24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟

قيم هذا المقال

3.60

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | أنشطة مكثفة تنتظر الملك في أبيدجان رغم غياب الرئيس واتارا

أنشطة مكثفة تنتظر الملك في أبيدجان رغم غياب الرئيس واتارا

أنشطة مكثفة تنتظر الملك في أبيدجان رغم غياب الرئيس واتارا

وصل الملك محمد السادس إلى العاصمة الإيفوارية أبيدجان، عشية الأحد، في زيارة تستغرق ثلاثة أيام، رغم غياب الرئيس الحسن واتارا، الذي يمضي فترة نقاهة في باريس؛ إثر خضوعه لجراحة مطلع الشهر الجاري.

وفي وقت سابق من فبراير الجاري، سافر رئيس كوت ديفوار إلى فرنسا في ما كان يظنه العديد من الإيفواريين رحلة من بين رحلاته الترفيهية في الخارج، لكن الرئاسة الإيفوارية أصدرت بيانا مقتضبا، الإثنين الماضي، أعلنت فيه أن واتارا خضع لجراحة ناجحة للتخلص من آلام "عرق النسا" (ألم العصب الوركي)، وإنه سيعود إلى البلاد عقب قضاء فترة نقاهة وجيزة (لم تحدد مدتها) في فرنسا.

ووفقا لجدول الزيارة، الذي أصدرته وزارة الخارجية في كوت ديفوار، من المقرر أن يفتتح الملك محمد السادس ويترأس منتدى اقتصادي في العاصمة الاقتصادية، أبيدجان، اليوم الإثنين، يحضره مستثمرون مغاربة ورجال أعمال محليين، بجانب كبار المسؤولين الحكوميين من كلا البلدين.

وعقب حضور فعاليات المنتدى، سيزور الملك محمد السادس والوفد المرافق له موقع مشروع سكني عملاق تقوم ببنائه شركة "أليانس جروب" المغربي، في حي أنياما على مشارف أبيدجان، كما سيختتم العاهل المغربي اليوم الأول من زيارته بجولة في أكبر أحياء مدينة أبيدجان، ويسمى يوبوغون، حيث يوجد مصنع الإسمنت المغربي (سيماف) الذي افتتح في نوفمبر 2011.

ويوم الثلاثاء، يشارك الملك في وضع حجر الأساس لمشروعين يجري إنشاؤهما من قبل مستثمرين مغاربة، وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، يحضر احتفالا رسميا في مقر الرئاسة الإيفوارية، حيث سيتم توقيع عدد من اتفاقيات الشراكة والاستثمار بين القطاعين العام والخاص في البلدين، على أن يغادر كوت ديفوار، متوجها إلى غينيا مساء الأربعاء، لمواصلة جولته الإقليمية.

يذكر أن البلدين كانا قد وقعا، خلال الزيارة الرسمية الأخيرة للملك إلى أبديجان في مارس الماضي، مجموعة من اتفاقيات التعاون في عدة ميادين، تهم مجالات التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات، والتعاون الثنائي في مجال الصيد البحري وتربية الأحياء المائية، والخدمات الجوية بين البلدين، والتكوين المهني في مجال السياحة، والتعاون المغربي- الإيفواري في مجال الوقاية المدنية.

وتدل جميع المعطيات على أهمية الإمكانيات والوسائل الكفيلة بجعل البلدين يستفيدان بشكل أكبر من علاقات التعاون القائمة بينهما. فالكوت ديفوار، التي يصل ناتجها الداخلي الخام إلى 40 بالمائة من ناتج الدول الثمانية التابعة للاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا، تزخر بثروات طبيعية ومنجمية هامة، من قبيل البترول والذهب والمعادن النفيسة إلى جانب كونها إحدى أهم البلدان المنتجة للموز والأناناس والكاكاو والبن، بينما يتوفر المغرب بدوره على إمكانيات فلاحية كبرى وخبرة جيدة للغاية في مجالات إحداث وتدبير البنيات التحتية والقطاع البنكي والتكوين المهني والاتصالات.

