24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. مقبرة باب أغمات تستفيد من حملة تنظيف بمراكش (5.00)

  2. عبد النباوي: تهديد الحق في الخصوصية يرافق التطور التكنولوجي (5.00)

  3. الصحافي محمد صديق معنينو يصدر "خديم الملك"‎ (5.00)

  4. جامعة محمد الخامس تحضر في تصنيف دولي (5.00)

  5. لقاء دولي يناقش بمراكش موضوع "اليهود المغاربة" (5.00)

قيم هذا المقال

4.54

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | العلمي يستعدُّ لبسط استراتيجيَّة المغرب في الصناعة أمام الملك

العلمي يستعدُّ لبسط استراتيجيَّة المغرب في الصناعة أمام الملك

العلمي يستعدُّ لبسط استراتيجيَّة المغرب في الصناعة أمام الملك

استراتيجيَّة صناعيَّةٌ جديدَة يقبلُ المغربُ على تبنيها، يومَ غدٍ في الدار البيضاء، يرسمُ وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، مولاي حفيظ العلمي، أبرز ملامحهَا، فِي ظلٍّ تفاقمٍ يعرفهُ العجز التجاري للمملكة. وذلكَ بحضورِ الملك محمدٍ السادس، ورئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، وثلَّة من الوزراء، ورجال الأعمال المغاربة.

إفصاحُ المغربِ عن توجهاتٍ جديدة في الصناعة، يأتِي بعد النسخة الأخيرة من مناظرة الصناعة، التِي جرَى تنظيمها في طنجة، في العشرين من فبراير، من العام المنصرم، وكان وقتها، عبد القادر اعمارة، هو الممسك بحقيبة الوزارة، قبل أنْ تؤول إلى العلمِي، في النسخة الثانية من حكومة بنكيران.

منابر فرنسيَّة مختصَّة في شؤون الاقتصاد، أفادت أنَّ لقاء يومَ غدٍ، سيعرفُ تقييمًا شاملة للسياسة الصناعيَّة في المغرب، توقًا إلى بلوغ نظامٍ فعَّال، وتحقيق سلاسل قيمة كاملة، على أنْ تمتدَّ الاستراتيجيَّة على الفترة ما بينَ 2014-2020.

التوجهُ الصناعِي الجديد للمملكة، يأتِي بعدَما ظلت السياسة الصناعية متمحورةً منذ 2005 حولَ مخطط انبثاق "Plan Emergence"، والميثاق من أجل الانبثاق الصناعي الذِي جاء فِي 2009، على إثرِ التشخيص الذِي قدمهُ مكتبُ "McKinsey" للمغرب، حول ضرورة تعزيز بعض المهن العالميَّة في المغرب، من قبيل صناعة السيارات وصناعة الطيران.

وكانت التوصيات قد ركزت على سياساتٍ تنهضُ على المناطق الحرة والحوافز الجبائيَّة، واعتماد البرامج الكبرى للبنية التحتيَّة في المملكة، كالموانئ والقطار الفائق السرعة والطاقات المتجددة، مع فتح الاقتصاد المغربِي أمام الرساميل الأجنبيَّة.

تبعًا لإدارة بوصلته نحوَ مهنٍ جديدة، تمكنَ المغربُ من قطفِ عدَّة ثمار، بعد إطلاق مصنع "رونو" بطنجة، في 2012، مع استقدام شركة "بومبارديي" إلى الدار البيضاء العام المنصرم، وإنْ كانت المقاولات الصغرى والمتوسطة، بالمغرب، لمْ تتستطع اللحاق بنظيرتها الأوربيَّة أوْ الدخول معها في منافسة متكافئة، وأسطعُ مثالٍ على حالها من نسبة العجز التجاري، حيث إنَّ المملكة تستوردُ بمعدل مرتين، قياسًا بما تصدرهُ إلى الخارج.

في غضون ذلك، كانت رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، مريم بنصالح شقرون، قد نادتْ بإعادةٍ للنظر في اتفاقيات التبادل الحر التي تربطُ المغرب بعددٍ من الدول، فيما يجرِي التفاوضُ بشأنِ اتفاقيَّتين للتبادل الحر، في الوقت الراهن، إحداهمَا مع كندَا، والثانيَة؛ وهيَ الأهم، مع الاتحاد الأوربِي الذِي تذهبُ إليه 60 بالمائة من الصادرات المغربيَّة، كمَا أنَّ الباطرونَا، قدمتْ قبل أيام فقط، دراسة حول تنافسية المقاولات المغربيَّة.

