24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. وزارة الرياضة تعلن مجانية ولوج "ملاعب القرب" (5.00)

  2. صحيفة بريطانية: ترامب يشجع المتطرفين بإسرائيل (5.00)

  3. عمال النظافة بالبيضاء يشجبون تأخر صرف الأجور (5.00)

  4. دفاعا عن الجامعة العمومية (5.00)

  5. "فيدرالية اليسار" تربط نجاح النموذج التنموي الجديد بتفعيل المحاسبة (5.00)

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | نازلون | سعيد أمزازي

سعيد أمزازي

سعيد أمزازي

واحدة من أعرق الجامعات المغربية تغرق في فضيحة تسجيل صوتي يُظهر "سمسارا" جامعيا يطلب من حاصل على شهادة الإجازة مبلغ 40 ألف درهم مقابل الحصول على حق تعليمي يكفله الدستور في إطار مبدأ تكافؤ الفرص.. وأزيد من 55 ألف أستاذ وأستاذة يستعدون لخوض اعتصام حاشد نهاية غشت الجاري أمام مقر وزارة التربية الوطنية بالرباط.. ومعاهد وكليات تواصل تذيّل تصنيفات أفضل الجامعات العالمية.. هذا هو حال قطاع التعليم الذي يشرف عليه الوزير سعيد أمزازي.

شبهة الفساد في بعض الجامعات المغربية ليس بالأمر الجديد، فطالما اشتكت طالبات من تعرضهن للابتزاز المالي أو الجنسي مقابل الحصول على النقط، ناهيك عن أعراف "قانونية" جديدة سنها بعض الأساتذة الجامعيين تحتم على الطلبة شراء كتبهم ومطبوعاتهم إن هم أرادوا النجاح في المواد التي يشرف على تدريسها هؤلاء الأساتذة، الذين فهموا الاستثمار في التعليم بمنطق "التبزنيس".

التوظيف بـ"العقدة" يعود إلى الواجهة لينذر بدخول مدرسي حارق بعدما عبر أساتذة "الكونطرا" عن رفضهم مقترحات الحكومة داخل منظومة التربية والتكوين؛ أي أن هذا القطاع كُتب عليه أن يبقى حبيس الاحتجاجات القطاعية والمطالب "الخبزية"، بينما يبقى شعار تجويد التعليم وتحقيق المصالحة مع المدرسة العمومية حلما بعيد المنال في عيون المغاربة، في الوقت الذي هجر التلاميذ مدارس عمومية متواجدة بأحياء راقية، فانتهزت الدولة الفرصة وهدمت تلك المدارس، معلنة سقوط التعليم الشعبي.

فشله في احتواء أزمات التعليم، وعدم رده بحزم على كل من سولت له نفسه أن يُسيء إلى سمعة الماستر والدكتوراه يقودان سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، إلى مراتب شبيهة بالتنقيط الدولي، الذي يحصل عليه المغرب في قضايا التعليم، لينضاف إلى مسؤولين كثر في قائمة هسبريس لنادي النازلين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - kimo الاثنين 20 غشت 2018 - 09:27
من افشل منظومة التعليم العمومي الجواب واضح وصريح الوزراء المتعاقبين عن الحكومات هم من افشلو هده المنظومة بالإظافة الى البرلمانيين ورجال الأعمال جلهم ساهمو في ادكاء الفساد في التعليم العمومي ودلك عن طريق تشييد مؤسسات خاصة وتفويت اراضي لهم بأثمنة بخسة اضافة الى اعفاءات ضريبية بالجملة قي اي مدينة تجد وزيرا او برلمانيا سابقا او متواجد حاليا له مدرسة خاصة وتدر عليه عليه ارباحا هائلة في مدينتي وزيرا اولا وبرلمانيا اكتسحا هدا المجال وبدأو يشهرون اعلان مدارسهم بقرب موعد التسجيل فعلى من يضحكون من سوف يقوم بإصلاح التعليم العمومي الجواب سهل وبسيط للغاية توحيد تعرفة التعليم الخاص ربح هامشي وجودة خالصة وتقوية مفاصل التعليم العمومي بإعادة الإعتبار للمعلم بالمدارس العمومية من المستوى الرفيع بكل المرافق الضرورية وتنازل بعض الساسة عن مؤسساتهم لفائدة التعليم العمومي رغبة منهم في الإصلاح الحقيقي
2 - الخفاء والتجلي الاثنين 20 غشت 2018 - 09:41
هل الأستاذ سعيد امزازي هو المسؤول عن هذا الوضع قانونيا وأخلاقيا؟
إلا ترون انه ورث منظومة موبوءة تحتاج إلى إرادة سياسية جسورة لتغييرها أو على الأقل إعادتها إلى فعاليتها السابقة؟
ان إعادة الاعتبار للاستاذ المربي والمعلم عن طريق حسن اختياره وتكوينه وتدريبه وتأهيله معرفيا ونفسيا ومصاحبته وتمكين مجالس المؤسسات من استقلاليتها في اتخاذ الإجراءات التأديبية في حق من لا يصلح ليكون تلميذا مع إلزامية التكوين المهني وتفعيل سوق الشغل وإتاحة الفرصة المقاولة في اتخاذ المبادرة الجريئة وألوانها بتطبيق مساطر الشغل والتشغيل واعتماد التجنيد الإجباري ( 24 شهرا) في إنجاز الأشغال العامة لصالح البيئة وسلامة الممتلكات والاشخاص ... واعتماد الكتاتيب القرآنية بأساليب معاصرة في التعليم الماقبل مدرسي ...كل هذا يعيدنا إلى هويتنا ويعيد شخصية المغربي إلى الأرواح التائهة في فلك الجنون الحضري...
3 - عبدو الاثنين 20 غشت 2018 - 11:55
لا إصلاح دون الأخد بعين الاعتبار الموارد البشرية كأولوية هذه قاعدة كونية لا محيد عنها كيف يخطط هؤلاء لاصلاح دون مراعاة هذه النقطة المفصلية و يطمحون الى بلوغ الاهداف و الله وما قفلتي لا فورتي اتهلاو فرجال و نساء التعليم و حاسبوهم و ليس العكس ايها المفسدون.
4 - جامعمعلم الاثنين 20 غشت 2018 - 12:42
شكرا لصاحب التعليق 3 وبالفعل المشكل هو أزمة موارد بشرية فالجامعة المغربية كانت رافعتها الاساسية خلال السبعينات والثمانينات وحتى أوائل التسعينات هي مواردها العلمية البشرية وهذه الموارد في مختلف التخصصات سبق لها عن عملت في السلك الثانوي ومعظم اساتذة جامعة هذه الفترة المهمة في تاريخها قدموا من الثانويات وتمكنوا بحكم خبرتهم ونضجهم من تكوين جيل من المتخرجين والباحثين أما الان فالتوظيف المباشر في التعليم العالي والاعتصامات والاحتجاجات التي كانت امام البرلمان منذ 2002 وتوظيف من كان حاملا لشهادة عليا في الالكليات بالمغرب وبدون تكوين هو ما زلزل الجامعة المغربية وارجعها الى الوراء ومع هذه الافواج التي تسربت للتعليم العالي بدون مباريات وبسبب الهاجس الامني عند الدولة هو الذي عجل بافلاس الجامعة ودخولها الى هذا النفق المظلم ولم نعد نسمع مع هذا الجيل الجديد من الاساتذة الجامعيين سوى التحرش الجنسي والتلاعب في النقط وليس البحث العلمي والرفع من التكوين والتأطير حماية قيم الجامعة الاجلاقية والعلمية واأسفاه على الجامعة
