24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | نازلون | لحسن الداودي

لحسن الداودي

لحسن الداودي

"على المواطنين أن يتركوا السلع بين يدي المحتكرين وألا يقوموا باقتنائها، فهم إن فعلوا ذلك ستعرف أثمنتها انخفاضا في اليوم الموالي"، كلام ظريف يمكن أن يقوله لك أي شخصٍ تلتقيه بشكل عابر على رصيف شارع؛ لكن أن يصدر عن وزير يفترض أنه مكلف بالشؤون العامة والحكامة فإن علامة استفهام كبيرة تقفز فوق الرؤوس تاركةً للحيرة وعدم الفهم مكانهما.

لحسن الداودي اعترف في ندوةٍ انعقدت مؤخرا بأنّ المواطنين المغاربة لم يستفيدوا من تحرير الأسعار، "سواء في ما يتعلق بأسعار المحروقات أو أسعار المواد الغذائية، لعدم توفير الحكومة شروط المنافسة الكفيلة بتخفيض الأسعار"، مؤكدا أن وزارته "ستعمل على توفير هذه الشروط خلال الشهور المقبلة، بمعيّة جمعيات حماية المستهلك وباقي الفرقاء".

كلام فضفاض متفلّت، كسرابٍ بقيعة يحسبه الظمآن ماءً.. وعودٌ كثيرة وجعجعة دون طحين.. هو ذا ما يطبع كل تصريحات الداودي مؤخرا، والتي يصعب أن يصدقها مواطنون يكتوون بنيران الأسعار ليل نهار، خصوصا أن التسويف هو الرابط بينها.

