24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. قتيل وجرحى في انقلاب سيارة أجرة ضواحي تطوان (5.00)

  2. الجوهري يسافر في "قصة مكلومين" من مسقط رأسه إلى تندوف (5.00)

  3. بوميل: "أسود الأطلس" يحتاجون الخبرة والشباب (5.00)

  4. عارضة أزياء تحاول تغيير النظرة للجنس بالكتابة (5.00)

  5. رصيف الصحافة: حين فكر الملك في إعطاء العرش إلى مولاي الحسن (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | هبة إيطالية للمغرب لتشجيع استعمال المصابيح الاقتصادية

هبة إيطالية للمغرب لتشجيع استعمال المصابيح الاقتصادية

هبة إيطالية للمغرب لتشجيع استعمال المصابيح الاقتصادية

استفاد المغرب من هبة بقيمة مليون دولار للنهوض باستعمال المصابيح الاقتصادية، تماشيا مع الأولويات الوطنية التي أعلن عنها خلال المناظرة الأولى للطاقة المنعقدة في مارس الماضي.

وذكر بلاغ لوزارة الطاقة والمعادن أنه تم التوقيع، بالرباط، على اتفاقية من قبل كل من وزيرة الطاقة والمعادن والماء والبيئة أمينة بنخضرة، ووزير البيئة الإيطالي كورادو كليني، ومدير المكتب الوطني للكهرباء علي الفاسي الفهري، ومديرة برنامج الأمم المتحدة للبيئة ليمي سيلفي.

وتروم هذه المساهمة، التي تندرج في إطار البرنامج المتوسطي للنهوض بالطاقات المتجددة، وهي مبادرة لوزارة البيئة الايطالية بشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة، تقديم دعم مالي للمغرب لتسويق 15 مليون وحدة من المصابيح الاقتصادية، وذلك بمساعدة آلية مبتكرة للتمويل أحدثها المكتب الوطني للكهرباء للمناطق السكنية.

وذكر البلاغ أنه يمكن للأسر، بموجب هذه الاتفاقية، اقتناء هذه المصابيح بأسعار منخفضة (درهم واحد للشهر لمدة 24 شهرا).

ومن جانبه، أكد وزير البيئة الإيطالي، خلال حفل التوقيع على هذه الاتفاقية، أن "هذه المشاريع لا تمثل فقط أولى الخطوات الملموسة نحو ضمان التزود الطاقي، ولكن أيضا لحماية البيئة والحد من انبعاثات الغازات الدفيئة في إطار آلية للتنمية في إطار بروتوكول كيوتو".

وقد تمت صياغة هذا المشروع في إطار التطور الراهن لنظام الفعالية الطاقية بالمغرب. كما أن إيطاليا ستساهم، بفضل هذا البرنامج وباقي المبادرات الجاري تنفيذها، بشكل فعال في الابتكار التكنولوجي، واستكمال تحقيق الأهداف الطاقية التي حددها المغرب.

من جانبها، ذكرت بنخضرة بالخطوط العريضة لاستراتيجية المغرب الطاقية، خاصة المشروع الكبير المندمج للطاقة الشمسية بقدرة إجمالية تبلغ 2000 ميغاواط، والتي قدمت أمام جلالة الملك محمد السادس في 2 نونبر الجاري بورزازات