5 - فضيحة توظيف الاساتذة بفاس الاثنين 20 غشت 2018 - 13:01
لماذا لم يتم إجراء تحقيق حول فضيحة توظيف الاساتذة لإقاربهم كأساتذة جامعيين في كلية الحقوق بفاس ....الفساد كطا ريحتو في مباريات التوظيف ديال الاساتذة بهذه الكلية ....كولشي كيهضر على هذه الفضيحة ولا أحد حرك ساكنا ....الكلية مشات أصبح فيها غي توظيف الأقارب ها لي موظف ولدو ها لي موظف ختو ...المهم كارثة والوزير عارف الفساد لي كايين لكن داير عين ميكا
6 - مواطن الاثنين 20 غشت 2018 - 20:06
مااظن ان الوزير الوفا لو بقي في منصبه كان سيبقى دون ان يحرك ساكنا اتجاه الاستاذ السمسار. بلدنا بحاجة لمسؤولين من طينة الاشخاص الذين يجرءون على الاصلاح مهما كانت عواقبه..اما سياسة سلك ودير الماء منين ادوز هي لخرجات علينا.
7 - الاستاذ زيرو الاثنين 20 غشت 2018 - 21:59
الاساتذة الجامعيون ايام زمان كانوا اهراما علمية في الجامعة سواء من حيث الشكل أو التكوين أو العلم أو الاخلاق أو المسؤولية أو الوطنية أو الصبر أو التضحية أو الجهد الفكري كل هذا كان متوفرا في الاستاذ الجامعي في الماضي قبل حوالي 20 سنة أما الآن الاستاذ الجامعي تقزم في مكانه امام الطلبة من شدة قلة البحث وقلة المواكية وقلة الحياء والخلق وقلة المنهج وقلة الاقناع وقلة المسؤولية وقلة القيم وقلة الكتابة والتأليف وقلة احترام الذات وقلة و,,,زقلة....وقلة ..عندما كان الانسان يدخل للجامعة ويسمع استاذا يتكلم يصاب الانسان بالرعب من شدة وقوة تكوين الاستاذ في تخصصه وعندما يشرف الاستاذ على بحث للطالب كان الطالب يشعر بقوة الاستاذ الذي يصبح مجبرا باحترامه طول الزمن رغم تحول هذا الطالب الى اطار كبير في الدولة اما الآن فالاساتذة الذين التحقوا بالجامعة لا يعرفون الا التفرنيس والهروب الى الامام والعجرفة والكبرياء والتحرش الجنسي ولا يعرفون الا البحث عن الترقية وعن جمع الملف بالمقالات الفارغة للانتقال من درجة الى درجة دون ان يعرف ان درجته الحقيقية هي التي يعرفها الطلبة
8 - MOHAMMAD الثلاثاء 21 غشت 2018 - 02:25
أعتقد أن الأستاذ أمزازي ليس مسؤولا عن تردي الجامعة المغربية مقارنة ما كانت عليه إلى حدود الثمانينات أو ما بعدها بقليل ،وربما يتذكر جيلي ماكانت من ألق فكري وعقلاني تمت محاربته بما أصاب مادة الفلسفة من تقزيم لكونها مادة في الإدراك المتخلف أداة للمروق والخروج عما يعتبر عند من نصبواأنفسهم حماة للخرافة والأسطرة ،مسألة ثانية يتذكرها جيلي أن أساتذة الكليات أو الجامعة بشكل عام كانوا يأتون من التعليم بعد تكوين جهيد في إعداد أطروحاتهم الجامعية في مختلف التخصصات ،الجامعة في ذاك الزمن كان يدرس بها عمالقة في القانون والفلسفة والآداب الفرنسية والآداب العربية واللسانيات والتاريخ ،وقلما تجد مسطحا في ثقافته أو فكره إذ يقاطعون الطلبة دروسه فيتحول إلى سخرية ولم أحد منهم يتجرأ على أن يصنف نفسه لا خبيرا ولا محللا ...أما اليوم فإن آليات الالتحاق بالكلية للتدريس فقد إختلفت ....في ذاك الزمن كانت شروط التسجيل بالسلك الثالث الذي يسمي اليوم بالماستير محددة بالتوفر على الأقل على ميزتين إحداهما في الإجازة..،الآن لست أدري كيف يتم ذلك هل اعتمادا على رجاحة التكوين وعمقه أم على أشياء أخرى ..لكن الأكيد هوأن هناك .يتبع
9 - dr. الثلاثاء 21 غشت 2018 - 02:25
حقيقة
هذه الكوارث والخروقات التي تسيء للجامعة المغربية وبلدنا الحبيب
كانت في الأوج في عهد سي الداودي
وكانت ملفات كثيرة في علمه
ولَم تفعل الوزارة أي شيء
وحتى مباريات إدارة مؤسسات ت. ع. كانت فيها
شوائب كثيرة
هل نثق في وزارة لا تتحرك
حسبنا الله ونعم الوكيل
شكراً هسبريس
10 - رشيد زين العابدين الثلاثاء 21 غشت 2018 - 15:00
كثرت الفضائح في هذا البلد حتى أصبنا بالتخمة مما يزيد من منسوب اليأس في نفوس المغاربة ويشيع جوا من انعدام الثقة في كل شيء،وهذا كله مرجعه إلى غياب حقيقي لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة والعبث التسييري وتكوين جيل من الجشعين والذي يقدس المادة ويبحث عنها بكل الطرق المشروعة وغير المشروعة.
11 - التحرش الثلاثاء 21 غشت 2018 - 21:13
عندما نسمع بفضائح في التحرش الجنسي في قلب الكلية ولا يتم الاتخاد الاجراءلا لحماية مكانة الكلية وقيمها ويبقى صاحب التحرش الجنسي يصول ويجول وكأن شيئا لم يقع وجميع الطلبة يلاحظون ويتساءلون فهذه هي الطامة الكبرى ومن هذه الفضائح ما وقع بكليات بتطوان وتازة واكادير ..
12 - إدريس الخرشاف الخميس 23 غشت 2018 - 21:09
اقتراحات بشأن هياكل الجامعة المغربية
أولا: رئيس شعبة الكلية: لإختيار رئيس الشعبة لا بدّ وأن تتوفّر فيه الشروط الآتية:
1- الكفاءة العلمية-2:القيم الإنسانية-3:النزاهة الأخلاقية-4:الكفاءة الإبداعية
فضلا عن ذلك، لا بد من:
1- تقديم تقرير علمي مفصّل للجنة وزارية لتوضيح معالم طريق الشعبة
2-جعل جميع أساتذة الشعبة سواسية(لافرق بين مختلف الانتماءات الحزبية وغيرها)
3-مراقبة أعمال الرئيس من طرف لجنة الشعبة، بالإضافة إلى لجنة الوزارة.
4-تقسيم عادل لمواد التدريس بين الأساتذة، وعدم تكوين خلية في الظل، تعبث في الشعبة كيفما تشاء.
5-جعل ميزانية الشعبة بين أيدى لجنة الشعبة، وليس بين يدي الرئيس.
6-إتاحة الفرصة لجميع أساتذة الشعبة تقديم إنتاجاتهم الفكرية، وعدم حصرها على بنى إيديولوجيته.
7-ترشيح الرئيس يتمّ عن طريق تقديم ملفّ علمي وليس سياسي.
8-جعل جميع أساتذة الشعبة سواسية.
نفس الطريقة والشروط بالنسبة لؤئيس الكلية ولرئيس الجامعة.
13 - ahmed الجمعة 24 غشت 2018 - 10:56
الاستاذ الحارسي هو الذي يشرف على ماستر قانون المنازعات بكلية فاس
14 - إدريس الخرشاف الجمعة 24 غشت 2018 - 16:45
بسم الله، في البداية شهادة لله في حق الأستاذ سعد أمزازي الذي تعرّفت عليه حينما كان طالبا عندي في تخصّص الإحصاء البيولوجي،لقد كان مثالا للطالب المجتهد القيمي المؤدّب، فلذلك أرى من غير اللائق أن نحمّله في ظرف وجيز مطبّات ومشاكل التعليم العالي والبحث العلمي الذى عرف انتكاسات منذ الاستقلال إلى يومنا. وبهذه المناسبة، أريد تقديم حلول نقطية لمشاكل التعليم العالي التي غُيّبت في مشروع الإصلاح الجديد، نذكر منها على سبيل المثال :1-التفكير في هدف استراتيجي واحترافي للجامعة2-رفع شعار للجامعة نستطيع الدخول به إلى عالم الرقمنة والسبيرنطيقية 3-التخلّص من الإيديولوجيات التى تسيطر على الجامعة، وجعل الجامعة فضاء للمعرفة والبحث العقلماني 4- يجب رفع مبدأ:الإنسان الكوني المناسب في المكان المناسب5-الجامعة مساحة احترافية لبناء المواطن الصالح معرفيا وقيميا وإبداعيا6-تعميم المؤسسات الجامعية على كل مناطق المغرب، ببرامج جهوية احترافية، لتستفيد المنطقة منها7-التخلّص من المشروع المستورد LMD لأنه غير صالح لوطننا8-إنشاء دبلومات جديدة احترافية وهادفة،مثل:ديداكتيتك العلوم،مهارات 9TIC-تطبيق مبدإ تجاوز سنّ التقاعد
15 - جامعي السبت 25 غشت 2018 - 20:46
