استفحلت بشكل كبير في مدننا حتى وان جهز ت لهم اماكن للبيع والشراء الل انهم يفضلون البيع في الشارع ليتملصوا منواجباتهم حيال الدولة . قضية فتيحة ستعبث بهيبة الدولة اذ سيصبح الجميع غير قادر غلى تطبيق القانون مخافة ان يقوم هذا و ذاك من حرق نفسه . نحن شعب لا يصلح معه استعمال حفوق الانسان لان مفاهيمنا خاطءة بسبب قلة الوعي و كثرة الجهل
3 - عمر الأربعاء 20 أبريل 2016 - 08:20
الداخلية يلزمها رجل قلبه حديد ، لا يخاف ولا يتراجع، كل الفساد المتراكم، وتكاثر المفسدين جاء عبر عقود من الرعاية والتحصن داخل منظومة الفساد التي أصبحت ميثاقهم المعتمد بينهم،،، فاضحينا لا نفرق بين ممارسة السلطة والتسلط .
4 - bruxellle الأربعاء 20 أبريل 2016 - 08:51
الله يرحمها. لكن ماتزيدو ش فيه سمو تموت بالجوع حنا المغاربا دسرنا بزاااااااااااف واخا يدرولهوم سويقات ميعجبهومش الحال يبغيو الشانتي والساهلا لابد من الحزب ولا هيبا ديال الدولة بايباي لو أتيتم الى أوربا تفهموا كلامي
5 - jaouna majber الأربعاء 20 أبريل 2016 - 08:57
c'est un serviteur de l'état profond il ne fait qu'appliquer l'agenda du makhzen qui détient toujours le vrai pouvoir .et s'enfiche du parlement .
d'ailleurs il n'est pas issu des élections donc pas de légitimité dans le cadre d'une démocratie de façade
6 - متتبع الأربعاء 20 أبريل 2016 - 09:27
اولا اللهم اغفر للمرحومة واعف عنها وجميع اموات امسلمين .قتل النفس حرام مهما تكن الاسباب والمسببات.
ثانيا الداخلية ممثلة في القائد والمقدمين والسلطة المحلية عموما لاتقف وقفة الحزم وتطبيق القانون من اول مرة بل يفرقون بين هذا وذاك والفاهم يفهم .
ثالثا الفراشة يضايقون المارة وعندي مثال في مدينتي الفراشة بناو كياطن على الرصيف في راس الفيراج في سوق العجاج (ولكن غير الوقوف هو اللي ممنوع في الفيراج اما البناء فمسموح ).
الحاصول لا حنا لا السلطة كلنا الله اعفو علينا . كما تكونو يولى عليكم .
7 - صنطيحة السياسة الأربعاء 20 أبريل 2016 - 10:04
بالمختصر المفيد ...

وزارة الداخلية لا نعرف كيف تشتغل ... لا مبادئ واضحة ولا برامج واضحة .

وزارة تدخل أنفها في كل شئ " البناء - الإرهاب - تنمية بشرية - تنظيم حفلات - تهيئة حضرية - جمالية المدينة - التجارة - الصحة - السكن - الجمعيات ..."

لكن تتملص من كل مسؤولية حين تكون احتجاجات على الفوضى في القطاعات التي تشرف عليها ...
8 - حلم الديمقراطية الأربعاء 20 أبريل 2016 - 10:09
وزارة الداخلية هي المطبخ التي من خﻻله يضبط المخزن ايقاعاته ويحافظ على التوازنات لصالحه.
9 - مغربي حر من بلجيكا الأربعاء 20 أبريل 2016 - 10:10
مي فتيحة رحمها الله،شهيدة الفقراء والمستضعفين والمحكورين من أبناء الشعب المغربي لقيت ربها من جراء ظلم وحكرة وتعسف قائد متعنت ومتجبر ومتسلط ومتغطرس وكذا زبانيته من قوات مساعدة وأعوان بحجة أنها إستولت على الملك العام،أكن لماذا يا ظلمة لم تعتدوا على من يستغلون فعلا الملك العام من أرصفة وغيرها ويتعلق الأمر بأصحاب المقأهي؟؟؟؟؟أين أنتم يا ولاة وعمال جلالة الملك وأين أنت يا وزير الداخلية لتصدي لهذه الظاهرة التي أزعحت ولسنوات المواطنين؟؟؟ (أولا تتعداو غير على الحيط القصير)وأعني بذلك الفقراء من أبناء الشعب.
10 - مغربي الأربعاء 20 أبريل 2016 - 10:12
السيد محمد حصاد من الكفاءات المغربية الكفوءة التي لها خبرة واسعة بالشؤن الداخلية والخارجية للمغرب وبذل المجهودات الجبارة وحثيثة في الشؤن الداخلية لتغيير العديدة من المعيقات والظواهر والاشكالية التي تعشش بالدواليب الوزارة الداخلية على الصعيد الوطني و رسخ قدر الامكان الثقافة التقريب الادارة من المواطن وجعلها في خدمته بما يتوافق مع المصار الديمقراطية والحقوق الانسان التي هي في الطور البناء لكن المشكل المطروح ان بعض المغاربة فهمو هذه الحقوق بالمقلوب واصبح كل واحد يأولها حسب منظوره ووفق المصالحه و هنا البيت القصيد باضافة الى بعض العقليات التي لم تواكب التغيير والاصلاح بل والعصر بالوتيرة التي كماهي وظلت متشبثة بافكارها و بأخطاءها تفرغ المحتوى لكن يبذو انها لن تتراجع الى بالتطبيق الصارم الفوري للقانون لكي نتقدم ونحقق الاهداف المنشوذ دولة الحق والقانون التي تنشذها المؤسسة الملكية ومع العلم ان التقدم لن يأتي الا بالتدرج لكن ليس بالبطأ رغم الخاصيات والخصوصيات مجتمعنا الذي لازال لم بنضج باكمله بعد .
11 - حبة حبة فوق، حبة حبة تحت الأربعاء 20 أبريل 2016 - 10:21
سبحان الله، الصاعد رجل أعمال عصامي، والنازل رجل سلطة ... لا يزال الأمل متواصلا فيك أيها الوطن الكريم.
12 - Maghrebi الأربعاء 20 أبريل 2016 - 10:27
هناك قناعة تامة لدى الطبقة الماسكة بزمام السلطة في البلاد على عدم المس برموز السلطة الممثلة في القائد والمقدمين والسلطة المحلية و العمال.، الدرك الملكي... سواء عن طريق المتابعة القضائية أو العدلية. لأن في المحاسبة تطبيق القانون حسب رأيهم مس بهيبة الدولة وسلطتها. لا يختلف إتنان أن القائد والمقدمين في جل مقاطعات الوطن يمارسون مختلف أساليب التسلط و الحقرة و الشطط مع المواطنين البسطاء لترهيبهم. ما زلنا نبتعد بسنوات ضوئية عن دولة ألحق والقانون والحقوق الانسان. ما وزيرالداخلية إلى موظف و منفذ لتعليمات تأتي من الأعلى عندما ينتهي دوره، يحل شخص أخر محله. الإشكالية ليست في الشخص انما في العقليات التي تمسك بمقاليد السلطة الحقيقية والرافضة للتغيير وللاصلاح.
13 - عزيز الأربعاء 20 أبريل 2016 - 10:56
هذا أمر غريب ،امرأة تنتحر وأغلب الناس تلوم السلطة ؛ يجب على الدولة أن تحلل الوضعية و اخد قرارت الملائمة .
14 - مغربي حر من بلجيكا الأربعاء 20 أبريل 2016 - 11:41
أشاطركم الرأي أخي عزيز،لكن على الدولة أن تبدأ بعفاريت وتماسيح وضيناصورات بنكيران الذين عاتوا قي الأرض فسادا وأعني بذلك أرباب المقأهي والفنادق الذين إستغلوا وبطريقة فوضوية وهمجية الملك العام وكل هذا أمام مرآى جميع المسؤولين من ولات وعمال وقواد ورؤساء مجالس بلدية ولائحة طويلة. أتدري أخي عزيز لماذا لا يجرأ هؤلاء على الاقتراب منهم،إما لأنهم تقاضوا ملايين الدراهم كرشوة وكممت أفواههم على إتخاذ القرار للحد من هذه الآفة التي إبتليت بها جميا مدن المملكة بدون إستثناء أم أنهم أصحاب نفود وسلطة وكل من حاول الاقتراب منهم إلا ويصعقونه ب 4000 volt.لكن المؤسف له وهو أن أصحاب القرار لا يتطاولون ويعتدون ويكشرون أنيابهم ويخرجون مخالبهم ويعرضون عضلاتهم إلا على الفقراء والمساكين والمستضعفين من أبناء الشعب.
15 - Saida الأربعاء 20 أبريل 2016 - 11:45
الإنسان الواعي والمتتبع للأحداث الداخلية والخارجية خاصة ما يعرفه المغرب من تطورات من جهة وما يقابله من عنف ونزاعات على مختلف الجبهات لا يمكنه أن يطلق أحكاما لا تمت للواقع في شيء ولا صلة لها بوزير في مستوى السيد حصاد.
فكفانا من هذه الانتقادات العقيمة ودعنا نساهم جميعا كمجتمع مدني متحضر في الرقي بمجتمعنا مما يتخبط فيه من ظواهر تسيء لبعضنا البعض .
16 - البقالي الأربعاء 20 أبريل 2016 - 11:51
الحصاد رجل المناسب في المكان المناسب
17 - aziz 2 الأربعاء 20 أبريل 2016 - 12:20
المهم الاخوان بلا مانكدبو على ريوسنا الحكرة أزبونية ألمحسوبية كاينة فلبلاد
18 - anou ayoub الأربعاء 20 أبريل 2016 - 12:25
كيف يعقل لطكنوقراط ان يسير وزارة كالداخلية فجل خريجي بوليتكنك الفرنسية اجبروا على مناصب مخالفة تماما لتكوينهم العلمي و هذا المخطط لجعلهم تحت السيطرة فنجد منهم وزراء و ولات على جهات او عمال على أقاليم وهذا ليس تخصصهم و السبب يرجع الى خوف المخزن منهم و من قدراتهم و لهذا تم دمجهم في قطاع لا علاقة له لتكوينهم العلمي فأصبحوا دما في أيدي اصحاب القرار اللذين لا مستوى لهم فنجد هذه النخبة الحاصلة على اعلى شهادة هندسة في فرنسا يسيرها او تحت سيطرة اصحاب القرار في المغرب لا يتوفرون حتى على الشهادة الابتدائية
19 - رحيم الأربعاء 20 أبريل 2016 - 12:36
الى المعلقة "سليمة" انت ريما تحنين إلى سنوات القمع و الجمر و الرصاص ، اليوم هناك حقوق يجب على كل فرد التمتع بها و على الدولة تحقيق العيش الكريم للشعب لا تضبعه و تجويعه ، مولات البغرير المرحوم لا تطلب سوى عيش هانئ و كريم وكم سيدر عليها البغرير ؟ و اين خيرات المغرب الا تستحق هذه المرأة و غيرها من الفقراء عيشة كريمة يضمنها الدستور راجعي معلوماتك و اقرإي الدستور 2011.
20 - yahya الأربعاء 20 أبريل 2016 - 13:20
السلام عليكم إلى متى تتحرك ضمائر مسؤولينا الى متى ؟؟؟ دائما ينتظرون الاوامر الملكية ليتحركوا الهذا نصبت الحكومة ؟
21 - ابو نورا الأربعاء 20 أبريل 2016 - 13:53
كلمة واحدة تغني عن الوضع المزري بالمملكة ( الله يرحم دريس البصري )
22 - فتاة من المغرب الأربعاء 20 أبريل 2016 - 16:25
المغرب عندما انشا المجلس الوطني لحقوق الانسان و مؤسسة الانصاف والمصالحة ، فقد ودع عهد العنف و الزرواطة التي كان يمارسها المخزن على اناس لا ينادون الا على حقوقهم ، لكن في عهد الوزير حصاد رجعت أساليب القمع الى شوارع مدن المغرب وبدانا نرى مناظر بلعيدة كل البعد عن حقوق الانسان.
فعلى هذا الوزير أن يضرب على يد كل واحد من اعوان سلطته وخصوصا القياد لانهم يكونون متجبرون ، ذات مرة "رأيت قايد رمى بعربة شاب كان يبيع البيض فنكسر كله فذهب راس ماله" ، فما معنى هذا .......
23 - امي الأربعاء 20 أبريل 2016 - 19:25
خيرات البلاد من الفوسفاط على سبيل المثال لا الحصر تتمتع بها نسبة قليلة وتتستر عليها والشعب يبيع البغرير ...ماذا كانت تربح المرحومة وراء البغرير؟والله حتى يحاسب الكل واقصد الجهة او الجهات النافذة!!!
24 - عبدو الأربعاء 20 أبريل 2016 - 21:35
عندما تكون بعيدا عن انزعاج الأسواق العشوائية و الشوارع المكتظة و الصياح، فإنك تكون اول المتصلين برجال السلطة .ولما يرفع عنك الحجز تعود للاستنكار و متابعة القائد والعامل وحتى الوزير .وتنسى انك قمت بانتخابات بعض الأشباح الذين لم نعد نسمع لهم حس وحتى نقول تدخلوا لإصلاح ذات البين او شرعوا قوانين لمعالجة الأوضاع المتراكمة.
25 - سليمة الخميس 21 أبريل 2016 - 01:42
الى الاخ رحيم لقد اصبحنا نعيش في فوضى عارمة . الاسواق والفراشة في كل مكان .نحن لنا فهم خاطىء لحقوق الا نسان .كل ما نريده ع هو ما حقوقنا لكن حين ياع يتعلق الا مر بواجباتنا فلا حياة لمن تنادي. اصبحنا في زمن الحق فيه باطل والباطل حق. اذا قمت بواجبك ولو بشكل نزيه فانت من اعوان السلطة . هذه السيدة قامت بعمل مشين في حق نفسها شيء حرمه الله ولا يشفع لها شيء في هذا والا لكان كل من يعاني ازمة او سوء معاملة قتل نفسه وما اكثرهم في هذه الدنيا. الاحزاب تركب الموجة في حملة انتخابية قبل الاوان حتى تستقطب هذه الشريحة وكان الحال سيتغير.
26 - med الخميس 21 أبريل 2016 - 23:46
دابا السيبة هادي الفراش اللي دويتي معاه بغا يحرق راسو
قلة العصا
هذا اللي يجي يفرش ليك قدام دارك ويبدا على الكلام الخايب اش تدير معاه
الله يلطف السيبة هادي
27 - عزيز من بلجيكا الجمعة 22 أبريل 2016 - 01:24
وزير الداخلية لاتهمه مشاكل الموظفين الدين يئسوا من انتضار تحريك الترقية للقداما لاشيء سوى التهديد والعقوبات السريعة على اتفه شيء ولاتهمه زيادة الاجور ولايهمه تطبيق الامن بقوة القانون ولابرنامج لمحاربة العنف في الشارع اوالجريمة ولايهمه ان تجرى المقابلات الكروية خارج المدن ولايهمه امن المواطن ولا مراقبة العمالات ولا الولايات والملحقات والجماعات من الرشاوي وقضايا الناس المحتجزة بمكاتب المحاكم ولا تنفيد حكم النفقات للمحرومات ولا تدخل للقسمة بين الورثة في الاملاك ولاانصاف الوارث لافراغ حقه ليستغله وزير الداخلية لانراه وليس له دخل لايهمه مصلحة المواطن وهم يحزنون الله ارحم البصري
28 - MAROCAIN الجمعة 22 أبريل 2016 - 04:04
وزارة الداخلية تتدخل في جميع القطاعات و لا ثحسن تدبير اي قطاع
29 - الحسن لشهاب الجمعة 22 أبريل 2016 - 21:54
في الحقيقة وزير الداخلية المغربي بريئ براءة الدئب من دم نبي الله يوسف ابن يعقوب،وان ما يقع و سيقع ،ما هو الا ظواهر اجتماعية فرزتها و ستفرزها لا محال ،اديلوجيات متتالية ،صنعهتا سياسة الاسواق الاقتصادية و المالية ،تلك الاسواق المتحكمة بشكل رسمي في المنضومات القضائية و التعليمية و الدينية ،الموجهات و المكونات الاساسية في سلوكاتنا اليومية و ثقافتنا المتداولة بيننها ،هل ياترى لو دهب زوج الضحية الى القضاء ليشتكي من تصرفات القائد ،كان سيجد ادنا صاغية؟اوز الى الجهات العليا من الدرك الملكي او اي جهات عالية ،سيجد فعلا ادنا صاغية؟بالفعل سيكون الجوا لا،و ستتعامل الجهات العليا مع القائد او مع اللوبي الدي يحمي هدا القائد؟فما دني وزير الداخية ادن؟و هل يخفى على الجميع ان كل مصادر القرارات تعيش تحت رحمة اقتصاد الريع؟
30 - عبدالله أتعفروكت السبت 23 أبريل 2016 - 01:39
سكان دوار تكيامت قبيلة ايت ابيال قيادة سكتانة دائرة تالوين اقليم تارودانت




شحال كتبنا  درسائل  لوازرنا  حصاد//
شحال كتبنا لوالي وعامل ورجال البلا د//
الشيخ معدي على الشيوخ والعيلات والاولاد//
الشيخ كايخاف منو العامل والوالي ولقياد//
مستدعي 30 فرد لاستناف هو طالع وهواد //
كاين ليداعمو لسان حالو زيد صوت العواد   //
مارس النصب ولاحتيال شوفوا مسكين احمد//
سرقة بالنهار وماخلا لو  لابريق والا براد.     //
دى الزراع دى الغطا وزرابي وطحين والعواد.  //
نصب على المراة وعتاطوفلوس داز عليها الواد.   // 
رشوة طلبها لطلبة لي في زاوية مولات لقرمود.    //
قلع الشجر بالنهار3  د مرات وختار ايام لعياد.     //
وفين الحق والقانون و طلبنا من الداخلية ايفا د.      //
لجنة  التحقيق وتجي سعاد ولا معاد ولا مراد.         //
يابن كيران واش ممكن انت تقضي على الفساد.        //
هذا غير الشيخ عفريت التمساح انا نسميه الرعد.         // 
دخلوا الناس يصلحونا ويرجاع لطريق الرشا د.            //
ولكن المتعنت رفض التجارة ديالو غتعارف لكساد.             //
31 - marocain casa السبت 23 أبريل 2016 - 11:56
وزارة الداخلية لسيد حصاد تضر غائبة عن الحضور الاجتماعي والوظيفي ليس لها وقع واقعي كالوزراء السابقين تراهم هنا وهناك لمسايرة الشعب اجتماعيا وتقريب الادارة للمواطن في استغلال الموارد المادية التي يتضامن معنا بها الدول الخليجية وامريكا في تعبئة الترقية الداخلية وتدعيم صندوق تقاعد لننهي المشكل شكرا لهسبريس المتضامنة مع القراء
32 - الحسن لشهاب السبت 23 أبريل 2016 - 22:13
في راي ،ان التدهور الملحوظ في سلوكاتنا الاخلاقية ،هو نتجية للفساد الاقتصادي والسياسي اولا ،تم يأتي الفساد الاداري ،وضعف تكوين و توجيه المجتمع المدني في المرتبة الثانية ،وكلاهما ليس في مقدور وزارة الداخلية حلها لوحدها،بقدر ما هي اشياء مشاركة بين المقررين الاقتصاديين و السياسيين و الاعلاميين و خطباء الدين ، تم يأتي في المرتبة الاخيرة ،دور الادارة و المجتمع المدني ،و مما لا شك فيه ،ان السياسة الحكومية عموما تجد راحتها مع ثقافة التجويع والتركيع و التضبيع ،والانحناء و التحايل على القانون ،و التسكع امام اللوبيات السياسية او الاقتصادية او المؤسساتية،دلك بالطبع من اجل فبركة شخصيات انتهازية تعتمد في حل مشاكلها المادية و الادارية على حساب المستضعفين دوي الظهور العارية ،او فبركة شخصيات متطرفة ارهابية انتحارية ،يستفيد منها المستعمر الصهيوني في خلف الفتن الدولية و الاقليمية ،خصوصا بين المجتمعات التي يظهر انها تعادي اليهودية او المسيحية في الكون.هكدا ادن يريد المستعمر المسيحي و المستوطن اليهودي ان يرون اخلاق المجتمعات العربية تتدهورعن طريق المتسلط العربي.و ليس عن طريق وزارة الداخلية .
33 - محند الأحد 24 أبريل 2016 - 17:05
وزارة الداخلية هي ام الوزارات. ففي هذه الوزارة يتم طبخ الثقافة المخزنية الصالحة لكل زمان وكل مكان. في المغرب اصبح كل شيء قابل للاصلاح والترقيع والترميم والتغييرالا ثقافة وعقلية وسلوكات المخزن. فكم من حزب تم تفريخه في ام الوزارت لكي يقوم بواجبه الاداري حتى اصبحت جل الاحزاب عملة بوجه واحد ولا ثقة فيها لانها اصيبت بفيروس ثقافة المخزن التي تتميز بالكذب والنفاق والزبونية والمحسوبية والفساد والاستبداد والتحكم في مصير اغلب الشعب والوطن. ان تغيير الدساتير والحكومات بوجوه جديدة لا يغير شيءا من الحكرة والظلم والتسلط والجهل والامية والبطالة وكثير من الازمات التي يعيش فيها اغلب الشعب والوطن لان ثقافة وعقلية وسلوكات المخزن ما زالت تسري في عروق اغلب موظفي وزارة الداخلية والوزارات الاخرى. ولا نستغرب من قراءة تعاليق القراء لهم حنين لعهد البصري وما قبله لانهم بدورهم اصيبوا بفيروس ثقافة وسلوكات المخزن الحاقدة على المستضعفين في الارض. انهم اذن اسد على الضعفاء ونعامة على الاقوياء واذا امطرت السماء حرية يحملون المضلات خوفا من الحرية والعيش في كرامة بحقوق وواجبات.
المجموع: 33 | عرض: 1 - 33

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.