بعد كل هذا، ما كان للوزير الداودي إلا أن يبدأ أولى خطواته في المنحدر المؤدي إلى "نادي النازلين".. تاركا للأسعار مهمّة "الارتفاع" دون أن يملك لها حيلة أو يهتديَ سبيلا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - محمد محمد السبت 24 يونيو 2017 - 08:09
نعم كلام ظريف حتى لو كان من عند وزير،فهذه السياسة تنهجها حتى بعض الدول المتقدمة،فأي منتوج كيفما كان نوعه إن ترك في أيد المحتكرين،تلقائيا سينخفض ثمنه بحيث سيصبح العرض يفووووق الطلب!!!
2 - abdo السبت 24 يونيو 2017 - 09:23
نعم كلام في محله يجب على المستهلك ترك كل سلع لتي يكونو تمنها مرتفع وسوف تعرف نخفاض في اليوم تاني وان تعاملو المغاربة هكدا ولله تم ولله ستشعر الحكومة ان شعب ستبقضة من سباته ولسوف يضرب له الف حساب في جميع المجالات
3 - بن عمرو السبت 24 يونيو 2017 - 09:36
على المواطنين ان يتركوا السلع في ايدي المحتكرين .صافي هدا هو الحل .المشكل في المواطنين هم اللي ماكيتحملوش المسؤوليات ديالهم .ايوا اسي الوزير شنو الدور ديالكم انتم وعلاش انتخبوا عليك الناس هادي خدمة الوزارة مراقبة الاسعار . مني تشوف شي مسؤول كيرمي المسؤولية على المواطنين عرفوه فاشل.راك انت الدولة انت اللي عندك الامكانيات الحل خاصو يجي من عندك اسي الوزير الشفوي
4 - محند السبت 24 يونيو 2017 - 09:48
في الدول الديمقراطية التي تحترم نفسها وشعوبها يكون المكان الطبيعي لامثال الداودي هو السجن. لماذا السجن?
السيد الوزير الداودي شارك في حكومة بن كيران "حكومة عفا الله عما سلف وعما خلف' التي اتخذت قرارات ظالمة في حق الطبقات الفقيرة والمتوسطة التي ضربت في قدرتها الشراءية نتيجة رفع الاسعار واغتصاب ما تبقى لها من حقوق. حكومة بن كيران عرفت كذالك نكوصا كبيرا في يخص احترام الحقوق والحريات لجميع الشراءح في المجتمع. المقاربة الامنية القمعية المفرطة كانت ومازالت المنهجية الوحيدة التي تسنجد بها الحكومة والدولة لحل مشاكل المواطنين والمواطنات. فجروح المواطنين والمواطنات لم تندمل بعد.
ومن فضاءح وجراءم السيد الوزير الشخصية هي:
تحدخله الغير القانوني لنقل زوجة زميله في الحزب "حامي الدين"
وتدخله السافرفي ارسال سبعة اساتذة جامعيين الى الدوحة(قطر) لاجراء امتحان لاميرة قطرية في قصرها لانها تعد طالبة في سلك الاجازة لكلية الحقوق بالرباط. وماخفي بالبتردولار الخليجي فهو اعظم. ولكن من لم يستحيي فليفعل ما يشاء في بلاد العجاءب والغراءب. سبعون عاما مضت من حياته ومن شب على شيء شاب عليه!!
5 - simo السبت 24 يونيو 2017 - 10:04
هل سنموت جوعا؟ فكل التجار يتزودون بالسلع من ممولين محتكرين. وهل سنعود نركب على الدواب؟ فكل محطات الوقود متفقة على رفع الثمن. فعلى الأقل أزيلوا الرسوم الجمركية ليتمكن التجار من الإستيراد من الخارج. فأمتم حاصرتم المواطن حتى بخطاباتكم. وسؤالي الأخير لماذا أنت وزير إذا لم تكن لكم الجرئة في حماية المواطن من تلك المافيات التي إلى قدر الله ستكون هي السبب في تفجير الوضع في هذا البلد؟ فهل أنتم حكومة أم نقاية بايعة الماتش.
6 - عبد الله زكري السبت 24 يونيو 2017 - 10:31
هذا هو اقتصاد السوق، فالسلعة يرتفع وينخفض ثمنها استنادا إلى معياري العرض والطلب، هذا يعني أن السيد الوزير كان في كلامه شيء من الصواب، فأي سلعة سلعة إذا ازداد الطلب عليها فبطبيعة الحال سيرتفع ثمنها والعكس صحيح.
بكل صراحة المواطن مسؤول مباشر عن ظاهرة الاحتكار في كثير من المواد التي يمكنه الاستغناء عنها بالالتجاء إلى بدائل أو يحجم عن اقتنائها رفقا بنفسه وبالعباد. ياليت المغاربة واعون بهذا الأسلوب الذي فيه منفعة وأجر كبير.
7 - hamido السبت 24 يونيو 2017 - 12:00
يتكلمون على صواب الوزير كأننا لنا بديل. فنحن محاصرون بالمحتكرين في الدواء والماء والكهرباء والمحروقات والتعليم والصحة و.... فحتى السلع المهربة وخردة الملابس والأحدية والسيارات يمنعون دخولها. أليس هذا حصار؟
8 - لاراش السبت 24 يونيو 2017 - 12:36
هذا المسمى الداودي إنسان فاشل متنطع لم يفعل خيرا فيما مضى، لذا لا تنتظروا شيئا من وراء منصبه الجديد غير الكلام الفارغ الغير مسؤول والضحكة الصفراء التي يخفي من ورائها ضعفه و مرضه.-
9 - عين اليقين السبت 24 يونيو 2017 - 13:37
ومذا نفعل مع الأ دوية المرتفعة الثمن نتركها وتتجه إلى المقابر كلام فارغ يمكن آن يقوله آي مواطن شريطة آلا يتقاضى 6 ملاين من الدولة
10 - mohammed السبت 24 يونيو 2017 - 13:52