وتبقَى المهمَّة العسيرة أمام المغرب، مع إقباله على إعلان استراتيجيَّة صناعيَّة جديدة، يوم غد، ماثلةً في مدى القدرة على تقوية نسيجه الصناعي دون البعث بإشاراتٍ سلبيَّة إلى الخارج، سيمَا أنَّ لا محِيد للمملكة عن التمويل الأجنبِي، لمعالجة عجز ماليتها الذِي يربُو على 7 بالمائة من الناتج الداخلِي الخام، وفقَ ما توردُ مجلَّة "لوزين نوفيل" المختصَّة في شؤون الاقتصاد.

في السياقِ ذاته، سينكبُّ لقاء غدٍ، على بحث تعزيز الروابط الاقتصاديَّة للمغرب، مع دول إفريقيا جنوب الصحراء، سيما بعد الجولة التي قام بها العاهل المغربِي، مؤخرًا، إلى مالي والكويديفوار وغينيا والغابون، زيادةً على بحث جوانب مقترنة بالنظام الجبائي، والاقتصاد غير المهيكل والتكوين المهني.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - Expert en économie الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:15
Pour parler de l'industrie productive réel sans l’impérialisme et le libéralisme qui profite aux actionnaires etrangers sur le dos du simple citoyen marocain il faut avoir des reserves de changes en argent et en or afin car actuellement le maroc est gravement endetté et il ne pourra pas investir a grand échel par contre il faut crée de pme qui donne de la valeur et qui ne coute pas cher. il faut pas croire que l'industrie de l'automobile et de l'aeronautique va nous revenir avec du bien car ces entreprises au premier monté de salaires ou de taxes elles vont prendre leur valise pour partir ailleur, ils sont en chine, en Ethiopie, en inde car la main d'oeuvre ne coute rien et c'est le cas au maroc actuellement. l'agriculture et les pme la vraie solution pour le maroc
2 - خـــــــــالد الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:22
السؤال المطروح هل يوجد المواطن ضمن هذه الإستراتيجة أم كالعادة ...
3 - rifi f dubai الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:27
انا مغربي من اصول امازيغية ريفية اعيش في دبي و اشتغل مع طيران الامارات - يحز في قلبي كثيرا عندما ارى كفاءة مغربية عالية المستوى-تشتغل خارج بلدها و تستفيد منها بلدان اخرى -من خلال تجربتى البسيطة و احتكاكي بعدة جنسيات في العالم-اكتشفت ان المغاربة شعب عبقري اد يشغلون مناصب عليا و مهن دات حساسية كبرى كمثال بسيط للبرج الدي يتواجد في دبي و هو اعلى برج في العالم من وضع له التصميم و الهندسة الاولية هو مغربي يسمى بنسودة من فاس- و اكبر الفنادق العالمية المتواجدة في دبي اغلب مديريهم هم مغاربة- فلدالك يجب ان نهتم في وطننا الغالي اولا بالانسان المغربي ويجب ان نوفر له الارضية الصالحة للاشتغال -ونثق فيه-و نشجع الصناع المغاربة -من صناع تقليديين و حرفيين و ان متيقن ان المغاربة قادرون ان يلتحقوا بركب الدول المتقدمة-وشكرا
4 - النخوة الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:52
أول خطوة يجب التفكير فيها من أجل صناعة وعلم مغربي هو الوعاء اللغوي، فكليات الهندسة والطب في المغرب تنطق بالفرنسية ما يعني إنتهاء مشوار العبقري المبدع العصامي المغربي، في أحضان ماما فرنسا الفارضة على الشعب المغربي تأشيرات الدخول إلى أراضيهاوكأننا الجدام، لذا أنادي إلى المحبين المحافظين المتعصبين للغة الآمازيغية أن يسرعوا في الرقي بها إلى مستوى العلم ويفرضوها في الكليات العلمية بالقوة والنار، ونحن معشر الشباب المغربي المستعرب نعد أن نتعلم الآمازيغية بكل سلاسة وحب، لأننا هرمنا من الذل أمام فرنسا الحرباء المتلونة.
5 - Adam الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 14:55
Je crois que le projet que doit proposer Monsieur ALOUI est d'aider les entreprises sous-traitantes existantes et former des nouvelles en phase avec les futures besoins des investisseurs industriels. Formation de la main d'œuvre, orientation des ingénieurs vers l'industrie aéronautiques et automobiles et les métiers des services. Proposer les mêmes avantages fiscaux ou autres aux entreprises nationaux comme aux investisseurs étrangers. Voila le début de l'ère industriel du Maroc.
6 - Amine الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 15:00
لو كانت لنا استراتجية او سياسة صناعية لأصبحنا مثل اليابان فالدولة لا تشجع البحث العلمي ولا تحتضن الأدمغة المغربية
7 - ١محمد١ الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 15:07
الفساد هو الذي يبطئ من تطور المغرب صناعياً و تجارياً إقضوا على الفساد أولاً و أعيدوا النظر في نظام الضرائب و إدعموا بشكل خاص المقاولات التي تصدر جزءاً كبيراً من منتجاتها إلى الخارج و سترون تطوراً سريعاً للإقتصاد المغربي...
8 - Imad الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 15:08
Ajouter une chose les marocains dont vous avez parle ,ne sont pas les fils de ben X ou les fils des parlementaires .hadouk wald chaab qui n ont pas trouve leur place au Maroc pour bien avancer malheureusement .
9 - LARBI الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 15:21
اول شيء يمكن التفكير فيه رغم المديونية ورغم الاكراهات هو ان تصبح الامية غير موجودة في هدا البلد مثلا خلال سنة 2020 اما المسائل الاخرى يمكن تداركها من بعد.
10 - متتبع للأحداث الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 15:29
يجب بناء جامعات تقنية كبرى ومساعدة الطلبة الفقراء، لأن عادة البسطاء يرزقهم الله تعالى عقول عبقرية. والله لو استغلت الدولة الشباب المغاربة، للجأت إلى استيراد الطاقات البشرية من الدول الأخرى، أفريقيا مثلا، ولبقي هناك شمكار في الشوارع يعترض سبيل الناس، لا حاجة لو. إذا جامعات تقنية كبرى ومختبرات في المستوى من أجل صناعة الآلات (الماكينات)، نخيف بها العديان، راهم معروفين.
11 - Youssef الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 15:38
Ce que tu vas présenter devant le roi n'est que du vent on sais que la seul stratégie au maroc c'est de caser les hommes qui aime ce pays et faire venir les demi homme qui sont juste spécialiste pour vendre et même offrir le pays à l'occident
Je te le fait le défi à toi et tout responsable au maroc de donner la chance a Mr Chakroune l'inventeur et Mr Bouzalmate qui a découvert le pétrole ,gaz
Et ce que a fait les demis homme il l'on jetter en prisent et il offre la richesse 75% parceque il auront leur part,puisque tout le monde le donne40%
Alors que lui ne veut que le maroc garde les 100%
Dite su roi qu'il y'a des hommes dans ce pays
12 - Badra الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 15:55
C'est la n''ieme stratégie .At'on fait lebilan des sstratégies passées? Ce n'est pas une bonne présentation "powerpoint"qui fait une bonne stratégie ! Mais plutôt sa capacité à mettre le citoyen marocain au coeur de cette stratégie (formation adequate de haut niveau, niveau de vie décent, )+environnement ded affaires+relancer la consommation intérieure+revoir les accords de libre échange qu'on a signé de façon naive.Sans une relance de notre consommation intérieure(par une augmentation des salaires+une augmentation de la protection sociale) +une limitation de nos importations , il n'yaura pas d'industrie au Maroc. On ne peut pas concurrencer la chine sur les bas salaires, ni l'Europe et le japon sur le volet technologique.Il nous reste alors le citoyen marocain à en prendre soin:très bonne formation, , santé+tres bon salaire:=Relancer la consommation=Relancer l'industrie=création des emplois
13 - النقد السلبي الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 15:56
السلام عليكم إخواننا في البقاع الشمالية العزيزة.
اخي العزيز، احترم شعورك و غيرتك على وطننا الحبيب، لكن اود ان أشير الى بعض الجوانب التي كثيرا ما تغيب على معظمنا و هو الأسس التي تؤدي الى المعطيات سلبيا ام إيجابيا.
لقد انعم عليك الله بعمل في واحدة من ارفع الخطوط الجوية في العالم، لكن حبذا لو تأملت في الموضوع و سالت نفسك ماهي السبل التي رفعت من خدمات هته الشركة، و كيف يمكننا ان نقارن بلدا من أغنى بلدان العالم ببلدنا المتواضعة امكانياته... الخ
الرجاء من الجميع التحلي بأساليب التحليل كي نتجنب التضليل و تعم الفاءدة ان شاء الله
و الله اعلم
14 - jaloun الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 16:14
ا لى متى سنبقى هكدا كل من استوزر ياتي بافكار مبتكرة وبرامج جديدة ويقطع مع كل ما قام به سلفه والله نعيش في مغرب التخبط والكذب
15 - صاحب دلو الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 16:27
السلام عليكم جميعا،
جوابا على التعليق رقم 3، فإن هؤلاء الكفاءات المغربية إذا ما اشتغلوا في بلدهم ووطنهم، فعوض أن يلقوا الترحيب والتشجيع لكونهم فضلوا المساهمة في تطوير وتنمية بلدهم على الإغراءات المادية والاجتماعية وغيرها المعروضة عليهم من طرف دول أخرى، فإنهم على عكس ذلك لا يجدون إلا من يستهزئُ من سذاجتهم" و يحاربهم بشتى الوسائل حتى يردوهم مفسدين مثلهم أو يدخلوهم السجن، فيزيحونهم من أمامهم ويتركون الغلبة للفساد.
أعلم انني لم آت بجديد وإنما أردت فقط أن أجيب الغيور على وطنه صاحب التعليق رقم 3 والسلام
16 - reda الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 16:47
Salam,
t as raison Mr 16.le Maroc ne veut pas investir tout d abord a ses compétences qui bossent a l étranger et la preuve c est que même bombardier est entrain de former et embaucher des maroco-canadiens pou les faire venir au Maroc en tant que expat pour démarrer l usine bombardier.alors que le Maroc embauche des ingénieurs a 5000 dhs dans des centres d appel!!!publier hespress car vous négligez a chaque fois mes commentaires
17 - كالميرو الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 17:28
أنا متفق مع لأخ رقم 9 فيما قاله فالشباب المغربي تنتظره فرص كبيرة للإشتغال في الخارج إن كان يمتلك دبلومات عوض التسكع في الشارع ومادامت الزبونية في المغرب علينا مغادرة هذا البلد ولو للصومال
18 - ⴰⵎⴰⵣⵉⴳ الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 18:49
يجب على كل مخطط للصناعة أن يأخذ بعين الإعتبار توظيف الكفاءات المغربية فالبرنامج الدراسي للماستر في العلوم التقنية والمعلوميات مثلا يحتوي مواد علمية في غاية الأهمية لكن ما أراه في بلدي حسب وجهة نظري المتواضعة هناك غياب لتلك المجالات التي قد يلجأ إليها الطالب بعد تخرجه مثلا ما الحاجة إدا لدراسة علوم الإنسان الألي أو "الروبو" إن لم نطبق ذلك على أرض الواقع ويستفيد منها الإنسان؟؟ المخططات يجب أن تواكب الكفاءات وليس دائما الإستثمار الإستثمار الإستثمار وباراكا استثمروا فينا حنا الشباب.. والسلام
19 - MEZIAN الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 19:15
Parmi les qualités du marocain est de mentir à lui même. quand j'entends qu'on a des compétences qui sont sous estimée j'ai envie de crier: ce n'est pas vrai" car le marocain ne fait des efforts qu'hors de son pays. A l’intérieur, il est féniant tricheur et corrompu. Prenons l'exemple des médecins qui se forment à l’étranger et qui obtiennent des diplômes pour gagner leur vie et servir la patrie. Et bien non. Dès qu'ils reviennent au Maroc adieu le sermon d’Hippocrate et la place à escroquerie des citoyens et la triche au niveau des impôts. Ce model est valable pour les autres compétences qui au lieu de servir ils se servent. Autre exemple: le simple ouvrier marocain qui travaille dans les champs de l'Andalousie fait 40 fois d'effort qu'au Maroc malgré la misère du salaire alors qu'au bled il travaille jusqu'à midi et si le patron lui fait une remarque, il ne reviendra pas le lendemain. Le Maroc doit s'attaquer à l'éducation des gens et à leur culture s'il veut renverser la vapeur
20 - abbassi الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 19:57
On félicite Mr le ministre pour son initiative c'est faisable mais il ne faut pas brûler les étapes.
Il faut commencer par le commencement à savoir identifier les besoins de des industries existent formation en fonction de besoin
Se tenir l'exportation on s' inspirons de la Chine
Faciliter au entreprise l'accès
au crédit
........
21 - Marocain الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 20:04
الإستراتيجية الحقة هي التي ترتكز على العلم والبحث فيه. ما عدا ذلك فهو أضغاث أحلام
22 - مهندس دولة معطل الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 20:10
مخطط انبثاق الدي انطلق سنة2009 و ارتكز على تطوير 6 قطاعات عالمية للمغرب. ثمت مواكبته بتكوين10000 مهندس سنويا للاستجابة الى حاجيات هده القطاعات من الاطر دات الكفاءة العالية جدا.غير ان بعض نقط الضعف ‬شابت صياغة مخطط الإنبثاق،‮ ‬حيث لم يتم ربط هدا المخطط وتهيئة المجال،‮ ‬وكدا عدم العمل على خلق مقاولات من الحجم الكبير حتى تكون أكثرتنافسية،‮ ‬وعدم تنمية التعاون بين القطاعات الصناعية بعيدا عن الصراع،‮ ‬‬ ويضا إغفال المخطط للبحث العلمي،‮ ‬رغم الأهمية التي‮ ‬يكتسيها هذا البعد في‮ ‬المخطط الصناعي اليوم في‮ ‬العالم،‮ ‬بحيث‮ ‬يصبح رافدا حاسما في‮ ‬تنافسية المقاولات المغربية.
23 - Me2 الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 20:19
Réponse à l'expert en économie N1 :
Les investisseurs étrangers ne doivent pas être délaissés, c'est eux qui ont donné la relance à la Chine de hier pour devenir le monstre d'aujourd'hui. Certes, la chine et l’Asie pacifique avait suffisamment de ressources (humaines et naturelles), mais on en a aussi au Maroc ... la chose qu'on doit faire, c'est d'encourager les investisseurs et leur promettre que notre pays pourra vous fournir toutes les compétences dont vous auriez besoin ... venez créer de la valeur pour vous actionnaires, mais pour nous aussi !! Les salaires, la qualification de nos jeunes, les impos, les infrastructures ... tout ça c'est de la valeur qu'on ne peut pas avoir sans eux. Il ne faut pas oublié qu’on n’est pas bien classé auprès des agences de notations … ;)
24 - étudiant cher الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 20:22
Je pense que c'est trés difficile d'avoir une vision de l'industrie marocaine sans passer par le terrain et sans tenir également compte des engagements de la CGEM qui doit exercer son rôle comme il faut , pas comme le cas actuel.
25 - errachidi fbs الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 23:58
ابنوا اسطول بحري تجاري يشق محيط.و تاجروا مع العالم, فالمغرب مركز العالم.
26 - موفق الأربعاء 02 أبريل 2014 - 00:06
جميل أن نتوجه أخيرا نحو الصناعة عوض السياحة و الفلاحة لكن هل سنضحي ببيئتنا كعادتننا؟
27 - [email protected] الأربعاء 02 أبريل 2014 - 00:59
لانحتاج الاناطحة السحاب ولا الى ناطحة البشار ٠يجب ان نستتمرفي الطاقة البشرية بخلق الجمعات والاكديميات والمعاهد جديدة متخصصة بصناعة وتكنولوجية وتخطيط وهندسة وكمياء ونووي وفزياءوهده المؤسسات تكون دات صبغ وطبع الدولي ويكون بها احدت التجهزات وادوات البحت مع قيام بشراكات وتوئم مع عدة الجامعات الدولية ,الابتكار والبحت العلمي والتعليم العالي كنا دائما في السلم الاخيرة بعد المهرجنات والافلام والاغاني الفاسدة والمنحطة ٠ادا اردا المغرب سير بالركب يجب اولا ان ينوع من المناهجه الدراسية والتكوينية اعتماد على اللغة العربية واللغة الجليزية والاسبانية والفرنسية ٠اما غير الفرنسية لن ولم نتقدم ابدا وقد نسقط في التبعية العمياء بل قد تجرنا الا الهلاك والخراب والنار؟؟؟متل العراق ومصر والسعودية تدرس الرياظيات بالعربية ,السعودية نجحت ولها مدينة تطبيقية وصناعية وتكنولوجية ومصنفة المئة عالميا والوحيدة عربيا والعراق صدام كان بدئ بتصنيع لاكن حربوع بدعوى النووي ومصر تصدر الى الجامعات العالم منها امريك وكندا واوربا اساسدة وعلماء وخبراء منهم البردعي والمغرب ينوب على فرنسى ويستهلك ويصدر اللغة فقط ؟؟؟؟
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

التعليقات مغلقة على هذا المقال