24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. احتجاج ضد محل لبيع الخمور (5.00)

  2. تصنيف لأفضل الجامعات يساوي المغرب بالعراق الغارق في الإرهاب (5.00)

  3. طلبة يشتكون تأخّر المنح بدار الحديث الحسنية (5.00)

  4. مديرية الضرائب تشجع تسوية وضعية المخالفين (5.00)

  5. ناشطون ينددون باقتحام المسجد الأقصى وهدم قرية "خان الأحمر" (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | نازلون | محمد الأعرج

محمد الأعرج

محمد الأعرج

مطالب بدعم أبي الفنون، وأخرى تشتكي تأخر الدعم من طرف الناشرين، ونقابة تطالب بتسوية ملفات موظفين موقوفين.

هي مصائب لم تأت فرادى – كما هي العادة – هوت بكل قوتها على مكتب وزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج المكلف بالقيام مقام وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، محدثة دويا مزعجا لوزير "جديد" يبدو أنه لا يملك حلولا لها إلى حد الآن.

فبسبب تأخر صرف الدعم المستحق لفائدة الفرق المسرحية، قرر الفاعلون في الحقل المسرحي بالمملكة التصعيد في وجه وزارة الثقافة؛ وذلك بتنظيم وقفات احتجاجية أمام مقر الوزارة بالرباط، بينما اعتبر اتحاد الناشرين المغاربة أن "برنامج دعم التظاهرات الثقافية وكذا دعم الكتاب والنشر شهد في عهد الوزير الجديد ارتباكا غير مفهوم، وهو ما يتعارض مع مبدأ استمرارية المرفق العمومي، ويهدّد في العُمق مصالح العديد من المؤسسات والجمعيات الثقافية، التي أبرمت مع الوزارة مشاريع للدعم تهم الدورة الأولى لسنة 2017".

ومن رجال التعليم جاءت من أقصى المدينة شكاية أخرى تسعى، فراسلت الجامعة الوطنية للتعليم محمدا الأعرج من أجل تسوية الوضعية المالية والإدارية لموظفين في قطاع التعليم موقوفين مؤقتا.

وبين التعليم والمسرح والنشر، وما خفي بينها من أمور ستكون عظيمة ولا شك، يعجز الوزير عن التفاعل معها بشكل إيجابي، فإن هذا الأخير لن يجد بدا من أخذ طريق منحدرة للأسف للالتحاق بالنادي الذي لا يتمنى أحد أن ينتمي إليه.. نادي النازلين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - المصطفى ي س السبت 18 نونبر 2017 - 09:33
يا ذا القرنين ها نحن نرى سدك اليوم يقف ايضا في وجه الفاشلين حيث لا تنفعهم اموالهم التي صرفت في حملاتهم الانتخابية من اجل المناصب لان العلم يحطم الجهل و المسءولية ليس بالشيء السهل وشعارنا اليوم اعمل او ارحل
2 - abdenasser abdoun السبت 18 نونبر 2017 - 09:58
المغرب يحتاج الى ادمغة وضماءر . ما بالك بالموظف الذي ما زال ينتظر منذ 20 سنة مستحقاته في الترقية بسبب التسمية في الاطار كما يدعون اليست مهزلة وانحطاط .
3 - البعمراني السبت 18 نونبر 2017 - 12:09
على جميع الفنون ان تتخلى عن الدعم وتحيا بذاتها كفى من نهب اموال دافعي الضرائب في دعم هذا وترك هذا حتى اصبح بعض الفنانون يعتبرونه حق من حقوقهم
4 - حسن شحاتة الأحد 19 نونبر 2017 - 14:22
يكفي الأعرج فخرا أنه أوقف نزيفا ظل مفتوحا بوزارة الثقافة منذ سنة 1968. ويكفيه فخرا أنه وضع حدا لتبديد رهيب للمال العام تحت مسميات دعم المجالات الثقافية والفنية التي كانت في الأصل فكرة صائبة وتمكن الذئاب من تحريفها إلى ريع وفوضى وتسابق نحو الكعكة دون أدنى إنتاج يذكر بل بتراجع رهيب للإبداع. حتى الراكضين وراء تقسيم كعكة الدعم يعرفون هذا لكن لا يهم إلا جيوبهم، ويتغاضون عن هذا الواقع الذي يعترفون ويصرحون به في ردهات الوزارة ومكاتبها.
إذا لم يقم الأعرج بأي شيئ يذكر في الثقافة إلا وقف هذا النزيف، فقد أسدى للوطن خدمة لم يجرء كل الوزارء المتعاقبون على الثقافة على القيام بنسبة ظئيلة منها. جهابدة الثقافة والفكر الذين مروا بهذا المنصب لم يضيفوا للثقافة شيئا، اللهم جرها إلى الاسفل وإغراقها في فوضى الانفاق غير المنتج.
كل من يعرف حقيقة الأمور يتطلع إلى سير الأعرج في هذا الاتجاه الصائب لأول مرة في تاريخ وزارة الثقافة.
5 - البعراني الاثنين 20 نونبر 2017 - 11:40
ما لا يعرفه الكثيرون عن الرجل هو أنه أكاديمي وافد على عالم السياسة و قد صدر له مؤلف جديد بخصوص التوجهات الكبرى لاجتهادات القضاء الدستوري المغربي، فرفقا به من فضلكم، و ما كان يجب اسناد تدبير قطاع ثاني له و هو اللذي تم استوزاره لأول مرة، ما قدك فيل نزيدك فيلة.
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.