تفاعلا مع صاحب التعليق 12 كان من المفيد مع كامل احترامي عدم ذكر كون الوزير امزازي كان طلبا لديك فيما ذكرت المؤكد انه قبل ان يكون طالبا عندك في المدرج او الفصل كان طالبا عند آخرين منك وكان تلميذا عند عشرا المعلمين في الابتدائي وعشرات الاساتذة في السلك الاول وعشرات الاساتذة في السلك الثاني ولهذا فشخص الوزير من حيث المعرفة والتكوين والتربية ساهم فيه عدد كبير من المدرسين والمربين والذين ينبغي ان يقولوا ان السيد امزازي كان عندهم في القسم هم الذين درسوه في الابتدائي واذا كان السيد الوزير مجدا ومجتهدا فذلك كان منذ الابتدائي وليس فقط في الجامعة وكثير للاسف يعتقدون ان الجامعة هي التي تبني لوحدها وكأن الطالب سقط من السماء ثانيا لا جدوى من ذكر كون الوزير كان طالبا عندكم أو عند غيركم فهذا كلام غير مفيد فالآن هو وزير في الدولة وله مسؤوليات وهو الآن لكل المغاربة وليس لمن درسه في الجامعة وحتى الذي درسه في الجامعة هو فقط قام باكمال محطة من محطات التكوين فقط ولم يكن لوحده هو من كون السيد الوزير واوصله الى ما هو عليه ..كان من المفيد التعليق دون حشر هذه المطيات وشكرا
16 - مواطن الأحد 26 غشت 2018 - 13:42
لا أدافع عن امزازي لأنه ليس مسؤولا مباشرا عن الوضع فداء العطب قديم و الوضع المزري للتعليم هو مسؤولية السياسات المتعاقبة منذ الاستقلال لذلك فإنزال أمزازي أو رفعه لن يغير من المر شيئا ما دامت البلاد تفتقد إلى مشروع مجتمعي واضح ترتبط به استراتيجية تربوية وتعليمية تخدمه فالمر سيدوم على حاله ولا حول ولا قوة إلا بالله
17 - إدريس الخرشاف الأحد 26 غشت 2018 - 17:19
بسم الله،أسئلة حضارية لا بدّ منها: إذا كان العلم هو إحدى إنتاجات الفكر الإنساني،فهل عملنا على تربية العقل من أجل إنتاج ما يمكن إنتاجه.في هذا المضمار أترك للقارئ الكريم حرّية التفكير في الأسئلة التى نطرحها على أولى الألباب،أحصرها في المستويات النقطية الآتية:1-لماذا لم تنجح الجامعة في تأسيس برامج في علم التفكير؟2-هل تعلّم طلبة الجامعة علم التفمير والتفكّر وأنماط الاتجاهات الفكرية؟3-هل علّمنا طلبة الدراسات الاسلامية التفكّر في أركان الإسلام والإيمان احترافيا؟4-هل علّمنا طلبتنا في الأقسام العلمية -بشكل مادي-ترجمة المفاهيم والمعاملات الرياضية الامعنى المادي التطبيقي؟لماذا لاتساهم الأطر التى غادرت الجامعة تكوين وتأطير سباب وطننا؟لماذا لا نتيح لطلبة البكالوريا التسجيل في التخصصات التى يفضلونها في حياتهم؟
إنها أسئلة موجّهة لقوم يعقلون ويتفكّرون، ولا يقفون عند محطّات لا تستحق القراءة، ولا يستفيد منها القارئ الكريم.
18 - فضيحة مباريات التوظيف الاثنين 27 غشت 2018 - 14:17
يجب عاجلا تغيير القانون المنظم لمباريات توظيف الأساتذة الجامعيين قبل الإعلان عن مباريات التوظيف وذلك بإحاطة هده المباريات بأقصى درجات النزاهة والشفافية فيجب أن يكون هناك ممثل للوازة في مباريات التوظيف التي يجب أن تكون وطنية وقاض من المجلس الأعلى للحسابات ويجب سد جميع الطرق التي من شأنها خلق المحاباة ...من العار ومن باب التستر على الفساد أن يقع إسناد التوظيف للكلية نفسها التي سيتم فيها توظيف الاستاذ هذا سميتو تشجيع الفساد ...لهذا فالكليات والمعاهد حاليا مليئة بأساتذة جامعيين بدون كفاءة وبدون نزاهة أيضا ...وهذا ما يفسر ان جزء كبير من الاساتذة الجامعيين مرتشين ...واحد دخل بالرشوة أو مدخلو باه للكلية أشنو كتسنا منو ؟...يجب إجراء مبارة وطنية وأن يتم التوظيف على صعيد كل كلية بحسب درجة الاستحقاق
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.