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - مر من هنا الثلاثاء 01 دجنبر 2009 - 14:32
هده المصابيح اشعاعية
والتعرض لهل بكثرة يصيب بالصرطان
هدا ما وقع في احد البلدان النامية حيت ثم تشجيع وتوزيع المصابيح مجانا وارتفعت نسب الأصابة بالسرطان بشكل قياس
حداري حداري من هته المصابيح الزئبقية المسمات اقتصادية
2 - الرباطي ولد حي يعقوب المنصور الثلاثاء 01 دجنبر 2009 - 14:34
أحذر جميع المغاربة من استعمال هذه المصابيح الاقتصادية فبالاضافة اى احتوائها غاز الزئبق السام فان أشعتها التي تلمس أجسامنا تنتج سرطان البروستات بمرور السنين ..و قد تم اكتشاف ذلك عندما تم توزيع ألاف المصابيح الاقتصادية بالمجان في "كوادلوب" سنة 1990 وقدأصيب معظم ساكنة هذه الجزيرة بسرطان البروستات.. المرجو عدم استعمال هذه المصابيح .هذه نصيحة من ولد حي يعقوب المنصور ..استهلك بلا ما تهلك
3 - أحمد الضراوي الثلاثاء 01 دجنبر 2009 - 14:36
"اعقلوا الخبر إذا سمعتموه عقل دراية لا عقل رواية؛ فإن رعاة العلم قليل لكن رواته كثير"
وددت لو أنني إتخذت من هذه النصيحة العظيمه مقدمة لكل تعليق لي على أي خبر أطالعه في كل الصحف الصفراء أو الزرقاء أو الحمراء.
و الخبر الوارد أعلاه بعنوان "هبة إيطالية للمغرب" لا يفرق بين الهبة و العطاء و الرشوة أو التخلص من النفايات القاتلة والمضرة بالإنسان و بالبيئة.
و لنا،بهذه النماسبة، أن نعيد بإختصار التساؤل الساخر و المتداول على أفواه المغاربة: " واش الصدقة تخرج من الحبس؟" ومعناه متى كانت الصدقات تعطى من السجون؟
و يقال ايضا على سبيل المثال الساخر و بالمغرب دائما: "العقرب هي التي تعطي بلاش" أي أن العقرب هي التي تعطي بلا مقابل؛ بالمجان .
4 - الجرتل مان الثلاثاء 01 دجنبر 2009 - 14:38
هذه المبادرة التي أستطيع القول بأنها لاتدخل في إطار أية مؤامرة،إلا إذا كانت إيطاليا تريد التخلص من ساكنتها،تدخل ضمن سياسةانطلقت مع بداية الشهر الماضي للترويج للمصابيح الإقتصادية وتوقيف انتاج المصابيح العادية،شخصيا منذ أكثر من سنتين بدأت استعمالها وهي بالفعل اقتصادية ويظهر ذالك بشكل بين على فاتورة الكهرباء،كما أن مدة صلاحيتها أطول بكثير من مدة صلاحية المصابيح العادية،وبحثت في قضية أن تكون لها أضرارا صحية فلم أعثر على ما يشير إلى ذالك..
أما المؤامرات الحقيقة فهي تلك التي تحاك يوميا على مرمى حجر منا،مثلا لما تغزو هذه المصابيح الأسواق المغربية،ويفطن المكتب المغربي للكهرباء بأن الفاتورات بدأت في الإنخفاض والشعب الفقير يهلل فرحا،فيريفع سعر الكيلواط،بحجة كذا وكذا وكذا..وزيدو من عندكم..
5 - laloli الثلاثاء 01 دجنبر 2009 - 14:40
إن ما ذكره الصحراوي عن خطورة فقد أظهرت الدراسات احتواء هذه المصابيح على مادة الزئبق (Mercury) وهو واحدة من أكثر المواد سمية على سطح الأرض.
حيث أنه مع الانتشار الكبير لهذه المصابيح فقد بات الخطر يهدد صحة الإنسان في حال التكسر وانتشار مكوناته من الزئبق، وجهل المستخدم للمخاطر التي قد يحويها هذا الانتشار يزيد خطورة الأمر وانعكاساته السلبية، كما أنه مع هذه الأعداد الكبيرة المتزايدة من هذه المصابيح بات الأمر يشكل خطاً أحمر في وصول الآلاف من هذه المصابيح المنتهية إلى التربة ومنها إلى السلسلة الغذائية طالما بقي الجهل يحيط بمخاطرها.
حيث توصي المنظمة الهولندية في حال انكسر مصباح من هذه المصابيح بالمبادرة مباشرة إلى فتح النوافذ ومغادرة المكان لمدة 15 دقيقة، وعند إزالة بقايا المصباح المتكسر لا تستخدم المكنسة الكهربائية وذلك خوفاً من خلق واستنشاق الغبار المتطاير، وإنما يتم إزالة البقايا بوساطة قفازات مطاطية ووضعها في أكياس مغلقة ثم في مواقع النفايات الآمنة للمواد الملوثة “كالبطارات على سبيل المثال”.ويتجلى الخطر الثاني في الإشعاعات الكهرومغناطيسية (Electromagnetic radiation) التي تصدرها هذه المصابيح, حيث أصدرت منظمتان فرنسية واسبانية هما (The Centre de Recherche et d’Information Indépendantes sur les Rayonnements ElectroMagnétiques” (CRIIREM) and the “Arca Iberica“) نتائجها المتضمنة أن مصابيح توفير الطاقة تقوم بإصدار أشعة كهرومغناطيسية بكميات كبيرة جداً تشكل خطر كبير على الأفراد الذين يتواجدون بالقرب منها، على عكس المصابيح التقليدية التي لا تصدر أي أشعة, وتنصح المنظمتان بعدم استخدام هذه المصابيح في الإضاءة الجدارية والأرضية وخاصة في المصابيح التي يستخدمها الناس على مكاتبهم وذلك للأثر السيئ الذي تتركه مثل هذه الأشعة على الدماغ والجلد. و لمعرفة المزيد عن خطورة هذه المصابيح هذا عنوان شريط على اليوتيوب
http://www.youtube.com/watch?v=-3YrEMlmE9E
6 - مواطنة الثلاثاء 01 دجنبر 2009 - 14:42
لا اقتصاد و لا هم يحزنون، الفاتورة ديال الكهرباء هي هي و حتى المصابيح كتخسر بسرعة رغم ان ثمنها 35 درهم.
7 - Bnou Sina Y الثلاثاء 01 دجنبر 2009 - 14:44
القضية فيها ان، اي مشبوهة.. لماذا؟ لان غالبية الدول الاروبية بدأت تسيطر عليها احزاب تكره العرب و المسلمين و تضمر لهم الشر.. اذن وجب الحذر و الحيطة و عدم قبول ما ينتجون من منتجات صناعية و رفض هباتهم المسمومة... مشات اوربا التي كنا نعرف و نن طلابا.. اه، واحد تشكل له عدوا و يساعدك..؟ محال.. الله يبعد شرهم علينا... شوفو المنتجات التركية، الصينية ، اليابانية و غيرها... لا ثقة في الجنس الابيض.. صار يلعب على الحقد ..لم يبق لهم الا القتل.. و هنا جميع السبل و الوسائل متاحة..!
8 - صحراوي الثلاثاء 01 دجنبر 2009 - 14:46
حين يريد الغرب رمي منتجاته الفاسدة. يبيعها لشعوب الحكومات للفاسدة ,فمن الناحية للاقتصادية نعم فهي كذالك ,اما للشىء الخطير في المسالة فانها تحوي غاز سام يمكن ان يقتل خنقا ما بالحجرة في حالة تحطمها ولذلك منع استعمالها في جل دول الاتحاد الاروبي وبالخصوص فرنسا وسمحت في مملكتنا العجيبة .
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال