24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/10/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0807:3413:1716:2118:5120:05
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. قتيلتان وجرحى في حادث سير بجماعة الحوازة (5.00)

  2. ربيعي يستعد لحسم سابع نزالاته الاحترافية بمارسيليا (5.00)

  3. ممارسة "هوكي الشارع" تجمع مغاربة وكنديين في العاصمة الرباط (5.00)

  4. رصيف الصحافة: مسؤولون يبيعون معطيات لجماعات إرهابية بالمملكة (5.00)

  5. بضربة قاضية في الجولة الأولى .. ربيعي يواصل انتصاراته الاحترافية (4.33)

قيم هذا المقال

2.25

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | هل تتأثر الاستثمارات الخليجية في المغرب بتراجع أسعار النفط؟

هل تتأثر الاستثمارات الخليجية في المغرب بتراجع أسعار النفط؟

هل تتأثر الاستثمارات الخليجية في المغرب بتراجع أسعار النفط؟

استبشر القائمون على الشأن السياسي والاقتصادي بالمغرب،خيرا بخبر تراجع الأسعار العالمية للنفط، نظرا لما له من تأثير إيجابي على ميزانية الدولة وعلى أسعار المحروقات في المغرب، غير أن هذا ذات المعطى يمكن أن يحمل في طياته أنباء غير سارة على المدى المتوسط اعتبارا لكون عدد من التحليلات الاقتصادية الدولية بدأت تتساءل عن مصير الاستثمارات الخارجية خلال الظرفية الاقتصادية المواكبة لهذا التراجع في قيمة الذهب الأسود.

ويعتبر المغرب معنيا بهذا المستجد باعتباره من أكثر الدول استقبالا للاستثمارات الخليجية التي وصلت قيمتها بالمملكة إلى 44 مليار درهم، في حين تطمح الرباط لاستقطاب 1042 مليار درهم بحلول سنة 2024.. غير أن تحليل اقتصادية صاغها أندريو توريشا، الخبير المالي، إلى جانب زميله دافيد فرانش، توقعت أن تلجأ الصناديق السيادية لدول الخليج إلى سحب عشرات الملايير من الدولارات من استثماراتها الخارجية، وذلك لمواجهة تراجع أسعار النفط على المستوى الدولي.

ومن ذات المنظور يغدو المغرب معنيا بإمكانية سحب الخليجيين لاستثماراتهم، خصوصا وأن البلاد أصبحت تستقبل سنويا ما بين 5 و30 في المائة من مجموع أموال بلاد النفط في الشرق الأوسط، وفي العام الماضي حظي بما يفوق 15 في المائة من استثمارات البترودولار، كما أن شركات خليجية كبرى أصبحت حاضرة ضمن الأسواق المغربيّة وبعدد من المجالات.

ذات التعاطي بسحب الأموال الموجهة للخارج بنية الاستثمار لا يقرن بالمدى القصير من لدن الخبراء، وهذا لإمكانية صناديق دول الخليج مواجهة تراجعات أسعار النفط خلال السنوات القليلة المقبلة.. وعلى سبيل المثال فرأسمال الصندوق السعودي السيادي يفوق 20 ألف مليار درهم حسب تقديرات صندوق النقد الدولي، وقوة ذات الصندوق السيادي السعودي هي التي وقفت وراء الثقة التي تحدث بها وزير البترول من الرياض وهو يعلن بلده قادرة على الاستمرا بنفس مستوى إنتاج النفط ولو بلغ سعره 20 دولار للبرميل.

ويبرز استثمار خليجي متميز يعول المغرب كثيرا على جلبه، وهو يهم صندوق "وصال" للاستثمار الذي تساهم في جميع دول مجلس التعاون الخليجي.. إذ يعد مصدرا لتمويل مشاريع عملاقة بالمملكة من بينها إعادة التأهيل الحضري لمدينة الدار البيضاء، والمساهمة في تهيئة مدينة الرباط، "غير أن تراجع أسعار النفط بنسبة 60 في المائة، خلال الأشهر السبعة الماضية، يمكن أن يؤثر على مدى التزام دول الخليج بمساهماتها المالية في هذا الصندوق" وفق توقعات المحللين الإقتصاديين توريسا وفرانش.