وهنا، تجدر الإشارة إلى أن مجموعة التجاري وفا بنك كانت قد اقتنت 51 بالمائة من رأسمال الشركة الإيفوارية للأبناك، بينما امتلكت مجموعة "سهام" مجموعة "كولينا" الإفوارية (التأمين وخدمات أخرى)، في حين حصلت مجموعة البنك الشعبي على ما نسبته 50 بالمائة من رأسمال البنك الأطلسي للكوت ديفوار.

من جانبها، دخلت مجموعة الضحى السوق الإيفوارية بقوة من خلال استثمارها لما قيمته 30 مليون أورو في بناء وحدة لإنتاج الإسمنت بأبيدجان وتنفيذ مشاريع كبرى للسكن الاجتماعي، علاوة على الحضور القديم للمجموعة المغربية "أفريكان دي سيرفيس" بالكوت ديفوار، والتي تنشط في قطاعي الهندسة المدنية والأشغال العمومية، إلى جانب مجموعة "إنفوليس" التي حصلت على عقد قيمته ستة ملايين أورو مقابل التدبير المعلوماتي للموروث العقاري الإيفواري.

وحسب عدد من المتتبعين للشأن الاقتصادي بكلا البلدين، فإن الاستثمار الكبير الذي تنفذه مجموعة الضحى، والمتعلق ببناء وحدة لإنتاج الإسمنت بالمنطقة الصناعية "يوبوغون" (حي يقع غرب أبيدجان) يشكل أهم استثمار أجنبي ينفذ بالكوت ديفوار، حيث كانت مبادرة رجال الاعمال المغاربة الذين لم يترددوا في استثمار أموالهم في هذا المصنع الضخم، على الرغم من الوضع الأمني الصعب آنذاك، محط إشادة خاصة من قبل الرئيس الإيفواري الحسن وتارا، الذي اعتبرها دليلا كبيرا على ثقة المغرب في المستقبل الواعد للبلاد.

وتبقى مساهمة الجالية المغربية في تطوير المبادلات التجارية والاقتصادية بين البلدين هامة للغاية، بالنظر إلى أن قرابة 3000 مواطنا مغربيا يستقرون في الكوت ديفوار منذ عقود، حيث ينشطون على الخصوص في قطاع توزيع الأجهزة المنزلية والملابس والصناعة التقليدية والأشغال العمومية.

وتأتي مجموع هذه المشاريع الهامة لتعزيز التعاون المثمر بين البلدين في مجال تكوين الأطر، بالنظر إلى اختيار العشرات من الطلبة الإيفواريين مواصلة دراستهم في المغرب، علما بأن المغرب وكوت ديفوار يرتبطان، أيضا، بعدد من الاتفاقيات التي لا تقل أهمية، لاسيما في مجالات محاربة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، والازدواج الضريبي والتدليس الجبائي، وفي مجال الضريبة على الدخل وتدبير خدمات المطارات.

وللإشارة، فإن بعثة عسكرية مغربية متواجدة بكوت ديفوار منذ سنة 2004 في إطار عمليات حفظ السلام، حيث يحظى الجنود المغاربة بثقة كبيرة نظرا لاحترافيتهم وحس المسؤولية والواجب الذي يتحلون بهما في خدمة السلام والوئام الوطني بهذا البلد الإفريقي الهام.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - amineilyas الاثنين 24 فبراير 2014 - 01:34
!vive le Maroc et les pays musulmans
2 - Boujlal الاثنين 24 فبراير 2014 - 01:40
لباس أنيق مغربي أصيل و ملك جميل محبوب لدى الجميع،
الله يحفظك لنا و الله يكون في عونك على حماية المغرب الحبيب،
3 - جمال الاثنين 24 فبراير 2014 - 02:05
عاش الملك وسدد خطاه وعاش الشعب المغربي بمغربيته وصحرائه
4 - Isnail الاثنين 24 فبراير 2014 - 02:39
السلام عليكم
اهم سؤال يمكن ان يطرحه اي مواطن مغربي هو ماذا جنيت انا كمواطن مغربي من هذه الزيارات؟
والسلام
5 - mehdi الاثنين 24 فبراير 2014 - 03:52
نرى كل من مشاعر المواطنين الإيفواريون مليئة بالحب والتقدير لملك محمد السادس... في جميع الزيارات في افريقيا عكس بعض الشباب المغاربة وبعض الصحراويون والمرتزقة الدين باعو وطنهم واختارو تقرير مصير الانفصال ..
ان شخصية الملك طيبة والدليل ..
(باب إذا أحب الله عبدا حببه إلى عباده)

والله اعلم.
6 - Simmon الاثنين 24 فبراير 2014 - 04:00
Attendez vous a beaucoup de clandestins maintenant de l Afrique centrale et touts les autres pays , l autre fois il est allé en Syrie et des milliers de syriens sont venu au Maroc le suivre et la même chose pour l Afrique avant c est pour ca que toute la misère du monde viens au Maroc ...fine ghadi bina had siyad au lieu d aller au Canada ou en Australie pour emmener des marché du travail et des affaires qui aideront les jeunes marocains il préfère aller aux pays pauvres pour importer encore la misère a notre beau pays ...
Qu est ce qu il y a la bas sauf la sorcellerie et la misère ...

Merci de publier
7 - bouchaib الاثنين 24 فبراير 2014 - 05:26
الله ينصر سيدنا . عاش الملك محمد السادس
8 - [email protected] الاثنين 24 فبراير 2014 - 06:30
الجلابة اللي لابسها جلالته ... واعرة و زوينة بزاف الملك محمد السادس كنحلة خدام طول الوقت سواء داخل المغرب او خارجه الله يحفظه يا رب فاعتبروا يا شباط و يا اشكر و امثالكم ...
9 - adel الاثنين 24 فبراير 2014 - 08:52
تحية حب واعتزاز لملك شاب ينهج سياية القرب مع كل الناس.
اتمنا من الاحزاب ان تقتدي بهدا الملك عوض السب والشتم في ما بينهم.
10 - نزار الاثنين 24 فبراير 2014 - 11:32
تكتسي هذه الزيارة اهمية استراتيجية على عدة مستويات اما المستوى الاول فيرتبط باعادة النظر في فرضية الكرسي الفارغ التي تبلورت مع انسحاب المغرب من منظمة الوحدة الافريقية في حين يتجلى المستوى الثاني في طبيعة الدور الذي باتت تطلع به امارة المؤمنين في تحقيق الامن الروحي لمسلمي افريقيا .وهناك مستوى اخر يرتبط باهمية التعاون جنوب جنوب في التخفيف من مظاهر التبعية الاقتصادية للدول الاستعمارية واخيرا يمكن القول على ان الاهتمام الملكي بافريقيا واوربا ينسجم مع رؤيته الفلسفية التي بلورها في اطروحته لنيل الدكتوراه.
وعموما ينبغي التاكيد على ان المملكة المغربية باتت فاعلا استراتيجيا في تحقيق امن ووحدة و رفاهية بلدان افريقيا . وهذا بفضل من الله ومبادرة امير المؤمنين نصره الله وايده.
11 - abou nedal الاثنين 24 فبراير 2014 - 11:43
la misére s'importe au Maroc avec les personnes qui ont comme ta mentalité au lieu d’être derrière notre jeune Roi hafidaho allah wa nassarahe .Notre ROI nous a bien soulevé notre tète devant tous le monde nous sommes fière d’être marocains .Mon ami n'attende pas que tous se règle ds un an ou deux voir bien la stratégie de notre Roi .
Que Dieu te glorifie mon Aimable ROI ALLAH INNESREK WE HAFDEK REBBI M3AK F KOLL KHETWA
12 - عبد المالك البقالي الاثنين 24 فبراير 2014 - 11:54
يظهر للعيان ان العاهل المغربي لم يهدأ له بال منذ توليه عرش المملكة ويتأكد لنا جميعا يوما بعد يوم أنه عازم كل العزم على الرقي بالبلاد وبشعبه إلى المرتبة التي يصبو إليها الوطني الحقيقي . لنقارن بين رؤساء وملوك الدول من حيث الجدية والنشاط في العمل ، هل رأينا منذ عهد بعيد رئيسا او ملكا من الدول العربية والإسلامية عامة له هذه العزيمة وهذا النشاط البناء الذي لا يفتر سواء داخل البلد أو خارجه ، فاعتبروا أيها المغاربة بالمشهد الذي نعيشه وليقتدي مسؤولونا بهذا السلوك الملكي : الجدية والعمل الدؤوب . لو عملنا كما يعمل جلالة الملك والله لنبلغ شأوا كبيرا ولسترجعنا موقعنا التاريخي كقوة ذات بال ، نرجو من المواطن العـادي ومن المواطن ذي المسؤولية ان يدرك إشارات الملك ذات الدلالات القوية ونفهمها من أجل تحصين أنفسنا وتحصين دولتنا ،
13 - زكرياء الاثنين 24 فبراير 2014 - 12:47
السلام عليكم رواد هسبريس،
من المؤسف أن نرى بعض التعليقات خارج الإطار، كلباس الملك (التعليق رقم8)؟ أستحلفكم بالله هل هذه التعليقات بمستوى الملك؟ لا أضن إرتقوا لمستوى الملك
طبعا أشكر التعليقات الموضوعية (كمثال رأي صاحب التعليق 12) الدي أتفق معه ضمنيا في (النية)،
إلا أن 14 سنة من ---(العمل)--- من الزيارات و التدشينات وما زال الواقع المعاش على الأرض من سيىء إلى أسوأ...