vraiment ce que je peux dire sur ce ministere daoudi c est qu il n a aucun aspet des vrais ministeres malhereseument ni marocains ni etranger car quand il parle je me sens vraiment devant quelqu n qui vraiment ignorant ( souki ) c est vraiment tres tres malheureux
11 - بلاغ السبت 24 يونيو 2017 - 14:05
راك وزير كتخلص على ضهر الشعب سبعين الف درهم فالشهر خاصك اتخدم عقلك وتعطينا حلول اما خلي السلعة ماتشريهاش الى كانت غالية هديك نضرية امي الضوية مولات البطبوط ديما اتقولها او مسكينة ماكاتدير بيها
12 - ك و ن ي ت و كونيتو السبت 24 يونيو 2017 - 14:10
اصحاب البيجيدي كيبان لي عاقوا مابقاوش على الديسليكات كيما كانو اوا سيدي صح النوم ارااوكان بللي فقتوا
13 - مجد السبت 24 يونيو 2017 - 14:13
على مستهلكين برامج الأحزاب السياسية تركها
14 - سليم السبت 24 يونيو 2017 - 15:30
حلول ترقيعية.يا سيادة الوزير.متل حلول الوفا ونب كيران الذي قدم الشعب،ضحية بيدمافيا ت،الاحتكار.حسبي اللة فيكم .وحسبي الله في موضع تقته فيكم.
15 - aboudar al ghifari السبت 24 يونيو 2017 - 17:59
فوقاش كان الداودي من الطالعين؟!!! كل شيئ يبان لهم سهل من يكونوا وزراء يبداو يعطيونا النصائح و نبانولهم حنا حمير ...فعلا حنا حمير نستاهلو كل ما يقع لنا لاننا نصوت عليهم ...
16 - slima السبت 24 يونيو 2017 - 20:22
إذا كانت الحكومة لا تملك الحل وتناشد المواطن بالحل فما هوالجدوى من وجود وزارة الحكامة
17 - ابيض اسود السبت 24 يونيو 2017 - 21:21
للاسف السي الداودي رجل انتهى منذ زمن بعييييييد. وهو لا يمكنه ان يقدم اي شيء للمواطنين ولذلك فاستزواره خطأ فادح في حكومة العثماني ومن قبله في حكومة بنكيران. والحقيقة انني تساءلت دوما ما السر في تشبت هذان الرجلان بالسيد الداودي وهو الذي حرق اوراق التعليم العالي واحدث الفوضى في هذا القطاع حتى اصبحت الجامعة على ما هي عليه اليوم من تراجع وضعف وانعدام خدمات وزبونيات في التوظيف والنجاح والمناقشات والترقيات وتكوين الهيآت ..
18 - economiste السبت 24 يونيو 2017 - 23:09
olalal et dire que c est un ministre... très grave! !
19 - الداودي هل هو وزير أم واعظ ؟ الأحد 25 يونيو 2017 - 00:16
أينما ذهب الداودي يقول له الفشل خذني معك ...بالله عليكم هل الداودي يستحق أن يكون وزيرا ؟؟؟؟ هذا الشخص كل ما يتقنه التجعويق.. والعناد الخاوي... والتمكريه والإصرار على الباطل ...وكره من ينتقده ...فشل في التعليم العالي وها هو يجر معه الفشل لوزارة الحكامة ....بدلا أن يتحمل مسؤوليته ويقوم بزجر المتلاعبين بأسعار المحروقات يقوم بتوجيه نصح فارغ للمواطنين بمحاربة المحتكرين ...نتا واش وزير أو مرشد ديني ؟
...بغينا غي نفهو أشنو الدور ديالك ...واش كتخلص باش تعطينا النصائح الفارغة ديالك ...سبحان الله كل وزراء العدالة والتنمية معاقين فكريا وعاجزين في المهام المسندة لهم ... ويبدو أن الدولة العميقة والمؤسسة الملكية كانت على حق حينما أعطتهم وزرات هامشية .....لقد بدأ الشعب يدرك شيئا فشيئا لأن حزب العدالة والتنمية رأس ماله بلا بلا أي الكلام الخاوي
20 - jelloul الأحد 25 يونيو 2017 - 11:08
Regardez ceux qui font vraiment leur travail, par exemple l'autorité de la concurrence en France, avec un budget très modeste et 200 collaborateurs, elle engrange pour le budget de l'État des Milliards d'euros par an sous forme de pénalités et d'amendes contre les entreprises qui ne respectent pas les règles d'équité et de libre concurrence ainsi que les principes de loyauté et de transparence (Voir les cas d'amendes infligées au titre des ententes illicites et abus de position dominante entre les banques, les opérateurs télécoms Orange, SFR, Bouygues...)
21 - و محمد الأربعاء 28 يونيو 2017 - 01:48
هدا الكلام لو جاء على لسان .نقابي او عضو بحزب معارض يمكن اعتباره مطلب لكن ان نسمعه على لسان وزير فهو دعوة للفوضى لانه يريد قول ان الحكومة و مؤسساتها غير قادرة على ضبط الامور والخيار هو الاحتجاجات وما يتبعها من فوضى .
22 - مراد توفيق رجل تعليم السبت 01 يوليوز 2017 - 19:24
شعب ثلاث ارباعه اميين لايمكنهم اسعاب ما تقول لو كانوا عكس دلك لما صوت عليك احدهم ولا احتجنا برلمان اصلا..... لمن كاتعواد زابوك هل سكان فم اودي يمكنهم عدم شراء قالب السكر ان طلب منهم درهم زائد في سوق الخميس اسي الداودي
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.