وتشير توقعات صندوق النقد الدولي إلى أن استقرار سعر النفط في حدود 60 دولار للبرميل سيسجل عجزا في ميزانيات دول الخليج بـ60 مليار دولار، وهو الأول من نوعه منذ 17 سنة، واستمرار تراجع الأثمان سيدفع الخليجيين إلى استعمال بعض رؤوس الأموال الكائنة بالخارج من أجل تغطية الخلل.

مجلة "ذَا إيكونوميست" البريطانية اعتبرت أن المالي العجز الذي ستسجله دول الخليج سيبقى محدودا مقارنة مع ضخامة الصناديق السيادية التي تتوفر عليها، زيادة على أموالها بعدد من بقاع العالم، موردة أن المملكة العربية السعودية، مثلا، تتوفر على ما مجموعه 7000 مليار درهم في الخارج بارة عن أسهم في أو ودائع بنكية، ما يجعلها متوفرة على سيولة كافية لصد أي عجز بميزانياتها يسفر عنها تقهقر قيمة برميل البترول.. أما بالنسبة لكل من دولة الإمارات العربية المتحدة، وكذا الكويت وقطر، لها القدرة على مواجهة التقلب المرصود أكثر من الرياض، وذلك للأرباح التي تتحقق بأداء الصناديق السيادية وهي تتخطّى الـ20 مليار دولار سنويا.

ويظهر أن اقتصاديات عموم دول مجلس التعاون الخليجي لن تعرف ارتجاجات قوية بمفعول السومة الحالية لبراميل النفط، خصوصا على المدى القريب، حيث أن مخزون الاحتياط المالي ومردودات الصناديق السيادية لن يمس ملايير الدولارات الخمسة التي سيحصل عليها المغرب من دول الخليج، كهبة، ويبقيها بعيدة عن أي تغيير قد تمليه تغير "السياسات القادمة من المشرق".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - ولد حميدو الخميس 29 يناير 2015 - 05:49
ستنقص المساعدات اما الاستثمارات فالدول الخليجية ستاخذ نصيبها من الارباح فكيف لها ان تتضرر
2 - كﻻم صحيح الخميس 29 يناير 2015 - 06:47
نصيحة للحكومة لو أعيد النظر في كيفية توزيع اﻷجور وخاصة بخفض العليا منها ستوفر الحكومة مليارات من الدراهم سنويا وﻻنحتاج ﻹنخفاض النفط ﻷن المعادلة صعيبة مابين اﻷجر اﻷعلى واﻷجر اﻷدنى 70ألف درهم + السيارة +السكن+اﻹمتيازات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ و 3أﻻف درهم sec بالعربية حرفية وﻻ لفاز بشي حاجة فاز بيها اﻷجور راها ماشي قرآن منزل وﻻ أنا غالط الله إيجيب لي إيشوف فييييييييييييينا
3 - شهاب الخميس 29 يناير 2015 - 07:35
المكسي بديال الناس عريان آملنا في المستقبل فالحكامةوالعزيمة المبادرة هي جسور العبور نحو الإمان
4 - dadda الخميس 29 يناير 2015 - 08:39
القاعدة التي يجب الاخذ بها لتقييم مدى فعالية وايجابية الاستثمارات هي قيمتها من ناحية القيمة المضافة للاقتصاد الوطني وفرص الشغل المباشرة وغير المباشرة و التجربة التي سيكتسبها المواطن المغربي وخطر سحبها في اية لحظة.
بالنسبة للاستثمارات الخليجية انا ارى أنها مثل الخمر والميسر، يعني اثمها أكبر من نفعها، لانها استثمارات عبثية غير مدروسة، بمعنى المال لشراء أي شيء في ظل غياب أية مقاربة لتطويره حتى يستفيد المواطن ويكسب الخبرة.
اضف الى ذلك فساد المال الخليجي في تمويل التطرف من جهة وبعثرته يمينا وشمالا لشراء المواقف السياسية وحتى (العارف عارف).
اتمنى ان تهبط اسعار النفط الى اقل من عشرين دولار حتى يستريح العالم من ويل وشر المال العربي.
5 - الاختصاصي الخميس 29 يناير 2015 - 09:16
...ويعتبر المغرب معنيا بهذا المستجد باعتباره من أكثر الدول استقبالا للاستثمارات الخليجية التي وصلت قيمتها بالمملكة إلى 44 مليار درهم

------

رقم الاستثمارات الخليجية في المغرب اكتر من إلى 44 مليار درهم

44 مليار درهم = 4 مليار و584 مليون دولار

إتصالات الإماراتية لوحدها عندما اشترت اتصالات المغرب في شهر 5 من سنة الماضية دفعت مبلغ 96 مليار و600 مليون درهم

الخلجيين يملكون في المغرب العديد من المنشأت الكبرى

من بينهم محطات توليد الكهرباء مثل محطة الجرف الاصفر JLEC التي تغطي لوحدها أكثر من 50٪ من الطلب الوطني من مجموع الكهرباء في المغرب

هده المحطة تملكها شركة أبوظبي الوطنية للطاقة

بل حتى مشروع الطاقة الشمسية في ورزازات الدي هو في طور الانجاز يملكه السسعودين بشراكة مع الإسبان

كدالك الشركة المغربية التكرير البترول SAMIR يالمحمدية ملكها السعوديين تابعة لهم عبر شركتهم Groupe Corral Petroleum

كدالك الخلجيين يملوكون استثمارات في الزراعة والفنادق والمنتجعات السياحية الكبرى في المغرب...

في الحقيقة المغرب تم بيعه الى الخلجيين والاوروبيين

لم يبقى لنا في المغرب الا القشور
6 - Mobile des aides الخميس 29 يناير 2015 - 19:28
La masse salariale tres elevee des foctionnaires augmentant chaque annee+les rentes des ministres++etc, n est jamais couverte par les impots collectes, d ou un deficit chronique versus une administration inefficace. Par ailleurs, ces salaires sont les plud eleves de la Region:la Tunisie,l Algerie,l Egypte, la Maurtanie ou les pensions de retraite et les mutuelles sont meilleures que chez nous et au cout de la vie dont electricite+soins plus bas sauf les legumes en Algerie. Aussi, pourquoi ne pas DEMANDER AU CONSEIL ECONOMIQUE ET SOCIAL DE DEFINIR LE NIVEAU CORRECT DES SALAIRES DE NOS FONCTIONNAIRES. A cause de la crise, des pays tels la France, l Espagne, l Italie etc ont deja reduit les hauts salaires de la fonction publique-presidents compris- d au moins du tiers. Ceci etant, le Maroc a tout interet a reagir convenablement. Les sages observateurs sont persuades que cette SITUATION EST INTENABLE MAIS PAS INCORRIGIBLE. CEDEZ CES RENTES POUR ASSURER NOS VIES. A BON ENTENDEUR, SALUT.
7 - Amina rikiza الجمعة 30 يناير 2015 - 10:42
لا أعتقد ستتأثر الاستثمارات الخليجية بالمغرب بسبب انخفاض أسعار النفط أولا هناك اتفاقيات ثانيا لان علاقة الاستثمار الخليجي في المغرب قديمة يعني هناك ثقة كما أن خليجيبن لايعتمدون علي النفط كالمصدر الوحيد ادر الدخل هناك سياحة تجارة طيران وغيرها المهم أن نكون في المستوي ونحافظ علي علاقات طيبة ولاداعي للإساءة الي الخليجيين عبر بعض جرائد الرصيف وشكرا هسبريس
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال