24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. الجالية الصحراوية بإسبانيا تتمرد على قرارات قيادة جبهة البوليساريو (5.00)

  2. شباب يطالبون بالهجرة السرية ومافيات التهريب تُروّع شمال المملكة (5.00)

  3. مسيرة حاشدة تنتفض ضد الإجرام بسلا .. والساكنة تنشد تدخل الملك (5.00)

  4. حالات تبييض الأموال في مصارف أوروبية تكشف اختلالات الرقابة (5.00)

  5. رصاص أمني يشل حركة كلب شرس بالمحمدية‎ (4.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | لجنة برلمانية تستطلع استغلال مقلع الغاسول

لجنة برلمانية تستطلع استغلال مقلع الغاسول

لجنة برلمانية تستطلع استغلال مقلع الغاسول

قررت لجنة البنيات الأساسية بمجلس النواب القيام بمهام استطلاعية مؤقتة للوقوف على وضعية مقالع الغاسول بالبلاد، وذلك خلال شهر أبريل المقبل، وهي المهمة التي جاءت بطلب من فريق العدالة والتنمية بالغرفة الأولى.

ومن المرتقب أن تتمحور مهمة اللجنة البرلمانية حول الوقوف على ما راج بخصوص ظروف الاشتغال وطرق استغلال مقلع الغاسول، وهو الوحيد بالمغرب الموجود بمنطقة ميسور، وتبلغ مساحته 270 كيلومتر، ويُستغل لأزيد من 50 سنة من طرف شركة واحدة.

وعلمت هسبريس من مصدر مطلع أن وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك عاكفة على إعداد دفاتر تحملات لتطرح استغلال مقلع "الغاسول" لطلبات العروض، بهدف إنهاء حالة الاحتكار الذي تجني من ورائه الشركة المحتكرة ما يناهز 160 مليون درهم شهريا.

ولا تستفيد الجماعة المحلية القصابي من عائدات المقلع إلا من 80 مليون سنتيم، بينما يؤكد ظهير 1960 على أن تستفيد الجماعة من 50 في المائة من أموال المقلع، مقابل 50 في المائة للأملاك المخزنية.

وكشف ذات المصدر أن لجنة وزارية مشتركة، مكونة من أربع وزارات، إضافة إلى الطاقة والمعادن والتجهيز والنقل، ضمت أيضا وزارتي الداخلية والمالية، ستعقد غدا الجمعة آخر اجتماعاتها قبل إعلان طلبات العروض التي يرتقب أن تمنح استغلال هذه المادة لأكثر من عشر شركات على الأقل.

وأفاد المصدر بأنه "بعد إنهاء احتكار استخراج الغاسول بالمغرب، سيتعين مستقبلا إخضاع الغاسول لمنافسة أشخاص آخرين، من المتوقع أن تمنح لهم رخص لاستخراج الغاسول وفق دفتر تحملات واضحة".

وكان وزير التجهيز والنقل واللوجشتيك، عزيز رباح، قد أكد أن "إصلاح المقالع سيمضي في اتجاه تحرير هذا القطاع"، مستدلا في ذلك بحالة "مقلع الغسول" الذي يمتد على مساحة 27 ألف هكتار، والذي بات يخضع لطلبات عروض مفتوحة".

وأشار رباح أن الوزارة أسست لجنة مع وزارات أخرى معنية من أجل "تثمين المقالع"، موضحا أن هذه المبادرة تتوخى إقامة منطقة صناعية متخصصة في مواد البناء بجانب المقالع، بهدف خلق فرص الشغل، والحفاظ على البيئة، وخلق قيمة مضافة للمنطقة التي يوجد على أرضها المقلع".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - مزيان الجمعة 14 فبراير 2014 - 00:43
مزيان و الله تبارك الله عليكم ،عمل جيد تقومون به ،واصلوا محاربة الفساد يا حزب العدالة و التنمية ،راه شعب كامل معاكم
2 - Tafroukht الجمعة 14 فبراير 2014 - 01:24
Bravo! Enfin un gouvernement qui ose toucher aux vaches sacrées. Ces actions vont non seulement libéraliser le secteur et rendre justice aux populations locales, mais elles vont aussi créer des emplois.
3 - يوسف بوعبيدي الجمعة 14 فبراير 2014 - 03:46
يوجد أكبر مقلع للغاسول بمدينة ميسور وللإشارة فقط هوالمقلع الوحيد بالمغرب لكن المدينة لا تظهر عليها نعمة هذا الغاسول تهميش كبير و خصاص كبير في جميع المرافق و عزلة رهيبة كل هذا بسبب كروش الحرام الذين لا يهمهم إلا ملئ بطونهم الله المستعان ( واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله)
انشري يا هسبريس عظم الله أجرك
4 - ziko الجمعة 14 فبراير 2014 - 08:54
Enfin nos responsables commencent à comprendre que le secteur des carrières est un domaine d'investissement vers lequel il faut orienter les entreprises marocaines à fort capital. il ne s'agit donc pas d'une économie de rente.il s'agit bien des capitaux à mettre en place. ce n'est pas la même chose que le sable du littoral qu'on peut assimiler au système des agrément. alors apprener bien à gérer ce genre dossier important pour l'interêt général.
5 - mohammed de fes السبت 15 فبراير 2014 - 18:57
C'est bien, c'est comme ça qu'on peut sentir un changement. Néanmoins c'est pas encore suffisant. Boulot, Boulot, Boulot
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التعليقات مغلقة على هذا المقال