هذا رأيي أعبر عنه لأني أعيشه

وشكرا لإعارة الهتمام والمرجوا النشر .
14 - amin الاثنين 24 فبراير 2014 - 13:20
انا اثمن هذه الزيارة التي سيكون لها انعكاس كبيير علئ المغرب في المدى البعيد حين يتوغل المغرب باستثماراته العامة و الخاصة من الناحية الاقتصادية و السياسة الخرجية في ضل الاستقطابات الدولية الجديدة
15 - bilal الاثنين 24 فبراير 2014 - 14:07
cette visite du roi en Afrique contient deux contradictions ,la 1er est bonne c'est qu'on gagne l'amitié des africains et leurs soutiens pour le Sahara marocain . la 2eme c'est mauvaise car les jeunes chômeurs des pays de l’Afrique vont se rassembler au Maroc et le Maroc ne peux pas soutenir tout ses jeunes .Donc if faut faire une stratégie pour équilibrer les contradictions
16 - saaid الاثنين 24 فبراير 2014 - 14:35
كما سمعنا ان الرئيس الايفواري في فرنسا للعلاج و ندعو له بالشفاء
لا يهمنا من كان باستقبال الملك بعد الرئيس ولكن ما ادهشنا هو الحفاوة التي استقبل بها من الشعب الايفواري و الرايات المغربية المنتشرة في كل مكان و ان دل ذلك انما يدل على مكانت ملكنا .....
نصرك الله يا ملكنا
17 - [email protected] الاثنين 24 فبراير 2014 - 15:22
الى زكرياء رقم 13 اسيدي ديها في راسك اعبر فقط عن اعجابي بملكي سواء ظاهريا ( الجلابة المغربية الصيلة ) او مضمونا في الزيارة الى الكوديفوار .. لا اقل ولا اكثر تعليقي كان عادي لماذا الملاحظات الغير البناءة ؟
18 - Hicham الاثنين 24 فبراير 2014 - 16:45
Je travaille dans la guinée équatoriale depuis 2 ans et j'attends impatiemment la visite de notre roi, c'est un pays trop riche en pétrole , on le surnomme le Kuwait de l’Afrique, je ne sais pas si ce n'est pas le temps pour les marocains de conquérir ce pays
19 - Sahraoui maghribi الاثنين 24 فبراير 2014 - 22:39
الجنيرالات ما فاهمين والو! والرئيس هي يشوف ويرمش! واخوتنا من الشعب بقى فيهم الحال! كاع يقولو شوف المروك اش يدير في الافريك وبلا بترول ولا غاز!
الله يحفظك يا ملكنا و انشاء الله تدشن مشاريع كبرى في الصحراء المغربية!
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

التعليقات مغلقة على هذا المقال