24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

31/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1607:4313:1616:1318:4019:56
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. حرية التعبير (5.00)

  2. تعديلات "التبادل الحر" تخفض الواردات المغربية من الأجهزة التركية (3.40)

  3. مغربيات ينتظرن الترحيل من السعودية إلى الوطن (1.00)

  4. منفذ "هجوم نيس" .. "حراك" تونسي ينتقل من المخدرات إلى التطرف (1.00)

  5. سالمي: المعرفة بترول المستقبل .. الكم والجودة يتحديان الجامعات (0)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | نازلون | عبد العزيز العماري

عبد العزيز العماري

عبد العزيز العماري

يبدو أن قدر الدار البيضاء، القلب النابض للمغرب، أن تعيش في ويلات مشاكل التدبير في عهد عمدتها عبد العزيز العماري المنتمي، إلى حزب العدالة والتنمية؛ فعلى الرغم من الغضبات الملكية المتكررة تجاه المدينة فإن سكانها كتب عليهم حياة أشبه بجحيم يومي، بسبب فشل مسؤوليها في تدبير شؤون العاصمة الاقتصادية.

أزبال متراكمة وبنية تحتية مهترئة وحافلات تجوب شوارع المدينة تخدش كرامة مواطنيها وتلوث هواءها، حتى بات زوار المدينة لأغراض إدارية أو لأسباب مختلفة يحسبون ألف حساب ليوم قدومهم إلى "بيضاء العماري"؛ في حين سجلت تراجعا في عدد السياح الأجانب بناقص 1 في المائة، خلال الفترة الماضية.

وحتى حافلات "الخردة" المستعملة التي وعد العماري بقدومها ليفك بها أزمة البيضاويين لم تصل بعدُ، بسبب عدم تأشير مصالح رئاسة الحكومة عليها، وفق ما أعلنه مجلس المدينة ضمن الدورة العادية لشهر فبراير، لتبقى محتجزة في ميناء المدينة.

كيف يمكن للدار البيضاء أن تتحول إلى "مدينة ذكية"، كما تراهن الدولة عليها، في وقت يعاني قاطنوها من أبسط شروط الحياة وخدمات متردية أبطالها مسؤولون فاشلون يتقدمهم عبد العزيز العماري، القيادي في حزب العدالة والتنمية والوزير الأسبق، الذي نجح منذ قدومه في رفع تعويضاته المخصصة ضمن ميزانية المجلس، كإنجاز يحسب له.

ويرى بيضاويون أن العمدة عبد العزيز العماري عاجز عن حل أزمتهم؛ لأن الرهانات التنموية للمدينة أكبر من حزب "البيجيدي"، الذي شارك في تسيير البيضاء منذ ثلاث ولايات جماعية، لتظل المدينة رهينة شركات التدبير المفوض الأجنبية، والتي لا يهمها سوى جني الأموال ومص دماء زبنائها في ظل تسيد فوضى التدبير وطغيان حسابات "الإخوان" على مصالح الساكنة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - جريء الجمعة 07 فبراير 2020 - 17:13
العدالة و التنمية ليس لها كفاءات لتسير حتى قرية او عاءلة واحدة، بنادم ديما ماشي جاي العمرة، اعمرو ممشى لشي دولة متقدمة، غي اشوف الناس فين واصلا، و جيب معاه افكار.
انا لا اقلل من قيمة العمرة الروحية، لكن العدالة و التمية انهم كارثة القرن 21 على المغرب.
نحن مجتمع ديني منغلق على نفسه و افكاره الباءدة، و سنعيش سنوات مع هكذا حزب شعبوي كذاب، و سينجح في كل الانتخابات المقبلة للاسف، لان جل الشعب عاطفي.
وغياب حزب بديل حيقي هو اكثر المشاكل.
لان المخزن لا مصلحة له في احزاب قوية
2 - جريء الجمعة 07 فبراير 2020 - 17:16
العدالة و التنمية ليس لها كفاءات لتسير حتى قرية او عاءلة واحدة، بنادم ديما ماشي جاي العمرة، اعمرو ممشى لشي دولة متقدمة، غي اشوف الناس فين واصلا، و جيب معاه افكار.
انا لا اقلل من قيمة العمرة الروحية، لكن العدالة و التمية انهم كارثة القرن 21 على المغرب.
نحن مجتمع ديني منغلق على نفسه و افكاره الباءدة، و سنعيش سنوات مع هكذا حزب شعبوي كذاب، و سينجح في كل الانتخابات المقبلة للاسف، لان جل الشعب عاطفي.
وغياب حزب بديل حيقي هو اكثر المشاكل.
لان المخزن لا مصلحة له في احزاب قوية
3 - Immigre الجمعة 07 فبراير 2020 - 17:23
C’est pas que Casablanca toutes les villes où il y un PJD est ruiné sans investissement ni rien nada walou zéro no more comment
4 - كزاوي في اوروبا الجمعة 07 فبراير 2020 - 17:53
أسوء عمدة في تاريخ الدار البيضاء حتى حاجة مدّارت في ولاية ديالتو كمل غير داكشي لي كان مخطط ليه قبل يعني في عهد ساجد، اي مشروع فيه تأخير بلا منذكرهم رآهم معروفين، مشاكيل لي قهرت كزاوا هو نقل العمومي طوبسات نقل المدينة عبارة عن براكة متنقلة، زيد عليها زبل حشاكم أكثر احياء عندها نقص في براكس وشركات مكلفة بلقطاع زيرو مكينااش نضافة وخليو ارض مسخة، وعاد لحفاري في زناقي دخل بعد احياء يبان ليك كأنك في حرب الله يساوب اصافي، هنا في أوروبا المدن اصغر من كازا معندهااش أهمية وكتلقاها انضف و نقل اعلا جودة في باس و ترام و ميترو كنغير منهم، نصيحة ليكم اكازاوا متنتخبوش لمرا جايا على بجيدي في نتخبات البلدية و الجهوية رآهم زيرو في سياسة وتدبير لعام.
5 - mjalwake fnew york الجمعة 07 فبراير 2020 - 17:57
celui qui a Donner cet responsabilite a cet homme doit etre en prison un homme incapable qui ne peut meme pas deriger une epicerie.
6 - hamid الجمعة 07 فبراير 2020 - 18:07
اذا اسندت الامور لغير اهلها فا نتظروا الساعة.الناس ديال (العدالة والتنمية)معندهومش الشجاعة السياسية باش ياخذو قرارات في الدار البيضاء.حيت عندهم انفصام في الشخصية و بالتالي كيتخباو وراء الداخلية.اصلا العماري يقدر ادير اي حاجة الا تسير الدار البيضاء
7 - بيضاوي حر الجمعة 07 فبراير 2020 - 18:10
لم يبقى منا نحن البيضاويون الا الاسم. ابلغ من العمر اكثر من 60 سنة. ولم ارى في حياتي هاته المهزلة. فعلا البيضاء تتجدد، ولكن بوتيرة السلحفاة. وبدون مراقبة. اذا اسندت الامور لغير اهلها، فانتظر تدمير البيضاء بالكامل. ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. اقترح تبديل اسم البيضاء الى س.......معذرة
8 - said الجمعة 07 فبراير 2020 - 18:35
la mediocritè et le grave manque de compètences c'est le denominateur commun entre les cadres et les responsables du pjd, juste voir la ville de fes une catstrophe avec el azami un incompètent total. Rabat, agadir, casa...j'ai rien contre le pjd masi c'est un parti qui manque de gravement de cadres compètents , le blablabla politique et la fasaha en arabe est une chose et la gestion des grands dossiers est toute une autre chose
9 - عجيب الجمعة 07 فبراير 2020 - 20:03
حسبنا الله ونعم الوكيل
ياكلون مال الشعب باطلا
اسوا تاريخ تعيشه البيضاء اليوم .
في عهد الند...
يا حستراه على كويزة
10 - شهيد الجمعة 07 فبراير 2020 - 23:01
الدار البيضاء مدينة عشوائية يلزمها يد من حديد أموال كثيرة لتصنف عاصمة اقتصادية تتكلمون عنها كأنها كانت مثل باريس وفي عهد العدالة والتنمية تغير حالها.اله يعطينا وجهكم
11 - محمد مداني السبت 08 فبراير 2020 - 11:38
نسمع بالعدالة والتنمية أين توجد هذه العدالة،في الازبال في شوارع البيضاء او في الحافلات التي يندي لها الجبين، سوء التدبير وضع الدار البيضاء في قعر بير
12 - hamid السبت 08 فبراير 2020 - 17:47
السيد عبد العزيز العماري أفضل شخص أدار الدار البيضاء لحد الساعة.
والله أعلم.
13 - ABDOU_de_CASA السبت 08 فبراير 2020 - 18:32
الملاحظ للجميع، أننا لم نرى يوما مسؤولا ينتمي لحزب النذالة والتعمية طالع، أونجح في مهامه.. دائما نازلون للأسف الشديد، والفشل يلاحقهم في وظائفهم ومسؤولياتهم أينما حلوا وارتحلوا، نظرا لأنهم ينقصهم الأطر والكفائات..
حبذا لوتركوا السياسة وعادوا للمساجد لتلقين بسطاء الناس نواقض الوضوء، أما تسيير الشأن العام فهو بعيـــــد جدا عن مستواهم المتواضع..
14 - ملاحظ مغربي. السبت 08 فبراير 2020 - 19:13
أي حزب سياسي أثبت فشله على جميع الأصعدة مثل ماوقع لحزب الباجدة، يجب على الدولة أن تحله بصفة نهائية، لأنه لايعقل أن تصرف عليه ميزانية ضخمة من أموال الشعب، وفي الأخير لايعطينا شيئا..
15 - soussi الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 09:22
اضن ان جهة سوس قفلة صندوق ديالها لكنت الدارالبيضاء كتخويه كل عام لان لداراليضاء مداخلها منعدمة
16 - مواطن غيور الأربعاء 19 فبراير 2020 - 10:43
اقامة المستقبل في حي سيدي معروف نموذج للاهمال و الفشل في تسيير الشان العام المحلي.باعة في كل مكان أسواق عشوائية بالقرب من كازا نيرشور.أكواخ من الحديد و القصديرمسيجة بحصائر و تعمل بكل عشوائية تحت حصانة ما كان يسمى بشعار التنمية البشرية.شقق سفلية تتحول في كل يوم الى محلات تجارية .هدم و ردم في العمارات مما يجعلها مهددة بالسقوط و السادة المسئولين في مكاتبهم المكيفة أو يتجولون في سياراتهم المجانية.و المواطنون الشرفاء يعانون الويلات و لا من مجيب.انشري يا هسبريس و أوصلي صرخاتنا الى الشرفاء من المسئولين اذا بقي منهم فعلا شرفاء.
17 - منصف الأربعاء 18 مارس 2020 - 09:03
وهل قبل البيجيدي هذا كانت الدار البيضاء جنة في بنياتها التحتية والخدماتية وووو كي نصفها اليوم بانها جحيم ربما اليوم هي جحيم قلت درجة حرارته عما كان سابقا فلم الكذب على الناس بل هل المدن الاخرى التي يسيرها غير البيجيدي صارت جنات بل دلني على حزب من كل هذه الاحزاب جميعا دون استثناء استطاع ان يسير مدينة تسييرا يشرف المصيبة عامة فكفى لعبا بالاخبار الكاذبة والتحليلات المزيفة خليونا غير مع هم هذا الفيروس الوقت وقت اجتماع وتآلف وتعاون ونسيان للحسابات الخاصة
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.